الجمعة 14-12-2018 8:00 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
الهيئة السعودية للحياة الفطرية تشارك في ملتقى ألوان السعودية تعليم نجران يختتم البرنامج التدريبي “دافع الوطني للسلامة من الكوارث” مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع المساعدات الغذائية على النازحين من الحديدة إلى محافظة لحج وصول 14 شاحنة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تحمل مساعدات غذائية إلى محافظة الجوف استياء الجماهير يقرب هذا اللاعب من مغادرة النصر نجم ريال مدريد السابق يقترب من قيادة دفاع الاتحاد نجم جوان بكين الصيني يقترب من خلافة خربين في الهلال 150 كشافاً يمثلون المملكة في الجامبوري الكشفي العالمي الــ 24 في أمريكا برنامج الدعم النفسي التثقيفي ” للمتعافيات” من سرطان الثدي انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي الثامن للشبكات الكهربائية الذكية بجدة توقيع “مذكرة تفاهم بين مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ولجنة التنمية بالقيم” الطائف “ جامعة طيبة تعتمد شهاداتها بتقنية ” البلوكتشين “ جروس يتمنى انتقال نجم الدوري السعودي للزمالك آل الشيخ : الاتحاد سيتعاقد مع لاعبين سعوديين و 6 أجانب جدد بالشتوية الاعلان عن قائمة ” الأخضر ” النهائية في كأس آسيا في هذا التوقيت مساعد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي ممثلين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فتح باب القبول للالتحاق في برنامج زمالة جامعة الملك سعود لتخدير الصدر اتفاقية شراكة مجتمعية بين اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ والجمعيات الخيرية غرفة جدة تطلق ملتقى “شفافية الحوار بين الأرصاد والقطاع الخاص” اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, بلادي المحلية ◄ اعتماد أول مركز تدريبي بالمدينة المنورة لدبلوم التمريض للرعاية الصحية المنزلية

مستشفياتنا.. وأطباؤنا.. وارتفاع ضغطنا! ……… عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 276
بلادي (biladi) :

دار لغط كبير في مواقع التواصل الاجتماعي في الأسبوعين الماضيين حول خبر ذلك الصحفي الذي تمكن من تقمص شخصية طبيب ودخوله ثلاث مستشفيات وممارسته مهنة الطب، واكتشاف الخلل الكبير في تلك المنشآت التي يفترض أن تعنى بصحة الإنسان وتوليها جل اهتمامها وعنايتها.
والعجيب أن ذلك الصحفي دخل المستشفيات بسهولة؛ نظرا لهيئته كطبيب، وتعامل مع المرضى، وجلس في مكاتب الأطباء داخل العيادات، وتمكن من الوصول إلى أماكن لا يسمح لأحد بالوصول إليها. وذلك دون أن يعترضه أحد.
وتساءل: هل أي شخص يرتدي معطفا «بالطو» أبيض وبحوزته سماعة يكون طبيبا؟
مؤكدا أن زيارته كانت لثلاث مستشفيات بمدينة جدة ومركز صحي خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج الراصد في القناة الإخبارية السعودية، وأن الهدف وراء ذلك هو التعرف على الوضع الأمني بالمستشفيات، وتابع بأنه أخذ المعطف «البالطو» من أحد زملائه وتقمص دور الدكتور، وكان يتوقع مساءلته!
مبينا أن الأمن موجود ولكنه ضعيف؛ فبمجرد لبس المعطف «البالطو» وسماعة الأذن يصبح الشخص طبيبا وله أن يصول ويجول ويكتب الوصفات ويجلس في العيادات ويدخل العمليات!
ومن المؤسف أن تعلن وزارة الصحة عن إحالة الصحفي إلى النيابة العامة، بتهمة انتحال صفة موظف عام وانتهاك خصوصية المرضى! بدلا من أن تشكره على ما أهداها من عيوب على منهجية «رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي»، وتكافئه على هذا الصنيع، فقد كشف لها الخلل وبين لها العيب وأبرز الانفلات، فكان من حقه الإكرام نظير مهنيته المتميزة وإقدامه الشجاع، لا شكايته.
ومن جهة أخرى غرد الزميل الكاتب محمد البلادي حول إحصائية نشرتها صحيفة محلية واصفا إياها بأنها ترفع الضغط، وكان العنوان «ستة آلاف طبيب سعودي عاطلون عن العمل في مقابل 40 ألف طبيب وافد في مستشفيات السعودية!»، متسائلا: من المسؤول عن هذا الهدر في ثروات ومقدرات الوطن؟
وأضم صوتي إلى صوته، فمن عجب أن تسمع بوجود من يحمل شهادة في الطب ويضطر لأن يكون بائعا للأغنام أو للحبحب «البطيخ»، وقد نشرت صحيفة محلية هذا العنوان على صفحتها الأخيرة موثقة ذلك بالصورة!
وقد نفى نائب الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية ذلك، وأن العدد الصحيح للباحثين عن عمل 440 طبيبا بشريا من حملة البكالوريوس ونحو 5 فقط من حملة الدراسات العليا، وعلى كل الأحوال فوجود طبيب واحد عاطل يعد أمرا معيبا، والمفترض المبادرة لتوظيفه وتمكينه.
ومن المحزن تأكيده وجود 950 طبيب أسنان يبحثون عن عمل، ونحو 700 صيدلي متخرج يبحثون عن عمل، وأما بالنسبة لتخصصات العلوم الطبية التطبيقية فيوجد نحو 3 آلاف شخص يبحثون عن عمل.
ونتساءل بعد ذلك لماذا يرتفع ضغطنا؟!
لا أدري كيف تتعامل الجامعات ووزارة الصحة مع هؤلاء الخريجين الذين يعدون صفوة؟ وكيف يتم التفريط في هؤلاء؟ ومتى تقوم هذه الجهات بواجباتها؟ فالهدر الذي تحدث عنه الزميل محمد البلادي تسأل عنه جهات متعددة، فالجامعة يفترض أنها تتابع مخرجاتها، ووزارة الصحة من واجباتها الحرص عليهم لإحلالهم في موقع الـ 40 ألف طبيب ممن تم التعاقد معهم، وهكذا وزارة الخدمة المدنية يجب أن تستقطبهم بدلا من تركهم عاطلين، ويالها من كلمة قاسية (طبيب وعاطل)!!
إن المرجو أن تعجل الصحة بالتأمين الطبي الذي طال انتظاره، فمع الأيام ينكشف الخلل وتظهر العيوب، وأن الوزارة ما زالت تحتاج إلى المزيد والمزيد من الخطوات والإجراءات التطويرية لتنهض بمستشفياتنا، والدليل أن عبارة «لا يوجد سرير» ما زالت قائمة مع بالغ الأسف، مما يؤكد وجوب زيادة السعة السريرية، ومن المهم جدا تعيين الأطباء السعوديين الأكفاء، فهل نترقب ذلك كله؟

 

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats