الإثنين 17-02-2020 12:43 مساءً
" مدني المدينة : حريق في محطه وقود بحي الضيافة بالمدينة المنورة "

بلادي نيوز - المدينة : عزوف سلطان تبلغنا عند الساعة ١٣:٣٩ من بعد ظهر هذا اليوم الخميس الموافق .... المزيد

آخر الاخبار
شعبة التربية البدنية بمكتب التعليم بالهفوف تنفذ دورة تدريبية لمعلمي التربية البدنية تقنية البنات بالإحساء تختتم برنامج “بوصلة النجاح” مدير تعليم مكة يدشن انطلاق مراكز الحي المتعلم للفصل الدراسي الثاني فيلم “شمس المعارف” يعرض في افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي التعاونية” توقّع مع “الحُكير” اتفاقية للتأمين الطبي رصد مكافحة أسراب الجراد الصحراوي جنوب يبرين مهرجان أفلام السعودية يقفل مشاركة السينمائيين بـ ٣٦٩ مشاركة إعفاء العوفي نائبة رئيس التحرير من منصبها …وتكليف السليمي مشرفاً عاماً للمناطق والفارس مديرة لمحافظة جدة ديوانية بن مصوي تستضيف ملتقى غامد بجده نائب أمير منطقة مكة يطّلع على الضوابط الجديدة لاختيار مدراء مكاتب مؤسسات الطوافة‬ استضافة الايتام المعتمرين بشاليهات السعادة ١ بجدة تأهل 130 طفل في التايكوندو بالسعودية للمشاركة دولياً باشراف الاتحاد الدولي الفيلم الروائي السعودي ”شمس المعارف“ يفتتح الدورة الأولى من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في اجتماع اللجنة الوزارية واللجنة الوطنية للعقار مطالب بحلول عاجلة لتطوير البيئة العمرانية المحيطة بالمسجد الحرام انطلاق مسابقة الإلقاء والارتجال بتعليم الطائف أمر ملكي بترقية “436” عضواً من أعضاء النيابة العامة بمختلف المراتب ولادة مكة تشارك فعاليات برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة في الحجاز مول بمكة “التعليم” تشارك “الإحصاء” بمشروع تعداد السعودية 2020 نظمتها جامعة جدة برعاية معالي وزير التعليم جامعة الملك سعود تتصدر المراكز الأولى في بطولة ألعاب القوى بجدة الأميرة البندري تفتتح ” درايش فن مع ليلى ” بمركز أدهم
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ الأميرة البندري تفتتح ” درايش فن مع ليلى ” بمركز أدهم

لماذا يسدل الستار على الحب؟! – حوراء رضي

0
عدد المشاهدات : 75
بلادي (biladi) :

الحب احساس جميل قد يخدرنا ،خدر يغيب الواقع ويرفع سقف الخيال، لكن ما يفتى في لحظه ما حتى يزول، فتشرق شمس الواقع الحارة.
ما هو الحب؟!لماذا يسدل الستار على الحب ؟!
سؤال يؤرق .. يمزق روح .. ويحرق أخرى.الحب: حالات عاطفيه وعقلية، تأثر بقوة على الإنسان.
في التجارب العاطفيه ، هناك قدرات متفاوتة بين الناس لإدراك عمق وحقيقه الشعور، فالشعور كالماء يسكب في الارواح حسب القدرة على تلقيها.
لذلك تبدا العاطفه كشراره تلهب العواطف وتتصاعد إلى أن تصل لمرحله معينة، فنظن أن هذا الحب مات، أو أنه كان شعورا وهميا.
ولكنه في الحقيقة وصل لسقفه … سقف المشاعر؟!كل علاقه إنسانيه من المفترض أن تحدث حركة في باطن الإنسان.سقف المشاعر هو توقف هذه الحركة، بمعنى أخر اللذة في الشعور بالحب وهو في الحقيقة لذة في اكتشافنا لأنفسنا.
كثيراً ما نسمع دعوى لتجديد الحب، لكن الحركة والتجديد في الحب لا تأخذ الشكل المتعارف عليه من أمور مادية كتغير للمكان أو نثر الورود أو هدايا فاخرة.التجديد هو ماتجدده بروحك انت .. بعقلك .. بافكارك .. بتجاربك..ومايجدده الاخر في نفسه ويطوره ، هذه التغيرات تخلق عمق اخر، عمق يستمر في التجذر ، مع استمرارك بالسعي نحو تطوير ذاتك .لذلك نهاية هذا النوع من العلاقات أو استمراه منوط بحجم الوعي والتجربة الواقعية التي تعمق جذور هذا الحب.
لكن هناك .. هناك في الاعماق توق لشيء ما.. شيء أبعد من الحب.
الحب باعتباره تجربة روحيه تلك التي تساعد على استعاده الروح الأولى للإنسان.
الروح من الممكن أن تتسامى .. ومن الممكن أن تنحدر.
هنا أتحدث عن التجربة الروحية التي تساعد الروح على التسامي من جهة، ومن جهة أخرى تزيل ما علق بها من غمام.
أعرف أنه ليس مقدراً لكل الناس خوض تجربة روحية حقيقية، ذلك أن الطاقات الروحية تختلف.هذا الشعور الاستثنائي مستتر .. مستتر جداً بما هو متعارف عليه.وهنا نحن لا متفائلين ولا متشائمين لكن متأخرين .. متأخرين جداً عن الروح حينما تخطو في ملكوت الحب، ستشعر بظمئ لا ارتواء منه. هذا النوع من التجارب, يحدث في الروح والعقل والجسد.

أتكلم عن الشخص الذي يغيرك، يبلورك، يزيل الضباب عن روحك، عن الشخص الذي يتلمس أعمق النقاط الخفية بداخلك يقولون ( الإنسان ما يخفي).نعم هو من يلمس الجزء الخفي منك، هو القبس الإلهي الذي تجلى في أخر، فيحرق طينة جسدك لتظهر روحك، ما يؤلم فعلاً أن تحدث لك ولا تدرك ذلك…ما يؤلم فعلاً أن تخاف من هذا التغير الذي يتخللك….
ما يؤلم فعلاً أن تعتبره شعوراً عابراً سيتكرر…..
ما يؤلم فعلاً أن تحاول تخنقه باللغة .. بالكلمات …
ما يؤلم فعلاً أن تئد روحك قبل ودلاتها تلك الولادة الروحية التى تحررها من جسد الجسدأتكلم عن تجربة كتجربة جلال الدين الرومي مع شمس التبريزي، أبن عربي مع نظام أفتحوا قلوبكم للحب

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats