الخميس 24-06-2021 6:57 مساءً
" الصحة : يمكن أخذ جرعتين من لقاحين مختلفين لفيروس كورونا "

بلادي نيوز - الرياض  أعلنت وزارة الصحة عن اعتماد اللجنة الوطنية للأمراض المعدية إمكانية أخذ الجرعة الأولى والثانية .... المزيد

آخر الاخبار
لأنه الله …بقلم / سلوى البلادي ويخلق من الشبه أربعين …بقلم / أبراهيم الريامي وعكة صحية تلزم الزميلة الإعلامية “منال العثمان” السرير الأبيض ووهان.. غضبة السماء : رواية تطل على المكتبات تحاكي جائحة كورونا حالة نادرة في مستشفى د.الحسن النعمي التخصصي الأمير عبد الإله بن عبد الرحمن يزور جمعية المكفوفين الأهلية بالرياض “الموارد البشرية” تُصدر قراراً لخدمة العمل المؤقت في موسم الحج عبر “أجير” الكلية التقنية للبنات بالمدينة المنورة تعلن فتح القبول والتسجيل للعام التدريبي 1443هـ رئاسة شئون الحرمين تطلق برنامج “إضاءات فكرية بلغتك” المواصفات السعودية تطلق “ساعة استشارة” بالتعاون مع منشآت أمانة العاصمة المقدسة تنفذ 157 جولة رقابية على المنشآت التجارية الصحة : يمكن أخذ جرعتين من لقاحين مختلفين لفيروس كورونا سمو أمير القصيم يكرم الطالبة الكفيفة المجيدل لحصولها على الشهادة الجامعية بتفوق حالة نادرة في مستشفى د.الحسن النعمي التخصصي هيئة المتاحف تدشن موقعها الإلكتروني أنا رجل …. أنا رجل ….. بقلم / ناهد رطروط إعلام «طيبة» يحصد المركز الأول في ملتقى جامعة القاسمية بالإمارات SteelSeries تقدم  PRIME المجموعة الجديدة من اكسسوارات الألعاب القتالية المصممة خصيصًا بما يتناسب مع الألعاب الرياضية الإلكترونية، والمهندسة لتحقيق الفوز السفير المطر يقدم كتاب ( جيبوتي التي رأيت ) للسفير بامخرمة إطلاق أول مؤشر لرصد الصحة النفسية في المملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ إطلاق أول مؤشر لرصد الصحة النفسية في المملكة

شيء من الحياة … الكاتبة الصحفية / حنان المحمدي

2
عدد المشاهدات : 1٬247
بلادي (biladi) :

عرفته رجلا وقوراً، شديد الثبات، كثير الابتسامة، دائم الحمد، كان يرى أن لاشيء يستحق أن نقف عنده فالحياة أقصر من أن نهدرها في الأحزان. رجل لا يعرف معنى الهزيمة , ففي كل معارك حياته التي خاضها خرج منها مبتسماً، راضياً، حامداً، شاكراً، فقد كان يعرف دائما كيف يجتاز الصعاب بلا ضجيج.
ولطالما أثار ثباته اعجابي وودت أني أشبهه في ذلك فبعد كل غياب تظهر تلك الشخصية القوية في قلب رجل لايجيد السقوط رغم الرياح العاتية التي تعصف به، ثم مرت الأيام لتكشف لي سبب ذلك الثبات الذي تميز به فقد رأيته واقفاً بين جمع غفير من الرجال أمام مغسلة الأموات بالكاد تعرفت عليه، كان يحاول أن يتجلد رغم الحزن الذي بدل ملامحه وغير هيئته.
دخل هنالك يحمل شيئا من وقار ثباته ليودع ذلك الجسد المسجى بين أكفانه على لوح خشبي بارد، وقف يتأمله في ذهول شديد، ثم سقط على صدر أبيه باكياً، منتحباً، متشبثاً به وكأنه يستجدي روحه البقاء. في تلك اللحظات لم يكن رجلا كبيرا بالغاً بل كان طفلاً في الأربعين من عمره يبكي فراق جيشه الذي خاض به معارك الحياة ولم يخذله أبداً كنت أظن أن الصغار والنساءفقط من يلوذون بالبكاء عند رحيل آبائهم ولكني أيقنت أن موت الأب يقتل ثبات الأبناء ويميت في القلب أموراً يصعب استردادها وبعثها من جديد.
إن الشيء الوحيد الذي كان ثابتاً هناك هو ذلك الجسد المسجى بين أكفانه على لوح خشبي بارد.


ردان على “شيء من الحياة … الكاتبة الصحفية / حنان المحمدي”

  1. يقول A18:

    من النادر الكتابة بهذا الاسلوب وكأنك تشعر بالعطش ترتشف الكلمات حتى تنتهي ومع ذلك لا ترتوي. هل من مزيد ؟ من هذا الجمال

  2. نشر جميل شكرا للكاتبة الرائعة الاستاذه حنان ونأمل ان لايتوقف هذا القلم المنشد بالحياة الملونة موفقة استاذتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats