الأحد 22-04-2018 9:04 مساءً
" وفاة معلمة وثلاث إصابات في حادث طريق الهجرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خالد .... المزيد

آخر الاخبار
الرسام الكاريكاتيري عيسى التميمي : وجدت تفاعلاً كبيراً من قبل الأطفال لتعلم الرسم الكاريكاتيري الشمع فن من فنون الفنانه السعودية الثالثة فهد الهريفي موضحاً : لا صحة لإعتذار فالينسيا الأهلي يعدل عقد السومة ويبقيه إلى 2021 فن الكولاج يجذب زوار الفعاليات الثقافية في حديقة الملك فهد الفريق الاتحادي يستأنف تدريباته استعداداً لنهائي أغلى الكؤوس (إلى أين يتجه الإعلام) جلسة حوارية بحضور نخبة مختصة من الإعلام شعبة الأبنية الخضراء تطلق أول ملتقى للأبنية الخضراء بالخبر السجون تواصل حصد جوائز مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم الجبال يقود الأهلي في مواجهتي ثمن النهائي الأسيوي صاحبة الكلمة ..أماني حافظ .. رواية ( سقطت سهوا ً) سوف تكون في عمل درامي تلفزيوني قريباً نادي بُعد للإعلام ينظم ملتقى “تكامل” منصة لكل إعلامي نجاح عملية جراحية نادرة لمريضة تعاني من حصوة قرنية بالحالب بالمستشفى السعودي الألماني بالمدينه المنورة المعلم والعهد قطبي المباراة النهائية لدورة الوفاء الخامسة إعلاميو المدينة يطمئنون على صحة حافظ بعد تعرضه لحادث مروري بتوجيه من سمو وزير الداخلية اللواء الأسمري والقنصل العام الأمريكي يبحثان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات عُدي يضيء منزل المهندس حاتم بن سعد الحجيلي رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي يقدم التعازي إلى المسعف فيحان الجابري مستشفى الولادة بطلاً لبطولة صحة المدينة لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تخصص عقار يذهب ريعه لأنشطة وبرامج اللجنة
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ لجنة رعاية السجناء بالمدينة المنورة تخصص عقار يذهب ريعه لأنشطة وبرامج اللجنة

متى تعود قطر إلى رشدها؟ ….بقلم: محمد عبدالله البرغش

0
عدد المشاهدات : 896
بلادي (biladi) :

بقلم: محمد عبدالله البرغش



 

 استحوذت الأزمة التي تسببت فيها الشقيقة قطر وما تبعها من قيام المملكة وعدد من الدول الخليجية بإعلان المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية تجاهها، استحوذت على أجهزة الصحافة والإعلام، محليا وإقليميا وعالمية، والتي تناولتها من عدة أوجه.

 والحق يقال، لقد سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- بكل ما لديها من ثقل سياسي ومكانة دبلوماسية، منذ بداية الأزمة لحلها بالطرق الدبلوماسية والأخوية، دون اللجوء للمقاطعة، ولكن للأسف اصطدمت بتعنت قطر التي انساقت وراء التيار الشيعي بزعامة إيران والتي تسعى بدورها إلى زرع الفتنة والفرقة والشتات وسط الدول الإسلامية، بصورة عامة، ودول الخليج العربي بصورة خاصة.

لم تكن الخطوة التي أقدمت عليها المملكة وعدد من الدول الشقيقة، كردة فعل آنية، بل نتيجة لتراكم ممارسات ظلت تقوم بها قطر لا تصب في مصلحة دول المنطقة وصبرت عليها المملكة وبقية الأشقاء فترة ليست بالقصيرة، وحاولت طوال تلك الفترة هذه الدول بقيادة المملكة، بمختلف الطرق والسبل الدبلوماسية أن تقدم النصح لقطر لتعود إلى رشدها ولكن لم تكن هناك أي استجابة منها، فكان القرار الحكيم، الذي صدر بإجماع هذه الدول، حيث لم يكن هناك مفر من ذلك حتى لا تتفاقم الأمور كثيرا، ويحدث ما لا يحمد عقباه، فكان قرار الحزم والعزم هو القرار الصائب، حتى تعود الأمور إلى نِصَابها وتردع من تسبب في الأزمة.

  وللذين يحاولون إخراج الموضوع عن مساره الصحيح ويقولون إن ما يحدث  ” حصار على قطر” ،نقول لهم إن ذلك غير صحيح، فليس ما يحدث حصارا، بل إن قامت به المملكة وبقية الدول الشقيقة، من إجراء وخطوات دبلوماسية واقتصادية ضد قطر لا تتناقض مع أي قانون إقليمي أو دولي، فحرمان قطر من استخدام أجوائنا هو حق سيادي، يحق لنا اتخاذه، لأن القانون الدولي كفله لنا، حماية لأرضنا وأمنا واستقرارنا الذي ننعم به في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

وقد راعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- الجوانب الإنسانية لهذه المقاطعة، وهذا ما أكده وزير خارجيتنا عادل الجبير، عندما أوضح مؤخرا أنه تم تخفيف إغلاق الحدود للسماح بلم شمل العائلات، وأن السعودية سترسل الأغذية والمساعدات الطبية لشعب قطر الشقيق في حال الضرورة.

والمملكة وبقية دول الخليج ليس لها عداوة مع الشعب القطري الشقيق، الذي تربطنا به علاقات تواصل وتمازج ، بل وصلات رحم ، ولكن الاختلاف مع حكومة قطر التي ظلت تسلك مسلكا لا يعبر عن تطلعات شعبها الشقيق.

لقد خسرت، لا أقول شعب قطر الشقيق، ولكن حكومة قطر، الكثير، اقتصاديا وسياسيا، ودبلوماسيا، وأدخلت شعبها الشقيق في نفق مظلم، لا يخرج منه إلا بعودتها إلى الصف الخليجي وتخليها عن سلوكها النشاز.

ونأمل أن تعود قطر إلى رشدها وأن لا تتعنت في  تفرقة الصف الخليجي العربي، فقوتنا في وحدتنا والله من وراء القصد.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats