الأربعاء 22-11-2017 5:07 صباحاً
" الدفاع المدني بالمدينة يباشر حريقاً في مبنى الاتصالات السعودية "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أكد المتحدث الرسمي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة العقيد خالد مبارك .... المزيد

آخر الاخبار
قسمة تستقبل المشرف العام على صحيفة بلادي نيوز الالكترونية معرض.. مأرز الإيمان إطلالة على تاريخ المدينة المنوة وماضيها وحضارتها بتقنية وعيون الحاضر بدنية تعليم المدينة تختتم برنامج تدريب كرة القدم بالمنطقة بدنية تعليم المدينة تختتم الدورة التدريبية لكرة السلة سيدات المدينة يكرمن الاستاذة غادة القايدي بمناسبة تعيينها رئيسة لجنة سيدات الاعمال بالغرفة التجارية أسبوع حافل في المدينة.. زيارة ملك ومشاريع تنموية وتعليمية فريق الجود التطوعي ينفذ ورشة عمل تعريفية للتطوع بمدرسة العلم النافع الأهلية مؤسسة قسمة تستقبل عدداً من إعلاميين وإعلاميات المدينة خلال زيارتها (معامل المنورة) …. مجموعة المدينة في قلوبنا تشيد بحرفية وإبداع فرق العمل وجودة المنتج (رعاية الأيتام مجهولي الأبوين في دور الإيواء ودعمهم أسريا ومجتمعيا ) في زواية فضفضة وحوار مكتب شرق المدينة ينظم دورة في منظومة الأداء الإشرافي والمدرسي تطوير المنتزهات والاستثمار مطالبات سيدات المدينة للمجلس البلدي مدارس القلعة الحجازية بالمدينة تحقق ميداليتين ذهبية وفضية ضمن مسابقة موهوب للرياضيات والعلوم لعام 2017 على مستوى المملكة الشئون الصحية بمنطقة المدينة تنظم حملة سامرف للتبرع بالدم تحت شعار ( دمنا يربطنا ) الأكاديمية العالمية تختتم مهرجان نجوم طيبة الرياضي الصحة في المدينة : قافلة فعاليات سرطان الثدي تكثف التوعية وتشجيع سيدات المدينة لإجراء الماموجرام الجمعية الخيرية توقع عدد من الاتفاقيات لتواكب “رؤية المملكة 2030” مدارس القلعة الحجازية صرح تعليمي يبهج مجموعة المدينة في قلوبنا فن الديكوباج في فعاليات جلسات مدينيه في سكة الحديد بالمدينة دورة حقوق وواجبات الموظف في ظل نظام العمل السعودي تستهدف موظفي القطاع الحكومي والخاص
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ دورة حقوق وواجبات الموظف في ظل نظام العمل السعودي تستهدف موظفي القطاع الحكومي والخاص

متى تعود قطر إلى رشدها؟ ….بقلم: محمد عبدالله البرغش

0
عدد المشاهدات : 613
بلادي (biladi) :
unnamed (4)

بقلم: محمد عبدالله البرغش



 

 استحوذت الأزمة التي تسببت فيها الشقيقة قطر وما تبعها من قيام المملكة وعدد من الدول الخليجية بإعلان المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية تجاهها، استحوذت على أجهزة الصحافة والإعلام، محليا وإقليميا وعالمية، والتي تناولتها من عدة أوجه.

 والحق يقال، لقد سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- بكل ما لديها من ثقل سياسي ومكانة دبلوماسية، منذ بداية الأزمة لحلها بالطرق الدبلوماسية والأخوية، دون اللجوء للمقاطعة، ولكن للأسف اصطدمت بتعنت قطر التي انساقت وراء التيار الشيعي بزعامة إيران والتي تسعى بدورها إلى زرع الفتنة والفرقة والشتات وسط الدول الإسلامية، بصورة عامة، ودول الخليج العربي بصورة خاصة.

لم تكن الخطوة التي أقدمت عليها المملكة وعدد من الدول الشقيقة، كردة فعل آنية، بل نتيجة لتراكم ممارسات ظلت تقوم بها قطر لا تصب في مصلحة دول المنطقة وصبرت عليها المملكة وبقية الأشقاء فترة ليست بالقصيرة، وحاولت طوال تلك الفترة هذه الدول بقيادة المملكة، بمختلف الطرق والسبل الدبلوماسية أن تقدم النصح لقطر لتعود إلى رشدها ولكن لم تكن هناك أي استجابة منها، فكان القرار الحكيم، الذي صدر بإجماع هذه الدول، حيث لم يكن هناك مفر من ذلك حتى لا تتفاقم الأمور كثيرا، ويحدث ما لا يحمد عقباه، فكان قرار الحزم والعزم هو القرار الصائب، حتى تعود الأمور إلى نِصَابها وتردع من تسبب في الأزمة.

  وللذين يحاولون إخراج الموضوع عن مساره الصحيح ويقولون إن ما يحدث  ” حصار على قطر” ،نقول لهم إن ذلك غير صحيح، فليس ما يحدث حصارا، بل إن قامت به المملكة وبقية الدول الشقيقة، من إجراء وخطوات دبلوماسية واقتصادية ضد قطر لا تتناقض مع أي قانون إقليمي أو دولي، فحرمان قطر من استخدام أجوائنا هو حق سيادي، يحق لنا اتخاذه، لأن القانون الدولي كفله لنا، حماية لأرضنا وأمنا واستقرارنا الذي ننعم به في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

وقد راعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- الجوانب الإنسانية لهذه المقاطعة، وهذا ما أكده وزير خارجيتنا عادل الجبير، عندما أوضح مؤخرا أنه تم تخفيف إغلاق الحدود للسماح بلم شمل العائلات، وأن السعودية سترسل الأغذية والمساعدات الطبية لشعب قطر الشقيق في حال الضرورة.

والمملكة وبقية دول الخليج ليس لها عداوة مع الشعب القطري الشقيق، الذي تربطنا به علاقات تواصل وتمازج ، بل وصلات رحم ، ولكن الاختلاف مع حكومة قطر التي ظلت تسلك مسلكا لا يعبر عن تطلعات شعبها الشقيق.

لقد خسرت، لا أقول شعب قطر الشقيق، ولكن حكومة قطر، الكثير، اقتصاديا وسياسيا، ودبلوماسيا، وأدخلت شعبها الشقيق في نفق مظلم، لا يخرج منه إلا بعودتها إلى الصف الخليجي وتخليها عن سلوكها النشاز.

ونأمل أن تعود قطر إلى رشدها وأن لا تتعنت في  تفرقة الصف الخليجي العربي، فقوتنا في وحدتنا والله من وراء القصد.


أضف تعليقاً


site stats