الخميس 18-10-2018 12:28 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه الإمام .. مديراً لمركز التميز بتعليم المدينة أمانة المدينة المنورة ترفع أكثر من 691 الف طن من المخلفات خلال العام الماضي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة: الصحة في المدينة المنورة تستقبل 48 متدرب في برامج طب الأسرة دعماً لتشجيع القراءة …. ومزامنة مع اليوم العالمي للمعلم ….مسابقة “المدينة تقرأ 2 “في فنون المدينة وتكريم الفائزين (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية

عقوبات نظامية.. هل نرى المالية؟! … عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 295
بلادي (biladi) :

كل من يتابع المشهد المجتمعي في بلادنا يخالجه شعور بالسرور، ويصل ذلك إلى حد من الابتهاج العميق، فقد تم تفعيل العقوبات النظامية، وأصبحت واقعا مشاهدا، فمحلات ومصانع ومطاعم يتم إغلاقها، ويقرأ المتعامل معها تلك اللافتة التي تنص على الإغلاق من قبل الجهات المختصة، دون هوادة أو مجاملة.

وتطور الأمر بشكل يزيد الجمال جمالا بإعلان العقوبات، واللافتات، ونشر ذلك على حساب الجهة التي تم إغلاقها وتطبيق العقوبة عليها في الصحف المحلية.

كل هذه المشاهد تزيد المستهلك اطمئنانا والمتعامل تأكدا من وجود الرقابة الصارمة والعقوبات المشددة على المخالفين والمتلاعبين بأي صورة كانت وبأي شكل من الأشكال.

وبات المتاجرون بأرواح الناس وصحتهم يحسبون حسابا لتلك الجولات التفتيشية ليقينهم بأن العقوبات النظامية ستطالهم، ولن يفلتوا منها مهما كانت محاولاتهم.

والأجمل تلك المبالغ المعلنة التي ربما كانت بمبالغ موجعة تصل للمليون ريال وربما فاقته، بحسب المخالفة المرتكبة والأضرار المترتبة عليها وانعكاسها على المجتمع والشريحة المتضررة.

لكن يبقى تطبيق العقوبات المالية لصالح المتضررين، فبعد تطبيق العقوبة النظامية بحق المنشأة نتمنى مشاهدة ومطالعة العقوبة المالية التي يحصل عليها المتضرر.

فمن المؤسف أن نطالع إغلاق مطعم لأيام وتغريمه (وكل ذلك جهد مشكور) في حين أن المتضررين لم يحصلوا على أي مبلغ تعويضي!

وهذا ينطبق على المستشفيات ومحلات الميكانيكا والكهرباء وغيرها مما يتعامل معه المستهلك، والذي قد يتعرض لأضرار متعددة في جسمه أو منزله أو مركبته أو في أي جهاز يقتنيه، ومع ذلك يغرم المتسبب (المنشأة) بعيدا عن تعويض المتضرر.

مريض يقوم مستشفى أو مركز طبي بإجراء عملية له لم يكن يحتاجها، ما هو مقدار التعويض المالي الذي يفترض منحه إياه، وكذلك الحال بالنسبة للأخطاء التي تقع في العمليات، وأشكال الإهمال الذي ربما يقع أثناء أو بعد العملية. وهنا ألفت إلى أن التعويض الشرعي ربما تم تطبيقه على بعض الحالات، لكن المؤمل هو التعويض النفسي والمالي الذي يصل لإرضاء المريض.

مطعم يتعرض مرتادوه لتسمم غذائي، يتم إغلاقه وتغريمه، ولا يتم تعويض المتضررين، وتمر العملية بسلام، والمسألة محصورة في إغلاق لأيام، وتحصيل غرامة مالية لصالح وزارة البلديات، ثم ماذا؟

يستمر المشهد فيصل إلى شوارعنا، وتتعرض مركباتنا للتلفيات نتيجة الحفريات العشوائية التي ربما كان بعضها يخلو من اللافتات التحذيرية والإرشادية، والمطبات المنتشرة، خاصة الناتجة عن أغطية الصرف الصحي، ويقوم صاحب المركبة بإصلاح التلفيات على حسابه الخاص، وهو لا ذنب له في ذلك، في حين أن المقاول ينام قرير العين هانئ البال، هل يعقل هذا؟

ماذا لو طالت العقوبات المتسببين من تجار ومقاولين، هل يمكن أن نرى شوارعنا وطرقنا بهذا الشكل المؤسف؟

وماذا لو تم تحميل مالك المطعم أجرة علاج من احتسوا (السم) من مطعمه وفرض عليه دفع مبالغ تعويضية لكل من تعرض للتسمم، هل يمكن أن نرى بعض مطاعمنا بهذا الشكل المزري؟

في تصوري أنه حان الوقت لفرض تعويض مادي لكل من يقع بحقه ضرر من أي جهة كانت، وهذا هو الدور المطلوب من المحامين الذين باتت مكاتبهم تنتشر بشكل كبير، إذ يفترض توعية المستهلك بحقوقه وهكذا كل متضرر، وجلبها له من خلال نظام واضح نتمنى صدوره بشكل عاجل، فالنيابة العامة بدأت تتفاعل بشكل رائع مع كل ما يطرح من خلال الإعلام الجديد، لكن تبقى مسألة إعلان الحقوق المالية لكل من يقع عليه الضرر، وبيان كيفية الحصول على التعويض المادي المستحق.

وأجزم يقينا أنه في حال إقرار تلك العقوبات وإعلانها ستختفي الكثير من الظواهر السلبية، وسيكون المشهد أكثر نقاء والوضع يصل إلى قدر كبير من الجودة التي تسعى لها جميع جهاتنا الحكومية، فهل يتحقق ذلك عاجلا؟!

aalqash1@gmail.com


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats