الإثنين 10-08-2020 8:22 صباحاً
" وزير الصحة: الحج هذا العام لمن هم أقل من 65 سنة وليس لهم امراض مزمنة "

بلادي نيوز - الرياض: أكد وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، أن قرار إقامة الحج بأعداد محدودة أمر .... المزيد

آخر الاخبار
انطلاق فعاليات افتتاح المعرض والملتقى الدولي بمناسبة الذكرى السابعة عشر لتأسيس المعهد . إنشاء وكالة في رئاسة شؤون الحرمين بمسمى وكالة الرئاسة لشؤون مجمع كسوة الكعبة المشرفة ومضات إدارية الإصدار الأول للحمد بالقاهرة السديس يصدر قراراً بتعديل مسمى وكالة الرئاسة للتخطيط والشؤون التطويرية حساب المواطن يعلن بدء إيداع الدعم المخصص لشهر أغسطس للمستفيدين الحدود الشمالية .. تحرير 10 مخالفات وإنذارات خلال جولات رقابية على الأنشطة التجارية عسير.. إطلاق مبادرة “بيئتنا مسؤولية الجميع” بحدائق أبها “هيئة العلا” تبدأ أعمال توسعة منتجع “عشار” بالشراكة مع “أكور” ابشر بنا بنشامى الحي يتبرعون بالدم بالتعاون مع مستشفى القحمة التعليم والهيئة السعودية للفضاء تُطلقان البرنامج الصيفي (٩رحلات للفضاء) المسحل: أي شخص يأتي إلى المملكة ومنهم اللاعبين ملزم بتوقيع تعهد بالتزامه بالحجر الصحي الأهلي يتغلب على الإتحاد بهدفين مقابل هدف د. سماح باحويرث مستشارة إعلامية في المجلس الاستشاري ” لبلادي نيوز “ معالي النائب العام يعايد منسوبي النيابة العامة افتراضياً عن بُعد مدني أبها ينتشل جثة شخص غرق في سد ضبوعي طبب مكة المكرمة.. الدفاع المدني يحذر من المغامرة في الأودية ومجاري السيول ضمك يتغلب على الفيصلي بهدفين مقابل هدف جدة تستضيف منافسات البطولة الآسيوية الـ 23 للأندية أبطال الدوري لـ كرة اليد بجوائز تبلغ 20000 ألف .. مؤسسة قبس تطلق مسابقة “الأسرة في ضوء السنة النبوية” تصاعد مستمر بتدفق كميات التمور لمهرجان بريدة وتوافق بالعرض والطلب
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ تصاعد مستمر بتدفق كميات التمور لمهرجان بريدة وتوافق بالعرض والطلب

لماذا يسدل الستار على الحب؟! – حوراء رضي

0
عدد المشاهدات : 275
بلادي (biladi) :

الحب احساس جميل قد يخدرنا ،خدر يغيب الواقع ويرفع سقف الخيال، لكن ما يفتى في لحظه ما حتى يزول، فتشرق شمس الواقع الحارة.
ما هو الحب؟!لماذا يسدل الستار على الحب ؟!
سؤال يؤرق .. يمزق روح .. ويحرق أخرى.الحب: حالات عاطفيه وعقلية، تأثر بقوة على الإنسان.
في التجارب العاطفيه ، هناك قدرات متفاوتة بين الناس لإدراك عمق وحقيقه الشعور، فالشعور كالماء يسكب في الارواح حسب القدرة على تلقيها.
لذلك تبدا العاطفه كشراره تلهب العواطف وتتصاعد إلى أن تصل لمرحله معينة، فنظن أن هذا الحب مات، أو أنه كان شعورا وهميا.
ولكنه في الحقيقة وصل لسقفه … سقف المشاعر؟!كل علاقه إنسانيه من المفترض أن تحدث حركة في باطن الإنسان.سقف المشاعر هو توقف هذه الحركة، بمعنى أخر اللذة في الشعور بالحب وهو في الحقيقة لذة في اكتشافنا لأنفسنا.
كثيراً ما نسمع دعوى لتجديد الحب، لكن الحركة والتجديد في الحب لا تأخذ الشكل المتعارف عليه من أمور مادية كتغير للمكان أو نثر الورود أو هدايا فاخرة.التجديد هو ماتجدده بروحك انت .. بعقلك .. بافكارك .. بتجاربك..ومايجدده الاخر في نفسه ويطوره ، هذه التغيرات تخلق عمق اخر، عمق يستمر في التجذر ، مع استمرارك بالسعي نحو تطوير ذاتك .لذلك نهاية هذا النوع من العلاقات أو استمراه منوط بحجم الوعي والتجربة الواقعية التي تعمق جذور هذا الحب.
لكن هناك .. هناك في الاعماق توق لشيء ما.. شيء أبعد من الحب.
الحب باعتباره تجربة روحيه تلك التي تساعد على استعاده الروح الأولى للإنسان.
الروح من الممكن أن تتسامى .. ومن الممكن أن تنحدر.
هنا أتحدث عن التجربة الروحية التي تساعد الروح على التسامي من جهة، ومن جهة أخرى تزيل ما علق بها من غمام.
أعرف أنه ليس مقدراً لكل الناس خوض تجربة روحية حقيقية، ذلك أن الطاقات الروحية تختلف.هذا الشعور الاستثنائي مستتر .. مستتر جداً بما هو متعارف عليه.وهنا نحن لا متفائلين ولا متشائمين لكن متأخرين .. متأخرين جداً عن الروح حينما تخطو في ملكوت الحب، ستشعر بظمئ لا ارتواء منه. هذا النوع من التجارب, يحدث في الروح والعقل والجسد.

أتكلم عن الشخص الذي يغيرك، يبلورك، يزيل الضباب عن روحك، عن الشخص الذي يتلمس أعمق النقاط الخفية بداخلك يقولون ( الإنسان ما يخفي).نعم هو من يلمس الجزء الخفي منك، هو القبس الإلهي الذي تجلى في أخر، فيحرق طينة جسدك لتظهر روحك، ما يؤلم فعلاً أن تحدث لك ولا تدرك ذلك…ما يؤلم فعلاً أن تخاف من هذا التغير الذي يتخللك….
ما يؤلم فعلاً أن تعتبره شعوراً عابراً سيتكرر…..
ما يؤلم فعلاً أن تحاول تخنقه باللغة .. بالكلمات …
ما يؤلم فعلاً أن تئد روحك قبل ودلاتها تلك الولادة الروحية التى تحررها من جسد الجسدأتكلم عن تجربة كتجربة جلال الدين الرومي مع شمس التبريزي، أبن عربي مع نظام أفتحوا قلوبكم للحب

 

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats