الأربعاء 20-02-2019 7:21 مساءً
" مدني المدينة يباشر حريقا ًفي غرفة بأرض الكردي بالمدينة "

بلادي نيوز - المدينة : مدني المدينة باشر حادث حريق الساعة ١٨:٣٠ من مساء هذا .... المزيد

آخر الاخبار
وزير التعليم يرعي فعاليات المؤتمر والمعرض العاشر للتعليم الخليجي نظام البطولة يمنح ثانوية الصور التأهل للدور الثاني في ثاني أيام البطولة الساحة السبيرانية …رحاب الرفاعي جنوب المدينة يُطلق مبادرة منصة المجتمعات المهنية الإلكترونية الأولى من نوعها في المنطقة ضبط 29 محلاً مخالفاً لأنظمة بيع الأسماك في الطائف المستشار السابق في وزارة الخارجية ابراهيم بكري : رواق أديبات المدينة أحسن تنظيم رحلة سياحية إلى محافظة العلا لجنة الرحلات والتراث برواق أدبيات المدينة تنظم رحلة إلى محافظة العلا كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة تنظم محاضرة بعنوان “خطر الغلو والتكفير” الدكتورة الشيماء تفتتح سلسلة دورات الشراكة الأكاديمية نجاح استئصال ورم من دماغ معتمر في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة الضمان وغرفة الاحساء معاً في تحقيق الرؤيا طالبات المجد الابتدائية بالهفوف في المرحلة الثانية لتحدي القراءة العربي “نزاهة” 50% ارتفاع البلاغات الواردة للهيئة خلال عام 2018 نائب محافظ الحناكية يستقبل بمكتبه ممثلي مركز مهارات العمل التطوعي الضمان النسوي بالاحساء في لقاء الجهات الحكومية مع الخدمة المدنية طلاب ثانوية محاسن يزورون المعرض التوعوي للمخدرات بالحرس الوطني بالأحساء بنسبة 44% إنخفاض مراجعي طوارئ الأطفال بمستشفى الولادة والأطفال بحفر الباطن جراحة نوعية لإنهاء معاناة طفل من تشوه خلقي فعاليات اليوم العالمي للسرطان بمستشفى الصحة النفسية بالأحساء تأهيل الإناث ينظم رحلة لمستفيداته بمخيم العذية
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ تأهيل الإناث ينظم رحلة لمستفيداته بمخيم العذية

كلمات خافتة …….باسم القليطي …في الاختبارات تحلو الأوقات

0
عدد المشاهدات : 486
بلادي (biladi) :

في الاختبارات تحلو الأوقات ارتبطت الاختبارات في أذهاننا بالهيبة والرهبة والجديّة وشيءٍ من الكآبة, وسبب ذلك أن الكثير من الطلاب لا يتواصلون مع كتبهم إلا حينها فيتعرّفون عليها بالقراءة والكتابة, ولكن دعونا من ذلك فليس هذا ما أردت الحديث عنه فلا يوجد في هذا أي حلاوة, علاوة على أن الاختبارات مجرد أن تُذكر تنقبضُ القلوب وتنصرفُ الوجوه, لكن الأوقات الجميلة التي أعنيها تبدأ من بعد الانتهاء من الاختبار حتى وقت آذان الظهر أو قبله بقليل, فهذا الوقت كان اللعب فيه مقدساً وأصيل, وأكاد أجزم أن هذا الوقت كان من أمتع الأوقات التي لا تتكرر خلال العام إلا مرتين, فكانت الألعاب حاضرة ومتعتها غامرة, فتجد من يلعب كرة القدم ومن يلعب كرة الطائرة, ومن يلعب ألعاباً تعتمد على الركض وخفة الحركة مثل : (كرة الحَجاج ) أو (الطيري) أو غيرها من الألعاب التي تختلف وتتنوع باختلاف المكان, وكان كل ذلك يحدث والشمس فوقنا ساطعةٌ حارقة, وكأن ذلك لا يهمنا أو كأنه لا يؤثر فينا, ولسان الحال يقول : نار الشمس ولا ( حبسة ) البيت.حتى الفطور في تلك الأيام له طعمٌ خاص كأنه أصبح أكثر لذة, أو كأن حاسة التذوق لدينا صارت أكثر استطعاماً, أو كأنها لقمةٌ بعد جوع, أو شربةٌ بعد ظمأ, وما بنا من جوعِ طعام ولا ظمأِ ماء, ولكنه جوعُ اللعب والفرح, وظمأ التسلية والمرح, أو هي متعة التخلص من المهام, وروعة الإنجاز والإتمام, أو هي فرحةٌ مُسّبقة بقدوم الإجازة والتي لا يمر منها سوى أيام حتى يبدأ الملل بالتسرب إليها, ويُحكم الروتين قبضته عليها, فهي تفتقر إلى التنظيم والترتيب, وحتى الخيارات محدودة ومعدودة, فالأندية الرياضية مثلاً مخصصة لفئاتٍ معينة من الناس وكأنها أنديةٌ خاصة وليست ملكاً للدولة ويُفترض بها أن تكون متاحة للجميع, والمراكزُ الصيفيّة نسمع عنها ولا نعرفها وكأنها هي الأخرى مُحتكرة أو أنهم لا يحسنون الإعلان عنها بأسلوبٍ بديع, أعود للاختبارات وأوقاتها الجميلة التي لن تجد مثيلا لها بشعورها وخصوصيتها الظرفية والزمانية, فإن كنت من جيلي أتوقع أن الذكريات قد داعبت ذاكرتك, وإن كنت لست كذلك فأتمنى أن تكون كلماتي قد لامست خيالك, أما أنا فأتمنى أن أعود طالباً فقط لأستعيد تلك اللحظات السعيدة وأستمتع بها قدر الإمكان.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats