الجمعة 23-08-2019 5:52 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
شهادة معتمدة من شركة (Apple Inc) بالمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بالصور .. تدشين حملة ” دمك قطرات ندى ” في نادي الحي الفهد بالهفوف مستشفى الملك حمد الجامعي .. يستقبل أعضاء جمعية أبناء الخليج للأعمال الأنسانية العوهلي يزور بريد الاحساء ويطمئن على سير (جامعي) مسيرة *فنانه تشكيليه اعمالها نقشت لها اسم على مستوى عالمي* اصغر متطوع *حسين مهدي المحمد سالم يشارك في مبادرتين انسانيتين بعنوان ارسم بسمه تنال الرحمه* لفريق همسات الثقافي بالاحساء غرفة الطائف تفيض بكرمها على موظفي وموظفات المولات السبعة … إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس البخور العُماني يجذب زوار حي العرب بسوق عكاظ إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس أطيب أنوع البخور والعود تفوح في جنبات المسجد الحرام محافظ الحناكية يقوم بجولات على عدد من المرافق الحكومية بالمحافظة فريق “منتهى” في سطور “من الأوفر حظاً بمعرفتك” سعاد المحمادي.. ثقافة منطقة الجوف على مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة بعد مباشرته بالإدارة اليوم .. مدير تعليم جدة : نتطلع لعمل تربوي وتعليمي خلاق يواكب تطلعات قيادتنا الشيخ صالح العساف كما عرفناه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يرفع شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته لحفل سوق عكاظ التطور الشخصي!! …..أحمد خليل النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات كتاب بلادي ◄ النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي

لاحزن في العيد …..عدنان العمري

0
عدد المشاهدات : 280
بلادي (biladi) :

عيد بأي حال عدت ياعيد
بما مضى أم لإمر فيك تجديد
أما الاحبة فالبيداء دونهم
فليتك دونك بيدا دونها بيد
خاطب المتنبي العيد متأسفا على بلوغه مع بعد الأحبة وانطبعت قصيدته مرافقة لكل عيد !
الحزن ألم نفسي يوصف بالشعور بالبؤس والعجز وهو عكس الفرح وهو حالة تراكمية من الخيبات جسدها التاريخ في الأمة ولم تخرج منها إلى اليوم اذ يظهر لي أننا أمة حزينة ففي لحظات العيد تختفي البسمة إلا من الأطفال وكأن السعادة والفرح لهم وحدهم والكبار تجاوزوه واستذكروا أحزانهم ففي كل غمرة فرح يستعيذون من ذلك الفرح ويتخوفون أن تعقبه كرثة تحول فرحهم إلى أحزان!
وزاد تراثنا القصصي في لحظات البؤس فنجد كل العشاق يموتون حبا وحزنا وكمدا على فراق أحبتهم فيرسمون الحب حزنا واللقاء حيرة والفراق بكاء لا لقاء بعده بدلا من ان يجعلوا من الفراق أملا للتلاقي !وفي فنوننا تسرب الحزن واستوطن رمزيات الفرح فنجد صالح عبد الحي يتغنى ( ليه يا بنفسج بتبهج وأنت زهر حزين!) ففلم نترك للزهور والورود ان تمنحنا لحظة فرح ولعل هذا الوصف المؤلم للبنفسج انعكاس لصورة الحزن في عيوننا وذواتنا !، أما نزار قباني فيصف نفسه قائلا(أنا اقدم عاصمة للحزن وجرحي نقش فرعوني) وللسينما دورها في تلبية رغباتنا إذ تستهوينا الدراما ولحظات البكاء فنبكي لمن يبكينا وتطول تلك اللحظات وكلما طالت كلما أرضت قناعاتنا!وفي حياتنا الاجتماعية نستأجر الأماكن لنقيم فيها الفرح و نقابلها بنصب سرادق العزاء مخالفة للسنة النبوية ونستحضر الحزن أينما كان وهكذا أصبح الحزن جزءا من بنيتنا الاساسية!
لا أملك إلا أن اقول أن النفس البشرية تحتاج إلى النهوض بها ولن تنهض أمة تتجرع البؤس وتقتات عليه فلنعش الفرح بكل تفاصيله فالنفس البشرية تواقة إلى السعادة فروحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلب إذا أكره عمي وروحوا عن النفوس ساعة بعد ساعة فإن النفس إذا كلت ملت وتناسوا همومكم فهل الإنسان إلا من النسيان ؟
وإذا تذكرتم موت الأعزاء فغالبوه بولادة الأبناء للحياة وعيشوا أيامكم فإنها إذا مضت لن تعود يا أمة مغرقة بالحزن!

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats