الخميس 09-04-2020 10:27 مساءً
" مدني المدينة : حريق في محطه وقود بحي الضيافة بالمدينة المنورة "

بلادي نيوز - المدينة : عزوف سلطان تبلغنا عند الساعة ١٣:٣٩ من بعد ظهر هذا اليوم الخميس الموافق .... المزيد

آخر الاخبار
مداهمة استراحة بداخلها دواجن مريضة في “راشدية مكة” .. تديرها عمالة مخالفة «حساب المواطن» يرد على سبب خفض قيمة الدعم للمستفيدين في دفعة أبريل مركز الملك سلمان يوزّع 900 سلّة غذائية في المناطق المحاذية لصعدة أمير الحدود الشمالية يتبرع بـ 400 ألف ريال لمساندة رجال الصحة والأمن غرفة جدة توضح مواعيد العمل بمراكز الخدمة المتاحة جمعية المودة الثالث على مستوى السعودية في تصنيف أفضل بيئة عمل فيما خصص أرقام هاتفية لطلب الدواء والاستشارات النفسية مجمع إرادة بالدمام يبدأ خدمة إيصال الدواء إلى منزل 30 مريض يومياً المواطن والمقيم خط أحمر لدى الملك وولي العهد ” المجمتع في القطيف مُلتزمون بالحظر كبقية أرجاء الوطن “ مكة .. “بندة”: موظفونا الأربعة اكُتشفت إصابتهم بـ”كورونا” 11 شعبان وتأكدت النتائج 15 منه “الأمن السيبراني”: رسائل من حسابات وهمية تستغل أزمة“كورونا”لسرقة معلوماتك الشخصية لجنة متابعة مستجدات كورونا تواصل تعقد اجتماعاتها اليومية وتؤكد استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية “الغذاء والدواء” تحذر من جل معقم اليدين “Clean touch Hand Sanitizer gel” “الداخلية”: سريان السماح لمندوبي التوصيل التابعين للتطبيقات المسجلة بالعمل في جميع المناطق بمعدل 1000 جهاز أسبوعيا .. المملكة بصدد إنتاج أجهزة تنفس صناعي بأيدٍ سعودية لمواجهة #كورونا “التعليم” تقود الجهود البحثية للجامعات في مجال الأدوات التشخيصية والعلاجية لمواجهة فيروس #كورونا هيئة تقويم التعليم والتدريب تفعل خطتها لاستمرار الأعمال عن بُعد إطلاق مبادرة ” نشامى عسير ” لدعم استراتيجية المملكة في إخماد أزمة #كورونا بالمنطقة الديوان الملكي : وفاة والدة الأمير عبدالرحمن بن سعد الثاني بن عبدالرحمن آل سعود متحدث “الصحة” يوضح بطريقة بسيطة كيفية تحديد المسافة الآمنة بينك وبين الآخرين في أي مكان
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ متحدث “الصحة” يوضح بطريقة بسيطة كيفية تحديد المسافة الآمنة بينك وبين الآخرين في أي مكان

نحو “عام دراسي ثابت” جواهر الحارثي

0
عدد المشاهدات : 262
بلادي (biladi) :

في الثاني والعشرين من أغسطس 2017 اطلقت وزارة التعليم خطة التقويم الدراسي للأعوام الخمس اللاحقة والتي أسفر ت عن تزامن شهر رمضان في فترة العام الدراسي انطلاقاً من العام الدراسي 1439هـ بشكل تصاعدي ابتداءاً بدوام الموظفين في ذلك العام، الأمر الذي اثار انقسام الرأي العام من ذلك الحين وإلى تاريخه ما بين مُؤيٍد ومعارض ومحايد، ولم يقتصر ذلك الاختلاف على الفئة المرتبطة فحسب فمعظم فئات المجتمع تتأثر فعلياً بقرار الدراسة في رمضان لأسباب عدة لا يتسع الحديث لتفصيلها ،في مجملها انها تزيد من عبء المسؤولية والمشقة عليهم اثناء الصوم، ناهيك عن طلاب ينعون البطالة الفكرية خلال فترة الصوم و معلمات تغلبهن البطالة العملية مع ازدحام مسؤولياتهن داخل وخارج بيئة العمل والتي تظل من اولوياتهن مهما تقلدن مسؤوليات أخرى، ومن عنق تلك المعاناة المرتقب علاجها يأتي استفتاء الرأي عن الوقت المناسب للاختبارات النهائية في رمضان للعام الحالي وكأن الأمر ينتهي بخروج الطالب من قاعة الاختبار دون الارتباط بلجان عمل أخرى لسير تلك الاختبارات من دخول الطالب للقاعة وحتى استخراج النتائج؛ وذلك يعني أحد أمرين اما ان يواصل الكادر التعليمي دوامه كامل نهار رمضان لإنهاء اعمال الاختبارات أو يضطر لدوام مسائي لاستئناف عمله؛ وكلاهما مر ولا يمثلان حل للمشكلة.
تكرار ظهور أي مشكلة يعد سبب أحادي لإعادة النظر في علاجها ولو عدنا بعجلة الزمن الى خطة التقويم الدراسي السابق لوجدنا أن الدراسة مرت في أواخر العقد2000 من القرن الحادي والعشرين بسلسة عشرية للدراسة خضعت لذات الظروف والفصول المناخية المتغيرة دون المرور بشهر رمضان ابتداء من عام 1429ه وحتى 1438ه وهي فترة زمنية لا يستهان بها كتجربة فعلية يحتذى بها لسلسلة جديدة تتوازن مع مصالح كل الفئات المرتبطة بالعملية التعليمية؛ وقد ننطلق من هذه التجربة بحل جذري لمشكلة (الدراسة في رمضان) من خلال النظر في تثبيت الفترة الزمنية للدراسة تحت بادرة((عام دراسي ثابت)) يبدأ وينتهي بفترة زمنية ثابتة في كل عام على التوالي، إسوة بثبات العبادات في أوقات وأشهر معلومة من كل يوم وعام ” كالصوم، الحج، الصلاة” والتي نزلت في أزمنة ثابتة لا تتبدل بتبدل الظروف أو الفصول المناخية فلا اشد من صبر الصائمين والحجاج على شدة الحر والعطش، كما أن التوجه إلى بادرة “عام درسي ثابت” اعتقد انه سيلعب دوراً هاماً من الجانب السيكولوجي تحديداً في تحسين الاتجاهات السلوكية للأجيال الواعدة وتكوين شخصيات أكثر استقراراً من خلال الالتزام بمواعيد الدراسة التي ستنمي فيهم مهارات سلوكية ملحة لصناعة الذات من أهمها (إدارة الوقت) ، وعن مواكبة الدول الاخرى في الأزمنة والمصالح المشتركة فالتفاوت بين المواعيد الدراسية من دوله لأخرى لايزال قائم مهما تقاربت الظروف؛
وبالتقدير المبدئي لتقويم دراسي دون المرور بشهر رمضان ابتداءاً من العام الدراسي القادم 1441/1442ه وفق فترة زمنية ثابتة فستكون بداية الدراسة للفصل الأول من العام 1441/ 1442هـ الأحد الموافق 19/12/1441هـ، وبداية اختبار الفصل الدراسي الاول الأحد 7/4/1442هـ وبداية اجازة منتصف العام بنهاية دوام يوم الخميس 8/4/1442هـ وبداية الدراسة الفصل الدراسي الثاني الأحد 5/5/1442هـ وبداية اختبار الفصل الدراسي الثاني الأحد 15/8/1442 ثم تكون بداية اجازة نهاية العام دوام يوم الخميس 26/8/1442هـ وتستأنف اختبارات الدور الثاني للطلبة المتعثرين الأحد 11/10/1442هـ ؛ وبذلك نكون افردنا هذا الشهر الفضيل بالعبادة تماهياً مع النهج الإسلامي في قدسية هذه العبادة التي خصها الله تعالى بالأجر عن غيرها من العبادات وحققنا رضا المستفيد لضمان نواتج التعلم.
مسك الختام:
جاءت رؤية 2030 في حلتها الإبداعية والجريئة في قراراتها لتفتح آفاقاً نحو المستقبل غايتها إنشاء مجتمع حيوي نابض بالحياة يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم، ويعد قطاع التعليم من اهم القطاعات التي تساهم في تحقيق طموحات تلك الرؤية الثاقبة من خلال تلبية متطلبات المستفيد؛ الا أن قرار الغاء الدراسة في رمضان لايزال متطلب لمنسوبي الوزارة، فهل تدرس وزارة التعليم فكرة “عام دراسي ثابت” للوفاء بمتطلبات المستفيد؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats