الخميس 27-06-2019 3:10 صباحاً
" إنقاذ حياة مصاب بنزيف داخلي حاد في الدماغ "

  الرياض : منال الغلث نجح -بفضل الله- فريق طبي لجراحة المخ والأعصاب في مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة .... المزيد

آخر الاخبار
أمسية شعرية للشاعرة منى البدراني في أمسيات صيف النماص فتاة نجد : تصدر ديوانها الخامس ( موضي الروح والضي) عصير البرتقال ….يحمي من انسداد الشرايين ويقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية المركز الثالث لصم الشرقية في بطولة المملكة لكرة الطائرة  وقّع قرار وظيفتك اليوم!! محمد البلادي المدينة والبقيع أحمد أسعد خليل * لسوء خدماته وعدم تجاوبه مع مهلة التحسين  ؛ السياحة تنزل درجة تصنيف فندق بهدا الطائف من خمسة نجوم إلى (نجمتين)* ” السعودية للكهرباء ” تطلق خِدْمات أبرزها برق وحسابي والفاتورة الثابتة “ هدف”: 1431 منشأة قطاع خاص تطرح 23 ألف فرصة تدريبية للطلاب والطالبات ضمن برنامج “صيفي” ” بلدية غرب الطائف ترصد مخالفات المنتزهات المستثمرة “ ” نائب أمير مكة يفتتح معرض مشاعر (١) لتجويد خدمات الحج في المشاعر المقدسة “ ” ضمن فعاليات برنامج إجازتي لعام 1440هـ “نادي المجصص الموسمي يقيم العديد من البرامج والأنشطة الإثرائية أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تشارك باليوم العالمي للمخدرات سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة يستقبل اللواء المنتشري مستشفى ميسان العام يفعل عدد من الإرشادات والرسائل التوعوية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ٢٠١٩ الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر  مبادرة ستقف عندي تجتاح وسائل التواصل وستتحول إلى مبادرة رسمية .. ” أهمية الأنشطة المدرسية الصيفية “ ” النغم والطرب الأصيل يستهوي زوار موسم جدة التاريخية “ ” الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر “
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ ” الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر “

هل تريدين قلباً يحبك أم عقلاً يفهمك ؟ …رحاب الرفاعي

0
عدد المشاهدات : 164
بلادي (biladi) :

من بين الدفاتر القديمة، تنبثق قصص العابرين الذين يأتون لزيارة مكتبي المتواضع وفي أعينهم لمعة الحزن والأسى ، انكسارٌ وخيبةٌ، استمع إلى كلماتهم وأصل لحقيقة مشاعرهم وماألمّ بهم ، وأجد أن المأساةَ تكمن في افتقار الثقافة  التي تصاغ بها المشاعر ، فالإنجذاب لدى المصابين بالخيبة يكون نحو مسميات أخذت صيتاً أكثر مما تستحق أو  نحو جمال الأشكال والأجساد وبذلِ المجهودِ المبالغِ فيه للإقتراب منها ولا أقصدُ بذلك ذم الجمال بل ذم البحث عن الكمالِ الغير موجود على الأرضِ، ولقد استوقفتني قصةٌ أعتبرتها عظة وعبرة لشابةٍ في عقدها الثالث ،كانت تبحثُ عن رجلٍ وسيم ٍ ، فمن حقها أن تتزوج بمن يستحقها من وجهة نظرها . تحققت رغبتها بمشيئة الله ، وبعد فترةٍ وجيزةٍ أصبحتْ تشكو بأن زوجها ، لايشعر بها فكأنها جماد بلا روح ،لايتحمل مسؤوليتها ،يقضي وقتهُ بين السهرِ والسفرِ ، فقررت أن تلجأ إلى القضاء، ليحكم لها بالخُلع ، وفي أثناءِ إتمام الإجراءات زارها ليطلب منها البقاءَ معه وأنه نادم على كل ماحصل ،فتراجعت ، ووعدها أن يهتم بها وفي المقابل ، أن تحترم رغباته وتواكب الموضة ، فكانت من إحدى طلباته الغريبة ، أن تحقن شفتيها بمادة (الفيلر) ، فلم تتردد ، وذهبت بالفعل إلى عيادة تجميل لتتغير من أجله ، لكن موقفه منها ، هو الطلاق ! قال لها بعد أن رآها : أنتِ طالق . أصبحت تلوم نفسها على تراجعها عن الخُلع ، وتقول: ياليتني لم أعرفه ، مافائدة وسامته بلا قلب؟! ،مرت الأيام، وتزوجت من رجلٍ يحبها ويرعاها ، ورغم هذا تشكو من قلة الحيلة في التعامل معه ، فهو لا يفهمها ، والحوار بينهما عبارة عن مشادة كلامية، لأن أفكارهما وإهتماماتهما لاتلتقيان ، وفي آخر حوار دار بيني وبينها ،سألتها، ماذا تريدين ؟ ،هل تريدين قلباً يحبك أم عقلاً يفهمك ؟
قالت : لم أجد ماأريد فقلت لها: إذا رضيتِ واقتنعتِ ، سوف ترين الأشياء على حقيقتها فزوجك محبٌ لك وسيفهمك إذا احتويتيه بأسلوبٍ لطيف .
أعزائي القرّاء : من وجهة نظركم أيهما أهم القلب الذي يحب أم العقل الذي يفهم ؟
أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats