الأربعاء 17-10-2018 11:24 مساءً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه الإمام .. مديراً لمركز التميز بتعليم المدينة أمانة المدينة المنورة ترفع أكثر من 691 الف طن من المخلفات خلال العام الماضي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة: الصحة في المدينة المنورة تستقبل 48 متدرب في برامج طب الأسرة دعماً لتشجيع القراءة …. ومزامنة مع اليوم العالمي للمعلم ….مسابقة “المدينة تقرأ 2 “في فنون المدينة وتكريم الفائزين (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية

مستشفياتنا.. وأطباؤنا.. وارتفاع ضغطنا! ……… عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 205
بلادي (biladi) :

دار لغط كبير في مواقع التواصل الاجتماعي في الأسبوعين الماضيين حول خبر ذلك الصحفي الذي تمكن من تقمص شخصية طبيب ودخوله ثلاث مستشفيات وممارسته مهنة الطب، واكتشاف الخلل الكبير في تلك المنشآت التي يفترض أن تعنى بصحة الإنسان وتوليها جل اهتمامها وعنايتها.
والعجيب أن ذلك الصحفي دخل المستشفيات بسهولة؛ نظرا لهيئته كطبيب، وتعامل مع المرضى، وجلس في مكاتب الأطباء داخل العيادات، وتمكن من الوصول إلى أماكن لا يسمح لأحد بالوصول إليها. وذلك دون أن يعترضه أحد.
وتساءل: هل أي شخص يرتدي معطفا «بالطو» أبيض وبحوزته سماعة يكون طبيبا؟
مؤكدا أن زيارته كانت لثلاث مستشفيات بمدينة جدة ومركز صحي خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج الراصد في القناة الإخبارية السعودية، وأن الهدف وراء ذلك هو التعرف على الوضع الأمني بالمستشفيات، وتابع بأنه أخذ المعطف «البالطو» من أحد زملائه وتقمص دور الدكتور، وكان يتوقع مساءلته!
مبينا أن الأمن موجود ولكنه ضعيف؛ فبمجرد لبس المعطف «البالطو» وسماعة الأذن يصبح الشخص طبيبا وله أن يصول ويجول ويكتب الوصفات ويجلس في العيادات ويدخل العمليات!
ومن المؤسف أن تعلن وزارة الصحة عن إحالة الصحفي إلى النيابة العامة، بتهمة انتحال صفة موظف عام وانتهاك خصوصية المرضى! بدلا من أن تشكره على ما أهداها من عيوب على منهجية «رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي»، وتكافئه على هذا الصنيع، فقد كشف لها الخلل وبين لها العيب وأبرز الانفلات، فكان من حقه الإكرام نظير مهنيته المتميزة وإقدامه الشجاع، لا شكايته.
ومن جهة أخرى غرد الزميل الكاتب محمد البلادي حول إحصائية نشرتها صحيفة محلية واصفا إياها بأنها ترفع الضغط، وكان العنوان «ستة آلاف طبيب سعودي عاطلون عن العمل في مقابل 40 ألف طبيب وافد في مستشفيات السعودية!»، متسائلا: من المسؤول عن هذا الهدر في ثروات ومقدرات الوطن؟
وأضم صوتي إلى صوته، فمن عجب أن تسمع بوجود من يحمل شهادة في الطب ويضطر لأن يكون بائعا للأغنام أو للحبحب «البطيخ»، وقد نشرت صحيفة محلية هذا العنوان على صفحتها الأخيرة موثقة ذلك بالصورة!
وقد نفى نائب الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية ذلك، وأن العدد الصحيح للباحثين عن عمل 440 طبيبا بشريا من حملة البكالوريوس ونحو 5 فقط من حملة الدراسات العليا، وعلى كل الأحوال فوجود طبيب واحد عاطل يعد أمرا معيبا، والمفترض المبادرة لتوظيفه وتمكينه.
ومن المحزن تأكيده وجود 950 طبيب أسنان يبحثون عن عمل، ونحو 700 صيدلي متخرج يبحثون عن عمل، وأما بالنسبة لتخصصات العلوم الطبية التطبيقية فيوجد نحو 3 آلاف شخص يبحثون عن عمل.
ونتساءل بعد ذلك لماذا يرتفع ضغطنا؟!
لا أدري كيف تتعامل الجامعات ووزارة الصحة مع هؤلاء الخريجين الذين يعدون صفوة؟ وكيف يتم التفريط في هؤلاء؟ ومتى تقوم هذه الجهات بواجباتها؟ فالهدر الذي تحدث عنه الزميل محمد البلادي تسأل عنه جهات متعددة، فالجامعة يفترض أنها تتابع مخرجاتها، ووزارة الصحة من واجباتها الحرص عليهم لإحلالهم في موقع الـ 40 ألف طبيب ممن تم التعاقد معهم، وهكذا وزارة الخدمة المدنية يجب أن تستقطبهم بدلا من تركهم عاطلين، ويالها من كلمة قاسية (طبيب وعاطل)!!
إن المرجو أن تعجل الصحة بالتأمين الطبي الذي طال انتظاره، فمع الأيام ينكشف الخلل وتظهر العيوب، وأن الوزارة ما زالت تحتاج إلى المزيد والمزيد من الخطوات والإجراءات التطويرية لتنهض بمستشفياتنا، والدليل أن عبارة «لا يوجد سرير» ما زالت قائمة مع بالغ الأسف، مما يؤكد وجوب زيادة السعة السريرية، ومن المهم جدا تعيين الأطباء السعوديين الأكفاء، فهل نترقب ذلك كله؟

 

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats