الخميس 09-04-2020 1:37 مساءً
" مدني المدينة : حريق في محطه وقود بحي الضيافة بالمدينة المنورة "

بلادي نيوز - المدينة : عزوف سلطان تبلغنا عند الساعة ١٣:٣٩ من بعد ظهر هذا اليوم الخميس الموافق .... المزيد

آخر الاخبار
الطائف: فحص سكان عدد من الأحياء للتأكد من خلوهم من أعراض #كورونا فرق الأمن الحيوي بالمدينة المنورة تواصل متابعتها لأعمال إنتاج الدواجن التعليم: إلغاء أقسام المتابعة وإنشاء وحدتين لـ«الشكاوى» و«الالتزام بالدوام» صحة حفر الباطن تخصص فريقاً متخصصاً لتقديم الإستشارات النفسية حول فيروس #كورونا الطيران العماني يجلي المواطنين العمانيين العالقين في المملكة العربية السعودية عبدالرؤوف بن عبدالله المطرود في حديث مع بلادي نيوز في استبيان اجرته الاميرة #دعاء_بنت_محمد 68% يقضون اوقاتهم مع عائلاتهم خلال فترة الحجر المنزلي لمواجهة #كورونا ” بلادي نيوز تنفرد في حديث خاص مع الجارودي “ تسهيل زيارة 141 لاقسام التنويم والعناية عن طريق الاتصال المرئي قطار “التعليم عن بُعد” يواصل رحلة العطاء لملايين الطلاب في السعودية “البؤر الساخنة” لتفشي #كورونا في مرمى فيسبوك مبادرة هدية وطن …الدكتور محمد السريحي “حساب المواطن”: بإمكان الفرد الذي لم يُثبت استقلالية المسكن العودة ليكون تابعًا الأمير خالد بن سلمان : المملكة تدعم جهود المبعوث الأممي .. والفرصة الآن أمام الحوثيين لإعلاء مصلحة اليمن الكشف عن معمل لتصنيع خلطات “المعسل والجراك” في مسكن شعبي بالطائف محافظة جدة تشهد التزام المواطنين والمقيمين بتطبيق أمر منع التجول على مدى 24 ساعة #عاجل .. النيابة العامة تباشر التحقيق مع مقيم تعمد نزع كمامته والعطس تجاه المواد الغذائية بإحدى المتاجر الأحوال المدنية توضح آلية استخراج شهادات الوفاة خلال #منع_التجول التجارة تمدد شهرين إضافيين لعقد جمعيات الشركات ذات المسؤولية المحدودة إطلاق تطبيق “مدينتي” لعرض الخدمات المتوفرة في نطاق أحياء المنطقة الشرقية
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ إطلاق تطبيق “مدينتي” لعرض الخدمات المتوفرة في نطاق أحياء المنطقة الشرقية

متى يبلغ الوعي سن الرشد؟….الكاتب الصحفية / جواهر الحارثي

2
عدد المشاهدات : 269
بلادي (biladi) :

كورونا ثم كورونا ثم كورونا …دقت دول العالم أجراس الإنذار الرقمية، أُعلنت حالات الطوارئ، عُلقت الرحلات، عُلقت الدراسة، أُغلقت المساجد، نودي في الناس بإمساك بيوتهم، ولايزال الوعي الفكري يتأرجح في مرحلة المراهقة عند كثير من البالغين بين هزل وجد … الوقائع لا تحتمل التأويل والهزَل في مواجهتها؛
“فيروس كورونا المميت” ليس ظاهرة جماعية تخضع لدراسة أو تفسير وتأويل، هو مشكلة عظمى اجتاحت العالم فعلاً تهدد الأمن الصحي وقد تتجاوز ذلك إلى الأمن الاقتصادي والاجتماعي ايضاً؛ وتحتمل نشوء كثير من الظواهر النفسية المتلازمة فيما بعد ولذلك وجب على المجتمعات مواجهة هذه الجائحة بوعي ناضج يؤدي الى السيطرة عليها والخروج منها بأقل الخسائر؛
انطلق “فيروس كورونا المميت” من مدينة ووهان الصينية وهي عاصمة مقاطعة هوباي في السابع من كانون الثاني/يناير 2020 وبمجرد ادراك السلطات والمجتمع الصيني لتفاقم المشكلة تكاتفت الجهود لتنفيذ القرارات الوقائية دون اجتهادات ذاتية فليست جميع المشاكل تقبل الحلول المتعددة. ومن ذلك الوعي والإدراك استطاعت الصين في فترة زمنية وجيزة تطويق الوباء بشكل فعال؛ تلك هي التجارب المختومة بعلامة الجودة الفارقة في الدول المتقدمة والتي طالما عكفت المجتمعات الأخرى لتطبيقها في جميع المجالات ولكن دون جدوى؛ ذلك أن العامل الرئيس لتقدمها تمثل في ثقافة السلوك الفردي الملتزم بالتعليمات والخطط المدروسة، كذلك بحس المسؤولية المجتمعية التي تقع على عاتق كل فرد للحفاظ على المصلحة العامة؛ ويقع على عاتق المجتمع المسلم خاصة مسؤولية اعظم في التعامل مع النظم والقوانين المقررة لاسيما وأنها منطلقة من التشريعات الإسلامية التي تضمن حياة عادلة ومتوازنة للجميع ولعل امتثال المسلمين لمشورة عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي ساهمت في انحسار طاعون عمواس الذي نزل بهم سنة 18ه، خير شاهد على فاعلية الوعي والاستنارة بتوجيهات ولاة الأمر؛
التفاعل مع تعليمات الجهات المعنية باتخاذ القرارات هو السلاح الأقوى بإذن الله لمحاربة -فيروس-كورونا والوعي بأننا في مرحلة جادة لا تقبل الهزل هو واجب المرحلة وفرصة لتدريب الذات على كيفية التعامل مع الأزمات والمخاطر، فكل حدث يمر على العالم عبر العصور هو رسالة إما تذكيرية بما فات أو منبئة لما هو آت وعلى المجتمعات التعامل معها بما يضمن نجاعة حلولها على ضمان نجاحات مستقبلية مستدامة في وجه التحديات الطارئة و -كلنا-مسؤول.
مسك الختام:
“السعودية العظمى” ممثلة في الجهات المسؤولة تقف على قدم وساق لتوفير الرعاية الشاملة لرعاياها في كل زمان ومكان والخط الزمني لانتشار “فيروس كورونا المميت” في المملكة العربية السعودية يشير إلى مجموعة فاعلة من القرارات الوقائية والاحترازية للسيطرة على هذا الوباء إلا أن هناك من يتباسط في التنفيذ بلا وعي للواقع … فمتى يبلغ الوعي سن الرشد؟

 


ردان على “متى يبلغ الوعي سن الرشد؟….الكاتب الصحفية / جواهر الحارثي”

  1. يقول م الراهب:

    طرح متميز وفكر راقي شخص الواقع واستشرف المستقبل لهذا الوباء العالمي .
    حمى الله بلادنا من كل مكروه .
    شكراً للكاتبة المتميزة أ/ جواهر الحارثي على هذا الأسلوب المتفرد والفكر النير .

  2. يقول أحلام:

    انتقاء لفظي دقيق ،، ارفع القبعه وانحني خجلا” أمام امثالك استاذه جواهر الحارثي على كمية الوعي الانساني الذي جاء في نسق هذه الكلمات العميقة المعنى 💛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats