الأحد 26-05-2019 10:49 مساءً
" الدفاعات الجوية تعترض صاروخًا بالستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه الطائف "

بلادي نيوز - متابعات نجحت الدفاعات الجوية السعودية، في اعتراض صاروخ بالستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية في اتجاه .... المزيد

آخر الاخبار
” العرفج يختتم دورته (فن كتابة المقال) – ويوزع الشهادات في يونا “ ” البطل السعودي ” يزيد الراجحي ” يستعد للمُشاركة في رالي كازاخستان ويتطلع للفوز به للمرة الثانية على التوالي “ ” عادلة بنت عبدالله في ليلة وفاء وتكريم للإعلامين والرعاة في احتفالية بساط الريح 20 “ المسرح المفتوح يختتم فعالياته في مهرجان ليالي رمضان عادلة بنت عبدالله في ليلة وفاء وتكريم للإعلامين والرعاة في احتفالية بساط الريح20 بالصور .. الإفطار الجماعي لفريق الظلال شكر وتكريم الشاعرة ماجدة الدهام الملقبة بموجة شمال ” هاتريك النجار يقهر جمعية الرياضيين في النهائي “ ” جمعية “ساند” تجمع النخبة في حفل إفطار رمضاني “ ” رئيس مجلس الإدارة المكلف عبدالعزيز السماعيل يزور فرع جدة ويشيد بمنجزاته “آل صبيح المرحلة القادمة ستشهد قفزات نوعية. ” ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة يضم الدورة الرمضانية الأولى لنادي جدة لذوي الاحتياجات الخاصة “ جمعية جداووين تقوم بمبادرة مجتمعية لشكر وتقدير رجال الأمن الأميرة هند تكرم اقرأ الراعي الاعلامي لـ قافلة الشهداء دار شمل بالاحساء يقيم حفله الشعبي بعنوان (ماضينا) وسط فرحة وابتهاج الحضور أسرية صوير تقيم برنامج الحياة السعيدة للمقبلين على الزواج إنجاز وطني جديد لمدارس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المنافسة الطلابية الأكبر على مستوى العالم الكلية التقنية بجدة تنظم دورات تدريبية في مجال الإعلام الاجتماعي وزارة العدل تطلق خدمة “العقد الإلكتروني للزواج” للاستغناء عن “العقود الورقية” في رمضان.. يد الحزم تطال التسول! …. عبد الغني القش مدير جامعة الطائف يعتمد نتائج تغيير التخصصات لدفعة (٣٨ – ٣٩)
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ مدير جامعة الطائف يعتمد نتائج تغيير التخصصات لدفعة (٣٨ – ٣٩)

عقدة الخواجة .. من أين تسللت

0
عدد المشاهدات : 164
بلادي (biladi) :

المدينة المنورة…. حنان المشرافي

من أين تسللت هذه الإنهزامية ؟؟ وكيف بنت لها في أنفسنا قلاعاً حصينة وتسترت خلف ألف قناع , وأبت إلا أن تُظهر انكسارنا أمام كل ما يأتينا من الآخر سواءً في المجال الثقافي , أو الإعلامي , أو حتى الإقتصادي .

لا تُفسروا طرحنا بنوع من التحجر الفكري ,فنحن نعلم أن ” الحكمة ضالت المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها “
و أن السذاجة أن نعرض تماماً عن الآخر بحجة عدم طمس هويتنا ولكننا نتحدث عن نوع آخر من الانهزامية أو ” عقدة الخواجة ” – كما يطلق البعض عليها – و إليكم بعض الأمثلة :

سيدة تمتلك أحد المحلات التجارية أبت إلا أن يكون المسمى ” أجنبياً ” لأنها تعرف جيداً توجه الكثير من شبابنا , ولنكن أكثر صراحة فإلى وقت قريب لم يكون لدى الكثير منّا ثقة بالإعلام المحلي بل كان الخبر الصادق في رأيهم لا بد أن يكون قادماً من ” البعيد ” وكأننا لم نعد نثق في أنفسنا .
هذا عدا تفاصيل حياتنااليومية ,سلوكنا ,لغتنا , بل حتى لباسنا .

والحقيقة هي أن لدى عدد لا يستهان به قناعة عميقة بأن الأفضل والأجود والأرقى يأتي دوماً من ” الآخر ” , هذه القناعة يصعب أحياناً حتى على المدركين لها تجاوزها .

أعتقد أن الأمر أصبح واضحاً فنحن لا نعني المجالات التكنولوجية , والمعرفة الحديثة , بل نعني الخلل الذي اجتاح هويتنا .

ابن خلدون – رحمه الله – يرى : ( أن المغلوب ينبهر دوماً بالغالب ويقلده )
أين يكمن الخطأ ؟ وكيف نتجاوزه وقد أصاب هويتنا في مقتل ؟

إنها قضية أسرية , واجتماعية , واقتصادية تبدأ منذ نشأت الطفل حيث يكون الطفل أرض خصبة قابل بأن يزرع بها كل شيء عندها يكون الوقت هو المناسب لنزرع في داخله أن في تاريخه من المميز الكثير , وأن في لغته
العديد من مواطن الجمال , وأن في ثروات بلاده وعاداته رمزاً يستحق أن يُفخر ولو بالقليل منه , وأن الانهزامية الحقيقية هي أن تتضاءل قناعاتنا بما نملكه بجذورنا الحقيقة وبتفاصيل حياتنا ,ولغتنا ,وتاريخنا .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats