الخميس 21-03-2019 5:14 مساءً
" اتحاد الطائرة يقرر إيقاف حكم ولاعب لمدة ثلاثة أشهر "

بلادي نيوز : واس أوقف اتحاد الطائرة الحكم محمد بن علي القرني لمدة ثلاثة أشهر .... المزيد

آخر الاخبار
أمير منطقة مكة المكرمة يدشن مهرجان الزهور تنفيذ حُكم القتل تعزيراً في مهرب هيروين مخدّر بمحافظة حريملاء ختام بطولة كرة الطاولة لمدارس تعليم غرب المدينة “بلادي نيوز “تسطر باكورة اجتماعتها لعام 2019م في محافظة الطائف بفندق أوالف سويتس توصيات بإيجاد برامج عملية لتحسين الأداء ونواتج التعلم حرم أمير المدينة تزف 98 خريجة لسوق العمل السعودي طيبة للإعاقة الحركية في هجر وقرى المدينة لتقديم خدماتها إغلاق مسلخ عشوائي في استراحة بجنوب الطائف احتفت فرقد بيوم الشعر العالمي بأمسية شعرية مقاطعات شعرية وجدل حول قصيدة النثر وحضور للعقاد وابن زريق وقباني بأدبي الطائف مجمع الملك فيصل بالطائف يقدم “94”الف خدمة للعلاج الطبيعي محافظة المخواة تختم فعالية إبداع الأسر الحفل الختامي لفعاليات مبادرة مع اليتيم في البلد الأمين العاصمة المقدسة تحتضن مهرجان الزهور الترفيهي رسميا .. الصقيري مديراً للعلاقات العامة والإعلام بفنون المدينة لتعزيز الخدمات البلدية فرق أمانة الطائف الميدانية تغلق 12 ألف بلاغ وارد عبر منصات التواصل وسط تفاعل مميز جمعية مراكز الأحياء تختتم ورشة (صياغة إستراتيجية جمعية مراكز الأحياء)بمحافظة الطائف رئيسا بلدية وبلدي محافظة خليص في زيارة لمركزي السهم وأم الجرم الفيفي يرعى ختام بطولة المدارس الثانوية لكرة القدم بمحافظة ميسان إطلاق مبادرة “حول شغف الهواية إلى مهنة ” ضمن فعاليات معرض الليوان الثاني للفنون البصرية الفنانة القديرة مريم الغامدي والفنان لؤي محمد حمزة يدشنان معرض الليوان للفنون البصرية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ الفنانة القديرة مريم الغامدي والفنان لؤي محمد حمزة يدشنان معرض الليوان للفنون البصرية

متى تعود قطر إلى رشدها؟ ….بقلم: محمد عبدالله البرغش

0
عدد المشاهدات : 1٬283
بلادي (biladi) :

بقلم: محمد عبدالله البرغش



 

 استحوذت الأزمة التي تسببت فيها الشقيقة قطر وما تبعها من قيام المملكة وعدد من الدول الخليجية بإعلان المقاطعة الدبلوماسية والاقتصادية تجاهها، استحوذت على أجهزة الصحافة والإعلام، محليا وإقليميا وعالمية، والتي تناولتها من عدة أوجه.

 والحق يقال، لقد سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- بكل ما لديها من ثقل سياسي ومكانة دبلوماسية، منذ بداية الأزمة لحلها بالطرق الدبلوماسية والأخوية، دون اللجوء للمقاطعة، ولكن للأسف اصطدمت بتعنت قطر التي انساقت وراء التيار الشيعي بزعامة إيران والتي تسعى بدورها إلى زرع الفتنة والفرقة والشتات وسط الدول الإسلامية، بصورة عامة، ودول الخليج العربي بصورة خاصة.

لم تكن الخطوة التي أقدمت عليها المملكة وعدد من الدول الشقيقة، كردة فعل آنية، بل نتيجة لتراكم ممارسات ظلت تقوم بها قطر لا تصب في مصلحة دول المنطقة وصبرت عليها المملكة وبقية الأشقاء فترة ليست بالقصيرة، وحاولت طوال تلك الفترة هذه الدول بقيادة المملكة، بمختلف الطرق والسبل الدبلوماسية أن تقدم النصح لقطر لتعود إلى رشدها ولكن لم تكن هناك أي استجابة منها، فكان القرار الحكيم، الذي صدر بإجماع هذه الدول، حيث لم يكن هناك مفر من ذلك حتى لا تتفاقم الأمور كثيرا، ويحدث ما لا يحمد عقباه، فكان قرار الحزم والعزم هو القرار الصائب، حتى تعود الأمور إلى نِصَابها وتردع من تسبب في الأزمة.

  وللذين يحاولون إخراج الموضوع عن مساره الصحيح ويقولون إن ما يحدث  ” حصار على قطر” ،نقول لهم إن ذلك غير صحيح، فليس ما يحدث حصارا، بل إن قامت به المملكة وبقية الدول الشقيقة، من إجراء وخطوات دبلوماسية واقتصادية ضد قطر لا تتناقض مع أي قانون إقليمي أو دولي، فحرمان قطر من استخدام أجوائنا هو حق سيادي، يحق لنا اتخاذه، لأن القانون الدولي كفله لنا، حماية لأرضنا وأمنا واستقرارنا الذي ننعم به في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، حفظها الله.

وقد راعت حكومة خادم الحرمين الشريفين-أيدها الله- الجوانب الإنسانية لهذه المقاطعة، وهذا ما أكده وزير خارجيتنا عادل الجبير، عندما أوضح مؤخرا أنه تم تخفيف إغلاق الحدود للسماح بلم شمل العائلات، وأن السعودية سترسل الأغذية والمساعدات الطبية لشعب قطر الشقيق في حال الضرورة.

والمملكة وبقية دول الخليج ليس لها عداوة مع الشعب القطري الشقيق، الذي تربطنا به علاقات تواصل وتمازج ، بل وصلات رحم ، ولكن الاختلاف مع حكومة قطر التي ظلت تسلك مسلكا لا يعبر عن تطلعات شعبها الشقيق.

لقد خسرت، لا أقول شعب قطر الشقيق، ولكن حكومة قطر، الكثير، اقتصاديا وسياسيا، ودبلوماسيا، وأدخلت شعبها الشقيق في نفق مظلم، لا يخرج منه إلا بعودتها إلى الصف الخليجي وتخليها عن سلوكها النشاز.

ونأمل أن تعود قطر إلى رشدها وأن لا تتعنت في  تفرقة الصف الخليجي العربي، فقوتنا في وحدتنا والله من وراء القصد.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats