الأربعاء 21-04-2021 8:03 صباحاً
" معالي وزير التعليم الأرقام التي سجلتها منصة مدرستي تظهر أن الوطن أمام قصة نجاح جديدة "

تحقيق الإعلامية والإدارية - الابتدائية السابعة عشر ابتسام علي المبارك -المدينة المنورة   المتحدث الرسمي لوزارة التعليم  أكثر من 520 .... المزيد

آخر الاخبار
كريم السعودية تطلق ميزات جديدة بمناسبة شهر رمضان المبارك دربت 1500 امرأة .. مواطنة تحول الألواح الخشبية إلى أعمال وتحف فنية منذ 50 عامًا لماذا تسيطر الإناث على أعداد إصابات كورونا في الوقت الحالي؟ استشاري يوضح تركي الفيصل: إيران رفضت دعوات ولي العهد للحوار.. وسبق أن تشاورنا في حقبة خاتمي يوفّر أكثر من 4 آلاف قطعة أرض.. الانتهاء من تطوير مخطط سكني في منطقة القصيم ارتفاع عدد الجرعات المُعطاة من لقاح كورونا في المملكة لـ 7.4 مليون جرعة ولي العهد ووزير خارجية اليونان يستعرضان العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك سكان المملكة أنفقوا 8.2 مليار ريال في أسبوع.. منها 1.7 مليار على الأطعمة والمشروبات حالة الطقس المتوقعة ليوم غدٍ الأربعاء في المملكة استشاري يوضح أسباب ارتفاع إصابات كورونا.. وهذا أكثر ما يقلق بعد تجاوز حاجز الـ1000 ولي العهد: المملكة تعمل على تنظيم قمة سنوية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بحضور القادة والمسؤولين في المجال البيئي “الأرصاد”: تنبيهات بأمطار رعدية على بعض المناطق ورياح نشطة وسحب في أخرى “الحصيني”: أجواء حارة نهارا معتدلة ليلا بالمملكة.. وهذه المناطق تشهد هطول أمطار بعد إجازتها من “كبار العلماء”.. “تبرع” تتيح دفع زكاة الفطر مبكراً لإخراجها في وقتها المحدد شرعاً استشاري نفسي يحذر من تعنيف الأطفال حال إفطارهم في نهار رمضان مقتَل رئيس تشاد متأثراً بإصابته على جبهات القتال تعرف على “شروق الجدعان” أول امرأة تشغل منصب مديرة صندوق النفقة بوزارة العدل لمدة 4 سنوات.. أمر ملكي بتمديد خدمة “التويجري” نائبا لوزير الحرس الوطني “الحج والعمرة”: الإعلان عن مواعيد الجمعيات التأسيسية لشركات أرباب الطوائف خلال أسبوع “العنف الأسري” يرصد حالة فتاة عنفتها والدتها ويوجهها لوحدة الحماية الأسرية
الرئيسيةأخر الأخبار, بلادي المحلية ◄ “العنف الأسري” يرصد حالة فتاة عنفتها والدتها ويوجهها لوحدة الحماية الأسرية

في اليوم العالمي لليتيم “كيان بصمة عطاء ” بقلم الكاتبة / وسيلة محمود الحلبي*

0
عدد المشاهدات : 909
بلادي (biladi) :

 

حث ديننا الإسلامي على رعاية اليتيم وكفالته والعناية به وحفظ حقوقه، ويعتبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلَّم أبو الأيتام فقد نشأ يتيم الأب ثم توفيت والدته فأصبح عليه الصلاة والسلام يتيم الأب والأم، وهذا تشريف لكل يتيم.
فحماه الله ويسّر له من يكفله ويعتني به ويحميه، قال تعالى: “أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى “، ثمّ وجّه الله تعالى الناس إلى إكرام اليتيم والعناية به حيث قال: “فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ”.
وها هو العالم أجمع يحتفل في الأسبوع الأول من إبريل كل عام باليوم العالمي لليتيم كما أصبحت هناك منظّمات وجمعيات تهتم بأمر اليتيم، حيث يتم في هذا اليوم التركيز على الأيتام ومحاولة إسعادهم وتقديم الهدايا واصطحابهم في الرحلات المختلفة.
وتعتبر مملكتنا الغالية قدوة في هذا النهج العظيم، حيث تشارك دول العالم في اليوم العالمي لليتيم لإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم، ولكن يختلف هذا الاحتفال عن سابقه بالتزامن مع الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد. ويتم فيه التركيز على أهمية اليتيم وذكر الجهود التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ممثلة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية في هذا الخصوص.
وفي هذا اليوم يسعدني أن أتحدث عن جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة وعن “بصمتها” الرائعة في “تمكين الأيتام ” بكل المجالات التي تجعلهم أقوياء وأسوياء صحيا ونفسيا وثقافيا وعلميا وعمليا، وأفرادا ينعمون بنفسيات جميلة ومتصالحة مع المجتمع ومحبون للحياة.
الحديث عن جمعية “كيان ” ذو شجون “فبصمتها” الرائعة في خدمة أبنائها الأيتام ترفع لها القبعة عاليا، ويشهد لها القريب والبعيد. هي نوع أخر من الجمعيات فرئيسة مجلس إدارتها أم الأيتام “سمها بنت سعيد الغامدي” عايشت منذ تخرجها من الجامعة الأيتام في أماكن متعددة، حتى شغفت بهم وامتلئ قلبها بحبهم، وأصبحوا همها الأكبر مما جعلها تسعى مع بعض محبات هذا العمل العظيم بتأسيس هذه الجمعية الباسقة بالعطاء، والتي لا تدخر ذخرا في حفظ كرامتهم وحفظ حقوقهم، ونفعهم وإفادتهم وتلبية احتياجاتهم العاطفية، وتقديم الرعاية النفسية لهم وتعليمهم، وتمكينهم والبحث المتواصل عن مصالحهم وإسعادهم، وتعريفهم بكل حقوقهم والعمل على دمجهم في المجتمع.
فقد تمكنت جمعية “كيان” بفضل الله أولا، ثم بفضل القائمين عليها والشركاء والداعمين بتحقيق دورا هاما وأساسيا في تمكين أبنائها وبناتها الأيتام ، حيث تعددت مجالات التمكين في عدة مشاريع خصصت لهم مثل مشروع “علم” لمتابعة دراساتهم العليا ، ومشروع “سكن “لشراء عدد من المساكن لهم ، ومشرع “حج ” لتمكينهم من أداء فريضة الحج وتحصينهم من الناحية الشرعية ، وتحويلهم إلى طاقة فاعلة في المجتمع وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتنمية قدراتهم ، ورفع مستوى طموحهم بما يحقق التوافق النفسي والتكيف الاجتماعي والتنمية المستدامة لهم ،
إضافة إلى حضورهم الدورات وورش العمل والمحاضرات مما كان له كبير الأثر في تمكينهم علميا وثقافيا واجتماعيا، وتحفيزهم وتوفير فرص العمل لهم، إضافة إلى ترميم بعض منازلهم، وتوفير السلات الغذائية لهم وتقديم البرامج الوقائية للحد من تفاقم مشاكلهم والإسهام بتغيير نظرة المجتمع اتجاههم، وتوعيتهم الكاملة بكيفية اتخاذ الإجراءات الصحية لتفادي التعرض لفايروس كورونا المستجد، كما قدمت لهم بعض الأدوات الصحية وأدوات التعقيم والعناية الطبية ليكونوا أصحاء وفاعلين بالمجتمع .
إن بصمة جمعية “كيان” لم تقتصر على أبنائها الصغار فقط، بل تعدت ذلك إلى من هم في مراحل دراسية عليا، كما شملت بصمتها المتزوجون منهم وأولادهم أيضا. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على العطاء من القلب وبدافع ديني وإنساني كبيرين،
ألم أقل في البداية
” كيان بصمة عطاء”.

* سفيرة الإعلام العربي
*عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
*عضو اتحاد الكتاب والمثقفين العرب


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats