الخميس 28-01-2021 7:17 صباحاً
" زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب إقليم سان خوان بالأرجنتين "

بلادي نيوز - وكالات : ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر اليوم , إقليم سان خوان .... المزيد

آخر الاخبار
رسمياً.. اندماج مجموعة سامبا مع البنك الأهلي.. وهذا ما سيحدث لأسهم “سامبا” صورة نادرة لخادم الحرمين وهو يقدم هدية للملك فهد تورط فيها رجال اعمال وموظف بنك ومواطنين ومقيمين .. “نزاهة” تباشر قضية جنائية بـ 11.5 مليار ريال حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ الخميس في المملكة غولدمان ساكس في “مبادرة مستقبل الاستثمار”: الاقتصاد العالمي سيشهد تسارعاً هذا العام آبل تطلب من عملائها تحديث نظام “iOS14.4 ” لإغلاق ثغرات أمنية خطيرة شركة فرانك ناماني: نتشرف بارتداء ولي العهد “جاكيت” من منتجاتنا.. والإقبال كان كبيراً عليها أمر ملكي بترقية قضاة بديوان المظالم مراهق أمريكي يبلغ الشرطة عن تورط والده في أعمال شغب الكونغرس شركة المطاحن الثانية تطلق منتج “فينه” أمانة المنطقة الشرقية تكرم فريق في الخدمة التطوعي تقنية البنات بالأحساء تختتم برنامج الحوار المجتمعي العفالق طموحنا ادخال الفرح بقلوب جماهير النموذجي رازفان بات مهددا على لسان الصحف الرومانية بدء إجراء التجارب السريرية للقاح السعودي المضاد لـ “كورونا” قريباً “الصندوق العقاري”: إيداع 623 مليون ريال في حسابات مستفيدي “سكني” لشهر يناير “السديس” يدشن خدمة العربات الكهربائية بالمسجد الحرام “البحرين”: اكتشاف حالات من الفيروس المتحور.. وقرارات بالانتقال للدراسة “عن بعد” وتعليق خدمات المطاعم اليوم.. انطلاق أعمال “مبادرة مستقبل الاستثمار” تحت شعار “النهضة الاقتصادية الجديدة” وزير الشؤون الإسلامية يتلقى الجرعة الثانية من لقاح “كورونا”
الرئيسيةأخر الأخبار, بلادي المحلية ◄ وزير الشؤون الإسلامية يتلقى الجرعة الثانية من لقاح “كورونا”

في فقده رحيل الضياء …

0
عدد المشاهدات : 1٬116
بلادي (biladi) :

 

بقلم : فؤاد بن عبدالرحمن الجهني : جدة :

مرحباً أحبتي … سأنشد اليوم حرف الشجن … حزن ورثاء … وسابكي بمفردي باحثً عن عزاء لعزاء … وسأروي عطش السنون الماضيات … شوقً لسنوني … القادمة … من رحلة أشبه ما تكون ((… لحظة …)) … !!!…

جاوزت من العقود الثلاث … بنصف عقدً … لكنها مرت كلحظة … عابرة … لم تشفع لي حتى … في البقاء على اطلالها بقاء …!!!

مرت عابرة ذاهبة كأسراب الطيور المهاجرة … إلى وطن تاركة خلفها أوطان …!!!…؟؟؟

وآه ثم آه على حرف الشقاء…!!! إن كان يكتب مر الفقد وعذاب السهد … بين ذلك المصدق و بين ذاك الآخر المكذب … لما يراه …!!!…

لكنه ((… قدر الله سبحانه وتعالى أن قدر الأقدار لكل الأشياء )) …

رحل اليوم … الأربعاء العاشر من شهر ربيع الآخر لهذا العام ١٤٤٢ للهجرة الموافق الخامس والعشرون من شهر نوفمبر لهذا العام ٢٠٢٠ للميلاد … الأب والمعلم والقدوة … رحل العم الشيخ الصالح … (( عبدالله بن محمد باراس )) … رحمه الله …

رحل عن عالمنا … عن دنيانا … رحل عن كل الأشياء … !!! …

ذهب ذلك الملبي المؤمن … الصادق الواثق بربه … إلى ربه … تاركً لنا كل فخر مهاب … وكل عملً من الخير يستطاب …

رحل وقد … زرع البذرة حسن خلق ودماثة في كرم عطاء … ثم لم يلبث أن حاز في دنياه على ثمر البهاء … في جمال التواضع وسحر التعامل عطاء تلاه عطاء … !!!…

رحل وقد علمنا وتعلمنا على يديه … كيف أن … (( تكون ))… في الدنيا خير سفير … وتحت الشمس لك مكان … وعبر الناس تجوب بعملك الصالح كل الأشياء …

رحل وقد ألبسنا ثوب العقل والحكمة … لنكون من بعده قدوة لكل قدوة … ولمستقبلنا ذخراً وفخراً … نعز به ونعتز له ويعتز من اجله كل من يبحث عن ندرة …

آه يا عم عبدالله كم أتعبني الرثاء … وعند قبرك دفنت نفسي … (( … لا أنت …)) … ورب السماء …!!!…

وكيف أرثي اليوم … نفسً تحيا بداخلي وكيف أمضي … في هذه الحياة … (( من بعدك )) فبرحيلك سقطت كل أوراق شجرتي الغناء … !!!

ضاع الضياء … من بين يدي ومن خلفي ومن أمامي … إذ … تبددت كل المعاني … وتعلثم اللسان وضاع حرف النداء …!!!…

وبفقدك … اليوم … حل الظلام يرافقه برد الشتاء … !!!…؟؟؟…

كنت دفء كنت شمس كنت بحر كنت امواج من علم ومعرفة … وكنت أنت أنت … تكون بداخلي كل غرابيل الماضي فصنعت مني هذا (( … الفؤاد …))… الذي يبكيك اليوم كتابة مدحً تستحق … أم لعله عزائي لعزاء … فما عدت أدري بداية حزني أم هو صدق الوفاء …!!!…

… (( ودعائي )) … أن ربي الهي خالقي ومولاي تجاوز عنه وأغفر له وارحمه … مثلما كان يرحم الضعفاء …

تجاوز عنه واكرمه بمنازل الصديقين والأنبياء والصالحين والشهداء …

واجعل له منبرً من نور كما كان لنا ضياء … وأجعل من قبره روضة غناء … فقد كان لنا نوراً … ببهجة الضياء …

وهو اليوم عندك … يا أكرم من سئل … واكرم من اعطى … وأنت ارحم الراحمين … ولا ينتهي الدعاء … ولا يتتهي الرجاء …

وإلى جنانك يارب … أجعل له خير البقاء … اللهم آمين …

رحمك الله يا جابر قلوب الضعفاء … رحمك الله يا أيها المعلم والأب والعم والقدوة … رحمك الله يا عم … (( عبدالله باراس ))…

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته …


  • كتب في التصنيف: منوعات  
  • تم النشر منذ شهرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats