الجمعة 14-12-2018 8:02 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
الهيئة السعودية للحياة الفطرية تشارك في ملتقى ألوان السعودية تعليم نجران يختتم البرنامج التدريبي “دافع الوطني للسلامة من الكوارث” مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات الغذائية على النازحين من الحديدة إلى محافظة لحج وصول 14 شاحنة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تحمل مساعدات غذائية إلى محافظة الجوف استياء الجماهير يقرب هذا اللاعب من مغادرة النصر نجم ريال مدريد السابق يقترب من قيادة دفاع الاتحاد نجم جوان بكين الصيني يقترب من خلافة خربين في الهلال 150 كشافاً يمثلون المملكة في الجامبوري الكشفي العالمي الــ 24 في أمريكا برنامج الدعم النفسي التثقيفي ” للمتعافيات” من سرطان الثدي انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية بجدة توقيع “مذكرة تفاهم بين مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ولجنة التنمية بالقيم” الطائف “ جامعة طيبة تعتمد شهاداتها بتقنية ” البلوكتشين “ جروس يتمنى انتقال نجم الدوري السعودي للزمالك آل الشيخ : الاتحاد سيتعاقد مع لاعبين سعوديين و 6 أجانب جدد بالشتوية الاعلان عن قائمة ” الأخضر ” النهائية في كأس آسيا في هذا التوقيت مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي ممثلين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فتح باب القبول للالتحاق في برنامج زمالة جامعة الملك سعود لتخدير الصدر اتفاقية شراكة مجتمعية بين اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ والجمعيات الخيرية غرفة جدة تطلق ملتقى “شفافية الحوار بين الأرصاد والقطاع الخاص” اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, بلادي المحلية ◄ اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية

هدية النجاح … ستبقى خالدة في قلب ووجدان كل مثابر في تحصيله الدراسي

0
عدد المشاهدات : 1٬157
بلادي (biladi) :

تربويون : الهدف منها مكافئة الأبناء على نجاحهم وتشجيعهم على مواصلة الجد والاجتهاد وتعزيز سلوكياتهم الجيدة


بلادي نيوز – المدينة : عماد الصاعدي


 

في نهاية كل فصل دراسي أو نهاية العام الدراسي يلجأً كثير من الآباء الى مكافئة أبنائهم فور نجاحهم أو تفوقهم أو تجاوزهم مرحلة من مراحل تعليمهم بتحفيزهم وتقديرهم وهو نتاج ايجابي يعبر عن لهم الانجاز والتقدير والمؤازرة لهم مما ينعكس على أدائهم في المراحل المتبقية لهم من دارستهم بل ستبقى خالدة في قلوبهم ووجدانهم وتبقي أثرا كبيرا في نفوسهم وتكسبهم الطمأنينة والاستقرار النفسي تدل على تحقيقهم مبتغاهم من خلال الخطة التي تعمل الأسرة إلى تحقيق أهداف تفوقهم في حياتهم .

تعدُ الهدية للأطفال في مقتبل أعمارهم  وقعٌ عظيم ٌ في غرس حب الدارسة ومواصلة تفوقهم وحافزا كبيرا لهم رفع معنوياتهم وتعزيز شخصيتهم وتكوين شخصيته في بداية مقتبل عمرهم على ما قاموا به من جهد كبير خلال دراستهم يمنحهم قوة وشجاعة على مواصلة تفوقهم الدراسي وتدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم وأنهم محبوبون من الآخرين , فكثير من الآباء يلجؤون إلى تكريم أبنائهم رغبة منهم في مواصلة حصادهم الدراسي ولا يقتصرون بذلك في نهاية السنة أو منتصف الفصل الدراسي بل تجدهم يقدمونها في كل مناسبة يشعرون بأنهم حققوا نجاحا في حياتهم اليومية .

لذا ينبغي على الآباء اختيار هداياهم لأبنائهم بعناية فائقة تُسهمُ في تعليمهم وتربيتهم وتهذبيهم والتي تحمل مضمونا مفيدا لهم على قدر المستطاع والتي تقدم لهم المتعة والفائدة والتسلية لهم في وقت اجازتهم .

” بلادي نيوز ” استطلعت اراء  مع بعض المختصين في التربية عن موضوعنا وقع الهدية وأثرها في نفوسهم وكيفية اختيار الهدايا لهم وفق مراحلهم العمرية والدراسية وكذلك عدم المبالغة في اختيار الهدايا واقامة المناسبات والاحتفالات مما يثقل كاهل الأسرة في ظل وجود متطلبات الحياة الاخرى .

من جانبه  أكد الكاتب الصحفي في صحيفة مكة والتربوي الأستاذ باسم القليطي “أن الهدف من الهدية الهدف منها مكافئة الأبناء على نجاحهم وتشجيعهم على مواصلة الجد والاجتهاد وتعزيز سلوكياتهم الجيدة، وليتعلموا أنه مثلما لكل إهمال عقاب فإن لكل اجتهاد ثواب”.

وبين القليطي ” أن الهدية تمدهم بالفرح والسرور وتذكرهم أن هناك من يهتم بهم ويرعاهم وهذا الأمر يزيد من ثقتهم بأنفسهم ويرفع من قيمة ذواتهم وناصحا  أن تكون  تكون الهدية في الغالب عبارة عن (لعبة) ونصيحتي أن تكون هذه اللعبة مستوفية لثلاث شروط:

١_ (ملائمتها للطفل)بحيث تكون على مستواه العقلي والزمني والثقافي، فلا تكون سهلة عليه فيصاب بالملل، ولا صعبة عليه فيصاب بالإحباط، وإنما قريبة من مستواه حتى تنمي قدارته، وتولد عنده دافع الاستكشاف، وتمده بالمرح والتعلم.

٢_ (جاذبية اللعبة)بحيث تكون جاذبة لانتباه الطفل، فتستثيره وتنمي لديه حب الاستطلاع، فيتفاعل معها ويلعب بها.

٣_ (ارتباط اللعبة بواقع الطفل)ثقافة الطفل تفرض عليه ألعابا معينة ترتبط هذه الألعاب ببيئته التي يعيش فيها، وتراعي ثقافته ودينه.

كما بين القائد التربوي سعد المحمادي لمدرسة عروة بن الزبير بالمدينة  أن الهدف من الهدية أن تكون حافزا للطالب على الجد والمثابرة وتقديرا لجهده خلال الفصل الدراسي وذلك من خلال إدخال البهجة والفرحة في نفسه وتحفيزه مبينا كلما كانت الهدية شيئا ملموسا كلما كان أثرها أفضل في دعمه وتحفيزه .

من جانبه قال المرشد الطلابي الأستاذ محمد الهاجري  في إحدى مدارس تعليم بيشة الهدية ترجمة للشكر لواقع ملموس وتقدم لكل من اجتهد وأحسن وثابر مبينا أن لابد يكون هناك تحفيز للمتفوق وحرمان للمخفق فهي أداة من أدوات التعزيز السلبي لتقصيره في عامه الدراسي .

وأضاف الهاجري ” بأن أثرها كبير وبالغ للأهمية في نفسية المتفوق دراسيا مستدلا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم( تهادوا تحابوا ) فهي تحبب الانسان بوجه عام فيما تهديه ومن يهدي له وهي محفز للمتفوق وتبعث روح المنافسة بين الأبناء في الاسرة الواحدة والتي ينبغي عليها اختيار الهديه المناسبة وفقا للتفوق والشهادة .

وفي ختام حديثه قدم شكره لصحيفة بلادي نيوز والقائمين عليها وعلى السبق الصحفي المتميز دوما ومواكبة الحدث .

محمد الهاجري

محمد الهاجري

سعد المحمادي

سعد المحمادي

باسم القليطي

باسم القليطي

858-page-001 (1)

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats