الثلاثاء 25-09-2018 12:38 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
فندق كراون بلازا بالمدينة يحتفل اليوم الوطني 88 فعالية (بالنا وبالك عليه) في الراشد ميغا مول دورة مبادىء الإسعافات الأولية ..خطوة .. لإنقاذ حياة المصابين بتنظيم فنون المدينة … مسيرة وطن88 الأكبر من نوعها على مستوى المملكة لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة تنظم برنامجاً اجتماعياً لأسر وأبناء السجناء بالمدينة المنورة بمناسبة اليوم الوطني 88 العوفي .. نائبة رئيس التحرير .. تشارك في الدورة الصحفية المكثفة بلندن صحة المدينة تحتفي باليوم العالمي للعلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد العام فريق رفد التطوعي يفتتح مكتبة للمكفوفين جمعية ثقافة وفنون المدينة تنظم محاضرة بعنوان “العلا آثار وتاريخ وعراقة” بسكة الحجاز معسكر خدمة الحجاج الكشفي بالمدينة يختتم أعماله ويكرم شركاء النجاح نجاح عمليتين زراعة خلايا جذعية بمستشفى الملك فهد بالمدينة وتدشين عيادة إستشارية متخصصة لمرضى الزراعة غداً الأربعاء .. أمسية شعرية للشاعر يوسف العارف والشاعرة منى البدراني في النادي الأدبي بالمدينة تعليم الشرقية ينبه أولياء الأمور من رياض الأطفال غير المرخصة.. ويتعقب المخالفين هيئة الإعلام المرئي والمسموع توقع مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج السعودي تجهيز صالة مكيفة للباعة بمهرجان تمور المدينة المنورة التقاعد تحقق التكامل المعلوماتي مع أكثر من 140 جهة حكومية جامعة جدة تعتمد برنامج التسريع الأكاديمي للطلاب المتميزين الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

مشروع دهس تلميذ وتلميذة عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون – كاتب ومدرب وأخصائي سلامة

0
عدد المشاهدات : 371
بلادي (biladi) :

لا يعير الصغار انتباها كبيرا لما يدور حولهم، ولا تعني لهم كلمات التحذير شيئا كثيرا، وبلمحة بصر يختفون عن الأنظار، وكما لاحظت عند بوابات العديد من المدارس الابتدائية، بنين وبنات، أن المخاطر التي تحدق بهم كثيرة ومتكررة، ويلزم الأخذ بأيديهم، والمشي معهم بين بوابة المدرسة والسيارة عدة مرات والحديث بهدوء عن سلامتهم وتكرار ذلك، والتنبيه الشديد على سائقي الحافلات المدرسية والسيارات الخاصة التي تحضر الصغار إلى المدارس بضرورة الحرص وأخذ الحذر والحيطة، وتعريفهم بالمخاطرالمحتملة الوقوع.
منذ بداية الدراسة يبدأ الطلاب حركتهم اليومية في الذهاب من البيت إلى المدرسة والعودة ثانية إلى البيت، وهذا الأمر حافل بمخاطر قد يتعرض لها الطفل، ومن مسؤوليات أولياء الأمور الأكيدة أن يعلموا أبناءهم الأسلوب الصحيح في هذا الشأن كي يعودوا إلى بيوتهم سالمين. لعل الحيز المكاني الصغير والفترة الزمنية القصيرة، أمام باب المدرسة بعد نهاية الدوام الدراسي اليومي، لم تأخذ حظها الكافي من العناية، ولا أظنك أخي الكريم ترغب أن تشارك أو تساهم في مشروع دهس تلميذ أو تلميذة، ولكن قد تكون طرفا مباشرا أو غير مباشر في هذا المشروع الفظيع الذي يُطرح للاكتتاب في كل يوم دراسي، فاحتمال تماس حديد السيارات مع لحوم التلاميذ الغضة الطرية قائم مع ارتباك الحركة المرورية وتزاحمها وتخالف اتجاهات السير أمام بوابات المدارس، حيث ترى الأطفال عند خروجهم من المدرسة مندفعين وهم فرحين ويركضون في مختلف الاتجاهات ولا يعيرون لما يحدق بهم من مخاطر أي اهتمام، حيث تتزاحم السيارات التي تسير عشوائيا في أربعة مسارات أو أكثر، وكل سيارة تحاول أن تتخطى ما حولها من سيارات بالرغم من ضيق المكان بحيث لا تتعدى المسافات الجانبية بين السيارة والتي بجانبها بضع سنتيمترات، ولك أن تتخيل كيف سيكون لحم وعظم ودم الطفل أو الطفلة لو أنهم وقعوا بين سيارتين هكذا حين تسحق الأجساد البريئة. هناك العديد من القصص الواقعية التي حدثت هنا وهناك وأمام بوابات المدارس لم يصل بعدها الأطفال إلى بوابات بيوتهم، ناهيك عن الإعاقات والمآسي التي حدثت تبعا لذلك.
فلنعالج هذه الحالات الخطيرة قبل أن تحدث الإصابات والإعاقات والوفيات، فكل الأمهات في انتظار صغارهن بلهفة وشوق، فلا نطفئ البسمات ونستبدلها بحسرات، حفظ الله طلابنا وطالباتنا وإياكم من كل سوء.

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats