السبت 30-05-2020 10:32 صباحاً
" الداخلية تعتمد الإجراءات الاحترازية في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات "

بلادي نيوز - واس: صرًّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على الأمر السامي الكريم القاضي بتشكيل .... المزيد

آخر الاخبار
الخطوط السعودية تكشف عن شرط السماح بالسفر لمن تقل أعمارهم عن 15 عاماً مطار الأمير سلطان بتبوك ينهي استعداداته لاستقبال أولى الرحلات ممنوع دخول المطاعم والمقاهي إلا بكمامة.. وصنابير الحمامات تعمل ذاتيًا اعتماد خطة عمل شاملة لاستئناف العمل في ديوان المظالم ومحاكمه ضمن الاجراءات الوقائية، فحص إلكتروني لعاملات دار تربية الأحساء “الصحة”: بلغت نسبة التعافي 70% ونسبة الوفيات 0،56. % مطار الملك فهد يستعد لاستئناف الرحلات الداخلية بإجراءات احترازية مكثفة وكالة شؤون المسجد النبوي : رفع سجاد التوسعات والساحات كاملاً ، وتكون الصلاة على الرخام “آل الشيخ”: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية أمانة العاصمة المقدسة توزع مايقارب 30 ألف عبوة معقم مجاناً #وزير_الصحة: نحن في بداية أولى مراحل العودة بحذر ونعتمد على التزامكم “التعليم” تحدد موعد تسجيل طلاب الصف الأول والروضات للعام الجديد “الموارد البشرية” تعلن عن البروتوكولات الوقائية لعودة موظفي القطاع العام لمقرات العمل التجارة: الإجراءات الاحترازية للمطاعم والمقاهي تشمل: إغلاق أماكن ألعاب الأطفال – منع تقديم عينات للتذوق الداخلية تعلن عن الإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية للقطاعات فتح المسجد النبوي تدريجيا اعتبارا من الأحد القادم شرطة الرياض تقبض على متورط بالسطو على صرافات آلية وصيدليات آل الشيخ يتفقد عدداً من المساجد والجوامع في الرياض للتأكد من جاهزيتها الموافقة على تعديل بعض مواد في نظام الرعاية الصحية النفسية أمانة الرياض تعلن عن مسابقة تطوير موقع جبل أبو مخروق
الرئيسيةأخر الأخبار, بلادي المحلية ◄ أمانة الرياض تعلن عن مسابقة تطوير موقع جبل أبو مخروق

عندمــا تغتــال براءة الأطفــال

1
عدد المشاهدات : 408
بلادي (biladi01) :

ما هو شعورك حين تتفاجأ بمقطع من برنامج أو أي من برامج التواصل الاجتماعي تسيء لفلذة كبدك بألفاظ خادشه للحياء يندى لها الجبين تصدر من الطفولة، من البراءة ؟ هل تلوم وسائل التكنلوجيا والانفتاح بلا رقيب ولا حسيب أم تلوم الأسرة التي لها دور رئيسي في تأسيس وتعليم وتربية أبنائها دينيا وأخلاقيا وتهيئ لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي يُعتمد عليها المجتمع مستقبلاً.
‏لقد وصلني مقطع من برنامج تواصل اجتماعي لزميلة ابنتي ذات اثني عشر سنة في الصف تسيء لابنتي بألفاظ سوقية تخدش الحياء والقذف بابنتي التي تجهل تلك الألفاظ ولا تدرك معانيها في تلك اللحظة ذُرفت دموعي ليس غضباً بل حزنا ًوألماً عندما تغُتال البراءة وتلك النفوس الطاهرة تدنس من قبل أن تبلغ أشدها وتبدأ تجابه مسيرتها في الحياة؟
‏ما هو التصرف المناسب لحل تلك المشكلة؟! بل اسميها (الفاجعة )!! ..ما هو ردة فعلك عندما تغتال الطفولة وتتلوث وتتربى على سلوكيات خاطئة؟!
‏ فهل برأيك تلقاها من وسائل التقنية أم من الأسرة أم كلاهما؟!
‏ فالبعض يلوم وسائل التقنية بأنها لوثت براءاتهم وجعلت سلوك الطفل عدواني وأثرت على شخصيته رغم أن الأسرة لها دور كبير في تقويمه وتنشئته وتوعيته دينياً وأخلاقياً والبعض الآخر يرى أن الأسرة لها دور كبير ولقد ظًلمت وسائل التقنية بجعلها شماعة تعلق بها أخطاء أبنائهم الغير سوية والبعض منهم يشير أصابع الاتهام إلى الأصدقاء ومجالستهم وتسببت في تغيير سلوكياته.
‏نحن نشئنا في زمن لا يوجد فيه وسائل تقنية تحرض على تعلم وتلفظ تلك العبارات الخادشه لأنها موجودة في المجتمع ولكن دور الوالدين له أثر كبير في منع دخولها في مجتمعهم الصغير وتنشئة وتربية وتوجيه الأبناء منذ الصغر، فإذا صلحت الأسرة صلح الفرد وإذا صلح الفرد صلحت الأسرة وصلح المجتمع ولكن مع الانفتاح اللامحدود وثورة التكنولوجيا ساعدت في تفشي تلك الظاهرة .
‏من هذا المنطلق يجب التركيز على دور الاسرة التي هي مصدر الأخلاق والدعامة الأولى لضبط سلوك الطفل
‏واستخدامه لشبكات التواصل الاجتماعي التي له آثار سلبية جسدية ونفسية واجتماعية وثقافية دون تجاهل آثارها الإيجابية ولها مخاطر كبيرة في عدم وجود رقابة عليهم، وقد يكون قصور من أولياء الامور لعدم ثقافتهم أو معرفتهم بالمخاطر والآثار السلبية لاستخدام تلك المواقع،
‏فلابد من توجيه وتوعية الإباء بالأخطار التي يتعرض لها الأبناء من صور وكلمات بذيئة ..الخ وحمايتهم من المخاطر والمنتشرة بشكل كبير وإيجاد بدائل جاذبة وترفيهيه تقلل من سيطرة هذه البرامج على عقولهم ونفس الوقت تربيتهم تربية دينية وغرس مخافة الله في نفوسهم وإشعارهم بمراقبة الله عز وجل في خلوتهم.
‏فالأنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فعلينا أن نختار ونحسن استخدامها وتحويلها لأداة نافعة للمعرفة والعلم والترفيه البريء لكي نحمي أطفالنا وننشئ جيلاً صالحاً.
‏فرجاء لا تغتالوا براءة فلذات أكبادكم احتوهم ووجهوهم فهم في شتات ذهني للانفتاح اللامحدود في المجتمع كي لا يقعوا في المحظور، فكلكم راع على رعيته، وهم درر ثمنية وهبها الله عز وجل لكم فلا تضيعوا الإمانة.
لمياء النفيعي.


  • كتب في التصنيف: منوعات  
  • تم النشر منذ 7 أشهر

رد واحد على “عندمــا تغتــال براءة الأطفــال”

  1. يقول مشاعل العتيبي:

    عزيزتي وصديقتي :لمياء
    كنّا منذ زمن نعيش في مجتمع يعتبر الأفلام العربية خادشة للحياء وكان للوالدين دور كبير في اختيار المادة المقدمة لنا مع الحضور وقت العرض. الأسرة في عهدنا كانت تتحمل مسؤولية التربية وتهتم بالنشئ .ولكن خلال ممارساتنا في وزارة التعليم نلاحظ وجود إعداد كبيرة من الأسر لاتعلم متى تعود ابنتهم من المدرسة فما بالك بالتربية نسال الله الهداية للجميع اسفه على الاطالة ( جيتي على الجرح لمياء ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats