الأحد 18-11-2018 3:22 صباحاً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
بأكثر من 50000 ألف ريال جائزة تعليم المدينة الثقافية الأولى لمنسوبي التعليم تدشين أول مبادرة لفريق تآخي بعنوان (لِتُكمل) الرحالة ياسر الحميد يشارك في أهمية التوعوية بمرض السرطان فعالية توعوية عن اليوم العالمي للسكري بفندق ملينيوم بمرض السكري السُّكَّريْ …..منى البدراني ( خنساء المدينة ) أبو هادي: دعم أمير جازان لمجلس الشباب امتداد لاهتمام القيادة بفئة الشباب مدير الشؤون الصحية بمنطقة المدينة يدشن فعالية اليوم العالمي لداء السكري بالعالية مول رحاب الرفاعي – نوستالجيا – مدربة تنمية بشرية المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها يطلق حملة للتوعية بالمضادات الحيوية الأمير فيصل بن سلمان يرعى حفل جائزة المدينة المنورة للأداء الحكومي المتميز في دورتها الخامسة معالي مدير جامعة طيبة ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية يستقبلون أعضاء جمعية طيبة للإعاقة الحركية للكبار بالمدينة “في أولى ثمرات مبناها الجديد” سميرة عزيز في ضيافة فنون المدينة صناعة فرص عمل لشباب وشابات منطقة المدينة المنورة الدكتور حميد الأحمدي مدير مكتب التعليم غرب يحاضرعن الجودة الشاملة في التعليم فريق طبي في مستشفى المهد ينجح -بفضل من الله- في إنهاء معاناة عشريني جراء التصاق أصابع القدم زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة القصيم تزف بطياتها بشائر الخير والعطاء والنماء وتدفع عجلة التنمية والإزدهار لهذا البلد المعطاء انطلاق الإصدار الأول من النسخة الإخبارية المدينة في إسبوع اختتام أعمال مؤتمر الفقه الإسلامي الدولي بالمدينة المنورة أمطار غزيرة على محافظة ينبع جمعية طيبة للإعاقة الحركية تكرم طلاب جامعة طيبة المستجدين من ذوي الاحتياجات الخاصة
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ جمعية طيبة للإعاقة الحركية تكرم طلاب جامعة طيبة المستجدين من ذوي الاحتياجات الخاصة

مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي

1
عدد المشاهدات : 953
بلادي (biladi) :

في اليوم السادس من شهر شوال من عام 1439 رأيت السيدة سعادة وفرحت بها كثيراً وطلبت مني أن اكتفي بسؤالها عن صحتها وأتناسى السؤال عن حلمها الذي كانت تسعى إليه، وقبل أن أرحل ،أخبرتها بأنني لم اتنازل عن الصف الأول ولم اتخلى عن أحلامي قالت : إن تخصصي ليس له قيمة هذه الأيام قلت : وما تخصصك؟ قالت : ربما نسيتِ أنه تاريخ فلم أجد وظائف شاغرة إلا في المناطق النائية ويصعب علي الذهاب إليها وقدمت على عدة وظائف وكان شرطها الخبرة فمن أين لي خبرة في غير تخصصي ؟ و واجهتني عقبة أخرى قلت : ماهي؟ قالت : لقد بلغت الخمسين عاماً وكل أحلامي ماهي إلا أضغاثاً. سكت ْونظرت في عينيها التي تتكلم عن قلة الحيلة وكنت أود أن أقول لها شيئا ، فقاطعتني و – قالت: احكي لي عنك تشوقتُ لأخبارك ،فلم أسمع عنك منذ أن تزوجتِ .
– قلت : أتذكرين كم كان عمري عندما تزوجت؟ قالت : نعم ،كنت في السادسة عشر.
– قلت : هل تذكرين ما شهادتي ؟ قالت : نعم ،المتوسطة
– فابتسمت ، وقلت لها : الآن أحمل في يدي شهادة الماجستير
قالت : أخبريني كيف وصلت إلى هذه الدرجة العلمية ؟
قلت : سمعت من إحداهن أنني لن أستطيع إكمال تعليمي لأن الزواج مسؤولية واستغربت من قولها كثيراً.
لا أخفيكِ يا سيدة سعادة ، بكيت ُمن كلماتها ثم ذهبتُ إلى مرآتي ، انظر إلى نفسي واسألها ،ما الذي ينقصني ؟ قررتُ بعدها أن لا استسلم و توجهت إلى الله بالدعاء بأن يعينني بأن أتعلم وأن أتغاضى عما سمعت وما سوف اسمع . بدأتُ الدراسة وأنا حامل في طفلي الأول واجتزتُ الصف الأول ونجحت فكان نجاحي إثباتاً لنفسي بالقوة والتحدي، ثم دخلت الصف الثاني وسهل الله علي الأمر بأن المدرسة وفّرت حضانة بثلاث مائة ريال لمن لديهم أطفال ، فكان ابني يرافقني في فترة الامتحانات إلى أن انتهيت من الثانوية . قالت: لماذا لم تأخذيه إلى والدتك ؟ قلت أمي أعظم أم فهي تعمل في جهة تعليمية في الصباح فإذا ذهبت به إليها يشق عليها الأمر , إنها در مكنون يا سيدتي.

قالت : وكيف التحقتِ بالجامعة ؟
قلت أولا ً : فكرتُ في التخصص المناسب الذي أميل إليه فوجدتُ أني أحب اللغات وعلم النفس ففكرتُ كثيراً واخترت دراسة اللغة لأني تعلمتها من والدي في صغري، كنت أحاول تقليده عندما كنت في الابتدائية ووجدتُ أيضاً أن اللغة ستفيدني في اكتساب علوم جديدة وقراءة الكتب والأبحاث في المستقبل .
وثانيا : كان زوجي يعطيني مصروفاً شهرياً كنت أجمعه لألتحق بما يسمى وقتها بالإنتساب المدفوع فلا أريد أن أشتري شيئاً سوى العلم ،كما أنه من الصعب الإهمال في أمور المنزل وخاصة أنني لا أحبذ فكرة الخدم فالحركة بركة ، فكان زوجي يعينني بعد الله في شراء الكتب والبحث عنها في المكتبات ويتحمل معي المسؤولية في رعاية الأبناء لأني أصبحت أم لأربعة أطفال .
تخرجتُ وجلستُ قرابة سنتين ثم توجهت إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا لأن الملك عبد الله رحمه الله أتاح للمتفوقين الإلتحاق بالمنح فاجتهدت حتى أصبحتُ متفوقة وشملتني المنحة بل شملتني رعاية الله عزّ وجل الذي أكرمني بطريق العلم؛ كنت في منتهى السعادة يا سيدة سعادة لأنني وصلت إلى الدراسات العليا .
قالت هل توظفت ؟ قلت إنني أطمح أن أصبح محاضرة ولهذا أدرب حالياً بالمجان في التخصص ، بالإضافة إلى بحثي المستمر في لغة الجسد لنشر الفائدة وأسعى إلى الدكتوراه فلن يُخيب الله رجائي مهما بلغت من العمر .
قالت : سأحاول أن استفيد بعلمي الذي أحبه سأكتب كتاباً يحتوي على المناطق التاريخية فالتاريخ لايموت .
رسالة إلى من يقول أن كل المدربين بائعين كلام : لا تنسى أن لك عقل تميز به بين بائع الكلام ومن لديه هدف في حياته فلا تعمم .

أ. رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية وباحثة في لغة الجسد

 

 

 

 


رد واحد على “مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي”

  1. يقول عزيزة الصيرفي:

    كعادتك ماشاء الله رااايعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats