الأحد 16-05-2021 12:27 مساءً
" هلال المدينة يستقبل أكثر من 17 ألف مكالمة خلال ثلثي رمضان "

بلادي نيوز - المدينة صرح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الاحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خالد بن مساعد السهلي .... المزيد

آخر الاخبار
متحدث الصحة يوجه رسالة لـ “المحصنين” حول “الكمامة” “سفارة المملكة في القاهرة” توضح للمواطنين متطلبات السفر إلى مصر حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ في مناطق المملكة المملكة ومصر تطالبان المجتمع الدولي بالتصدي للممارسات الإسرائيلية العدوانية بحق الشعب الفلسطيني ارتفاع عدد الجرعات المُعطاة من لقاح كورونا في المملكة إلى 11.4 مليون جرعة مع قرب السماح بسفر المواطنين.. “جسر الملك فهد” تعلن عن إرشادات جديدة للمسافرين بينها 66 ألف أسرة سكنت منازلها.. “سكني” يوضح عدد الأسر المستفيدة من الحلول السكنية منذ بداية العام متحدث الداخلية يشارك في مؤتمر مستجدات فيروس كورونا غدًا الجامعة العربية تحمل إسرائيل مسؤولية العدوان على فلسطين وتطالب بالتحقيق وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكويتي التنسيق إزاء القضية الفلسطينية تكريم فريق متطوعات جمعية البر بجدة “الغذاء والدواء” تحذر من بعض منتجات كحل الإثمد “الصحة العالمية” تشكر “إغاثي الملك سلمان” على دعمه للتوعية بمخاطر الإيدز “الصحة العالمية” تعلق على قرار التخلي عن “الكمامة” وتنصح بالالتزام بها “تطعيمة”.. فيلم وثائقي يرصد رحلة حصول المملكة على لقاح كورونا ‏”الجمارك”: لكل مواطن خليجي الحق في استيراد سيارتين‏ كل عام ‏”الشؤون الإسلامية”: إغلاق 13 مسجدًا بعد ثبوت إصابات ‏بكورونا بين المصلين “صندوق الاستثمارات”: اليوم آخر فرصة للتقدم لبرنامج تطوير ‏الخريجين إغلاق منتزه الردف احترازياً بعد رصد زيادة عدد الزوار والمتنزهين القبض على مواطن بالرياض تباهى بتعاطي المُسكر في فيديو
الرئيسيةأخر الأخبار, بلادي المحلية ◄ القبض على مواطن بالرياض تباهى بتعاطي المُسكر في فيديو

سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من دولة قطر

0
عدد المشاهدات : 1٬308
بلادي (biladi) :

  بلادي نيوز – واس

صدر اليوم بيان عن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين أكد على سحب سفراء هذه الدول من دولة قطر ، وأوضح البيان أن كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين تود أن توضح أنه بناءً على ما تمليه مبادئ الشريعة الإسلامية السمحة من ضرورة التكاتف والتعاون وعدم الفرقة امتثالاً لقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وقوله سبحانه (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).
والتزاماً منها بالمبادئ التي قام عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي نص على إدراك الدول الأعضاء بالمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمع بين شعوبها وما يهدف إليه المجلس من تحقيق التنسيق والتعاون والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.
ومن منطلق الرغبة الصادقة لدى قادتها بضرورة بذل كافة الجهود لتوثيق عرى الروابط بين دول المجلس ، ووفقاً لما تتطلع إليه شعوبها من ضرورة المحافظة على ما تحقق ولله الحمد من إنجازات ومكتسبات وفي مقدمتها المحافظة على أمن واستقرار دول المجلس ، والذي نصت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين دول المجلس على أنه مسئولية جماعية يقع عبؤها على هذه الدول ، فقد بذلت دولهم جهوداً كبيرة للتواصل مع دولة قطر على كافة المستويات بهدف الاتفاق على مسار نهج يكفل السير ضمن إطار سياسة موحدة لدول المجلس تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون وفي الاتفاقيات الموقعة بينها بما في ذلك الاتفاقية الأمنية ، والالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر ، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي ، وعدم دعم الإعلام المعادي .
ومع أن تلك الجهود قد أسفرت عن موافقة دولة قطر على ذلك من خلال توقيع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على الاتفاق المبرم على إثر الاجتماع الذي عقد في الرياض بتاريخ 19 / 1 / 1435هـ الموافق23 / 11 / 2013م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت ، والذي وقعه وأيده جميع قادة دول المجلس ، فإن الدول الثلاث كانت تأمل في أن يتم وضع الاتفاق – المنوه عنه – موضع التنفيذ من قبل دولة قطر حال التوقيع عليه.
إلا أنه وفي ضوء مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقيع ذلك الاتفاق دون اتخاذ دولة قطر الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ ، وبناءً على نهج الصراحة والشفافية التامة التي دأب قادة الدول الثلاث على الأخذ بها في جميع القضايا المتعلقة بالمصالح الوطنية العليا لدولهم ، واستشعاراً منهم لجسامة ما تمر به المنطقة من تحديات كبيرة ومتغيرات تتعلق بقضايا مصيرية لها مساس مباشر بأمن واستقرار دول المجلس ، فإن المسئولية الملقاة على عاتقهم أوجبت تكليفهم لأصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دولهم لإيضاح خطورة الأمر لدولة قطر وأهمية الوقوف صفاً واحداً تجاه كل ما يهدف إلى زعزعة الثوابت والمساس بأمن دولهم واستقرارها ، وذلك في الاجتماع الذي تم عقده في دولة الكويت بتاريخ 17 / 4 / 1435هـ الموافق 17 / 2 / 2014م بحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ووزراء خارجية دول المجلس ، والذي تم خلاله الاتفاق على أن يقوم وزراء خارجية دول المجلس بوضع آلية لمراقبة تنفيذ اتفاق الرياض . وقد تلا ذلك اجتماع وزراء خارجية دول المجلس في الرياض يوم 3 / 5 / 1435هـ الموافق 4 / 3 / 2014م . والذي تم خلاله بذل محاولات كبيرة لإقناع دولة قطر بأهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع اتفاق الرياض موضع التنفيذ والموافقة على آلية لمراقبة التنفيذ . إلا أن كافة تلك الجهود لم يسفر عنها مع شديد الأسف موافقة دولة قطر على الالتزام بتلك الإجراءات ، مما اضطرت معه الدول الثلاث للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر اعتباراً من هذا اليوم 4 / 5 / 1435هـ الموافق 5 / 3 / 2014م . وإن الدول الثلاث لتؤكد حرصها على مصالح كافة شعوب دول المجلس بما في ذلك الشعب القطري الشقيق الذي تعده جزءاً لا يتجزأ من بقية دول شعوب دول المجلس ، وتأمل في أن تسارع دولة قطر إلى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه ولحماية مسيرة دول المجلس من أي تصدع والذي تعقد عليه شعوبها آمالاً كبيرة .

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats