الأربعاء 17-10-2018 11:51 مساءً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه الإمام .. مديراً لمركز التميز بتعليم المدينة أمانة المدينة المنورة ترفع أكثر من 691 الف طن من المخلفات خلال العام الماضي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة: الصحة في المدينة المنورة تستقبل 48 متدرب في برامج طب الأسرة دعماً لتشجيع القراءة …. ومزامنة مع اليوم العالمي للمعلم ….مسابقة “المدينة تقرأ 2 “في فنون المدينة وتكريم الفائزين (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية

” من ترسبات الماضي ” للكاتبة / رزان الشايع

2
عدد المشاهدات : 3٬122
بلادي (biladi) :

” من ترسبات الماضي ”

تحت سقف العادات و التقاليد نتخذ قرارات كثيرة  ليس لها أي أساس منطق أو دين تنتمي اليها , و التي سببتها مشكلة ” نقص الوعي!! “

الى متى ستتحكم العــادات و التقــاليـد على قراراتنا, و البعض يخضع لها بدون أي سابــق تفكيــر!

إلى متى ستؤثر على قراراتنا وتحدد لنا اهم قرار مصيري و هو ( الـــزواج ) !!

أصبح البعض يفقد زوجته و أولاده بسبب العنصرية التي ولدتها العــادات و التقــاليــد, و قضايا تكافؤ النسب التي تظهر على شبابنا و فتياتنا و معاناتهم في التفرقة العنصرية و التحيز, فقــد دمــرت مستقبل الكثيـــر!

لمــاذا كل هــذا و هو ليس في الديــن من شــيء ..!!
وهي تخالف قول رب العالمــيـــن ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 13 الحجرات ﴾

فالآية الكريمة تُبيِّن أنَّ خصائص الشُّعوب من  اختلاف شَكل وتضاريس بيئتها هذا التَّبايُن من أجل الشُّعوب لا من أجل العداوات وأن يقوم شَعب على أنقاض شَعب، ولكن لِتَعارفوا .

ألم تفكروا  يوما, أو تسألوا أنفسكم عن أصل او منبع هـذه العادات و التقاليد ..!!

هي موضوعه من قبل اشخاص قبل مئات السنين
وضعوها تحت مسمى ” الجــهـــل ” و على أسس جاهلة و اعتادوا و تعودوا عليها و مـاتوا وينبغي ان تدفن عاداتهم
وتقاليدهم معهم ايضا ما خلفوه من عادات وتقاليد خاطئة …

و لاكن للأســف!

أتت الأجيال بعدهم و قلدوها بل و تمسك
الأغلب بها بدون أي وعي و تفكير و هذا ما يسمى   ” بالتقليــد الاعمـــى “!!

فالحياة تجبرنا على ان نتعايش معها لا مع عصر من سبقنـا بمئات السنين .

فالعادات و التقاليد الاجتماعية  الخاطئة و التي تخالف الدين, و المنطق, و العقل, و يصر البعض عليها  و التمسك بها فقط لأنهم اعتادوا عليها بل و أصبحت قيود تعيق الشباب عن تحقيق احلامهم, و التفكير بحرية  مثل : الزواج من قبائل معينة, و التحيز لها, والعنصرية, و العصبية القبلية

يجب نبذها من المجتمع فقد خالفها  ”  الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة و التسليم  “
بقوله :  ( إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية ، وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي وفاجر شقي ، والناس بنو آدم وآدم من تراب ، لينتهين أقوام فخرهم برجال ، أو ليكونن أهون عند الله من عدتهم من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن)

فيجب التخلص من هذه القيود التي ليس لها أي اساس منطقي, و أن نعيش كما نريد و ليس كما يريد الاخرين و ألا نقبل بأن نعيش في الإطار الذي حاصرنا فيه المجتمع ..

فمن وجهة نظري .. أنا ارى انه يجب ان نتخذ قراراتنا تحت سقف ” الديــن و العــقــل ” لا ” العــادات و التقــالــيــد ” !.


ردان على “” من ترسبات الماضي ” للكاتبة / رزان الشايع”

  1. ماشاءالله كاتبة رائعة و مبدعة .. انا من اشد المتابعين لك وفقك الله

  2. يقول ابو فيصل:

    صحيح و لكن اتوقع انهم يعلمون ذلك ولكن لا يستطيعون نطبيق ذلك لضعفهم امام العادات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats