الجمعة 18-01-2019 10:39 صباحاً
" صدور عدد من الأوامر الملكية الكريمة "

بلادي نيوز - واس   صدر اليوم عدد من الأوامر الملكية الكريمة فيما يلي نصوصها .. الرقم: أ / 138 التاريخ: .... المزيد

آخر الاخبار
فريق طبي بمستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا ينجح في إجراء عملية تجميل بروز الأذن لطفل متوسطة عمرو بن العاص بالهفوف تكرم متفوقيها كيفية الإخلاء والاطفاء في مركز التأهيل الشامل بالأحساء انطلاق فعاليات التجمع الفني ” نقوش الجبيل “ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران إجراء 3294 عملية جراحية في مستشفى محايل جماهير الأحساء تساند الأخضر أمام العنابي اليوم في آسيا 2019 م جراحة دقيقة لإنقاذ مريض من شلل رباعي العقيد القحطاني يقلد الملازم الحمود رتبة ملازم اول تعليم مكة يوقع شراكة مجتمعية غير ربحية مع الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية ” درهم وقاية” فلكية جدة: القمر يتعامد على الكعبة المشرفة .. السبت نصائح طبية …لأسنان صحية وسليمة وخالية من التسوس كأس خادم الحرمين الشريفين : الهلال إلى دور 16بتغلبه على هجر بثلاثة أهداف دون رد (260) ألف مراجع خلال عام 2018م بمستشفى الملك فهد بالمدينة ..وخدمات طبية متكاملة مدير مكتب تعليم غرب الدكتور حميد الأحمدي يكرم النجم جميل القحطاني لجنة التنمية الاجتماعية بالقصب تنفذ دورة أسرار النجاح لمستشار أحمد السعدي مجلس تطوير كشافة عسير يقيم لقاء تنشيطي تدريبي بالبرك تكريم الزميل “القرني” في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي العيون السحرية سلبت الحرية …….باسم القليطي  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030

هدية النجاح … ستبقى خالدة في قلب ووجدان كل مثابر في تحصيله الدراسي

0
عدد المشاهدات : 1٬188
بلادي (biladi) :

تربويون : الهدف منها مكافئة الأبناء على نجاحهم وتشجيعهم على مواصلة الجد والاجتهاد وتعزيز سلوكياتهم الجيدة


بلادي نيوز – المدينة : عماد الصاعدي


 

في نهاية كل فصل دراسي أو نهاية العام الدراسي يلجأً كثير من الآباء الى مكافئة أبنائهم فور نجاحهم أو تفوقهم أو تجاوزهم مرحلة من مراحل تعليمهم بتحفيزهم وتقديرهم وهو نتاج ايجابي يعبر عن لهم الانجاز والتقدير والمؤازرة لهم مما ينعكس على أدائهم في المراحل المتبقية لهم من دارستهم بل ستبقى خالدة في قلوبهم ووجدانهم وتبقي أثرا كبيرا في نفوسهم وتكسبهم الطمأنينة والاستقرار النفسي تدل على تحقيقهم مبتغاهم من خلال الخطة التي تعمل الأسرة إلى تحقيق أهداف تفوقهم في حياتهم .

تعدُ الهدية للأطفال في مقتبل أعمارهم  وقعٌ عظيم ٌ في غرس حب الدارسة ومواصلة تفوقهم وحافزا كبيرا لهم رفع معنوياتهم وتعزيز شخصيتهم وتكوين شخصيته في بداية مقتبل عمرهم على ما قاموا به من جهد كبير خلال دراستهم يمنحهم قوة وشجاعة على مواصلة تفوقهم الدراسي وتدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم وأنهم محبوبون من الآخرين , فكثير من الآباء يلجؤون إلى تكريم أبنائهم رغبة منهم في مواصلة حصادهم الدراسي ولا يقتصرون بذلك في نهاية السنة أو منتصف الفصل الدراسي بل تجدهم يقدمونها في كل مناسبة يشعرون بأنهم حققوا نجاحا في حياتهم اليومية .

لذا ينبغي على الآباء اختيار هداياهم لأبنائهم بعناية فائقة تُسهمُ في تعليمهم وتربيتهم وتهذبيهم والتي تحمل مضمونا مفيدا لهم على قدر المستطاع والتي تقدم لهم المتعة والفائدة والتسلية لهم في وقت اجازتهم .

” بلادي نيوز ” استطلعت اراء  مع بعض المختصين في التربية عن موضوعنا وقع الهدية وأثرها في نفوسهم وكيفية اختيار الهدايا لهم وفق مراحلهم العمرية والدراسية وكذلك عدم المبالغة في اختيار الهدايا واقامة المناسبات والاحتفالات مما يثقل كاهل الأسرة في ظل وجود متطلبات الحياة الاخرى .

من جانبه  أكد الكاتب الصحفي في صحيفة مكة والتربوي الأستاذ باسم القليطي “أن الهدف من الهدية الهدف منها مكافئة الأبناء على نجاحهم وتشجيعهم على مواصلة الجد والاجتهاد وتعزيز سلوكياتهم الجيدة، وليتعلموا أنه مثلما لكل إهمال عقاب فإن لكل اجتهاد ثواب”.

وبين القليطي ” أن الهدية تمدهم بالفرح والسرور وتذكرهم أن هناك من يهتم بهم ويرعاهم وهذا الأمر يزيد من ثقتهم بأنفسهم ويرفع من قيمة ذواتهم وناصحا  أن تكون  تكون الهدية في الغالب عبارة عن (لعبة) ونصيحتي أن تكون هذه اللعبة مستوفية لثلاث شروط:

١_ (ملائمتها للطفل)بحيث تكون على مستواه العقلي والزمني والثقافي، فلا تكون سهلة عليه فيصاب بالملل، ولا صعبة عليه فيصاب بالإحباط، وإنما قريبة من مستواه حتى تنمي قدارته، وتولد عنده دافع الاستكشاف، وتمده بالمرح والتعلم.

٢_ (جاذبية اللعبة)بحيث تكون جاذبة لانتباه الطفل، فتستثيره وتنمي لديه حب الاستطلاع، فيتفاعل معها ويلعب بها.

٣_ (ارتباط اللعبة بواقع الطفل)ثقافة الطفل تفرض عليه ألعابا معينة ترتبط هذه الألعاب ببيئته التي يعيش فيها، وتراعي ثقافته ودينه.

كما بين القائد التربوي سعد المحمادي لمدرسة عروة بن الزبير بالمدينة  أن الهدف من الهدية أن تكون حافزا للطالب على الجد والمثابرة وتقديرا لجهده خلال الفصل الدراسي وذلك من خلال إدخال البهجة والفرحة في نفسه وتحفيزه مبينا كلما كانت الهدية شيئا ملموسا كلما كان أثرها أفضل في دعمه وتحفيزه .

من جانبه قال المرشد الطلابي الأستاذ محمد الهاجري  في إحدى مدارس تعليم بيشة الهدية ترجمة للشكر لواقع ملموس وتقدم لكل من اجتهد وأحسن وثابر مبينا أن لابد يكون هناك تحفيز للمتفوق وحرمان للمخفق فهي أداة من أدوات التعزيز السلبي لتقصيره في عامه الدراسي .

وأضاف الهاجري ” بأن أثرها كبير وبالغ للأهمية في نفسية المتفوق دراسيا مستدلا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم( تهادوا تحابوا ) فهي تحبب الانسان بوجه عام فيما تهديه ومن يهدي له وهي محفز للمتفوق وتبعث روح المنافسة بين الأبناء في الاسرة الواحدة والتي ينبغي عليها اختيار الهديه المناسبة وفقا للتفوق والشهادة .

وفي ختام حديثه قدم شكره لصحيفة بلادي نيوز والقائمين عليها وعلى السبق الصحفي المتميز دوما ومواكبة الحدث .

محمد الهاجري

محمد الهاجري

سعد المحمادي

سعد المحمادي

باسم القليطي

باسم القليطي

858-page-001 (1)

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats