الإثنين 01-06-2020 12:10 مساءً
" الداخلية تعتمد الإجراءات الاحترازية في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات "

بلادي نيوز - واس: صرًّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على الأمر السامي الكريم القاضي بتشكيل .... المزيد

آخر الاخبار
عودة الحياة للمدينة المنورة الرائد وأبها والاتحاد والفيصلي يتأهلون إلى الدور نصف النهائي الصحة تتيح لغة الإشارة لتمكين الصم وضعاف السمع من الإستفادة من خدمات مركز ٩٣٧ سمو الأمير عبد العزيز بن سعود يلتقي كبار مسؤولي وزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية عبر تقنية الاتصال المرئي تعرف على مميزات تطبيق واتس اب الأزرق “الصحة” توضح جميع التعليمات التي يجب اتباعها منذ الخروج من المنزل وحتى العودة فيديو يوضح كيف تدار غرفة عمليات تطبيق “توكلنا” على مدار الساعة 50%؜ من موظفي أمانة عسير يعاودون أعمالهم في ظل احترازات مشددة الفن التشكيلي يقتحم حياة فتاة الخبر 250 كيلو أسماك فاسدة في مطعم بجدة “غرفة جدة” تنهي استعداداتها لتدشين منظومة المجالس القطاعية الجديدة الجوازات : استمرار قصر تقديم الخدمات للمستفيدين عبر منصتي أبشر ومقيم أمانة الجوف تُلزم المطاعم والمقاهي باستبدال قائمة الطعام الورقية بالإلكترونية حرس الحدود: السماح لممارسي الأنشطة البحرية الأخرى بالتجول بدءً من يوم غد الدفاع المدني يحذر من ترك عبوات الغاز والشواحن المتنقلة داخل المركبات الأمن العام ينوه بعقوبات بث الشائعات حيال جائحة كورونا دمج فروع الخدمة المدنية بمختلف المناطق بالمملكة موظفو تعليم الرياض يستأنفون عملهم وسط إجراءات احترازية مشددة جمعية الأنامل المبدعة بجازان تطلق مشروع ” صناعة الكمامات القماشية “ ورود نوارة التطوعي يعايد أطفال المحاجر الصحية بـ 500 هدية
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ ورود نوارة التطوعي يعايد أطفال المحاجر الصحية بـ 500 هدية

” من الأرض إليكم ” . . بقلم/صفاء المحضار

0
عدد المشاهدات : 127
بلادي (biladi) :

في ظلّ الحكاية ألفُ حكاية نعيشها جميعا اليوم دون استثناء

يوحّدُنا الزمن في عزلةٍ تامةٍ مضمونها صاخبٌ ومربكٌ جداً، يجوبُ في داخل كلّ منّا ذلك السؤال؟

نعم أسمعك الآن كما تسمعني

كيف تورّط العالم في قصةٍ كورونيةٍ -أو كرتونية- بغيضةٍ، يليق بها هذا المسمى أكثر – لأنها بوتقتنا وشلّت ضجيج حركتنا

كيف اختلف إيقاع الكون بوتيرةٍ سريعةٍ تتخطّى استيعاب البشر هكذا، في ليلة هبوطٍ اضطراريةٍ للأرض

فجاةً جاء ليطرح ويقسّم.. يفرّق ويضرب في كل اتجاه، تماماً كـ “لعبة اليانصيب العشوائية” لا أحد يعلم فيها من رابح الرهان !!

رهان البقاء على قيد الحياة

أو البقاء بعيداً -على الأقل- عن خطر الموت

بعيداً من أنفسنا.. بعيداً عن أحبابنا عن ابنائنا وأصدقائنا

بعيداً حتى من أطرافنا التي نغسلها في اليوم مراراً بأنواع متعددة من المعقمات… فقدنا الثقة حتى في أطراف أجسادنا ما عاد لنا صمام حماية !!

لنجد أنفسنا فجأة نتناول لوجو (LOGO) الزمن الجديد  “تفرّقوا” !!

لا احد يستطيع ان ينكر كيف يبدو الأمر هزلياً وساخراً جداً…ساخراً بالقدر الذي بدت به هشاشة البشرية في مواجهة الخوف من أمر مجهول.

ويبقى السؤال الأهم… كيف واجهتَ أنت عزلتك؟

الجميع كان يفكر بذات الصيغة وكأنه يحتاج أن يُطمئن قلبه: “أنا والاخرين جميعاً نحنُ ما زلنا متشابهين”

قد يكون البعض منهم قد مارس الموت أثناء الحياة في حجره المنزلي هلعاً وجزعاً من فكرة الوباء ذاتها، غير مصدقٍ ومتسائلاً: هل سأكون التالي

في حين استنزف البعض الآخر وقته أمام هشاشة التلفاز في متابعةٍ لاهثةٍ لآخر الاحصاءات والخسائر، وفي محاولة أيضاً للتنبؤ بحظٍ جيد!!

وعلى جانب آخر هناك مَن أنهكه المرض… يتمنى أن يصافح -بعينه قبل يديه- حبيباً او قريباً وتُسمع رسالته الأخيرة قبل أن يفارق (حياة)… في وقتنا الراهن أصبح لا عزاء فيها

هناك أيضاً من يمارس الحجر الصحي بغاية الرفاهية والكفاية لأنهم معتادين العزلة كأمر طبيعي في حياتهم , جميعنا يعلم تماماً، أن هذه الازمة العالمية ستزول “برعاية إلهية” لا سواها.

ربما الأرض الآن تلتقط أنفاسها مِن ثقل البشرية… تجدّد أوكسجينها… تعالج احتباسها… تغتسل وتتطهر

توسع مساحتها التي وضعناها نحن لأنفسنا… حتى تستطيع أن تستوعب الانسانية التي منها واليها نحن نعود… تطرّز نفسها لتعود خصبةً مخضرةً تستعيد وسم هويتها كالبسيطة

وتعيد ترتيب الأغنيات … تُمهد كل منا للذي يليه،

كي نعود للحياة بشكل ملائم يليق بها أن تكون بخير

بقي على الإنسان أن يتجرّد من كل شيء

عدا كونه إنساناً، حتى يستوعب نفسه والآخر

أن يتبنى رسالةً مشرقةً، ولن يكون ذلك كله قبل أن يستوعب الرموز والرسائل، ويفهم تلك الشيفرة جيدا

حتى نتجاوز هذه الازمة بخيرٍ وسلام، ونترك حكايات جميلة تروى لمن سيزور الأرض بعد أن نُغادرها

ثقوا أن هناك الكثير لنقدمه للأرض ولأنفسنا، فقط لا تستسلموا تلفتوا حولكم، وتفقدوا انفسكم جيداً

ودعونا نردد عند الفجر بذاك اليقين قول الراحل محمود درويش:

على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ

وكونوا على قيد الامل والحب والفرح بغدٍ أجمل

 

 

 

 

بقلم/صفاء المحضار


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats