الجمعة 30-07-2021 7:40 صباحاً
" الدفاع المدني يدعو إلى توخّي الحيطة لاحتمالية استمرار هطول الأمطار الرعدية على بعض مناطق المملكة "

بلادي نيوز - الرياض  دعت المديرية العامة للدفاع المدني وفقاً لما ورد إليها من المركز الوطني للأرصاد من .... المزيد

آخر الاخبار
النيابة العامة تصدر أمراً بالقبض على شخصين امتهنا رسم صور أشخاص على الحوائط الدكتور الربيعة يعلن نجاح عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني سمو ولي العهد يؤكد أهمية دعم المبادرات الدولية لتعزيز اقتصاديات التعليم.. ويعلن تبرع المملكة بثلاثة ملايين دولار لدعم استراتيجية الشراكة العالمية من… شرطة حائل تضبط (50 ) شخصاً في مناسبة اجتماعية في تجمع مخالف للإجراءات الاحترازية أدب ْ الإنفصال .. بقلم / طيبة الشريف الإدريسي مدير التعليم بمحافظة عفيف يعتمد الخطة الزمنية لأخذ الطلاب والطالبات للقاح كورونا وزير الرياضة يعتمد مجلس إدارة نادي الترجي الباحص : نعمل على توضيح الصورة الإيجابية المشرقة التي تدور في الميدان التعليمي جدة الزميلة المخلفي في ذمة الله وزير الرياضة يعتمد مجلس إدارة نادي الترجي “شكراً لمن “….بقلمي “عبهر نادي “ اتفاقية شراكة بين منصة “تبرّع” و “كريم” لتعزيز التكافل المجتمعي 124 عملية جراحية للأوعية الدموية بمستشفى الملك فهد بجازان “مُلّاك” يطلق خدمة “تحديث الصكوك” للوحدات ذات الملكية المشتركة 220 جهاز تعقيم يدوي يعمل بنظام مستشعر للحركة في ساحات وأروقة المسجد النبوي السلطات الصحية الأمريكية توصي بضرورة ارتداء كمامات الوجه مع تزايد الإصابات بكوفيد-19 المملكة تؤكد وقوفها إلى جانب كل ما يدعم أمن واستقرار تونس جامعة جدة تدرج ضمن تصنيف التايمز البريطاني لعام 2021م “التعاون الإسلامي” تستنكر وتدين استهداف الحوثي المدنيين في جازان بالصواريخ البالستية والطائرات المفخخة حكام دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين يصلون معسكر صربيا
الرئيسيةخبر عاجل, رياضية ◄ حكام دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين يصلون معسكر صربيا

سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من دولة قطر

0
عدد المشاهدات : 1٬361
بلادي (biladi) :

  بلادي نيوز – واس

صدر اليوم بيان عن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين أكد على سحب سفراء هذه الدول من دولة قطر ، وأوضح البيان أن كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين تود أن توضح أنه بناءً على ما تمليه مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة من ضرورة التكاتف والتعاون وعدم الفرقة امتثالاً لقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وقوله سبحانه (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).
والتزاماً منها بالمبادئ التي قام عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي نص على إدراك الدول الأعضاء بالمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها وما يهدف إليه المجلس من تحقيق التنسيق والتعاون والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.
ومن منطلق الرغبة الصادقة لدى قادتها بضرورة بذل كافة الجهود لتوثيق عرى الروابط بين دول المجلس ، ووفقاً لما تتطلع إليه شعوبها من ضرورة المحافظة على ما تحقق ولله الحمد من إنجازات ومكتسبات وفي مقدمتها المحافظة على أمن واستقرار دول المجلس ، والذي نصت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين دول المجلس على أنه مسئولية جماعية يقع عبؤها على هذه الدول ، فقد بذلت دولهم جهوداً كبيرة للتواصل مع دولة قطر على كافة المستويات بهدف الاتفاق على مسار نهج يكفل السير ضمن إطار سياسة موحدة لدول المجلس تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون وفي الاتفاقيات الموقعة بينها بما في ذلك الاتفاقية الأمنية ، والالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر ، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي ، وعدم دعم الإعلام المعادي .
ومع أن تلك الجهود قد أسفرت عن موافقة دولة قطر على ذلك من خلال توقيع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على الاتفاق المبرم على إثر الاجتماع الذي عقد في الرياض بتاريخ 19 / 1 / 1435هـ الموافق23 / 11 / 2013م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ، والذي وقعه وأيده جميع قادة دول المجلس ، فإن الدول الثلاث كانت تأمل في أن يتم وضع الاتفاق – المنوه عنه – موضع التنفيذ من قبل دولة قطر حال التوقيع عليه.
إلا أنه وفي ضوء مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقيع ذلك الاتفاق دون اتخاذ دولة قطر الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ ، وبناءً على نهج الصراحة والشفافية التامة التي دأب قادة الدول الثلاث على الأخذ بها في جميع القضايا المتعلقة بالمصالح الوطنية العليا لدولهم ، واستشعاراً منهم لجسامة ما تمر به المنطقة من تحديات كبيرة ومتغيرات تتعلق بقضايا مصيرية لها مساس مباشر بأمن واستقرار دول المجلس ، فإن المسئولية الملقاة على عاتقهم أوجبت تكليفهم لأصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دولهم لإيضاح خطورة الأمر لدولة قطر وأهمية الوقوف صفاً واحداً تجاه كل ما يهدف إلى زعزعة الثوابت والمساس بأمن دولهم واستقرارها ، وذلك في الاجتماع الذي تم عقده في دولة الكويت بتاريخ 17 / 4 / 1435هـ الموافق 17 / 2 / 2014م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ووزراء خارجية دول المجلس ، والذي تم خلاله الاتفاق على أن يقوم وزراء خارجية دول المجلس بوضع آلية لمراقبة تنفيذ اتفاق الرياض . وقد تلا ذلك اجتماع وزراء خارجية دول المجلس في الرياض يوم 3 / 5 / 1435هـ الموافق 4 / 3 / 2014م . والذي تم خلاله بذل محاولات كبيرة لإقناع دولة قطر بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ والموافقة على آلية لمراقبة التنفيذ . إلا أن كافة تلك الجهود لم يسفر عنها مع شديد الأسف موافقة دولة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات ، مما اضطرت معه الدول الثلاث للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر اعتباراً من هذا اليوم 4 / 5 / 1435هـ الموافق 5 / 3 / 2014م . وإن الدول الثلاث لتؤكد حرصها على مصالح كافة شعوب دول المجلس بما في ذلك الشعب القطري الشقيق الذي تعده جزءاً لا يتجزأ من بقية دول شعوب دول المجلس ، وتأمل في أن تسارع دولة قطر إلى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه ولحماية مسيرة دول المجلس من أي تصدع والذي تعقد عليه شعوبها آمالاً كبيرة .

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats