السبت 05-12-2020 2:19 مساءً
" ثوران بركان شرق إندونيسيا للمرة الثانية خلال 3 أيام "

بلادي نيوز - واس  ثار بركان ليوتولو في جزيرة ليمباتا الإندونيسية اليوم، للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، وقذف الرماد .... المزيد

آخر الاخبار
‏التربية بوصلة المجتمع ….إبراهيم الريامي ارميزان الدوسري.. صائد ١٠ كؤوس يتطلع لإنجاز جديد في مهرجان الصقور «بر ورحمة» تجمع مركزي القطيف بـ جمعية سيهات للخدمات الإجتماعية “ “المطرود يفتتح فعاليات يوم التطوع بجمعية سيهات” رواد الكشافة السعودية تشارك جمعية سيهات فعاليات “عطاء وطن” تحت شعار “كشاف يومًا كشاف دومًا” ” في القطيف وسيهات.. فحص عشوائي للسكر يكشف سلامة 98% من المتسوقين والمتسوقات في ظل التثقيف الدائم “ بمناسبة اليوم العالمي للتطوع فريق فعاليات المجتمع ينظم فعالية التطوع وأثره في التنمية العِلم أقوى من فيروس كاريكاتير / أمين الحباره ” الوهيل : منصة التطوع .. ضمان لحفظ حقوق المتطوعين “ شركة البحر الأحمر للتطوير تمنح عقدًا لبناء مبانٍ لموظفيها في مدينتهم السكنية التي ستحتضن 14 ألف موظف وموظفة جمعية لأجلهم تعقد مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على فعاليات الملتقى الثاني لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع يتفقد عددا من مرافق الخدمات المساندة بينبع الصناعية اتفاقية شراكة سعودية إماراتية لتطوير الشباب في الإعلام الجديد والمحتوى الرقمي التقرير الإعلامي للإسبوع الثاني من المفكر الفهيم من برامج التنمية الشاملة لجمعية إشراقة أمل رعاية محافظ الأحساء.. وتزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع ملتقى الأحساء التطوعي ينطلق الأحد المقبل ” غداً.. انطلاقة يوم التطوع السعودي والعالمي بجمعية سيهات وتكريم ٣٠٠ متطوع السبت “ لحظة سكون……الكاتبة /فاطمة روزي السراب لغة الهروب… الكاتبة الصحفية / جواهر الحارثي * (بودكاست) “هدف”: مبالغ دعم برامج التوظيف والتدريب خلال شهر نوفمبر تتجاوز لأول مرة إعانة برنامج “حافز” مطار الملك عبد العزيز بجدة يحتفل باليوم الوطني لدولة الإمارات
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ مطار الملك عبد العزيز بجدة يحتفل باليوم الوطني لدولة الإمارات

على غرار الجينوم البشري السعودي…..أ.د. سهل بن عبدالعزيز الهاجوج

0
عدد المشاهدات : 771
بلادي (biladi) :

على غرار الجينوم البشري السعودي

لقد  دشن صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان  حفظه الله ورعاه  منذ ما يربوا على السنتين  سبعة مشاريع عملاقة في مقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. هذه المشاريع حملت لنا في طياتها نقله نوعية في الاتجاه السليم لتحقيق رؤية 2030ومن ضمن هذه المشاريع السبعة مشروع المختبر المركزي للجينوم البشري السعودي والذي من خلاله سوف توثق المملكة أول خريطة وراثية للمجتمع السعودي للكشف عن الطفرات المسببة للأمراض الوراثية. وبعد مدة وجيزة ظهرت باكورة هذا المشروع العملاق اذا ان مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اعلنت عن توثيق  أكثر من 7500 متغير جيني  قد تسبب أكثر من 1230 مرضا وراثيا -وقد تزداد هذه الأعداد لأن العينات المستهدفة هي 100 الف بينما تم فحص نصف هذا العدد إلى حد الآن  بالإضافة الى هذه النتائج المهمة فقد تم نشر 131 ورقة علمية والمشاركة في أكثر من 110 محاضرة واستقطبت الكوادر الوطنية للعمل في المشروع  حيث شارك  في هذا المشروع الطموح أكثر من 600 باحث وباحثة من أبناء الوطن.

نحن بدورنا نؤيد ونشد على أيدي المسؤولين القائمين على هذا المشروع المبارك الذي بدأنا نقطف ثماره من خلال ما ذكر اعلاه-لأننا  سوف نتمكن بإذن الله  من أن نحد  من انتشار الأمراض الوراثية والوفيات الناتجة عنها وسوف نحد أيضا من معاناة الأهالي ويخفف من الضغط على ميزانيات المؤسسات الصحية التي تقوم برعاية وعلاج المرضى. نعم انه مشروع جبار فبُركت الجهود المخلصة.

وعلى غرار هذا المشروع أود أن أرى واقترح  مشروعا آخر موازياً لهذا المشروع هذا المشروع الموازي هو إنشاء قاعدة بيانات نشطة للأمراض المعدية والتي أحسبها أنها على درجه عالية من الخطورة التي تفتك بالإنسان وبالحيوان وفي أحياناً كثيرة بالاثنين معا.

فالأمراض المعدية كثيره لا حصر لها ولا عد ولكن نذكر منها على سبيل المثال مرض العصر كرونا المستجد و الدرن ((السل)) ,كرونا ((متلازمه الشرق الاوسط)) ,فيروسات ب و ج المسببة للالتهابات الكبد ,مرض نقص المناعة (HIV) والفيروسي الحليمي الذي يتسبب بسرطان عنق الرحم و فيروس حمى الضنك والخمرة  وانفلونزا الطيور والقائمة طويلة جداً.

هذه الأمراض المعدية لها وطئة قوية ومؤلمة على صحة الأفراد وعلى صحة الحيوان وعلى الاقتصاد بما انها تضرب في كثير من الأحيان الإنسان والحيوان وفي أحايين اخرى تصيب الفئة العمرية المنتجة كما هو الحال في الدرن الذي يصيب الفئه العمرية ما بين 20-60 سنه. ورأينا كيف أن كرونا المستجد أوقف العجلة الاقتصادية للعالم أجمع -حيث تقدر الخسائر بمليارات الدولارات والملايين من الناس خسروا وظائفهم  وأودى بحيات ما يزيد على مليون وثلاثمائة الف إنسان   وإصابة أكثر من 55 مليون حتى كتابة هذه السطور.

لماذا نحتاج إلى قاعده بيانات أو قواعد بيانات للأمراض المعدية؟

نحتاج هذه القواعد لعدة أسباب من أهما الآتي:

  • معرفه مدى انتشار هذه الأمراض ورصدها ورصد المناطق التي تنتشر فيها.
  • معرفه ماهو مستوطن منها وماهو جديد وماهو معاود الظهور (Re-emerging).
  • معرفه خصائص كل مرض خصوصاً أننا الآن نمتلك المعرفة والتقنية التي تمكن المختصين من ذلك. هذه الخطوة مهمه جداً لأن الأمراض المعدية أصبحت لديها الطرق والأساليب التي من خلالها تستطيع أن تقاوم محاربة الإنسان لها. من هذه الطرق –الطفرات الوراثية التي تمكّن الجرثومة من إبطال مفعول الأدوية وتزيد من ضراوة الجراثيم . وكرونا المستجد أسوأ مثال حيث أصبح يتطفر بسرعة لينتج لنا سلالات اكثر ضراوة وبهذا المجال الجدير ذكره – هو أن بعض الأمراض المعدية ليس لديها القدرة فقط على إحداث الطفرات المقاومة للعلاج بل ولديها القدرة على إحداث طفرات تعويضية تمكنها من محافظتها على مقاومه العلاج وكذلك محافظتها على قدرتها الإمراضية وهذا مفهوم عرف مؤخرا بخلاف ما كان سائدا حيث كان يعتقد أنه عندما تصبح الجرثومة مقاومه للعلاج فإنها تفقد قدرتها الإمراضية.
  • معرفه السلالات لهذه الأمراض المعدية ومعرفة أي منها أكثر انتشاراً وأي منها أشد ضراوة.
  • في حالة معاودة المرض (( على سبيل المثال الدرن)) نستطيع معرفه ما إذا كانت هذه المعاودة هي إصابة جديدة- او بسبب خلل في الخطة العلاجية أو المريض مصاب بأكثر من سلالة.
  • تمكين الأطباء من متابعة المريض بشكل دقيق لتاريخه المرضي وبالتالي اتخاذ القرار السليم في الوقت السليم.
  • و من فوائد قواعد البيانات النشطة ( وأقصد بذلك التي تجدد وتغذى باستمرار ولها نهايات طرفيه):   يستطيع أطباء الأمراض المعدية من متابعتها- وسوف يتمكّن المسؤولين  التخفيف من وطئة هذه الأمراض.  وبإذن الله سوف تكون الصورة   والمعطيات متكاملة وسوف يستطيعون من التحكم بهذه الأمراض الفتاكة.
  • هذه القواعد تغذى بالاتي: السلالات الممرضة- الطفرات التي تسبب المقاومة للعلاج – ألأماكن المنتشرة  فيها- التاريخ المرضي لكل مريض وأي السلالات أصيب بها وهل مقاومة وفى حال معاودة المرض هل السلالة نفسها ام تغيرت وأخيراً وليس باخر التحديث المستمر, و يتطلب الإيفاء  بهذه المعطيات أن يتم رصد كل معزولة عدوى  سواء كانت فيروسية او بكتيرية او طفيلية او فطرية مع أخذ البيانات الكاملة للمريض المصاب بها.-و أن يتم تصنيف  هذه العزلة سواء بطرق البيولوجية الجزيئية Molecular Finger Printing أو عن طريف الترتيب الوراثي الكامل Whole Genome Sequencing.

الاستعانة بالترتيب الوراثي الكامل تفيد معلومات أكثر دقة من التصنيف بطرق الجزيئية البيولوجية. من فوائد التصنيف بالترتيب الوراثي هو الفصل بين المعزولات المتشابه جداً والتحديد الدقيق للطفرات التي تسبب المقاومة ومعرفة كذلك التحور الذى يطرأ على المعزولات بسبب انتقالها من بيئة لأخرى أو حتى بسبب وجودها في أماكن مختلفة من الجسم.

حمى الله الوطن وأهله من كل سوء.

 

أ.د. سهل بن عبدالعزيز الهاجوج

مختص في الأمراض المعدية

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats