الجمعة 18-01-2019 4:43 صباحاً
" صدور عدد من الأوامر الملكية الكريمة "

بلادي نيوز - واس   صدر اليوم عدد من الأوامر الملكية الكريمة فيما يلي نصوصها .. الرقم: أ / 138 التاريخ: .... المزيد

آخر الاخبار
فريق طبي بمستشفى الأمير عبدالمحسن بالعلا ينجح في إجراء عملية تجميل بروز الأذن لطفل متوسطة عمرو بن العاص بالهفوف تكرم متفوقيها كيفية الإخلاء والاطفاء في مركز التأهيل الشامل بالأحساء انطلاق فعاليات التجمع الفني ” نقوش الجبيل “ إنهاء معاناة مريضة من فتق نادر بمستشفى الملك خالد بمنطقة نجران إجراء 3294 عملية جراحية في مستشفى محايل جماهير الأحساء تساند الأخضر أمام العنابي اليوم في آسيا 2019 م جراحة دقيقة لإنقاذ مريض من شلل رباعي العقيد القحطاني يقلد الملازم الحمود رتبة ملازم اول تعليم مكة يوقع شراكة مجتمعية غير ربحية مع الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية ” درهم وقاية” فلكية جدة: القمر يتعامد على الكعبة المشرفة .. السبت نصائح طبية …لأسنان صحية وسليمة وخالية من التسوس كأس خادم الحرمين الشريفين : الهلال إلى دور 16بتغلبه على هجر بثلاثة أهداف دون رد (260) ألف مراجع خلال عام 2018م بمستشفى الملك فهد بالمدينة ..وخدمات طبية متكاملة مدير مكتب تعليم غرب الدكتور حميد الأحمدي يكرم النجم جميل القحطاني لجنة التنمية الاجتماعية بالقصب تنفذ دورة أسرار النجاح لمستشار أحمد السعدي مجلس تطوير كشافة عسير يقيم لقاء تنشيطي تدريبي بالبرك تكريم الزميل “القرني” في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي العيون السحرية سلبت الحرية …….باسم القليطي  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄  (عبيَّه) مهرجان سعودي يجمع الثقافة والتاريخ والترفيه ومُواكباً لرؤية 2030

محمد عبدالجواد .. رسم طريق كرته الخارقة في “تدريب ترفيهي”

0
عدد المشاهدات : 92
بلادي (biladi) :

بلادي نيوز – واس

“والثقة تغمرني، تقدمت بخطوات سريعة لتنفيذ الكرة الثابتة وكأني أراها تعانق الشباك” كلمات نابعة من ذكريات تسكن قلب المدافع محمد عبدالجواد استحضرها من مواجهة المنتخب الوطني أمام قطر في بطولة أمم آسيا 1984 حينما نجح في إدراك التعادل لـ”الصقور” من كرة ثابتة بصورة طغت عليها المهارة والجمال، ليساهم في الحفاظ على حظوظ “الأخضر” حينها في تخطي المجموعات وهو ما حدث لاحقاً بالفعل.
يعود المدافع الفذ بالزمن 34 عاماً، ويروي عن الكرة الثابتة:” كنت أتدرب في حصة ترفيهية قبل مباراة قطر على الكرات الثابتة مع صالح النعيمة وماجد عبدالله، وأجدت في كل مرة أصوب، خلال المباراة تهيئت الفرصة بحصولنا على خطأ قريب من مرمى قطر، تقدمت مسرعاً لإقناع النعيمة بأن أسدد لإيماني الكامل بالتسجيل، ووفقت بفضل الله في ترجمة الفرصة إلى هدف”.
عبد الجواد تشهد له الضفة اليسرى على أناقته في السير بالكرة، ورشاقته في قطع المسافات بين مناطق الدفاع، ومواقع الهجوم، ذلك الباسل حينما يذود عن مرمى فريقه، والجسور إذا اتجه نحو شباك المنافسين، كان ورقة رابحة أينما حلت المواعيد، يتجلى ذلك في مشهد خفقت من أجله القلوب فرحاً، عندما انقض بشجاعة في “نهائي آسيا 1984″ على المهاجم الصيني ممتصاً الكرة في أبهى صورة، ثم يرسلها برؤيته الشاملة إلى ماجد عبدالله الذي سجل مستثمراً التمريرة بعد أن ” كسّر طاقم دفاع الصين” كما كسّر عبد الجواد من قبله محاولات هجومه، ليكتب مع “الصقور” في سماء الذهب ويحقق “الأخضر” اللقب لأول مرة.
يتحدث عبدالجواد عن أهم أسرار التألق “الأخضر” آنذاك، ويقول:” العمل تراكمي، والانجاز لم يتحقق صدفة، فكل خطوة كُتبت سطورها على ورقات الدراسة المتأنية، وتضمن الخطط الحالة البدنية لدى اللاعبين، الرصيد اللياقي لدى عناصر المنتخب دفعتنا لمجابهة الخصوم من دون كلل”.
ويضيف:” يهطل المطر كل يوم في سنغافورة، ونلعب في ميدان من الوحل، وأرض مبللة، الأمر الذي يضاعف أوزان اللاعبين، تخيل أن تلعب كل المباريات من دون استثناء في هذه الأجواء غير الكروية، في وقت لا نعتاد على حالة طقس مماثلة، ولكن ذلك يحسب لأفراد الجهاز الفني الذي حرصوا على أن تكون لياقة اللاعبين مكتملة”.
بعد 4 أعوام فقط حط المنتخب الوطني رحاله في قطر وهو سيداً للقارة الآسيوية وحاملاً للقبها، ليتجاوز الخصوم مرة بعد مرة، ويبلغ نصف النهائي أمام إيران، وينجح إثر مهمة معقدة تطلبت لعب ركلات الترجيح التي شهدت نجاح عبدالجواد في التسجيل، وتكررت المهمة ذاتها أمام كوريا الجنوبية في المباراة النهائية التي انتهت بفوز سعودي آخر محتفظاً سيادة أربع أعوام جديدة على القارة الآسيوية.
لاينسى عبدالجواد أجمل الذكريات وإن كانت قاسية، ويحكي:” متعهد ركلات الترجيح ماجد عبدالله، ومن بعده أسدد “الجزائيات” ويجعلني ذلك أكثر ثقة، وأمام كوريا حان دوري للتسديد، مع ملاحظتي أن الحارس الكوري لا يقفز عالياً فقررت التصويب بأسلوبه في منتصف الزاوية ولكن لم اوفق، وأهدرت الكرة، لا أتذكر ماذا حدث في أعقاب ذلك من قسوة اللحظة، فهذا حلم وطن، ولكن بفضل من الله، أعدنا الكأس الغالية الى البلاد مجدداً “.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats