الأربعاء 25-04-2018 11:57 صباحاً
" وفاة معلمة وثلاث إصابات في حادث طريق الهجرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي أوضح المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خالد .... المزيد

آخر الاخبار
مدير جامعة طيبة : الجامعة أصبحت اليوم رقما صعباً في مختلف الأنشطة عروض أفلام وورشة تدريبية وتجارب في التمثيل والإخراج السينمائي في المدينة حريق محدود يخلي عائلة في محافظة ينبع نجاح إعادة توصيل السبابة اليمنى بعد تعرضها للقطع بواسطة آلة حادة المعلم يخطف كأس دورة الوفاء الخامسة جوازات منطقة المدينة تدعو المواطنين المسافرين للتقيد بمدة صلاحية جواز السفر الساحر التشيلي يتوج بجائزة أفضل لاعب في الموسم فنون المقال … للكاتبة / مريم العوفي فاقد الشي لايعطيه …. للكاتبة / أماني حافظ الكليات التقنية العالمية تحتفل بتخريج 250 طالبة فريق مشاة طيبة النسائي يحتفل بذكرى مرور عام على تأسيسه الرسام الكاريكاتيري عيسى التميمي : وجدت تفاعلاً كبيراً من قبل الأطفال لتعلم الرسم الكاريكاتيري الشمع فن من فنون الفنانه السعودية الثالثة فهد الهريفي موضحاً : لا صحة لإعتذار فالينسيا الأهلي يعدل عقد السومة ويبقيه إلى 2021 فن الكولاج يجذب زوار الفعاليات الثقافية في حديقة الملك فهد الفريق الاتحادي يستأنف تدريباته استعداداً لنهائي أغلى الكؤوس (إلى أين يتجه الإعلام) جلسة حوارية بحضور نخبة مختصة من الإعلام شعبة الأبنية الخضراء تطلق أول ملتقى للأبنية الخضراء بالخبر السجون تواصل حصد جوائز مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ السجون تواصل حصد جوائز مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم

شموع تحترق لتضيء درب الوطن … بقلم أ / ندى صالح محمد النفيسة

0
عدد المشاهدات : 1٬764
بلادي (biladi) :

معظم المعلمين اختاروا مهنة التعليم ذلك لأنها مهنة تهتم بالخير للناس . فهي رسالة سامية رفيعة الشأن , عظيمة لها تأثير في حاضر الأمة و مستقبلها . فهنيئاً لمن نال شرف العمل بها . و تعتبر مهنة التعليم الآن من أصعب المهن ذلك بسبب التطور الهائل في هذا الزمن . أيضاً لأن أجيال هذا العصر لا تتقبل التعليم بسهولة و أصبح اغلبهم ينظر للمعلم كشخص بلا قيمة . فٌقد الاحترام و فقدت الهيبة .
لذا على المعلم و المعلمة الصبر و المجاهدة لينالوا فضل هذه المهنة . فالتعليم أمانة و رسالة قبل أن يكون مهنة . كذلك عليهم استشعار عظمتها و الإيمان بأهميتها في توجيه و إصلاح المجتمعات . و أن يعتزوا بهذه المهنة . و نظرتهم للطلاب والطالبات تكون نظرة الأم الحانية والأب الحاني على أبنائهم مهما صدر منهم من أخطاء .
المعلم في المجتمع المدرسي هو أب و موجه و مربي و معلم ,يوجه طلابه لما هو خير و يزرع فيهم روح التعاون و المحبة .
إن مهنة المعلم في مجتمعنا لها جُل التقدير و الاحترام لذا علينا كمعلمين و مربين احترام هذه الثقة والحرص عليها .
والمعلم المتميز هو من يستطيع أن يستغل الفرص في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر . فواجبه و عمله عبادة يؤجر عليها . أيضاً عليه أن يدرك أهمية مكانه في المجتمع فهو شريك الوالدين في التربية . ويسعى لتوطيد الثقة بينه و بين الطلاب , وبينه وبين أولياء الأمور .
و أخيراً وليس أخر إذا تكابدت علينا المهام و أثقل كاهلنا هم تربية هذه الأجيال , في خُضم ما نعيشه من تطور تقني هائل , علينا أن نتذكر حديث المصطفى – عليه الصلاة والسلام – حين قال :
( إن اللّه و ملائكته ليصلون على معلم الناس الخير ) . تستغفر له الملائكة , وتستغفر له الدواب , ويستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر و النمل في جحورها . وليس أفضل من ذلك خيراً …
وصلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين .

بقلم أ / ندى صالح محمد النفيسة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats