السبت 20-01-2018 7:50 مساءً
" إصابة و وفاة 17 من عائلة واحدة في حادث طريق الهجرة "

بلادي نيوز - المدينة :   بيّن المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خالد بن مساعد .... المزيد

آخر الاخبار
الشاب ماجد الجابري يحتفل بزفافه “ هتان “ يضيء منزل الصاعدي رئيس قسم العلوم الاجتماعية بجامعة طيبة د.مناور المطيري:حدوث هذا الزلازل في المدينة المنورة بدرجة 2.5 بمقياس ريختر يعتبر من الزلازل الضعيفة مدني المدينة : لا وجود أضرار من الهزه الأرضية بالمدينة إصابة و وفاة 17 من عائلة واحدة في حادث طريق الهجرة “غرام ” تضيء منزل المزيني السديس يجتمع برئيس وأعضاء هيئة المستشارين بوكالة شؤون المسجد النبوي عميد كلية التمريض بجامعة طيبة د.النزهة: سنقدم برامج في الماجستير بمختلف تخصصات التمريض قريباً عبدالله عسيري موهبة تـخترق الطريق إلى عالم الإبداع الصحة في المدينة : مستشفى الملك فهد بالمدينة يقلص مواعيد الانتظار في عيادات العظام اجعلها إعصاراً لا زوبعة فنجان … بقلم / مشعل ياسين محلاوي مركز الخدمات الحكومية الشامل بالمدينة المنورة الأول على مستوى المملكة استشاري جراحة الفك والأسنان ابراهيم نور ولي : زراعات الأسنان تطورت كثيرا في عالم طب الأسنان مستشفى الملك فهد العام بالمدينة يطلق مبادرة ” إهدي زميلك “‬ مدير مكتب التعليم شرق المدينة يشكر وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف خلال تدشينه كتابه نادي أحد عراقة وتاريخ الباحث والمؤرخ الرياضي/ أحمد أمين مرشد: نادي أحد الرياضي ثاني نادي سعودي تأسس بعد نادي… الشيخ السديس ينوه بالأمر الملكي الكريم الذي ينم عن حرص واهتمام خادم الحرمين الشريفين بأبناء شعبه سمو وزير الحرس الوطني : الأمر الملكي دليل على العلاقة الصادقة والوفية بين القيادة والشعب أمير منطقة المدينة :الأمر الملكي تضمن قرارات تعكس في تناغم تلاحم القيادة بالمواطن خادم الحرمين الشريفين يوجه بتوحيد مواعيد صرف الرواتب لكافة العاملين في الدولة يوم 27 من كل شهر وفقا للتقويم الميلادي
الرئيسيةالمواضيع المثبته, بلادي المحلية, خبر عاجل ◄ خادم الحرمين الشريفين يوجه بتوحيد مواعيد صرف الرواتب لكافة العاملين في الدولة يوم 27 من كل شهر وفقا للتقويم الميلادي

متى تعود قطر إلى رشدها؟ ….بقلم: محمد عبدالله البرغش

0
عدد المشاهدات : 710
بلادي (biladi) :
unnamed (4)

بقلم: محمد عبدالله البرغش



 

 استحوذت الأزمة التي تسببت فيها الشقيقة قطر وما تبعها من قيام المملكة وعدد من الدول الخليجية بإعلان المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية تجاهها، استحوذت على أجهزة الصحافة والإعلام، محليا وإقليميا وعالمية، والتي تناولتها من عدة أوجه.

 والحق يقال، لقد سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- بكل ما لديها من ثقل سياسي ومكانة دبلوماسية، منذ بداية الأزمة لحلها بالطرق الدبلوماسية والأخوية، دون اللجوء للمقاطعة، ولكن للأسف اصطدمت بتعنت قطر التي انساقت وراء التيار الشيعي بزعامة إيران والتي تسعى بدورها إلى زرع الفتنة والفرقة والشتات وسط الدول الإسلامية، بصورة عامة، ودول الخليج العربي بصورة خاصة.

لم تكن الخطوة التي أقدمت عليها المملكة وعدد من الدول الشقيقة، كردة فعل آنية، بل نتيجة لتراكم ممارسات ظلت تقوم بها قطر لا تصب في مصلحة دول المنطقة وصبرت عليها المملكة وبقية الأشقاء فترة ليست بالقصيرة، وحاولت طوال تلك الفترة هذه الدول بقيادة المملكة، بمختلف الطرق والسبل الدبلوماسية أن تقدم النصح لقطر لتعود إلى رشدها ولكن لم تكن هناك أي استجابة منها، فكان القرار الحكيم، الذي صدر بإجماع هذه الدول، حيث لم يكن هناك مفر من ذلك حتى لا تتفاقم الأمور كثيرا، ويحدث ما لا يحمد عقباه، فكان قرار الحزم والعزم هو القرار الصائب، حتى تعود الأمور إلى نِصَابها وتردع من تسبب في الأزمة.

  وللذين يحاولون إخراج الموضوع عن مساره الصحيح ويقولون إن ما يحدث  ” حصار على قطر” ،نقول لهم إن ذلك غير صحيح، فليس ما يحدث حصارا، بل إن قامت به المملكة وبقية الدول الشقيقة، من إجراء وخطوات دبلوماسية واقتصادية ضد قطر لا تتناقض مع أي قانون إقليمي أو دولي، فحرمان قطر من استخدام أجوائنا هو حق سيادي، يحق لنا اتخاذه، لأن القانون الدولي كفله لنا، حماية لأرضنا وأمنا واستقرارنا الذي ننعم به في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

وقد راعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- الجوانب الإنسانية لهذه المقاطعة، وهذا ما أكده وزير خارجيتنا عادل الجبير، عندما أوضح مؤخرا أنه تم تخفيف إغلاق الحدود للسماح بلم شمل العائلات، وأن السعودية سترسل الأغذية والمساعدات الطبية لشعب قطر الشقيق في حال الضرورة.

والمملكة وبقية دول الخليج ليس لها عداوة مع الشعب القطري الشقيق، الذي تربطنا به علاقات تواصل وتمازج ، بل وصلات رحم ، ولكن الاختلاف مع حكومة قطر التي ظلت تسلك مسلكا لا يعبر عن تطلعات شعبها الشقيق.

لقد خسرت، لا أقول شعب قطر الشقيق، ولكن حكومة قطر، الكثير، اقتصاديا وسياسيا، ودبلوماسيا، وأدخلت شعبها الشقيق في نفق مظلم، لا يخرج منه إلا بعودتها إلى الصف الخليجي وتخليها عن سلوكها النشاز.

ونأمل أن تعود قطر إلى رشدها وأن لا تتعنت في  تفرقة الصف الخليجي العربي، فقوتنا في وحدتنا والله من وراء القصد.


أضف تعليقاً


site stats