الثلاثاء 23-07-2019 1:36 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
مبادرة رياضتك لصحة كليتك #هيلثي_فت القنصلية العامة المصرية تحتفل بالعيد السابع والستين لثوره يوليو ١٩٥٢ م الميموني يتفقد استعدادات موسم الحج في مركز البهيته التقديم للوظائف التعليمية بالجامعة الإسلامية بعد غد أهمية الدورات الصيفية للمعلمين رؤى المدينة تدشن ورشة عمل ” المخطط العام والتصميم الحضري ” بمشاركة 4 جهات حكومية “هيئة المهندسين” تبرم اتفاقاً مع “هواوي” لتقديم دورات تدريبية افتتاح أعمال المنتدى العربي للسياحة والتراث بصلالة الأمير سعود بن نايف يستقبل سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة مستشفى الاطفال بالطائف يحقق المركز الثاني على مستوى مستشفيات المملكة لالتزامه بمعايير السلامة الدوائية إقامة برنامج ( نجاحك قرارك ) بجامعة الأمير / مقرن بن عبد العزيز بالمدينة لخريجي الثانوية العامة بعد صراع طويل مع المرض وفاة الفنانة والإعلامية البحرينية صابرين بورشيد برعاية وزير الإسكان .. السعودية لإعادة التمويل ودويتشه الخليج للتمويل يوقعان اتفاقية لشراء محافظ تمويل وتسهيلات ائتمانية بقيمة ٢.٢٥ مليار وفد من السفراء المعتمدين لدى المملكة يزورون “⁧‫نيوم‬⁩” ويتعرفون على مقوماتها العالمية الفريدة معالي وزير الحج والعمرة يقف على جاهزية مؤسسة مطوفي تركيا ومسلمي أوروبا بالصور برنس الغناء العربى ماجد المهندس والفنانة داليا مبارك يحلقان طربا في جدة . وآل الشيخ يعين الهندي نائباً له الإعلامي زيدان يحتفل بعقد قرانة في جدة .. وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل فروع غرفة جدة تجسيد لرقي مستوى الخدمات وتسهيل لإنهاء إجراءات المنتسبين إنطلاق مهرجان ولي العهد للهجن بنسخته الثانية ضمن فعاليات موسم الطائف
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ إنطلاق مهرجان ولي العهد للهجن بنسخته الثانية ضمن فعاليات موسم الطائف

صاحبة السعادة ….شاهيناز سمان

0
عدد المشاهدات : 354
بلادي (biladi) :

في إحدى وسائل التواصل، وتحديدًا على منصة تويتر، كان هناك صرخة لأحدهم، تنادي في صخب للالتفات، لما أسمته بالجندي المجهول، ذلك الجندي الذي أفاضت عليه من خيالها صفات الإيثار ونعوت البذل غير المشروط! وحملته كل قداسة التفاني  والتضحية وانكار الذات( وكأنه صاحب النقب)! وإن كان هذا حق مشروع وحرية مباحة للتعبير عن رأي الفرد وفكره ورؤيته بصفته جزء من النسيج المجتمعي،فهو حق مدني مكفول، مشاع للكل، وحلّ للجميع، ومن هنا جاء اقتحامي لغمار ساحة النقاش برأيي الحر، وبدلاء تجربتي التي أحسبها ليست بسيطة، من منظور شخصي بحت، تؤطره هذه التجربة، لتملأ فراغات الإشكال الذي يتمدد بسوء فهم الحال، وانعدام معايشة الواقع، فلا يعدو الأمر عند البعض،كونه تنظيرًا انتقاديًا ومطالبة أكاديمية انتهازية إن صح المعنى!بعيدًا كل البعد عن الفهم العميق الذي يتحسس كافة الجوانب ويتلمس نتوءاتها، فاحصًا لا عابرا، ناقدًا لامنتقدا، ومعالجًا وليس مشخصًا وحسب!فهذا الجندي المجهول ” أو هكذا أطلق عليه! تتضمنه فئة موجودة مكاناً و مفقودة زمانًا  !!  بمعنى مقصود من “صاحبه” موجودة خلف -كواليس المنجزات –  في حين أننا نعجب من هذة الفئة كيف تكون جندي مجهول على طرفي نقيض ؟! في حين المفترض من الجندي الدفاع  عن ما ينتمي اليه وليس الهجوم !و الولاء لمنشأته وليس الخروج عن الولاء لضده من البراء لكل مايخصها!وإذا كانت تلك الفئة يعول عليها في أعظم  المهام  الجسام وتظل مجهولة حتى فيما تطمح اليه من الترقي في سلالم التقدير وأقلها التحفيز بما يضمن لها تلبية الشعور بحاجه نفسية ملحة من الحاجات النفسية الخمس التي تعتمد عليها الصحة النفسية والمبادرة بالمزيد من العطاء وهي – الحاجة للتقدير – سواء ً معنوية أو مادية فيا يترى ما هو الشعور الذي يلامس قلب تلك الفئة ويفتك بها  من حين لآخر؟ وما الضرر الذي يتعاقب على مشاعرها كتعاقب الليل والنهار ؟ومتى ينقشع الظلام عن تلك الأرواح التي باتت تتوق إلى فجر  يشرق بالأمل على أرواحها من جديد، مبددًا كل عتمة خلفها الإحباط وماحيًا كساد المآلات العظيمة في سوق النوايا بمكسب تحقيق الرجاءات ،ولأن طال الليل وألبست أمانيهم ثوب اليأس ،فلا أقل من شمس الأمل  تشرق في النفوس تجدد ما خلق من ثياب العطاء، وحتى إن طلعت نجوم  الطموح على هؤلاء، أترى ألسنتهم تعجز عن البوح !  في حين أن كل شيء ينطق فيهم !وقد اعتلاهم كآبة  لو استحالت لرضًا لدقت باب الرجاء من الله تسأله فضله ومنّه ، وتظل تلك الفئة تشعر أن منجزاتها مجرد حبر على ورق! أو ورق بلا يد تحتضنه وعين تثمن فحواه، وبعد كل مامضى من إيلام المقال ووجع الحال،فلأن أنصفنا هذه الجنود المجهولة وانتصفنا منها،  فلن يذهب شعورها بالهضم علاوة على أنها تقبع في حال نفسي يكاد يكون قاتل للرغبة في العمل أو الشغف به ويتزامن مع كل ماسبق من انعدام تقدير الذات وضعف الثقة بها لدرجة تكاد تكون مخيفة جدًا بل تكاد تكون عدوانية على الذات والغير !ومهما كانت حجم المعطيات لهذا الموضوع إلا أنه مازال في تصعيد للمزيد من المشاعر التي تقضي على روح  الإنجاز وتضخم الشعور بالانتقاص من النفس مما يدخلها في صراع مع كل شيء  !! وتظل تلهث وراء هذه الفئة الأماني بلاطائل ! ولا تزال أحلامها على قارعة الانتظار  لسنين عجاف جف معها أملهم وضاقت بها أنفاسهم وأصبحوا يتقلبون بين الأمل والرجاء وشيء من الإمتعاض وخيبة التوقعات  !! وعلى الرغم أن هذه الفئة ذاتها تستطيع الوصول إلى مرتبة ” صاحبة السعادة ”   إلا أنها مازالت مكانك سر  .. فمتى أيتها الأجناد المجهولة تترقين  لجنود خفية برضًا عن الذات واكتفاء بالنفس عن الناس، وأعدكم بقطف السعادة، حلوة المذاق طيبة المنقلب.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats