الجمعة 15-11-2019 8:25 مساءً
" حادث تصادم عائلة يصيب 6 أشخاص خلف الردسي مول بجدة "

بلادي نيوز -جدة : فتنة الخماش باشرت فرق الهلال الأحمر السعودي في محافظة جدة اليوم (الاحد) بلاغًا يفيد .... المزيد

آخر الاخبار
فباكرام القحطاني تكسر القاعدة ….فؤاد بن عبدالرحمن الجهني كُن طيباً……الكاتب/ عبدالله العلي أكيد ماني بمجبورة ….!!!! فتنه الخماش محافظ الغاط يرعى انطلاق فعالية ” الغاط اكتف ٢ ” التي تقيمها جمعية الأمومة والطفولة النسائية ” تعليم الأحساء ” يحصد المركز الأول في ” التطبيقات الكشفية ” على مستوى المملكة ‏وهم الأيديولوجيا ….. حسين الوايلي طه صبان يكرم المشاركين في “ورشة الانطباعية” مدير الأمن العام يدشن فعاليات اليوم العالمي للسكري السريحي يقدم دورة كن مبدعاً بجمعية البر بجدة تتويج الفرق الفائزة في العروض المسرحية بالمهرجان الثقافي المدرسي للصغار بتعليم الأحساء المنتخب الأول يشارك في كأس الخليج لقطر والدوري يتوقف جولتين الفيفا يعين الفرنسي فينغر رئيسا لمنظومة تطوير الكرة في العالم منتخبنا أمام أوزبكستان لانتزاع الصدارة اليوم آسيوياً الأحد القادم مستشفى العمران يستقبل الحالات الطارئة .. واقع الإقتصاد الإسلامي في المدينة جمعية أسرتي تطلق برامجها التعريفية والبداية في الراشد ميغا مول إدارة الشؤون الصحية المدرسية تنفذ برنامج التوعية بمرض السكري تحت شعار “احمي عائلتك”بتعليم مكة أوبر وجمعية النهضة تنظمان حفل خاص لتكريم السائقات السعوديات حرم أمير الشرقية ترعى مساء غدٍ الحفل السنوي لسيدات المنطقة تعليم الطائف يستعد للفصل الدراسي الثاني باستلام المقررات المدرسية تميداً لتوزيعها على المدارس
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ تعليم الطائف يستعد للفصل الدراسي الثاني باستلام المقررات المدرسية تميداً لتوزيعها على المدارس

عندمــا تغتــال براءة الأطفــال

1
عدد المشاهدات : 224
بلادي (biladi01) :

ما هو شعورك حين تتفاجأ بمقطع من برنامج أو أي من برامج التواصل الاجتماعي تسيء لفلذة كبدك بألفاظ خادشه للحياء يندى لها الجبين تصدر من الطفولة، من البراءة ؟ هل تلوم وسائل التكنلوجيا والانفتاح بلا رقيب ولا حسيب أم تلوم الأسرة التي لها دور رئيسي في تأسيس وتعليم وتربية أبنائها دينيا وأخلاقيا وتهيئ لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي يُعتمد عليها المجتمع مستقبلاً.
‏لقد وصلني مقطع من برنامج تواصل اجتماعي لزميلة ابنتي ذات اثني عشر سنة في الصف تسيء لابنتي بألفاظ سوقية تخدش الحياء والقذف بابنتي التي تجهل تلك الألفاظ ولا تدرك معانيها في تلك اللحظة ذُرفت دموعي ليس غضباً بل حزنا ًوألماً عندما تغُتال البراءة وتلك النفوس الطاهرة تدنس من قبل أن تبلغ أشدها وتبدأ تجابه مسيرتها في الحياة؟
‏ما هو التصرف المناسب لحل تلك المشكلة؟! بل اسميها (الفاجعة )!! ..ما هو ردة فعلك عندما تغتال الطفولة وتتلوث وتتربى على سلوكيات خاطئة؟!
‏ فهل برأيك تلقاها من وسائل التقنية أم من الأسرة أم كلاهما؟!
‏ فالبعض يلوم وسائل التقنية بأنها لوثت براءاتهم وجعلت سلوك الطفل عدواني وأثرت على شخصيته رغم أن الأسرة لها دور كبير في تقويمه وتنشئته وتوعيته دينياً وأخلاقياً والبعض الآخر يرى أن الأسرة لها دور كبير ولقد ظًلمت وسائل التقنية بجعلها شماعة تعلق بها أخطاء أبنائهم الغير سوية والبعض منهم يشير أصابع الاتهام إلى الأصدقاء ومجالستهم وتسببت في تغيير سلوكياته.
‏نحن نشئنا في زمن لا يوجد فيه وسائل تقنية تحرض على تعلم وتلفظ تلك العبارات الخادشه لأنها موجودة في المجتمع ولكن دور الوالدين له أثر كبير في منع دخولها في مجتمعهم الصغير وتنشئة وتربية وتوجيه الأبناء منذ الصغر، فإذا صلحت الأسرة صلح الفرد وإذا صلح الفرد صلحت الأسرة وصلح المجتمع ولكن مع الانفتاح اللامحدود وثورة التكنولوجيا ساعدت في تفشي تلك الظاهرة .
‏من هذا المنطلق يجب التركيز على دور الاسرة التي هي مصدر الأخلاق والدعامة الأولى لضبط سلوك الطفل
‏واستخدامه لشبكات التواصل الاجتماعي التي له آثار سلبية جسدية ونفسية واجتماعية وثقافية دون تجاهل آثارها الإيجابية ولها مخاطر كبيرة في عدم وجود رقابة عليهم، وقد يكون قصور من أولياء الامور لعدم ثقافتهم أو معرفتهم بالمخاطر والآثار السلبية لاستخدام تلك المواقع،
‏فلابد من توجيه وتوعية الإباء بالأخطار التي يتعرض لها الأبناء من صور وكلمات بذيئة ..الخ وحمايتهم من المخاطر والمنتشرة بشكل كبير وإيجاد بدائل جاذبة وترفيهيه تقلل من سيطرة هذه البرامج على عقولهم ونفس الوقت تربيتهم تربية دينية وغرس مخافة الله في نفوسهم وإشعارهم بمراقبة الله عز وجل في خلوتهم.
‏فالأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فعلينا أن نختار ونحسن استخدامها وتحويلها لأداة نافعة للمعرفة والعلم والترفيه البريء لكي نحمي أطفالنا وننشئ جيلاً صالحاً.
‏فرجاء لا تغتالوا براءة فلذات أكبادكم احتوهم ووجهوهم فهم في شتات ذهني للانفتاح اللامحدود في المجتمع كي لا يقعوا في المحظور، فكلكم راع على رعيته، وهم درر ثمنية وهبها الله عز وجل لكم فلا تضيعوا الإمانة.
لمياء النفيعي.


  • كتب في التصنيف: منوعات  
  • تم النشر منذ 3 أسابيع

رد واحد على “عندمــا تغتــال براءة الأطفــال”

  1. يقول مشاعل العتيبي:

    عزيزتي وصديقتي :لمياء
    كنّا منذ زمن نعيش في مجتمع يعتبر الأفلام العربية خادشة للحياء وكان للوالدين دور كبير في اختيار المادة المقدمة لنا مع الحضور وقت العرض. الأسرة في عهدنا كانت تتحمل مسؤولية التربية وتهتم بالنشئ .ولكن خلال ممارساتنا في وزارة التعليم نلاحظ وجود إعداد كبيرة من الأسر لاتعلم متى تعود ابنتهم من المدرسة فما بالك بالتربية نسال الله الهداية للجميع اسفه على الاطالة ( جيتي على الجرح لمياء ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats