الجمعة 23-08-2019 5:23 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
شهادة معتمدة من شركة (Apple Inc) بالمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بالصور .. تدشين حملة ” دمك قطرات ندى ” في نادي الحي الفهد بالهفوف مستشفى الملك حمد الجامعي .. يستقبل أعضاء جمعية أبناء الخليج للأعمال الأنسانية العوهلي يزور بريد الاحساء ويطمئن على سير (جامعي) مسيرة *فنانه تشكيليه اعمالها نقشت لها اسم على مستوى عالمي* اصغر متطوع *حسين مهدي المحمد سالم يشارك في مبادرتين انسانيتين بعنوان ارسم بسمه تنال الرحمه* لفريق همسات الثقافي بالاحساء غرفة الطائف تفيض بكرمها على موظفي وموظفات المولات السبعة … إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس البخور العُماني يجذب زوار حي العرب بسوق عكاظ إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس أطيب أنوع البخور والعود تفوح في جنبات المسجد الحرام محافظ الحناكية يقوم بجولات على عدد من المرافق الحكومية بالمحافظة فريق “منتهى” في سطور “من الأوفر حظاً بمعرفتك” سعاد المحمادي.. ثقافة منطقة الجوف على مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة بعد مباشرته بالإدارة اليوم .. مدير تعليم جدة : نتطلع لعمل تربوي وتعليمي خلاق يواكب تطلعات قيادتنا الشيخ صالح العساف كما عرفناه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يرفع شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته لحفل سوق عكاظ التطور الشخصي!! …..أحمد خليل النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات كتاب بلادي ◄ النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي

هل تريدين قلباً يحبك أم عقلاً يفهمك ؟ …رحاب الرفاعي

0
عدد المشاهدات : 233
بلادي (biladi) :

من بين الدفاتر القديمة، تنبثق قصص العابرين الذين يأتون لزيارة مكتبي المتواضع وفي أعينهم لمعة الحزن والأسى ، انكسارٌ وخيبةٌ، استمع إلى كلماتهم وأصل لحقيقة مشاعرهم وماألمّ بهم ، وأجد أن المأساةَ تكمن في افتقار الثقافة  التي تصاغ بها المشاعر ، فالإنجذاب لدى المصابين بالخيبة يكون نحو مسميات أخذت صيتاً أكثر مما تستحق أو  نحو جمال الأشكال والأجساد وبذلِ المجهودِ المبالغِ فيه للإقتراب منها ولا أقصدُ بذلك ذم الجمال بل ذم البحث عن الكمالِ الغير موجود على الأرضِ، ولقد استوقفتني قصةٌ أعتبرتها عظة وعبرة لشابةٍ في عقدها الثالث ،كانت تبحثُ عن رجلٍ وسيم ٍ ، فمن حقها أن تتزوج بمن يستحقها من وجهة نظرها . تحققت رغبتها بمشيئة الله ، وبعد فترةٍ وجيزةٍ أصبحتْ تشكو بأن زوجها ، لايشعر بها فكأنها جماد بلا روح ،لايتحمل مسؤوليتها ،يقضي وقتهُ بين السهرِ والسفرِ ، فقررت أن تلجأ إلى القضاء، ليحكم لها بالخُلع ، وفي أثناءِ إتمام الإجراءات زارها ليطلب منها البقاءَ معه وأنه نادم على كل ماحصل ،فتراجعت ، ووعدها أن يهتم بها وفي المقابل ، أن تحترم رغباته وتواكب الموضة ، فكانت من إحدى طلباته الغريبة ، أن تحقن شفتيها بمادة (الفيلر) ، فلم تتردد ، وذهبت بالفعل إلى عيادة تجميل لتتغير من أجله ، لكن موقفه منها ، هو الطلاق ! قال لها بعد أن رآها : أنتِ طالق . أصبحت تلوم نفسها على تراجعها عن الخُلع ، وتقول: ياليتني لم أعرفه ، مافائدة وسامته بلا قلب؟! ،مرت الأيام، وتزوجت من رجلٍ يحبها ويرعاها ، ورغم هذا تشكو من قلة الحيلة في التعامل معه ، فهو لا يفهمها ، والحوار بينهما عبارة عن مشادة كلامية، لأن أفكارهما وإهتماماتهما لاتلتقيان ، وفي آخر حوار دار بيني وبينها ،سألتها، ماذا تريدين ؟ ،هل تريدين قلباً يحبك أم عقلاً يفهمك ؟
قالت : لم أجد ماأريد فقلت لها: إذا رضيتِ واقتنعتِ ، سوف ترين الأشياء على حقيقتها فزوجك محبٌ لك وسيفهمك إذا احتويتيه بأسلوبٍ لطيف .
أعزائي القرّاء : من وجهة نظركم أيهما أهم القلب الذي يحب أم العقل الذي يفهم ؟
أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats