الأحد 01-08-2021 1:55 صباحاً
" الدفاع المدني يدعو إلى توخّي الحيطة لاحتمالية استمرار هطول الأمطار الرعدية على بعض مناطق المملكة "

بلادي نيوز - الرياض  دعت المديرية العامة للدفاع المدني وفقاً لما ورد إليها من المركز الوطني للأرصاد من .... المزيد

آخر الاخبار
ملتقى قادة الفرق التطوعية يعقد اجتماعا برعاية أمانة جدة شرطة الرياض: القبض على (5) مقيمين ارتكبوا جرائم تمثلت في إتلاف كبائن توزيع كهرباء والاستيلاء على القواطع والكابلات النحاسية جهود المملكة في الوقاية والحماية والمقاضاة تواكب اليوم العالمي لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص شاطىء الهرابة بمحافظة الوجه‏ مرتكز الجمال في رؤية جزر البحر سمو وزير الثقافة يلتقي بمدير عام منظمة الإيكروم فلكية جدة : إشراق القمر في طور التربيع الأخير يزين السماء بعد منتصف الليل أكثر من 80 شركة بريطانية تستكشف الفرص الاستثمارية في الابتكار والتقنية والفضاء .. بالمملكة الصحة العالمية تدعو للتعامل مع المتحورة دلتا بأكثر جهد للحد من ارتفاع أعداد المصابين النيابة العامة تصدر أمراً بالقبض على شخصين امتهنا رسم صور أشخاص على الحوائط الدكتور الربيعة يعلن نجاح عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني سمو ولي العهد يؤكد أهمية دعم المبادرات الدولية لتعزيز اقتصاديات التعليم.. ويعلن تبرع المملكة بثلاثة ملايين دولار لدعم استراتيجية الشراكة العالمية من… شرطة حائل تضبط (50 ) شخصاً في مناسبة اجتماعية في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية أدب ْ الإنفصال .. بقلم / طيبة الشريف الإدريسي مدير التعليم بمحافظة عفيف يعتمد الخطة الزمنية لأخذ الطلاب والطالبات للقاح كورونا وزير الرياضة يعتمد مجلس إدارة نادي الترجي الباحص : نعمل على توضيح الصورة الإيجابية المشرقة التي تدور في الميدان التعليمي جدة الزميلة المخلفي في ذمة الله وزير الرياضة يعتمد مجلس إدارة نادي الترجي “شكراً لمن “….بقلمي “عبهر نادي “ اتفاقية شراكة بين منصة “تبرّع” و “كريم” لتعزيز التكافل المجتمعي
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ اتفاقية شراكة بين منصة “تبرّع” و “كريم” لتعزيز التكافل المجتمعي

قراءة في جماليات الصهريج….الكاتبة الصحفية / جواهر الحارثي

0
عدد المشاهدات : 619
بلادي (biladi) :

من ستينات القرن العشرين يروي لنا الكاتب والروائي السعودي عبده خال بلسان أواخر العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، عن مشاهد واحداث تاريخية في صفحات “الصهريج” تكاد لاتزال تلعب أدواراً أساسية في حياة البشرية؛
(العرق-الفقر –الجنسية) تلك الثقافات الجائرة على من لم يحسن التصالح معها هذه العبارة استخلصتها من معاناة شخصيات الرواية الثلاث الأساسية ، إبراهيم عاشور يرثي عرقه المزروع في أماكن بعيدة محمدوة يئن لحلمه المرهون في قانون الجنسية
الياردي يهرب من واقع فقره إلى سراب الكنز الموعود ثم لم تكن العبارة الوحيدة، فبين سطور الرواية رسائل غزيرة تلفظها أحداث زمانية وعاطفية متنوعة، تنقلت بأصحابها إلى فضاءات غير مستقرة الأحوال؛ تارة تهيمن عليها سحب المزن الركامية التي تنذر بالأعاصير والعواصف الرعدية والظروف القاسية، وتارة إلى سحب سمحاقيه يصعب التنبؤ بحالها، وبالرغم من تقلبات احوالها الجوية إلا أنها لم تكشف ذات يوم عن تباشير غيث السماء أو حتى رذاذ يروي به أبناء الصهريج تصحر أفئدتهم المتهالكة، ويرمم طرقاتهم الوعرة
نبأتني الرواية بأن “البشر غالباً لا يدركون انحراف خطواتهم إلا بعد فوات الأوان ” و” الانحرافات القاتلة حياة برزخيه تأبى الموت
اعتقد أن الصهريج لم تكن مجرد رواية، فقد حملت بين دفتيها ارث ثقافي عميق، تلك الأماكن الأثرية، المعالم المهجورة، المعتقدات الباطلة التي أهلكت معتنقيها، المناطق الجغرافية والتحولات التاريخية عليها؛ وعلى سطحها شخصيات حقيقية أنجبت الحرية، وأخرى نرجسية تجرعت مرارة طبيعتها، وأنذرت القارئ بالابتعاد عنها؛ كما حملت الصهريج عبارات مجازية ناطقة أقل ما يمكن أن تصنعه أن تكون دروس حياتية، منها على سبيل
المثال
للتاريخ وجهان (رسمي واجتماعي) كل منهما يدعي الصدق
آلة الزمن تعري الجبال الصماء
السبات العميق مقصلة لوأد المستقبل
الرواية غالباً ما تأخذ القارئ إلى متعة الأجواء الضبابية يراها ولا يستطيع ملامستها، أعتقد انه يعيش معها حالة يقظة واعية أكثر من كونه متأملاً لأفعال الماضي البسيط، فبأحداثها الماضية الحاضرة وأماكنها الواقعية وثقافتها الممزوجة بين كان ولازال، فاعلية تحرض القارئ على استحثاث الأحداث، وترقب نهايتها وربطها بالواقع ثم الاعتبار منها؛ والأولى بها في رأيي أن تترجم على أرض الواقع في سلسلة حلقات تلفزيونية تشعل وقود المعرفة الأدبية، وتعزز قيمة الإبداع الثقافي
مسك الختام
الأحداث التي يلتقي فيها الحاضر والماضي بقناع الواقع تنجب مستقبلاً مبهراً للرواية الإبداعية

 

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats