الخميس 04-06-2020 5:04 صباحاً
" الداخلية تعتمد الإجراءات الاحترازية في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات "

بلادي نيوز - واس: صرًّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على الأمر السامي الكريم القاضي بتشكيل .... المزيد

آخر الاخبار
بالفيديو.. خطوات بسيطة لإنقاذ المصاب بضربة شمس 50 % من منسوبي موارد الرياض يستأنفون العمل هذا الأسبوع 3 طرق يستخدمها المهاجمون لاستهداف المتسوقين عبر الإنترنت فيسبوك تقدم أداة لحذف المنشورات المحرجة بشكل جماعي أهم 10 اختصارات لتسريع العمل على جوجل درايف أمير تبوك يدشن عدداً من المشروعات بقيمة تتجاوز الـ 174 مليون ريال “منشآت” تعرف بـ أهداف نظام الامتياز التجاري تمديد فترة التقديم على مبادرة دعم الأفراد العاملين في تطبيقات نقل الركاب أستاذ بطب الأسنان في جامعة الملك خالد يحصل على براءة اختراع لجهاز يقيس مرض اللثة المزمن والسكري “الزكاة والدخل” تصدر الدليل الإرشادي لزكاة أنشطة التمويل بـ لائحة الزكاة المعدلة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون الثنائي في المجالات التعليمية سفارة المملكة في لندن تنوه على جميع المواطنين المسافرين عبر المطارات البريطانية بوجوب ارتداء الكمامات جامعة الملك فهد تحقق المركز الرابع عالمياً في براءات الاختراع مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية يشدد على استمرارية العمل ضمن الإجراءات الإحترازية تحديد أكثر من 20 جامعاً ومسجداً لصلاة الجمعة في ظهران الجنوب التجارة: 825 غرامة فورية لمنشآت تجارية استغلت أزمة كورونا ورفعت أسعار الكمامات تعاون بين “سدايا” ومعهد الإدارة العامة لإجراء دراسات حول الذكاء الاصطناعي أمانة الرياض تضبط منزلاً شعبيًا استعملته عمالة غير نظامية لتخزين الأغذية إغلاق 29 منشأة تجارية مخالفة في المدينة المنورة نجاح عملية معقدة لطفل عمره 3 سنوات بمجمع الملك فيصل في الطائف
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ نجاح عملية معقدة لطفل عمره 3 سنوات بمجمع الملك فيصل في الطائف

لاحزن في العيد …..عدنان العمري

0
عدد المشاهدات : 620
بلادي (biladi) :

عيد بأي حال عدت ياعيد
بما مضى أم لإمر فيك تجديد
أما الاحبة فالبيداء دونهم
فليتك دونك بيدا دونها بيد
خاطب المتنبي العيد متأسفا على بلوغه مع بعد الأحبة وانطبعت قصيدته مرافقة لكل عيد !
الحزن ألم نفسي يوصف بالشعور بالبؤس والعجز وهو عكس الفرح وهو حالة تراكمية من الخيبات جسدها التاريخ في الأمة ولم تخرج منها إلى اليوم اذ يظهر لي أننا أمة حزينة ففي لحظات العيد تختفي البسمة إلا من الأطفال وكأن السعادة والفرح لهم وحدهم والكبار تجاوزوه واستذكروا أحزانهم ففي كل غمرة فرح يستعيذون من ذلك الفرح ويتخوفون أن تعقبه كرثة تحول فرحهم إلى أحزان!
وزاد تراثنا القصصي في لحظات البؤس فنجد كل العشاق يموتون حبا وحزنا وكمدا على فراق أحبتهم فيرسمون الحب حزنا واللقاء حيرة والفراق بكاء لا لقاء بعده بدلا من ان يجعلوا من الفراق أملا للتلاقي !وفي فنوننا تسرب الحزن واستوطن رمزيات الفرح فنجد صالح عبد الحي يتغنى ( ليه يا بنفسج بتبهج وأنت زهر حزين!) ففلم نترك للزهور والورود ان تمنحنا لحظة فرح ولعل هذا الوصف المؤلم للبنفسج انعكاس لصورة الحزن في عيوننا وذواتنا !، أما نزار قباني فيصف نفسه قائلا(أنا اقدم عاصمة للحزن وجرحي نقش فرعوني) وللسينما دورها في تلبية رغباتنا إذ تستهوينا الدراما ولحظات البكاء فنبكي لمن يبكينا وتطول تلك اللحظات وكلما طالت كلما أرضت قناعاتنا!وفي حياتنا الاجتماعية نستأجر الأماكن لنقيم فيها الفرح و نقابلها بنصب سرادق العزاء مخالفة للسنة النبوية ونستحضر الحزن أينما كان وهكذا أصبح الحزن جزءا من بنيتنا الاساسية!
لا أملك إلا أن اقول أن النفس البشرية تحتاج إلى النهوض بها ولن تنهض أمة تتجرع البؤس وتقتات عليه فلنعش الفرح بكل تفاصيله فالنفس البشرية تواقة إلى السعادة فروحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلب إذا أكره عمي وروحوا عن النفوس ساعة بعد ساعة فإن النفس إذا كلت ملت وتناسوا همومكم فهل الإنسان إلا من النسيان ؟
وإذا تذكرتم موت الأعزاء فغالبوه بولادة الأبناء للحياة وعيشوا أيامكم فإنها إذا مضت لن تعود يا أمة مغرقة بالحزن!

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats