الخميس 27-06-2019 3:32 صباحاً
" إنقاذ حياة مصاب بنزيف داخلي حاد في الدماغ "

  الرياض : منال الغلث نجح -بفضل الله- فريق طبي لجراحة المخ والأعصاب في مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة .... المزيد

آخر الاخبار
أمسية شعرية للشاعرة منى البدراني في أمسيات صيف النماص فتاة نجد : تصدر ديوانها الخامس ( موضي الروح والضي) عصير البرتقال ….يحمي من انسداد الشرايين ويقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية المركز الثالث لصم الشرقية في بطولة المملكة لكرة الطائرة  وقّع قرار وظيفتك اليوم!! محمد البلادي المدينة والبقيع أحمد أسعد خليل * لسوء خدماته وعدم تجاوبه مع مهلة التحسين  ؛ السياحة تنزل درجة تصنيف فندق بهدا الطائف من خمسة نجوم إلى (نجمتين)* ” السعودية للكهرباء ” تطلق خِدْمات أبرزها برق وحسابي والفاتورة الثابتة “ هدف”: 1431 منشأة قطاع خاص تطرح 23 ألف فرصة تدريبية للطلاب والطالبات ضمن برنامج “صيفي” ” بلدية غرب الطائف ترصد مخالفات المنتزهات المستثمرة “ ” نائب أمير مكة يفتتح معرض مشاعر (١) لتجويد خدمات الحج في المشاعر المقدسة “ ” ضمن فعاليات برنامج إجازتي لعام 1440هـ “نادي المجصص الموسمي يقيم العديد من البرامج والأنشطة الإثرائية أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تشارك باليوم العالمي للمخدرات سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة يستقبل اللواء المنتشري مستشفى ميسان العام يفعل عدد من الإرشادات والرسائل التوعوية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ٢٠١٩ الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر  مبادرة ستقف عندي تجتاح وسائل التواصل وستتحول إلى مبادرة رسمية .. ” أهمية الأنشطة المدرسية الصيفية “ ” النغم والطرب الأصيل يستهوي زوار موسم جدة التاريخية “ ” الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر “
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ ” الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر “

لاحزن في العيد …..عدنان العمري

0
عدد المشاهدات : 213
بلادي (biladi) :

عيد بأي حال عدت ياعيد
بما مضى أم لإمر فيك تجديد
أما الاحبة فالبيداء دونهم
فليتك دونك بيدا دونها بيد
خاطب المتنبي العيد متأسفا على بلوغه مع بعد الأحبة وانطبعت قصيدته مرافقة لكل عيد !
الحزن ألم نفسي يوصف بالشعور بالبؤس والعجز وهو عكس الفرح وهو حالة تراكمية من الخيبات جسدها التاريخ في الأمة ولم تخرج منها إلى اليوم اذ يظهر لي أننا أمة حزينة ففي لحظات العيد تختفي البسمة إلا من الأطفال وكأن السعادة والفرح لهم وحدهم والكبار تجاوزوه واستذكروا أحزانهم ففي كل غمرة فرح يستعيذون من ذلك الفرح ويتخوفون أن تعقبه كرثة تحول فرحهم إلى أحزان!
وزاد تراثنا القصصي في لحظات البؤس فنجد كل العشاق يموتون حبا وحزنا وكمدا على فراق أحبتهم فيرسمون الحب حزنا واللقاء حيرة والفراق بكاء لا لقاء بعده بدلا من ان يجعلوا من الفراق أملا للتلاقي !وفي فنوننا تسرب الحزن واستوطن رمزيات الفرح فنجد صالح عبد الحي يتغنى ( ليه يا بنفسج بتبهج وأنت زهر حزين!) ففلم نترك للزهور والورود ان تمنحنا لحظة فرح ولعل هذا الوصف المؤلم للبنفسج انعكاس لصورة الحزن في عيوننا وذواتنا !، أما نزار قباني فيصف نفسه قائلا(أنا اقدم عاصمة للحزن وجرحي نقش فرعوني) وللسينما دورها في تلبية رغباتنا إذ تستهوينا الدراما ولحظات البكاء فنبكي لمن يبكينا وتطول تلك اللحظات وكلما طالت كلما أرضت قناعاتنا!وفي حياتنا الاجتماعية نستأجر الأماكن لنقيم فيها الفرح و نقابلها بنصب سرادق العزاء مخالفة للسنة النبوية ونستحضر الحزن أينما كان وهكذا أصبح الحزن جزءا من بنيتنا الاساسية!
لا أملك إلا أن اقول أن النفس البشرية تحتاج إلى النهوض بها ولن تنهض أمة تتجرع البؤس وتقتات عليه فلنعش الفرح بكل تفاصيله فالنفس البشرية تواقة إلى السعادة فروحوا القلوب ساعة بعد ساعة فإن القلب إذا أكره عمي وروحوا عن النفوس ساعة بعد ساعة فإن النفس إذا كلت ملت وتناسوا همومكم فهل الإنسان إلا من النسيان ؟
وإذا تذكرتم موت الأعزاء فغالبوه بولادة الأبناء للحياة وعيشوا أيامكم فإنها إذا مضت لن تعود يا أمة مغرقة بالحزن!

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats