الإثنين 23-07-2018 12:36 مساءً
" مدني المدينة : إخلاء نزلاء أحد الفنادق احترازياً بالمركزية الشمالية "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة خالد مبارك .... المزيد

آخر الاخبار
الشريف ينجز أول أعماله باللهجة المصرية عن الحج اقبال متزايد على فعاليات الأسر المنتجة بصيف طيبة 39 البيجاوي … شبابنا ثروة وطننا وهم بحاجة للثقة والتمكين إثر تعاون مثمر بين مكتب غراس و السبيعي الخيرية لتطوير أداء الجمعيات الخيرية سكة حديد الحجاز يشهد ختام بطولة كأس العالم صحة المدينة تحتضن مبادرة ” زميلتي قودي بأمان “ توقيع اتفاقية إطلاق مسابقة الأمانة للوعي الإعلامي مع إحدى الشركات الرائدة والمتميزه في المجال ارتفاع الأسعار.. وجشع التجار! ………. عبد الغني القش ورشة في سكة حجاز المدينة تبهر الزوار والفنانين .. وزارة العمل : تغرم شركة عطور بسبب وافد أجرى مقابلات شخصية لتوظيف السيدات السعوديات في الجوف العقيل والجربوع : مستقبل مشرق .. وكفاءة وطنية للمحاماة في المدينة مركز ديافرم لغسيل الكلى (يصنع الأمل لمرضاه ) أمانة الرياض: مركز خدمة الضيف يستقبل أكثر من 50 ألف مستفيد خلال 6 أشهر دورات تدريبية ومهارية تقدمها جهات مختصة للطلاب والطالبات خادم الحرمين الشريفين‬⁩ يصدر أمرًا بالعفو عن كافة العسكريين المشاركين في عملية ⁧‫إعادة الأمل‬⁩ القرافي رئيساً لبلدية العوالي و السناني لبلدية العقيق و محروس لبلدية البيداء بعد حادثتين وقعت الأسبوع الماضي في أبها والمدينة …الألعاب الالكترونية خطر يهدد حياة أطفالنا نادي الاتحاد يوقع مع المغربي كريم الأحمدي نادي الاتحاد يوقع مع البرازيلي جوناس 300 وظيفة للشباب والشابات توفرها جمعية (أعمال) بالرياض
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ 300 وظيفة للشباب والشابات توفرها جمعية (أعمال) بالرياض

متى تعود قطر إلى رشدها؟ ….بقلم: محمد عبدالله البرغش

0
عدد المشاهدات : 994
بلادي (biladi) :

بقلم: محمد عبدالله البرغش



 

 استحوذت الأزمة التي تسببت فيها الشقيقة قطر وما تبعها من قيام المملكة وعدد من الدول الخليجية بإعلان المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية تجاهها، استحوذت على أجهزة الصحافة والإعلام، محليا وإقليميا وعالمية، والتي تناولتها من عدة أوجه.

 والحق يقال، لقد سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- بكل ما لديها من ثقل سياسي ومكانة دبلوماسية، منذ بداية الأزمة لحلها بالطرق الدبلوماسية والأخوية، دون اللجوء للمقاطعة، ولكن للأسف اصطدمت بتعنت قطر التي انساقت وراء التيار الشيعي بزعامة إيران والتي تسعى بدورها إلى زرع الفتنة والفرقة والشتات وسط الدول الإسلامية، بصورة عامة، ودول الخليج العربي بصورة خاصة.

لم تكن الخطوة التي أقدمت عليها المملكة وعدد من الدول الشقيقة، كردة فعل آنية، بل نتيجة لتراكم ممارسات ظلت تقوم بها قطر لا تصب في مصلحة دول المنطقة وصبرت عليها المملكة وبقية الأشقاء فترة ليست بالقصيرة، وحاولت طوال تلك الفترة هذه الدول بقيادة المملكة، بمختلف الطرق والسبل الدبلوماسية أن تقدم النصح لقطر لتعود إلى رشدها ولكن لم تكن هناك أي استجابة منها، فكان القرار الحكيم، الذي صدر بإجماع هذه الدول، حيث لم يكن هناك مفر من ذلك حتى لا تتفاقم الأمور كثيرا، ويحدث ما لا يحمد عقباه، فكان قرار الحزم والعزم هو القرار الصائب، حتى تعود الأمور إلى نِصَابها وتردع من تسبب في الأزمة.

  وللذين يحاولون إخراج الموضوع عن مساره الصحيح ويقولون إن ما يحدث  ” حصار على قطر” ،نقول لهم إن ذلك غير صحيح، فليس ما يحدث حصارا، بل إن قامت به المملكة وبقية الدول الشقيقة، من إجراء وخطوات دبلوماسية واقتصادية ضد قطر لا تتناقض مع أي قانون إقليمي أو دولي، فحرمان قطر من استخدام أجوائنا هو حق سيادي، يحق لنا اتخاذه، لأن القانون الدولي كفله لنا، حماية لأرضنا وأمنا واستقرارنا الذي ننعم به في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

وقد راعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- الجوانب الإنسانية لهذه المقاطعة، وهذا ما أكده وزير خارجيتنا عادل الجبير، عندما أوضح مؤخرا أنه تم تخفيف إغلاق الحدود للسماح بلم شمل العائلات، وأن السعودية سترسل الأغذية والمساعدات الطبية لشعب قطر الشقيق في حال الضرورة.

والمملكة وبقية دول الخليج ليس لها عداوة مع الشعب القطري الشقيق، الذي تربطنا به علاقات تواصل وتمازج ، بل وصلات رحم ، ولكن الاختلاف مع حكومة قطر التي ظلت تسلك مسلكا لا يعبر عن تطلعات شعبها الشقيق.

لقد خسرت، لا أقول شعب قطر الشقيق، ولكن حكومة قطر، الكثير، اقتصاديا وسياسيا، ودبلوماسيا، وأدخلت شعبها الشقيق في نفق مظلم، لا يخرج منه إلا بعودتها إلى الصف الخليجي وتخليها عن سلوكها النشاز.

ونأمل أن تعود قطر إلى رشدها وأن لا تتعنت في  تفرقة الصف الخليجي العربي، فقوتنا في وحدتنا والله من وراء القصد.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats