الخميس 09-04-2020 2:29 مساءً
" مدني المدينة : حريق في محطه وقود بحي الضيافة بالمدينة المنورة "

بلادي نيوز - المدينة : عزوف سلطان تبلغنا عند الساعة ١٣:٣٩ من بعد ظهر هذا اليوم الخميس الموافق .... المزيد

آخر الاخبار
الطائف: فحص سكان عدد من الأحياء للتأكد من خلوهم من أعراض #كورونا فرق الأمن الحيوي بالمدينة المنورة تواصل متابعتها لأعمال إنتاج الدواجن التعليم: إلغاء أقسام المتابعة وإنشاء وحدتين لـ«الشكاوى» و«الالتزام بالدوام» صحة حفر الباطن تخصص فريقاً متخصصاً لتقديم الإستشارات النفسية حول فيروس #كورونا الطيران العماني يجلي المواطنين العمانيين العالقين في المملكة العربية السعودية عبدالرؤوف بن عبدالله المطرود في حديث مع بلادي نيوز في استبيان اجرته الاميرة #دعاء_بنت_محمد 68% يقضون اوقاتهم مع عائلاتهم خلال فترة الحجر المنزلي لمواجهة #كورونا ” بلادي نيوز تنفرد في حديث خاص مع الجارودي “ تسهيل زيارة 141 لاقسام التنويم والعناية عن طريق الاتصال المرئي قطار “التعليم عن بُعد” يواصل رحلة العطاء لملايين الطلاب في السعودية “البؤر الساخنة” لتفشي #كورونا في مرمى فيسبوك مبادرة هدية وطن …الدكتور محمد السريحي “حساب المواطن”: بإمكان الفرد الذي لم يُثبت استقلالية المسكن العودة ليكون تابعًا الأمير خالد بن سلمان : المملكة تدعم جهود المبعوث الأممي .. والفرصة الآن أمام الحوثيين لإعلاء مصلحة اليمن الكشف عن معمل لتصنيع خلطات “المعسل والجراك” في مسكن شعبي بالطائف محافظة جدة تشهد التزام المواطنين والمقيمين بتطبيق أمر منع التجول على مدى 24 ساعة #عاجل .. النيابة العامة تباشر التحقيق مع مقيم تعمد نزع كمامته والعطس تجاه المواد الغذائية بإحدى المتاجر الأحوال المدنية توضح آلية استخراج شهادات الوفاة خلال #منع_التجول التجارة تمدد شهرين إضافيين لعقد جمعيات الشركات ذات المسؤولية المحدودة إطلاق تطبيق “مدينتي” لعرض الخدمات المتوفرة في نطاق أحياء المنطقة الشرقية
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ إطلاق تطبيق “مدينتي” لعرض الخدمات المتوفرة في نطاق أحياء المنطقة الشرقية

كيف واجه المبدعون “كورونا”

0
عدد المشاهدات : 228
بلادي (جاسم العبود) :

بلادي نيوز – إعداد : منى الصبي

شعر ونغم ولوحات فنيه وصور تتحدث عن مواجهة فناني المملكة المبدعون لفيروس كورونا، وكيف جعلوا من هذه الفنون رسائل جاذبه ممزوجة بالإيجابية، يترقبها المجتمع بشغف للخلاص من هذا الوباء الفتاك.

الفنان التشكيلي “محمد المصلي” روى حكايته الفنية في مواجهة فيروس “كورونا” بإعداد لوحات فنية توعوية، تم عرضها في متحفه، اتسمت تلك اللوحات بالإبداع، وإحياء التراث القديم لمعالم طوتها الحضارة بمدينتي الظهران وتاروت، حيث أعتمد على ذاكرته في رسمها.

ومن اللوحات الفنية إلى القصائد الشعرية، وقصيدة للشاعر “ياسر عبد الله الغريب” من محافظة القطيف، والتي صنعت صورة جمالية، وجسدت معاناة “أم مصابة بالكورونا تودع طفلتها”، حيث تمتزج مشاعر الألم والأمل، بعنوان “سأعود ثانية” :

رئتاي َأم عينايَ تشتعلانِ
يا أروع اللحظاتِ من خفقاني

ويدي تلوّحُ بالوداع ِكأنها
طلعتْ هنالكَ خارجَ الأزمانِ

بيني وبينكِ برزخٌ من رهبةٍ
سدَّ الطريقَ إلى رُبا الأحضانِ

لا تقلقي؛ سأعود ثانية إلى
عينيك نبع محبة وحنان

وقد أضاف “الغريب” رسالتي هي: بث روح الوعي في التعامل مع هذه الجائحة، وأن نكون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعا.

وسيناريو المواجهة يستمر مع الفنان والمصور المبدع “محمد السعيد”، حيث تحدث عن نفسه قائلا: أنا أؤمن بمبدأ التعامل مع الناس على أني مصاب وأن الناس مصابون، كما أن الناس جميعهم أهلي، فبالتالي التزم بتعليمات الوقاية، ومتى ما كان هناك رسالة واضحة يكون هناك وعي، وبذلك ينجو المجتمع من الخطر.
كما أشاد “السعيد” بأهمية الأفلام القصيرة، التي تحمل فكرة هادفة وذات طابع مؤثر ومحبب لدى الناس، وتلامس احتياجهم في هذه الفترة، وقدم رسالة اجتماعية من خلال فلم قصير من إخراجه.

وروى الكاتب والفنان التشكيلي “عبد العظيم الضامن” حكايته في مواجهة فايروس كورونا وكانت بعنوان “الفن في زمن الكورونا”، وقال عبدالعظيم الضامن: منذ سنوات وأنا اشارك في العديد من المناسبات الصحية والوطنية، وقد كان لنا العديد من المبادرات، آخرها مبادرة “ألوان الأمل التطوعية” لإسعاد المرضى بالشراكة مع “جمعية السرطان السعودية” ، وكذلك شاركت في العديد من المؤتمرات الصحية وغيرها، وكنت أجتهد لتقديم ورش عمل، ولوحات فنية في تلك المناسبات.

اليوم نحن نمر في وضع حرج ، ومن الواجب علينا جميعاً أن نكون أصحاب رسالة وعون للجهات المعنية بوباء الكورونا ، وأجد من الواجب علينا أن نكون يداً بيد لطمأنة المجتمع.

منذ أن تم الإعلان عن الحجر الصحي لمحافظة القطيف استدركت أهمية الفن في الأزمات، وتذكرت ذلك الفنان العظيم بابليو بيكاسو، حينما رسم لوحة “الجورنيكا”، وغيره من الفنانين العظام ، وكيف كان أثر تلك اللوحات في العالم، وكيف تم تخليد تجربتهم الفنية.

وما أن أطلقت وزارة الصحة وسم خليك في البيت، وإذا بي قد بدأت بالإلتزام بتوجيهات وتعليمات وزارة الصحة والجهات المعنية بصحة وسلامة المواطنين، وذلك بالمكوث في البيت، وتحقيق رسالة إنسانية من خلال إيماني بأن الفن رسالة، وجلست في البيت حتى التزم بالتعليمات الصادرة من حكومتنا الرشيدة ويكون لي هدف من جلوسي.

بدأت بفكرة إنتاج لوحات “وجوه في زمن الكورونا” ، وانطلقت باللوحة الأولى لمشاركة البعض من الفنانين والمواطنين لتلوين اللوحة ، حيث شارك معي في اللوحة ثلاثة فنانين، خديجة الشطي و ولاء المبشر وحسن ابو حسين، وبدأ التوجيه في إغلاق المحال التجارية، مما يعني أنه من الواجب علينا كفنانين أن نبعث رسائل جميلة للمجتمع، فبدأت بفكرة “كل يوم لوحة” ورسالة محبة للمجتمع ، حتى تنقضي هذه الفترة الحرجة، ويكون ختامها معرضي الشخصي “وجوه في زمن الكورونا” .

وحتى اليوم أعتبر نفسي أنجزت الكثير، خاصة وأن الوضع حرج يتطلب متابعة الأخبار اولاً بأول ، لكني فضلت أن أقضي جل وقتي في مرسمي ، بين اللون والكتابة ، حيث أنني بدأت بكتابة روايتي الأولى قبل عام ولم أتمكن من استكمالها لضيق الوقت، واليوم أنا متفرغ لاستكمالها بحب، من هنا أتمنى من وزارة الثقافة أن تهتم بالتفرغ الفني والأدبي ، الذي سنجني الكثير من فوائده من إبداعات.

كانت هذه رسائل المبدعون الإيجابية وخلفياتهم الفنية في زمن “الكورونا” رفع الله عنا الداء والبلاء، وحفظ بلاد المسلمين من كل مكروه، ويبقى تاريخ بلادنا حافلاً بالعظماء والأبطال المجاهدين كل في مجاله.


  • كتب في التصنيف: تقارير  
  • تم النشر منذ 3 أسابيع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats