الخميس 26-11-2020 4:48 صباحاً
" ” Biladi boadcast buls ” برنامج إذاعي يتواصل مع المستمعين بوسائل مختلفة "

بلادي نيوز - بودكاست : فريق التحرير  أبرز فقراته " جولة إخبارية " ومذكرات خاصة " " ورسالة .... المزيد

آخر الاخبار
أمانة الشرقية تُفعِّل ” اليوم العالمي للسكر ” بالتعاون مع الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء واحةٌ خضراء ، خرير مائها يغوي الشجر ” بالأسماء.. تكريم 16 مزارعًا في القطيف بحقائب إرشادية.. وحواء تزاحمهم لأول مرة “ الشاعر الموينع يقيم مؤدبه غداء للشيخ عبدالعزير السديري قبل انطلاق النسخة الثالثة مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور يجري قرعة “الملواح” للسعوديين إلكترونياً بدء استكمال تنفيذ الجسر البحري و أعمال طريق صفوى رحيمة ” محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في زيارة للكلية التقنية بالقطيف “ ” أمير الشرقية يرعى شراكة مجتمعية لبناء مركز أورام بالقطيف يخدمة المحافظة بكاملها “ ” Biladi boadcast buls ” برنامج إذاعي يتواصل مع المستمعين بوسائل مختلفة مؤسسة النقد تعلن الترخيص لثلاث شركات تقنية مالية في مجال المدفوعات حكم قضائي لعقارات الدولة بقيمة 2 مليار و 200 مليون وزير الإعلام يرأس ندوة التعاون العربي – الصيني – في مجال الإعلام سمو أمير المدينة المنورة يشهد مراسم توقيع مذكرة تعاون بين مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة ودارة الملك عبدالعزيز جامعة نايف تفتتح أعمال ورشة عمل أمن المطارات “تطبيق برامج هوية المسافر الإستراتيجية” “مُلّاك” تقليص مُتطلبات فتح الحساب البنكي للجمعيات المملكة وهولندا توقعان مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي ثق بحدسك ابتسامة هرمة .. الكاتبة / فاطمة روزي مقالة الأسبوع الأجدر والأبرز … بعنوان : السوشيل ميديا ..للكاتبة الصحفية : فاطمة روزي الطنطاوي : قمة عشرين 2020 : هذه السنة مختلفة نظرًا لما يمر به العالم من تداعيات جائحة كورونا .
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ الطنطاوي : قمة عشرين 2020 : هذه السنة مختلفة نظرًا لما يمر به العالم من تداعيات جائحة كورونا .

شيء من الحياة … الكاتبة الصحفية / حنان المحمدي

1
عدد المشاهدات : 862
بلادي (biladi) :

عرفته رجلا وقوراً، شديد الثبات، كثير الابتسامة، دائم الحمد، كان يرى أن لاشيء يستحق أن نقف عنده فالحياة أقصر من أن نهدرها في الأحزان. رجل لا يعرف معنى الهزيمة , ففي كل معارك حياته التي خاضها خرج منها مبتسماً، راضياً، حامداً، شاكراً، فقد كان يعرف دائما كيف يجتاز الصعاب بلا ضجيج.
ولطالما أثار ثباته اعجابي وودت أني أشبهه في ذلك فبعد كل غياب تظهر تلك الشخصية القوية في قلب رجل لايجيد السقوط رغم الرياح العاتية التي تعصف به، ثم مرت الأيام لتكشف لي سبب ذلك الثبات الذي تميز به فقد رأيته واقفاً بين جمع غفير من الرجال أمام مغسلة الأموات بالكاد تعرفت عليه، كان يحاول أن يتجلد رغم الحزن الذي بدل ملامحه وغير هيئته.
دخل هنالك يحمل شيئا من وقار ثباته ليودع ذلك الجسد المسجى بين أكفانه على لوح خشبي بارد، وقف يتأمله في ذهول شديد، ثم سقط على صدر أبيه باكياً، منتحباً، متشبثاً به وكأنه يستجدي روحه البقاء. في تلك اللحظات لم يكن رجلا كبيرا بالغاً بل كان طفلاً في الأربعين من عمره يبكي فراق جيشه الذي خاض به معارك الحياة ولم يخذله أبداً كنت أظن أن الصغار والنساءفقط من يلوذون بالبكاء عند رحيل آبائهم ولكني أيقنت أن موت الأب يقتل ثبات الأبناء ويميت في القلب أموراً يصعب استردادها وبعثها من جديد.
إن الشيء الوحيد الذي كان ثابتاً هناك هو ذلك الجسد المسجى بين أكفانه على لوح خشبي بارد.


رد واحد على “شيء من الحياة … الكاتبة الصحفية / حنان المحمدي”

  1. يقول A18:

    من النادر الكتابة بهذا الاسلوب وكأنك تشعر بالعطش ترتشف الكلمات حتى تنتهي ومع ذلك لا ترتوي. هل من مزيد ؟ من هذا الجمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats