الإثنين 28-05-2018 10:45 صباحاً
" مدني المدينة : إخلاء نزلاء أحد الفنادق احترازياً بالمركزية الشمالية "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة خالد مبارك .... المزيد

آخر الاخبار
أهمية الدراسات والابحاث في الحياة الاجتماعية والاقتصادية جميل القحطاني في عوالم مخفيه نادي الاتحاد يوقع مع نون عقد شراكة نحن نعي أهمية شهر رمضان المبارك للزوار و المعتمرين و من هذا المنطلق نوفر خدمات استثنائية لضيوف الرحمن الدفاع المدني بالمدينة المنورة يسيطر على حريق في حي الاسكان أجيال المستقبل تعانق عبق الماضي بفرح السفر الرمضانية في المسجد النبوي الشريف تقليد متوارث عبر العقود والأجيال مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة يتناول الإفطار مع العاملين بشركة الصيانة انطلاق مهرجان جادة قباء بالمدينة المنورة استمرار فعاليات بازار رمضانيات النسائي … وأركان التاجرات تجذب الزائرات بتنظيم المنتجات دياز مدرباً للعميد بالأربعة النخيل إلى دور الأربعة في أجواء رمضانية … انطلاق بازار رمضانيات في قصر ريماس وزير الصحة يطلق خدمة تحمينا نحميك مسجد ذي الحليفة ميقات الإحرام لأهل المدينة المنورة ذكريات ليالي زمان… مسامرة رمضانية بأدبي المدينة رمضان وذكريات زمان …. باسم القليطي سييرا والعميد نقطة نهاية السطر انطلاق فعاليات مهرجان جادة قباء بالمدينة المنورة الأربعاء المقبل.. ولي العهد يسدد جميع ديون الأندية السعودية
الرئيسيةخبر عاجل, رياضية ◄ ولي العهد يسدد جميع ديون الأندية السعودية

كلمات خافتة …….باسم القليطي …في الاختبارات تحلو الأوقات

0
عدد المشاهدات : 172
بلادي (biladi) :

في الاختبارات تحلو الأوقات ارتبطت الاختبارات في أذهاننا بالهيبة والرهبة والجديّة وشيءٍ من الكآبة, وسبب ذلك أن الكثير من الطلاب لا يتواصلون مع كتبهم إلا حينها فيتعرّفون عليها بالقراءة والكتابة, ولكن دعونا من ذلك فليس هذا ما أردت الحديث عنه فلا يوجد في هذا أي حلاوة, علاوة على أن الاختبارات مجرد أن تُذكر تنقبضُ القلوب وتنصرفُ الوجوه, لكن الأوقات الجميلة التي أعنيها تبدأ من بعد الانتهاء من الاختبار حتى وقت آذان الظهر أو قبله بقليل, فهذا الوقت كان اللعب فيه مقدساً وأصيل, وأكاد أجزم أن هذا الوقت كان من أمتع الأوقات التي لا تتكرر خلال العام إلا مرتين, فكانت الألعاب حاضرة ومتعتها غامرة, فتجد من يلعب كرة القدم ومن يلعب كرة الطائرة, ومن يلعب ألعاباً تعتمد على الركض وخفة الحركة مثل : (كرة الحَجاج ) أو (الطيري) أو غيرها من الألعاب التي تختلف وتتنوع باختلاف المكان, وكان كل ذلك يحدث والشمس فوقنا ساطعةٌ حارقة, وكأن ذلك لا يهمنا أو كأنه لا يؤثر فينا, ولسان الحال يقول : نار الشمس ولا ( حبسة ) البيت.حتى الفطور في تلك الأيام له طعمٌ خاص كأنه أصبح أكثر لذة, أو كأن حاسة التذوق لدينا صارت أكثر استطعاماً, أو كأنها لقمةٌ بعد جوع, أو شربةٌ بعد ظمأ, وما بنا من جوعِ طعام ولا ظمأِ ماء, ولكنه جوعُ اللعب والفرح, وظمأ التسلية والمرح, أو هي متعة التخلص من المهام, وروعة الإنجاز والإتمام, أو هي فرحةٌ مُسّبقة بقدوم الإجازة والتي لا يمر منها سوى أيام حتى يبدأ الملل بالتسرب إليها, ويُحكم الروتين قبضته عليها, فهي تفتقر إلى التنظيم والترتيب, وحتى الخيارات محدودة ومعدودة, فالأندية الرياضية مثلاً مخصصة لفئاتٍ معينة من الناس وكأنها أنديةٌ خاصة وليست ملكاً للدولة ويُفترض بها أن تكون متاحة للجميع, والمراكزُ الصيفيّة نسمع عنها ولا نعرفها وكأنها هي الأخرى مُحتكرة أو أنهم لا يحسنون الإعلان عنها بأسلوبٍ بديع, أعود للاختبارات وأوقاتها الجميلة التي لن تجد مثيلا لها بشعورها وخصوصيتها الظرفية والزمانية, فإن كنت من جيلي أتوقع أن الذكريات قد داعبت ذاكرتك, وإن كنت لست كذلك فأتمنى أن تكون كلماتي قد لامست خيالك, أما أنا فأتمنى أن أعود طالباً فقط لأستعيد تلك اللحظات السعيدة وأستمتع بها قدر الإمكان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats