الخميس 04-06-2020 3:44 صباحاً
" الداخلية تعتمد الإجراءات الاحترازية في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات "

بلادي نيوز - واس: صرًّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على الأمر السامي الكريم القاضي بتشكيل .... المزيد

آخر الاخبار
شركة وادي مكة : أربعة مشاريع جار العمل على تسجيلها كشركات ناشئة البيئة توضح البروتوكولات الصحية للحد من انتشار كورونا في القطاع الزراعي جامعة جازان تعلن تسجيل أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة في الفصل الصيفي الأمن العام : إبعاد المقيمين غير الملتزمين بالإجراءات الاحترازية عن المملكة الفيصل يثمن جهود القطاعات الصحية والأمنية والخدمات لمواجهة فيروس كورونا خلال ترؤسه إجتماع إفتراضي عبر الإتصال المرئي وحدة الحماية الاجتماعية بالأحساء تستقبل زوار فرع الوزارة “من العوامية..لتصديها لجائحة كورونا.. صحة مكة تكرّم « آسيا الربح “ ” بالأسماء.. تقديرًا لدورهم وجهودهم خلال منع التجول… بلدية القطيف تكرم موظفي البلديات المساندين “ أمانة جدة تزيل عددا من المباني المخالفة في حي السلامة الشعبي مكتب تحفيز القطاع الخاص: 6 مبادرات إستراتيجية لأكثر من 17 ألف منشأة وعدة مشاريع تنموية مستفيدة الإطاحة بتنظيم عصابي قاموا بتحويل مبالغ مالية كبيرة إلى حسابات بنكية خارج المملكة تجاوزت الـ100 مليون ريال “تقويم التعليم” تعلن تمديد فترة الاختبار التجريبي حتى يوم غدٍ الخميس النيابة العامة: تعيين المرأة على السلك القضائي يأتي تعزيزاً لمكانتها وحضورها في خدمة الوطن “الشورى” يوافق على مشروع نظام الضمان الاجتماعي وزير الخارجية يستعرض مع السفير الأمريكي علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين مجلس منطقة نجران يناقش إعادة ترتيب أولويات المشاريع والاحتياجات على خلفية جائحة كورونا “بيئة ومياه الشرقية” تدعو الصيادين إلى ضرورة عمل الصيانة اللازمة لمحركات القوارب “تقني الرياض” يدشن 198 برنامجا تطويريا لمنسوبيه عن بعد أمانة الحدود الشمالية تغلق منشأتين وتصادر 77 كجم من المواد الغذائية تزامنًا مع العودة للمساجد..”الشؤون الإٍسلامية” تبث أكثر من 39 مليون رسالة توعوية
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ تزامنًا مع العودة للمساجد..”الشؤون الإٍسلامية” تبث أكثر من 39 مليون رسالة توعوية

هل تريدين قلباً يحبك أم عقلاً يفهمك ؟ …رحاب الرفاعي

0
عدد المشاهدات : 589
بلادي (biladi) :

من بين الدفاتر القديمة، تنبثق قصص العابرين الذين يأتون لزيارة مكتبي المتواضع وفي أعينهم لمعة الحزن والأسى ، انكسارٌ وخيبةٌ، استمع إلى كلماتهم وأصل لحقيقة مشاعرهم وماألمّ بهم ، وأجد أن المأساةَ تكمن في افتقار الثقافة  التي تصاغ بها المشاعر ، فالإنجذاب لدى المصابين بالخيبة يكون نحو مسميات أخذت صيتاً أكثر مما تستحق أو  نحو جمال الأشكال والأجساد وبذلِ المجهودِ المبالغِ فيه للإقتراب منها ولا أقصدُ بذلك ذم الجمال بل ذم البحث عن الكمالِ الغير موجود على الأرضِ، ولقد استوقفتني قصةٌ أعتبرتها عظة وعبرة لشابةٍ في عقدها الثالث ،كانت تبحثُ عن رجلٍ وسيم ٍ ، فمن حقها أن تتزوج بمن يستحقها من وجهة نظرها . تحققت رغبتها بمشيئة الله ، وبعد فترةٍ وجيزةٍ أصبحتْ تشكو بأن زوجها ، لايشعر بها فكأنها جماد بلا روح ،لايتحمل مسؤوليتها ،يقضي وقتهُ بين السهرِ والسفرِ ، فقررت أن تلجأ إلى القضاء، ليحكم لها بالخُلع ، وفي أثناءِ إتمام الإجراءات زارها ليطلب منها البقاءَ معه وأنه نادم على كل ماحصل ،فتراجعت ، ووعدها أن يهتم بها وفي المقابل ، أن تحترم رغباته وتواكب الموضة ، فكانت من إحدى طلباته الغريبة ، أن تحقن شفتيها بمادة (الفيلر) ، فلم تتردد ، وذهبت بالفعل إلى عيادة تجميل لتتغير من أجله ، لكن موقفه منها ، هو الطلاق ! قال لها بعد أن رآها : أنتِ طالق . أصبحت تلوم نفسها على تراجعها عن الخُلع ، وتقول: ياليتني لم أعرفه ، مافائدة وسامته بلا قلب؟! ،مرت الأيام، وتزوجت من رجلٍ يحبها ويرعاها ، ورغم هذا تشكو من قلة الحيلة في التعامل معه ، فهو لا يفهمها ، والحوار بينهما عبارة عن مشادة كلامية، لأن أفكارهما وإهتماماتهما لاتلتقيان ، وفي آخر حوار دار بيني وبينها ،سألتها، ماذا تريدين ؟ ،هل تريدين قلباً يحبك أم عقلاً يفهمك ؟
قالت : لم أجد ماأريد فقلت لها: إذا رضيتِ واقتنعتِ ، سوف ترين الأشياء على حقيقتها فزوجك محبٌ لك وسيفهمك إذا احتويتيه بأسلوبٍ لطيف .
أعزائي القرّاء : من وجهة نظركم أيهما أهم القلب الذي يحب أم العقل الذي يفهم ؟
أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats