الثلاثاء 25-09-2018 12:20 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
فندق كراون بلازا بالمدينة يحتفل اليوم الوطني 88 فعالية (بالنا وبالك عليه) في الراشد ميغا مول دورة مبادىء الإسعافات الأولية ..خطوة .. لإنقاذ حياة المصابين بتنظيم فنون المدينة … مسيرة وطن88 الأكبر من نوعها على مستوى المملكة لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة تنظم برنامجاً اجتماعياً لأسر وأبناء السجناء بالمدينة المنورة بمناسبة اليوم الوطني 88 العوفي .. نائبة رئيس التحرير .. تشارك في الدورة الصحفية المكثفة بلندن صحة المدينة تحتفي باليوم العالمي للعلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد العام فريق رفد التطوعي يفتتح مكتبة للمكفوفين جمعية ثقافة وفنون المدينة تنظم محاضرة بعنوان “العلا آثار وتاريخ وعراقة” بسكة الحجاز معسكر خدمة الحجاج الكشفي بالمدينة يختتم أعماله ويكرم شركاء النجاح نجاح عمليتين زراعة خلايا جذعية بمستشفى الملك فهد بالمدينة وتدشين عيادة إستشارية متخصصة لمرضى الزراعة غداً الأربعاء .. أمسية شعرية للشاعر يوسف العارف والشاعرة منى البدراني في النادي الأدبي بالمدينة تعليم الشرقية ينبه أولياء الأمور من رياض الأطفال غير المرخصة.. ويتعقب المخالفين هيئة الإعلام المرئي والمسموع توقع مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج السعودي تجهيز صالة مكيفة للباعة بمهرجان تمور المدينة المنورة التقاعد تحقق التكامل المعلوماتي مع أكثر من 140 جهة حكومية جامعة جدة تعتمد برنامج التسريع الأكاديمي للطلاب المتميزين الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

هدية النجاح … ستبقى خالدة في قلب ووجدان كل مثابر في تحصيله الدراسي

0
عدد المشاهدات : 1٬077
بلادي (biladi) :

تربويون : الهدف منها مكافئة الأبناء على نجاحهم وتشجيعهم على مواصلة الجد والاجتهاد وتعزيز سلوكياتهم الجيدة


بلادي نيوز – المدينة : عماد الصاعدي


 

في نهاية كل فصل دراسي أو نهاية العام الدراسي يلجأً كثير من الآباء الى مكافئة أبنائهم فور نجاحهم أو تفوقهم أو تجاوزهم مرحلة من مراحل تعليمهم بتحفيزهم وتقديرهم وهو نتاج ايجابي يعبر عن لهم الانجاز والتقدير والمؤازرة لهم مما ينعكس على أدائهم في المراحل المتبقية لهم من دارستهم بل ستبقى خالدة في قلوبهم ووجدانهم وتبقي أثرا كبيرا في نفوسهم وتكسبهم الطمأنينة والاستقرار النفسي تدل على تحقيقهم مبتغاهم من خلال الخطة التي تعمل الأسرة إلى تحقيق أهداف تفوقهم في حياتهم .

تعدُ الهدية للأطفال في مقتبل أعمارهم  وقعٌ عظيم ٌ في غرس حب الدارسة ومواصلة تفوقهم وحافزا كبيرا لهم رفع معنوياتهم وتعزيز شخصيتهم وتكوين شخصيته في بداية مقتبل عمرهم على ما قاموا به من جهد كبير خلال دراستهم يمنحهم قوة وشجاعة على مواصلة تفوقهم الدراسي وتدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم وأنهم محبوبون من الآخرين , فكثير من الآباء يلجؤون إلى تكريم أبنائهم رغبة منهم في مواصلة حصادهم الدراسي ولا يقتصرون بذلك في نهاية السنة أو منتصف الفصل الدراسي بل تجدهم يقدمونها في كل مناسبة يشعرون بأنهم حققوا نجاحا في حياتهم اليومية .

لذا ينبغي على الآباء اختيار هداياهم لأبنائهم بعناية فائقة تُسهمُ في تعليمهم وتربيتهم وتهذبيهم والتي تحمل مضمونا مفيدا لهم على قدر المستطاع والتي تقدم لهم المتعة والفائدة والتسلية لهم في وقت اجازتهم .

” بلادي نيوز ” استطلعت اراء  مع بعض المختصين في التربية عن موضوعنا وقع الهدية وأثرها في نفوسهم وكيفية اختيار الهدايا لهم وفق مراحلهم العمرية والدراسية وكذلك عدم المبالغة في اختيار الهدايا واقامة المناسبات والاحتفالات مما يثقل كاهل الأسرة في ظل وجود متطلبات الحياة الاخرى .

من جانبه  أكد الكاتب الصحفي في صحيفة مكة والتربوي الأستاذ باسم القليطي “أن الهدف من الهدية الهدف منها مكافئة الأبناء على نجاحهم وتشجيعهم على مواصلة الجد والاجتهاد وتعزيز سلوكياتهم الجيدة، وليتعلموا أنه مثلما لكل إهمال عقاب فإن لكل اجتهاد ثواب”.

وبين القليطي ” أن الهدية تمدهم بالفرح والسرور وتذكرهم أن هناك من يهتم بهم ويرعاهم وهذا الأمر يزيد من ثقتهم بأنفسهم ويرفع من قيمة ذواتهم وناصحا  أن تكون  تكون الهدية في الغالب عبارة عن (لعبة) ونصيحتي أن تكون هذه اللعبة مستوفية لثلاث شروط:

١_ (ملائمتها للطفل)بحيث تكون على مستواه العقلي والزمني والثقافي، فلا تكون سهلة عليه فيصاب بالملل، ولا صعبة عليه فيصاب بالإحباط، وإنما قريبة من مستواه حتى تنمي قدارته، وتولد عنده دافع الاستكشاف، وتمده بالمرح والتعلم.

٢_ (جاذبية اللعبة)بحيث تكون جاذبة لانتباه الطفل، فتستثيره وتنمي لديه حب الاستطلاع، فيتفاعل معها ويلعب بها.

٣_ (ارتباط اللعبة بواقع الطفل)ثقافة الطفل تفرض عليه ألعابا معينة ترتبط هذه الألعاب ببيئته التي يعيش فيها، وتراعي ثقافته ودينه.

كما بين القائد التربوي سعد المحمادي لمدرسة عروة بن الزبير بالمدينة  أن الهدف من الهدية أن تكون حافزا للطالب على الجد والمثابرة وتقديرا لجهده خلال الفصل الدراسي وذلك من خلال إدخال البهجة والفرحة في نفسه وتحفيزه مبينا كلما كانت الهدية شيئا ملموسا كلما كان أثرها أفضل في دعمه وتحفيزه .

من جانبه قال المرشد الطلابي الأستاذ محمد الهاجري  في إحدى مدارس تعليم بيشة الهدية ترجمة للشكر لواقع ملموس وتقدم لكل من اجتهد وأحسن وثابر مبينا أن لابد يكون هناك تحفيز للمتفوق وحرمان للمخفق فهي أداة من أدوات التعزيز السلبي لتقصيره في عامه الدراسي .

وأضاف الهاجري ” بأن أثرها كبير وبالغ للأهمية في نفسية المتفوق دراسيا مستدلا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم( تهادوا تحابوا ) فهي تحبب الانسان بوجه عام فيما تهديه ومن يهدي له وهي محفز للمتفوق وتبعث روح المنافسة بين الأبناء في الاسرة الواحدة والتي ينبغي عليها اختيار الهديه المناسبة وفقا للتفوق والشهادة .

وفي ختام حديثه قدم شكره لصحيفة بلادي نيوز والقائمين عليها وعلى السبق الصحفي المتميز دوما ومواكبة الحدث .

محمد الهاجري

محمد الهاجري

سعد المحمادي

سعد المحمادي

باسم القليطي

باسم القليطي

858-page-001 (1)

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats