الأحد 28-02-2021 6:59 صباحاً
" “الداخلية” تعلن عن وظائف عسكرية للكادر النسائي بوكالة الأفواج الأمنية.. في 4 مناطق "

بلادي - الرياض : أعلنت الإدارة العامة للقبول المركزي بوكالة وزارة الداخلية للشؤون العسكرية، فتح باب القبول والتسجيل .... المزيد

آخر الاخبار
إنطلاق المبادرات الاجتماعية لمركز حي الشرائع في ممشى مواقف حجز السيارات بشرائع مكة شاهد “إنفوجرافيك” حول توزيع حالات الإصابة الجديدة بكورونا بحسب المناطق اليوم السبت مُختصان بالطقس يوضحان موعد عودة الأجواء الدافئة للمملكة لمحافظته على التراث بعسير.. “الألمعي” ينال جائزة إحياء التراث وزير الشؤون الإسلامية يعزّي أسرة المؤذن المتوفى بـ”كورونا” في الرياض بعد إصرار مسؤوليه على تجاهل التعليمات.. “أمانة الرياض” تغلق سوق اللحوم في البطحاء أبرز مواد نظام الأجهزة والمستلزمات الطبية الجديد.. السجن يصل إلى عشر سنوات ببعض المخالفات بلاغ من مواطنة يقود لضبط مُخالفات لأنظمة الإقامة والتوطين والاحترازات بأسواق مكة بالرياض بعد إلغاء مؤسسة الخطوط الحديدية.. تعرف على كيفية التعامل مع موظفيها “التحالف”: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها الحوثيون باتجاه خميس مشيط ولي العهد يتلقى اتصالين هاتفيين من رئيس الوزراء العراقي ورئيس البرلمان للاطمئنان على صحته شرطة المدينة : القبض على 3 أشخاص سرقوا مركبتين تحت تهديد السلاح وقاوموا رجال الأمن أثناء محاولتهم الهرب هل سيتم إيداع الرواتب غداً السبت بعد إطلاق نظام الحوالات الفورية؟..نظام سريع يجيب متحدث الصحة يوجه رسالة للجميع حول الوالدين وكبار السن ويدعو إلى التسجيل للحصول على اللقاح “الأرصاد”: معاودة هطول الأمطار السبت والأحد على معظم المناطق دراسة بريطانية حديثة: جرعة واحدة من لقاح فايزر تحمي من عدوى كورونا الصحة: إقبال كبير على مراكز لقاحات “كورونا” استخدم باباً جانبياً.. مداهمة مقهى يقدم الطلبات الداخلية والشيشة بجدة القبض على مواطن قام بتركيب تجهيزات المركبات الأمنية وممارسة التفحيط في الرياض سر الغرفة المقفلة….بقلم الكاتب / إبراهيم الريامي.
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات كتاب بلادي ◄ سر الغرفة المقفلة….بقلم الكاتب / إبراهيم الريامي.

التطوع جهود ومبادرات!!…..عبدالرحمن المزيني*

1
عدد المشاهدات : 1٬512
بلادي (biladi) :

يوم التطوع العالمي مناسبة تتكرر في كل عام ويستعد فيها العالم بأسره لإحيائها بهدف جذب الأنظار الى التطوع كثقافة تحتاج اهتماما وعناية والتأكيد على أهمية العمل التطوعي كقيمة إنسانية نبيلة يحتفل فيها العالم تكريماً للعمل التطوعي والمتطوعين، ودعما لدورهم في تحقيق التنمية المستدامة و تشجيع العطاء وتحفيز المشاركة المجتمعية في اطار سياسات تشجع الأعمال التطوعية وتسهم في توسيع دائرتها، ايمانا بأهميتها وفرصة لمراجعة ذاتية للواقع والمأمول وترسيخ ثقافة التطوع بشكل إيجابي يستثمر الطاقات البشرية ويوظفها بالعمل التطوعي، والذي تتعدد أشكاله بالمال أو الفكر والعلم، أو الوقت.
وتزداد الحاجة اليه تحت تأثير متغيرات العصر الحاضر ومستجداته وضرورة مواكبته، وقد تأصلت منذ القدم في وجدان أبناء هذا الوطن قيم التراحم والتكامل، وجُبِلوا على حب العطاء وتحقيق الخير للآخرين، وترسخت لديهم مفاهيم أعمال الخير وحب العطاء، وتشربوها قيما ومبادئ من الدين والتربية، و فضائل سامية غرست في نفوسهم ونمت واتسعت وامتدت أثارها منذ عهد الآباء والأجداد، وجادت أيديهم عطاءا وعُهد عنهم مكارم الاخلاق ولهم صفحات مضيئة في مجال الخير، وهو أحد الدلائل الواضحة على رسوخ الإيمان واكتماله، وتتجسد صور الخير والإحسان، في البذل والعطاء والإيثار، وهي ولاريب من الخصال المهمة التي يجب أن يعتني بها الآباء والمربون في التربية، ويؤكدون عليها ويولونها جل عناية، العطاء يُمنح للآخرين، فيكون إحساس رائع نتنفسه سكينة واطمئنان، فيه جانب إيمان يحقق الود بين أبناء المجتمع، فيتحقق الوئام والاستقرار والصفاء والنقاء والمحبة والسلام، فيُسعد الإنسان ذاته ويُسهم في تقوية وتنمية مجتمعه، ومن هنا جاءت ثقافة العمل التطوعي التي تعد من الظواهر الإيجابية والأنشطة الإنسانية المهمة، التي تعكس الصورة الإيجابية للفرد تجاه مجتمعه، وتسلط الضوء على انتشار القيم الحميدة، وله الكثير من الفوائد والمميزات في الحفاظ على تطور المجتمع، لذا نجد كثيرين يرغبون بالانضمام إلى هذه الحملات، والتي هي بمثابة اختبار حقيقي للرغبة في عمل الخير، ومقياس للعطاء والمساهمة في بناء المجتمع.
ونلحظ تطوره وتحوله من عمل فرديّ إلى عمل جماعي مُنظَّم في عدّة مجالاتٍ تخدم المجتمع وتُنمِّيه، وفي إطار مجموعة من المهارات والمعارف، والقيم المرتبطة بفعل الخير، من خلال الأنشطة الاجتماعيّة والمشروعات والبرامج التطوعية، التي تعزز الانتماء للوطن والمجتمع وتحقق أهداف إنسانية، وتوفر الكثير من الخدمات للمجتمع من خلال بناء علاقات جديدة.
ولعلنا هنا نقف فخرا واعتزازا و ننظر بعين الرضا والتّقدير لكلّ المتطوعين الذين كان لهم الدور الأميز في جائحة كورونا، ومشاركتهم الفاعلة في الكثير من الأعمال التطوعية المختلفة، وبأمانة الكلمة ومسؤوليتها نذكر في هذا السياق انجازاتهم، وما لمسنا من جهودهم الاستثنائية، التي بذلوها بمهنية وحرفية، ووفق أفضل المعايير وبأعلى درجات الكفاءة، وأثبتوا بما لا يدع مجالا للشك ،تواجدهم وحضورهم على كافة الأصعدة، ورأيناهم يقدمون خدماتهم في سعادة غامرة وراحة نفسية، يدفعهم واجبهم الوطني، يعملون بكل تفانٍ وإخلاص، في ظل تحديات غير مسبوقة وكانوا على مستوى المسؤولية، تعضدهم الكثير من القطاعات التي فعَّلت كوادرها عبر كل تفاصيل عملها، وكان لها قوة تنظيم وحضور وفق الحاجة اليها، عبر منصات التطوع ومساراته، وحازت انجازاتهم على ثقة واحترام المجتمع، يدفعهم حب الوطن وحسهم الإنساني وعطائهم اللامحدود، قدموا تجربة رائدة .
وبرزت جهودهم الكبيرة، في المشاركة والتفاعل ورأيناهم يشدون من أزر الآخرين ويرفعون من معنوياتهم، ويدعمون الجهود الرسمية.
وبما أن العمل التطوعي أضحى مطلب حضاري بالغ الأهمية ويشكل رافداً للتنمية، ويعكس مدى وعي المواطن، فلابد إعطائه ما يستحق من الاهتمام سواء على صعيد الفكر أو الممارسة، وتحويله الى عمل مؤسسي له استراتيجيات تضمن تنظيمه واستمراره ليواكب رؤية المملكة 2030 التي تؤكد على تمكين المسؤولية المجتمعية، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية، وبناء ثقافة العمل التطوعي وتشجيعه، ورفع نسبة المتطوعين إلى مليون متطوع قبل نهاية عام 2030، باعتباره جانب مهم من جوانب التطوير والتنمية المستدامة، وهنا يتضاعف دور مؤسسات المجتمع المختلفة في العمل التطوعي بتنشئة الأبناء وأفراد المجتمع، تنشئة اجتماعية سليمة، وتنمية قيم المواطنة لديهم وتعزيز الانتماء الوطني والتضحية والإيثار، وتعميق الإحساس بالهوية وحب العمل الجماعي، وبيان أهميته ودوره في التنمية، والاستفادة من العمل التطوعي، وكيفية تحقيق النجاح من خلاله، وإعطائه ما يستحق من الاهتمام، سواء على صعيد الفكر أو الممارسة واتخاذ خطوة إيجابية، نحو ثقافة التطوع لتكون أوسع انتشارا من خلال وسائل الإعلام، والدعوة للانخراط بهذا العمل والتوعية بدوره في بناء المجتمعات، والتركيز في الأنشطة والبرامج والمشروعات والفعاليات التطوعية، وإبراز المتطوعين وجهودهم لتحفيزهم وتقديرهم، ودعم الباحثين المتخصصين وإتاحة الفرصة لهم لإجراء المزيد من البحوث والدراسات، التي تثري العمل التطوعي والعمل على تطبيق نتائجها، التي ستسهم في تطويره وتحسينه، وخلق الفرص التطوعية، مع ضرورة وضع خطة شاملة لتوحيد جهود المبادرات التطوعية، وتنميتها وزيادة تطويرها، والعمل على إبراز خدماتها بشكل مميز،
والتوسع في تأهيل وتدريب الفرق التطوعية، وإكسابها المهارات التي تؤهلها لعطاءات أفضل، والاستفادة من منصات التواصل في مجالات التوعية والتثقيف والتعلم، وتفعيل دور المسؤولية الاجتماعية وعقد الشركات بغية دعم المتطوعين والاحتفاء بمشاريعهم الريادية والاجتماعية، كل ذلك من شأنه الرقي والحفاظ على استدامة العمل التطوعي والارتقاء به، بمساهمة ودعم مؤسسات المجتمع التي تضطلع بدور مهمّ في نشر الثقافة، والوعي بأهمية التطوع وتنميته وتعزيزه وترسيخ مبادئه والإسهام في تطوير مجالات مختلفة،
لنجعل من هذا اليوم العالمي يوما إنسانيا تقدم به مشاريع تطوعية يساهم فيها الجميع، بمشاركة المتطوعين، وهم قادرون على تحقيق امكانياتهم والافادة منها، ومن خلالها تُستشعر القيمة التربوية والإنسانية والدينية للعمل التطوعي وجهوده وجدواه.

————–
*(كاتب صحفي، مذيع تلفزيوني)


رد واحد على “التطوع جهود ومبادرات!!…..عبدالرحمن المزيني*”

  1. يقول زياد منير الحجيلي:

    ما شاء الله تعالى .. مبدع يرسم الكلمة لينقشها في عين وفكر من يملك الحس والابداع .. دائماً مع الموعد استاذنا القدير عبد الرحمن المزيني . 🌷🌷🌷

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats