السبت 18-08-2018 5:33 صباحاً
" مدني المدينة : إخلاء نزلاء أحد الفنادق احترازياً بالمركزية الشمالية "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة خالد مبارك .... المزيد

آخر الاخبار
تجسستِ على قلبي!……..رحاب الرفاعي دانية تحصد جوائز التفوق وجائزة الشهر المتميز في البنك العربي بالمدينة ( القول المختصر في فضل الذكر )……باسم القليطي ( #إنها_طيبة يـا أَهْــلَـهَــا ومُــحِـبّــيْـهَــا! )……عبدالله الجميلي أمير منطقة المدينة المنورة يقدم العزاء لأسرة العلامة أبو بكر الجزائري جموع المصلين يشيعون الشيخ أبو بكر الجزائري ( تَــبَــرُّعِــــي لِــبَــنْـــك الـــوَقْــــت الــــسّــعُـــــودِي! )……..عبدالله الجميلي المستهلك بين الأصلي … والتقليد البلدية النسائية تكثف جولاتها الرقابية خلال حج 1439 الكلية التقنية العالمية تقيم ركن تعريفي في الراشد مول العرّاب : كتب سيناريو وفاته وجعل الشباب يقرأون تدشين مكتبة مصغرة في قهوة زوايا .. والمبادرة تستمر الأدوية والصيدليات.. فوضى وانفلات! …….. عبد الغني القش سكة الحجاز بالمدينة المنورة تحتضن فعالية “قهوة وكتاب” “الخياط”: كل من أعلم عن أي موضوع أو حدث فهو إعلامي فلاتر السناب قد تسبب الإكتئاب…….رحاب الرفاعي ثقات المدينة الرياضية شريك معتمد للمنظمة السويدية للعلوم والرياضة (SIOSS) أوسمة تميز وتكريم لكشافة الفرق الميدانية بالمدينة جمعت أهل الثقافة والاعلام تحت سقف التراث ..” أمسية ثقافية ” بـ” الحي التراثي المديني “ طلاب المدينة أطباء في الإجازة الصيفية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ طلاب المدينة أطباء في الإجازة الصيفية

كلمات خافتة …….باسم القليطي …في الاختبارات تحلو الأوقات

0
عدد المشاهدات : 283
بلادي (biladi) :

في الاختبارات تحلو الأوقات ارتبطت الاختبارات في أذهاننا بالهيبة والرهبة والجديّة وشيءٍ من الكآبة, وسبب ذلك أن الكثير من الطلاب لا يتواصلون مع كتبهم إلا حينها فيتعرّفون عليها بالقراءة والكتابة, ولكن دعونا من ذلك فليس هذا ما أردت الحديث عنه فلا يوجد في هذا أي حلاوة, علاوة على أن الاختبارات مجرد أن تُذكر تنقبضُ القلوب وتنصرفُ الوجوه, لكن الأوقات الجميلة التي أعنيها تبدأ من بعد الانتهاء من الاختبار حتى وقت آذان الظهر أو قبله بقليل, فهذا الوقت كان اللعب فيه مقدساً وأصيل, وأكاد أجزم أن هذا الوقت كان من أمتع الأوقات التي لا تتكرر خلال العام إلا مرتين, فكانت الألعاب حاضرة ومتعتها غامرة, فتجد من يلعب كرة القدم ومن يلعب كرة الطائرة, ومن يلعب ألعاباً تعتمد على الركض وخفة الحركة مثل : (كرة الحَجاج ) أو (الطيري) أو غيرها من الألعاب التي تختلف وتتنوع باختلاف المكان, وكان كل ذلك يحدث والشمس فوقنا ساطعةٌ حارقة, وكأن ذلك لا يهمنا أو كأنه لا يؤثر فينا, ولسان الحال يقول : نار الشمس ولا ( حبسة ) البيت.حتى الفطور في تلك الأيام له طعمٌ خاص كأنه أصبح أكثر لذة, أو كأن حاسة التذوق لدينا صارت أكثر استطعاماً, أو كأنها لقمةٌ بعد جوع, أو شربةٌ بعد ظمأ, وما بنا من جوعِ طعام ولا ظمأِ ماء, ولكنه جوعُ اللعب والفرح, وظمأ التسلية والمرح, أو هي متعة التخلص من المهام, وروعة الإنجاز والإتمام, أو هي فرحةٌ مُسّبقة بقدوم الإجازة والتي لا يمر منها سوى أيام حتى يبدأ الملل بالتسرب إليها, ويُحكم الروتين قبضته عليها, فهي تفتقر إلى التنظيم والترتيب, وحتى الخيارات محدودة ومعدودة, فالأندية الرياضية مثلاً مخصصة لفئاتٍ معينة من الناس وكأنها أنديةٌ خاصة وليست ملكاً للدولة ويُفترض بها أن تكون متاحة للجميع, والمراكزُ الصيفيّة نسمع عنها ولا نعرفها وكأنها هي الأخرى مُحتكرة أو أنهم لا يحسنون الإعلان عنها بأسلوبٍ بديع, أعود للاختبارات وأوقاتها الجميلة التي لن تجد مثيلا لها بشعورها وخصوصيتها الظرفية والزمانية, فإن كنت من جيلي أتوقع أن الذكريات قد داعبت ذاكرتك, وإن كنت لست كذلك فأتمنى أن تكون كلماتي قد لامست خيالك, أما أنا فأتمنى أن أعود طالباً فقط لأستعيد تلك اللحظات السعيدة وأستمتع بها قدر الإمكان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats