الأربعاء 17-10-2018 11:26 مساءً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه الإمام .. مديراً لمركز التميز بتعليم المدينة أمانة المدينة المنورة ترفع أكثر من 691 الف طن من المخلفات خلال العام الماضي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة: الصحة في المدينة المنورة تستقبل 48 متدرب في برامج طب الأسرة دعماً لتشجيع القراءة …. ومزامنة مع اليوم العالمي للمعلم ….مسابقة “المدينة تقرأ 2 “في فنون المدينة وتكريم الفائزين (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية

مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي

1
عدد المشاهدات : 628
بلادي (biladi) :

في اليوم السادس من شهر شوال من عام 1439 رأيت السيدة سعادة وفرحت بها كثيراً وطلبت مني أن اكتفي بسؤالها عن صحتها وأتناسى السؤال عن حلمها الذي كانت تسعى إليه، وقبل أن أرحل ،أخبرتها بأنني لم اتنازل عن الصف الأول ولم اتخلى عن أحلامي قالت : إن تخصصي ليس له قيمة هذه الأيام قلت : وما تخصصك؟ قالت : ربما نسيتِ أنه تاريخ فلم أجد وظائف شاغرة إلا في المناطق النائية ويصعب علي الذهاب إليها وقدمت على عدة وظائف وكان شرطها الخبرة فمن أين لي خبرة في غير تخصصي ؟ و واجهتني عقبة أخرى قلت : ماهي؟ قالت : لقد بلغت الخمسين عاماً وكل أحلامي ماهي إلا أضغاثاً. سكت ْونظرت في عينيها التي تتكلم عن قلة الحيلة وكنت أود أن أقول لها شيئا ، فقاطعتني و – قالت: احكي لي عنك تشوقتُ لأخبارك ،فلم أسمع عنك منذ أن تزوجتِ .
– قلت : أتذكرين كم كان عمري عندما تزوجت؟ قالت : نعم ،كنت في السادسة عشر.
– قلت : هل تذكرين ما شهادتي ؟ قالت : نعم ،المتوسطة
– فابتسمت ، وقلت لها : الآن أحمل في يدي شهادة الماجستير
قالت : أخبريني كيف وصلت إلى هذه الدرجة العلمية ؟
قلت : سمعت من إحداهن أنني لن أستطيع إكمال تعليمي لأن الزواج مسؤولية واستغربت من قولها كثيراً.
لا أخفيكِ يا سيدة سعادة ، بكيت ُمن كلماتها ثم ذهبتُ إلى مرآتي ، انظر إلى نفسي واسألها ،ما الذي ينقصني ؟ قررتُ بعدها أن لا استسلم و توجهت إلى الله بالدعاء بأن يعينني بأن أتعلم وأن أتغاضى عما سمعت وما سوف اسمع . بدأتُ الدراسة وأنا حامل في طفلي الأول واجتزتُ الصف الأول ونجحت فكان نجاحي إثباتاً لنفسي بالقوة والتحدي، ثم دخلت الصف الثاني وسهل الله علي الأمر بأن المدرسة وفّرت حضانة بثلاث مائة ريال لمن لديهم أطفال ، فكان ابني يرافقني في فترة الامتحانات إلى أن انتهيت من الثانوية . قالت: لماذا لم تأخذيه إلى والدتك ؟ قلت أمي أعظم أم فهي تعمل في جهة تعليمية في الصباح فإذا ذهبت به إليها يشق عليها الأمر , إنها در مكنون يا سيدتي.

قالت : وكيف التحقتِ بالجامعة ؟
قلت أولا ً : فكرتُ في التخصص المناسب الذي أميل إليه فوجدتُ أني أحب اللغات وعلم النفس ففكرتُ كثيراً واخترت دراسة اللغة لأني تعلمتها من والدي في صغري، كنت أحاول تقليده عندما كنت في الابتدائية ووجدتُ أيضاً أن اللغة ستفيدني في اكتساب علوم جديدة وقراءة الكتب والأبحاث في المستقبل .
وثانيا : كان زوجي يعطيني مصروفاً شهرياً كنت أجمعه لألتحق بما يسمى وقتها بالإنتساب المدفوع فلا أريد أن أشتري شيئاً سوى العلم ،كما أنه من الصعب الإهمال في أمور المنزل وخاصة أنني لا أحبذ فكرة الخدم فالحركة بركة ، فكان زوجي يعينني بعد الله في شراء الكتب والبحث عنها في المكتبات ويتحمل معي المسؤولية في رعاية الأبناء لأني أصبحت أم لأربعة أطفال .
تخرجتُ وجلستُ قرابة سنتين ثم توجهت إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا لأن الملك عبد الله رحمه الله أتاح للمتفوقين الإلتحاق بالمنح فاجتهدت حتى أصبحتُ متفوقة وشملتني المنحة بل شملتني رعاية الله عزّ وجل الذي أكرمني بطريق العلم؛ كنت في منتهى السعادة يا سيدة سعادة لأنني وصلت إلى الدراسات العليا .
قالت هل توظفت ؟ قلت إنني أطمح أن أصبح محاضرة ولهذا أدرب حالياً بالمجان في التخصص ، بالإضافة إلى بحثي المستمر في لغة الجسد لنشر الفائدة وأسعى إلى الدكتوراه فلن يُخيب الله رجائي مهما بلغت من العمر .
قالت : سأحاول أن استفيد بعلمي الذي أحبه سأكتب كتاباً يحتوي على المناطق التاريخية فالتاريخ لايموت .
رسالة إلى من يقول أن كل المدربين بائعين كلام : لا تنسى أن لك عقل تميز به بين بائع الكلام ومن لديه هدف في حياته فلا تعمم .

أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 

 

 

 


رد واحد على “مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي”

  1. يقول عزيزة الصيرفي:

    كعادتك ماشاء الله رااايعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats