الإثنين 10-12-2018 2:19 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
نادي التنمية الشبابي بالحناكية يختتم فعالياته المستشار بالديوان الملكي المهندس السلطان : افتتاح حي الطريف التاريخي فرحة كبيرة “خطورة الفتن والمخرج منها” محاضرة في أبها تقني بنجران يشارك في اليوم الدولي لمكافحة الفساد وقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة ينظم دورة “مهارة توظيف التقنية في التعليم والبحوث” غدًا لجنة الانضباط توقف لاعب الهلال مباراتين و لاعب الأهلي مباراة بيليتش يستعين بهذا الرباعي لانقاذ ما يمكن انقاذه في الاتحاد رئيس الأهلي يبدي تعجبه واندهاشه من هذا الأمر 81 متدرب من مستشفى الميقات بالمدينة المنورة يحصلون على شهادة التخدير الواعي تسعة أيام متواصلة من البحث على مفقودة وادي ثما انطلاق الجلسة الأولى لمنتدى (نزاهة) السابع وزير التعليم : الانضباط المدرسي غايتنا اختتام البرنامج التدريبي “لغة الإشارة” بغرفة نجران الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال المجموعة الثالثة عشر من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة سلطان بن زايد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالذكرى الرابعة لتوليه مقاليد الحكم معرض الصقور والصيد السعودي يسدل الستار على نسخته الأولى رجال حرس الحدود بمناطق جازان، ونجران، وعسير يحبطون محاولات تهريب أكثر من (نصف طن) من مادة الحشيش المخدر خلال شهر ربيع الأول بن زنان : إدارة النصر اكتشفت هذا الخطأ خبير تحكيمي : الحكم ظلم هذا الفريق في لقاء الهلال والنصر الاتحاد في المركز الأخير و جماهيره في المركز الأول
الرئيسيةرياضية ◄ الاتحاد في المركز الأخير و جماهيره في المركز الأول

مشروع دهس تلميذ وتلميذة عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون – كاتب ومدرب وأخصائي سلامة

0
عدد المشاهدات : 783
بلادي (biladi) :

لا يعير الصغار انتباها كبيرا لما يدور حولهم، ولا تعني لهم كلمات التحذير شيئا كثيرا، وبلمحة بصر يختفون عن الأنظار، وكما لاحظت عند بوابات العديد من المدارس الابتدائية، بنين وبنات، أن المخاطر التي تحدق بهم كثيرة ومتكررة، ويلزم الأخذ بأيديهم، والمشي معهم بين بوابة المدرسة والسيارة عدة مرات والحديث بهدوء عن سلامتهم وتكرار ذلك، والتنبيه الشديد على سائقي الحافلات المدرسية والسيارات الخاصة التي تحضر الصغار إلى المدارس بضرورة الحرص وأخذ الحذر والحيطة، وتعريفهم بالمخاطرالمحتملة الوقوع.
منذ بداية الدراسة يبدأ الطلاب حركتهم اليومية في الذهاب من البيت إلى المدرسة والعودة ثانية إلى البيت، وهذا الأمر حافل بمخاطر قد يتعرض لها الطفل، ومن مسؤوليات أولياء الأمور الأكيدة أن يعلموا أبناءهم الأسلوب الصحيح في هذا الشأن كي يعودوا إلى بيوتهم سالمين. لعل الحيز المكاني الصغير والفترة الزمنية القصيرة، أمام باب المدرسة بعد نهاية الدوام الدراسي اليومي، لم تأخذ حظها الكافي من العناية، ولا أظنك أخي الكريم ترغب أن تشارك أو تساهم في مشروع دهس تلميذ أو تلميذة، ولكن قد تكون طرفا مباشرا أو غير مباشر في هذا المشروع الفظيع الذي يُطرح للاكتتاب في كل يوم دراسي، فاحتمال تماس حديد السيارات مع لحوم التلاميذ الغضة الطرية قائم مع ارتباك الحركة المرورية وتزاحمها وتخالف اتجاهات السير أمام بوابات المدارس، حيث ترى الأطفال عند خروجهم من المدرسة مندفعين وهم فرحين ويركضون في مختلف الاتجاهات ولا يعيرون لما يحدق بهم من مخاطر أي اهتمام، حيث تتزاحم السيارات التي تسير عشوائيا في أربعة مسارات أو أكثر، وكل سيارة تحاول أن تتخطى ما حولها من سيارات بالرغم من ضيق المكان بحيث لا تتعدى المسافات الجانبية بين السيارة والتي بجانبها بضع سنتيمترات، ولك أن تتخيل كيف سيكون لحم وعظم ودم الطفل أو الطفلة لو أنهم وقعوا بين سيارتين هكذا حين تسحق الأجساد البريئة. هناك العديد من القصص الواقعية التي حدثت هنا وهناك وأمام بوابات المدارس لم يصل بعدها الأطفال إلى بوابات بيوتهم، ناهيك عن الإعاقات والمآسي التي حدثت تبعا لذلك.
فلنعالج هذه الحالات الخطيرة قبل أن تحدث الإصابات والإعاقات والوفيات، فكل الأمهات في انتظار صغارهن بلهفة وشوق، فلا نطفئ البسمات ونستبدلها بحسرات، حفظ الله طلابنا وطالباتنا وإياكم من كل سوء.

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats