الخميس 18-10-2018 3:28 مساءً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
توقيع اتفاقية تأهيل مبنى الزيارة الأسرية بسجن ينبع وكالة المسجد النبوي تنظم جولة تعريفية لطلاب مدرسة داوود بن عروة إدارة الموهوبات تعقد اللقاء الأول لمنظومة الاختراع”وفق منحى STEM تدخل طبي ناجح لإنهاء مُعاناة مريضة أستمرت 30 عاماً اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ في المدينة المنورة ترصد (18) مخالفة وتقدم التوعية لأكثر من (500) مستفيد خلال أسبوع انطلاق معرضي “خفّاق ” و قوالب ” في مركز المدينة للفنون المعاصرة دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه

كلمات خافتة …….باسم القليطي …في الاختبارات تحلو الأوقات

0
عدد المشاهدات : 344
بلادي (biladi) :

في الاختبارات تحلو الأوقات ارتبطت الاختبارات في أذهاننا بالهيبة والرهبة والجديّة وشيءٍ من الكآبة, وسبب ذلك أن الكثير من الطلاب لا يتواصلون مع كتبهم إلا حينها فيتعرّفون عليها بالقراءة والكتابة, ولكن دعونا من ذلك فليس هذا ما أردت الحديث عنه فلا يوجد في هذا أي حلاوة, علاوة على أن الاختبارات مجرد أن تُذكر تنقبضُ القلوب وتنصرفُ الوجوه, لكن الأوقات الجميلة التي أعنيها تبدأ من بعد الانتهاء من الاختبار حتى وقت آذان الظهر أو قبله بقليل, فهذا الوقت كان اللعب فيه مقدساً وأصيل, وأكاد أجزم أن هذا الوقت كان من أمتع الأوقات التي لا تتكرر خلال العام إلا مرتين, فكانت الألعاب حاضرة ومتعتها غامرة, فتجد من يلعب كرة القدم ومن يلعب كرة الطائرة, ومن يلعب ألعاباً تعتمد على الركض وخفة الحركة مثل : (كرة الحَجاج ) أو (الطيري) أو غيرها من الألعاب التي تختلف وتتنوع باختلاف المكان, وكان كل ذلك يحدث والشمس فوقنا ساطعةٌ حارقة, وكأن ذلك لا يهمنا أو كأنه لا يؤثر فينا, ولسان الحال يقول : نار الشمس ولا ( حبسة ) البيت.حتى الفطور في تلك الأيام له طعمٌ خاص كأنه أصبح أكثر لذة, أو كأن حاسة التذوق لدينا صارت أكثر استطعاماً, أو كأنها لقمةٌ بعد جوع, أو شربةٌ بعد ظمأ, وما بنا من جوعِ طعام ولا ظمأِ ماء, ولكنه جوعُ اللعب والفرح, وظمأ التسلية والمرح, أو هي متعة التخلص من المهام, وروعة الإنجاز والإتمام, أو هي فرحةٌ مُسّبقة بقدوم الإجازة والتي لا يمر منها سوى أيام حتى يبدأ الملل بالتسرب إليها, ويُحكم الروتين قبضته عليها, فهي تفتقر إلى التنظيم والترتيب, وحتى الخيارات محدودة ومعدودة, فالأندية الرياضية مثلاً مخصصة لفئاتٍ معينة من الناس وكأنها أنديةٌ خاصة وليست ملكاً للدولة ويُفترض بها أن تكون متاحة للجميع, والمراكزُ الصيفيّة نسمع عنها ولا نعرفها وكأنها هي الأخرى مُحتكرة أو أنهم لا يحسنون الإعلان عنها بأسلوبٍ بديع, أعود للاختبارات وأوقاتها الجميلة التي لن تجد مثيلا لها بشعورها وخصوصيتها الظرفية والزمانية, فإن كنت من جيلي أتوقع أن الذكريات قد داعبت ذاكرتك, وإن كنت لست كذلك فأتمنى أن تكون كلماتي قد لامست خيالك, أما أنا فأتمنى أن أعود طالباً فقط لأستعيد تلك اللحظات السعيدة وأستمتع بها قدر الإمكان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats