الخميس 20-06-2019 2:39 صباحاً
" مدني جدة يباشر حريقا في سيارات تالفة في حي بريمان "

بلادي نيوز - جدة : نجاح الحربي تباشر 15 فرقه اطفاء وانقاذ من الدفاع المدني بمحافظة جده بالإضافة .... المزيد

آخر الاخبار
* د. المزيني يشكر وزير التعليم * ” جامعة الطائف تعلن ترشيح 32 طالباً وطالبة للقبول ببرنامج التجسير “ ” محافظ ينبع يشيد بإسهامات أرامكو السعودية في السلامة والتوعية العامة “ الآراء تُعرض ولا تُفرض! ” السفير الامريكي يزور اول جامعة سعودية “ “آل مشيط” يتفقد قرى ومراكز محافظة “وادي الفرع” العلاقات الإنسانية..!! …أحمد أسعد خليل الوظائف التعليمية والمعادلة المقلوبة!…..محمد البلادي القيادة وخدمة ضيوف الحرمين …..عبداللطيف بن هنود بن ربيق السفير الأمريكي تحقيق رؤية المملكة ستغير الشرق الاوسط بل العالم وتصنع الفرق في حياة كل شخص 89% من الرؤساء التنفيذيين السعوديين مهتمين بالذكاء الاصطناعي ولأول مرة بجدة فعاليات العيد للجاليات الآسيوية البدء في أعمال صيانة الكعبة المشرفة ” الأمير حسام يدعم مشروع الزواج الجماعي بمولغ بمحافظة المندق “ ” سمو أمير منطقة عسير يستعرض الحلول العاجلة للكهرباء بالمنطقة “ ” إزالة تعديات على منتزه البهيتة البري بالسيل الكبير “ ” دعم 824 منشأة بأكثر من 800 مليون ريال ضمن مبادرة الإقراض غير المباشر للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “ فعالية معايدة إعلاميون لجمعية “إعلاميون تنظيم رائع وحفاوة استقبال وترحيب أمسية بعنوان “الحياة في الأمن السيبراني” في مركز تقارب للاستشارات التربوية والتعليمية والأسرية كشافة السعودية يلتقون بسفير خادم الحرمين الشريفين بالبوسنة والهرسك
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ كشافة السعودية يلتقون بسفير خادم الحرمين الشريفين بالبوسنة والهرسك

محمد عبدالجواد .. رسم طريق كرته الخارقة في “تدريب ترفيهي”

0
عدد المشاهدات : 234
بلادي (biladi) :

بلادي نيوز – واس

“والثقة تغمرني، تقدمت بخطوات سريعة لتنفيذ الكرة الثابتة وكأني أراها تعانق الشباك” كلمات نابعة من ذكريات تسكن قلب المدافع محمد عبدالجواد استحضرها من مواجهة المنتخب الوطني أمام قطر في بطولة أمم آسيا 1984 حينما نجح في إدراك التعادل لـ”الصقور” من كرة ثابتة بصورة طغت عليها المهارة والجمال، ليساهم في الحفاظ على حظوظ “الأخضر” حينها في تخطي المجموعات وهو ما حدث لاحقاً بالفعل.
يعود المدافع الفذ بالزمن 34 عاماً، ويروي عن الكرة الثابتة:” كنت أتدرب في حصة ترفيهية قبل مباراة قطر على الكرات الثابتة مع صالح النعيمة وماجد عبدالله، وأجدت في كل مرة أصوب، خلال المباراة تهيئت الفرصة بحصولنا على خطأ قريب من مرمى قطر، تقدمت مسرعاً لإقناع النعيمة بأن أسدد لإيماني الكامل بالتسجيل، ووفقت بفضل الله في ترجمة الفرصة إلى هدف”.
عبد الجواد تشهد له الضفة اليسرى على أناقته في السير بالكرة، ورشاقته في قطع المسافات بين مناطق الدفاع، ومواقع الهجوم، ذلك الباسل حينما يذود عن مرمى فريقه، والجسور إذا اتجه نحو شباك المنافسين، كان ورقة رابحة أينما حلت المواعيد، يتجلى ذلك في مشهد خفقت من أجله القلوب فرحاً، عندما انقض بشجاعة في “نهائي آسيا 1984″ على المهاجم الصيني ممتصاً الكرة في أبهى صورة، ثم يرسلها برؤيته الشاملة إلى ماجد عبدالله الذي سجل مستثمراً التمريرة بعد أن ” كسّر طاقم دفاع الصين” كما كسّر عبد الجواد من قبله محاولات هجومه، ليكتب مع “الصقور” في سماء الذهب ويحقق “الأخضر” اللقب لأول مرة.
يتحدث عبدالجواد عن أهم أسرار التألق “الأخضر” آنذاك، ويقول:” العمل تراكمي، والانجاز لم يتحقق صدفة، فكل خطوة كُتبت سطورها على ورقات الدراسة المتأنية، وتضمن الخطط الحالة البدنية لدى اللاعبين، الرصيد اللياقي لدى عناصر المنتخب دفعتنا لمجابهة الخصوم من دون كلل”.
ويضيف:” يهطل المطر كل يوم في سنغافورة، ونلعب في ميدان من الوحل، وأرض مبللة، الأمر الذي يضاعف أوزان اللاعبين، تخيل أن تلعب كل المباريات من دون استثناء في هذه الأجواء غير الكروية، في وقت لا نعتاد على حالة طقس مماثلة، ولكن ذلك يحسب لأفراد الجهاز الفني الذي حرصوا على أن تكون لياقة اللاعبين مكتملة”.
بعد 4 أعوام فقط حط المنتخب الوطني رحاله في قطر وهو سيداً للقارة الآسيوية وحاملاً للقبها، ليتجاوز الخصوم مرة بعد مرة، ويبلغ نصف النهائي أمام إيران، وينجح إثر مهمة معقدة تطلبت لعب ركلات الترجيح التي شهدت نجاح عبدالجواد في التسجيل، وتكررت المهمة ذاتها أمام كوريا الجنوبية في المباراة النهائية التي انتهت بفوز سعودي آخر محتفظاً سيادة أربع أعوام جديدة على القارة الآسيوية.
لاينسى عبدالجواد أجمل الذكريات وإن كانت قاسية، ويحكي:” متعهد ركلات الترجيح ماجد عبدالله، ومن بعده أسدد “الجزائيات” ويجعلني ذلك أكثر ثقة، وأمام كوريا حان دوري للتسديد، مع ملاحظتي أن الحارس الكوري لا يقفز عالياً فقررت التصويب بأسلوبه في منتصف الزاوية ولكن لم اوفق، وأهدرت الكرة، لا أتذكر ماذا حدث في أعقاب ذلك من قسوة اللحظة، فهذا حلم وطن، ولكن بفضل من الله، أعدنا الكأس الغالية الى البلاد مجدداً “.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats