الإثنين 01-06-2020 11:04 صباحاً
" الداخلية تعتمد الإجراءات الاحترازية في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات "

بلادي نيوز - واس: صرًّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على الأمر السامي الكريم القاضي بتشكيل .... المزيد

آخر الاخبار
الرائد وأبها والاتحاد والفيصلي يتأهلون إلى الدور نصف النهائي الصحة تتيح لغة الإشارة لتمكين الصم وضعاف السمع من الإستفادة من خدمات مركز ٩٣٧ سمو الأمير عبد العزيز بن سعود يلتقي كبار مسؤولي وزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية عبر تقنية الاتصال المرئي تعرف على مميزات تطبيق واتس اب الأزرق “الصحة” توضح جميع التعليمات التي يجب اتباعها منذ الخروج من المنزل وحتى العودة فيديو يوضح كيف تدار غرفة عمليات تطبيق “توكلنا” على مدار الساعة 50%؜ من موظفي أمانة عسير يعاودون أعمالهم في ظل احترازات مشددة الفن التشكيلي يقتحم حياة فتاة الخبر 250 كيلو أسماك فاسدة في مطعم بجدة “غرفة جدة” تنهي استعداداتها لتدشين منظومة المجالس القطاعية الجديدة الجوازات : استمرار قصر تقديم الخدمات للمستفيدين عبر منصتي أبشر ومقيم أمانة الجوف تُلزم المطاعم والمقاهي باستبدال قائمة الطعام الورقية بالإلكترونية حرس الحدود: السماح لممارسي الأنشطة البحرية الأخرى بالتجول بدءً من يوم غد الدفاع المدني يحذر من ترك عبوات الغاز والشواحن المتنقلة داخل المركبات الأمن العام ينوه بعقوبات بث الشائعات حيال جائحة كورونا دمج فروع الخدمة المدنية بمختلف المناطق بالمملكة موظفو تعليم الرياض يستأنفون عملهم وسط إجراءات احترازية مشددة جمعية الأنامل المبدعة بجازان تطلق مشروع ” صناعة الكمامات القماشية “ ورود نوارة التطوعي يعايد أطفال المحاجر الصحية بـ 500 هدية فيديو.. الأمن العام يستعرض عدداً من الجرائم التي قبض على مرتكبيها
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ فيديو.. الأمن العام يستعرض عدداً من الجرائم التي قبض على مرتكبيها

” تخفيف الضغوط النفسية لجائحة كورونا من خلال تحليل البيانات “

0
عدد المشاهدات : 92
بلادي (رباب عبدالمحسن) :

بلادي نيوز – ماجد السبع – الشرقية

• تحليل المعلومات الصحيحة لجائحة كورونا
• تتحدث البروفيسورة زيانغليانغ زانغ في كاوست عن بحثها في استخدام التعليم الآلي لرصد الاستجابة للوباء والتنبؤ بالتفشي المحلي.

في الوقت الذي تفرض فيه جميع الأجهزة الحكومية إجراءات وقائية مثل العزل والتباعد الاجتماعي وحظر التجول للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا (COVID-19)، تعمل البروفيسورة زيانغليانغ زانغ، الأستاذة المساعدة في علوم الحاسب الآلي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) على تخفيف التوتر والضغوطات النفسية الناجمة عن هذه الازمة من خلال تحليل المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا.
يركز بحث البروفيسورة زانغ على تطوير خوارزميات موثوقة لتحليل مجموعات البيانات المعقدة بواسطة تقنيات التعليم الآلي والذكاء الاصطناعي، وتستخدم مجموعتها البحثية على وجه التحديد نماذج حاسوبية لتحليل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي على تويتر لدراسة اهتمامات الناس ومشاعرهم حيال هذه الجائحة.
خططت البروفيسورة زانغ منذ تفشي فيروس كورونا لإطلاق مشروعها البحثي الجديد لتحليل التغريدات والمشاركات عن هذه الجائحة على منصة تويتر (Twitter). وحصلت زانغ على دعم كبير من البروفيسور زين غاو والبروفيسور تاكاشي غوجوبوري، الذي يقود مركز أبحاث العلوم البيولوجية الحاسوبية (CBRC) في كاوست. وسرعان ما شكلوا فريقًا يضم أكثر من 10 أشخاص في المركز يعملون على جمع البيانات وتحليلها ونمذجتها باستخدام التعليم الآلي وبلغات مختلفة. وأثبتت جهود الفريق البحثية أنها مفيدة بشكل خاص في تتبع ورصد مشاعر الناس وردود أفعالهم في هذه الأوقات الاستثنائية التي يمر فيها العالم.
تقول زانغ: ” قد يشارك الناس ما يشعرون به على شبكات التواصل الاجتماعي وسط هذه الأزمة غير العادية التي نواجهها الآن، لذلك، أريد أن أساعد جميع الناس على فهم المخاوف والضغوطات النفسية التي يتعرض اليها الآخرون من خلال (التحليل العاطفي) للتغريدات على منصة تويتر”.

التعليم الآلي والذكاء الاصطناعي
على الرغم من أن زانغ لا تعمل في المجالات الطبية أو البيولوجية، إلا أنها تستخدم التعليم الآلي لتحليل البيانات النصية التي تتم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الملايين من مستخدمي منصة تويتر الذين يشاركون وسوم (هشتاقات) مثل #فيروس_كورونا أو #كوفيد_19. ويوفر تحليل هذه البيانات معلومات قيمة يمكن استخدامها من قبل الحكومات والمنظمات المعنية لإدارة جائحة فيروس كورونا المتجدد بصورة أمثل.
واستشهدت زانغ بمثال لتغريدات طبيب في مصر الشهر الماضي أشارت إلى ظهور أعراض فيروس كورونا على كثير من الناس، على الرغم من افتقاره لمواد الاختبار الضرورية لتأكيد التشخيص. إلا أن مثل هذه المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي مفيدة جداً في توقع تفشي المرض في منطقة محددة وفرض إجراءات استباقية لمكافحته.
تحاول زانغ استخدام البيانات من التغريدات للمساعدة في توقع تفشي المرض، وإثبات أنه يمكن استخدام بيانات منصة تويتر وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي كنظام إنذار مبكر في ترسانتنا وفي الجهود العالمية لإبطاء انتشار الوباء.
يشار إلى أن البروفيسور كارلوس دوارتي، أستاذ العلوم البحرية في مركز أبحاث البحر الأحمر التابع للجامعة تواصل أخيراً مع البروفيسورة زانغ وعرض استخدام بحثها عن (التحليل العاطفي) في المنصة المعلوماتية العالمية لجائحة كورونا التي يعمل على تطويرها. توضح زانغ: “نريد استخدام الترميز بالألوان لتوضيح ما يشعر به الناس، على سبيل المثال، يعني اللون الأزرق الهدوء – مما يشير إلى أن المستخدمين ليسوا قلقين أو مذعورين جدًا، اما اللون الأحمر يعني أن الناس خائفون أو قلقون أو لديهم مشاعر سلبية. ويمكننا إظهار أجزاء مختلفة من هذه المشاعر في مناطق وبلدان مختلفة حول العالم”.
رسم خريطة لمشاعر الناس
نظرًا لأنه يمكن تحديد موقع التغريدات جغرافياً، يمكن رسم خرائط دقيقة جغرافيًا ومرمّزة بالألوان في المنصة المعلوماتية العالمية لجائحة كورونا. ومن المثير للاهتمام أن بيانات المشاعر التي جمعها المتعاونون في هذا البحث عن الصين تظهر حاليًا أن حالات القلق لدى الناس هناك بدأت في الانخفاض التدريجي.
تقول زانغ “يمكننا أن نظهر كل يوم كيف تتغير مشاعر الناس في مناطق وبلدان مختلفة، وأن نثبت، على سبيل المثال، في الصين وسنغافورة واليابان وكوريا وهونغ كونغ، أن مشاعر الناس كانت تظهر بلون أحمر منذ شهر واحد، لكن لدينا في الآونة الأخيرة مزيداً من اللون الأزرق، ونتوقع أن يسود ذلك أيضاً في جميع المناطق الأخرى من العالم”.
تركز تشانغ وفريقها من الباحثين حاليًا على تغريدات اللغة الإنجليزية واللغة العربية، لكنهم يفكرون في إضافة المزيد من اللغات المستخدمة على نطاق واسع في المستقبل، مثل الفرنسية والإسبانية. كما تخطط زانغ أيضًا للعمل مع علماء الاجتماع والديمغرافيين لتقديم تفسيرات أكثر دقة للبيانات التي يتم جمعها لتحسين الاستفادة منها لأقصى درجة ممكنة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats