الإثنين 10-08-2020 7:39 صباحاً
" وزير الصحة: الحج هذا العام لمن هم أقل من 65 سنة وليس لهم امراض مزمنة "

بلادي نيوز - الرياض: أكد وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، أن قرار إقامة الحج بأعداد محدودة أمر .... المزيد

آخر الاخبار
انطلاق فعاليات افتتاح المعرض والملتقى الدولي بمناسبة الذكرى السابعة عشر لتأسيس المعهد . إنشاء وكالة في رئاسة شؤون الحرمين بمسمى وكالة الرئاسة لشؤون مجمع كسوة الكعبة المشرفة ومضات إدارية الإصدار الأول للحمد بالقاهرة السديس يصدر قراراً بتعديل مسمى وكالة الرئاسة للتخطيط والشؤون التطويرية حساب المواطن يعلن بدء إيداع الدعم المخصص لشهر أغسطس للمستفيدين الحدود الشمالية .. تحرير 10 مخالفات وإنذارات خلال جولات رقابية على الأنشطة التجارية عسير.. إطلاق مبادرة “بيئتنا مسؤولية الجميع” بحدائق أبها “هيئة العلا” تبدأ أعمال توسعة منتجع “عشار” بالشراكة مع “أكور” ابشر بنا بنشامى الحي يتبرعون بالدم بالتعاون مع مستشفى القحمة التعليم والهيئة السعودية للفضاء تُطلقان البرنامج الصيفي (٩رحلات للفضاء) المسحل: أي شخص يأتي إلى المملكة ومنهم اللاعبين ملزم بتوقيع تعهد بالتزامه بالحجر الصحي الأهلي يتغلب على الإتحاد بهدفين مقابل هدف د. سماح باحويرث مستشارة إعلامية في المجلس الاستشاري ” لبلادي نيوز “ معالي النائب العام يعايد منسوبي النيابة العامة افتراضياً عن بُعد مدني أبها ينتشل جثة شخص غرق في سد ضبوعي طبب مكة المكرمة.. الدفاع المدني يحذر من المغامرة في الأودية ومجاري السيول ضمك يتغلب على الفيصلي بهدفين مقابل هدف جدة تستضيف منافسات البطولة الآسيوية الـ 23 للأندية أبطال الدوري لـ كرة اليد بجوائز تبلغ 20000 ألف .. مؤسسة قبس تطلق مسابقة “الأسرة في ضوء السنة النبوية” تصاعد مستمر بتدفق كميات التمور لمهرجان بريدة وتوافق بالعرض والطلب
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ تصاعد مستمر بتدفق كميات التمور لمهرجان بريدة وتوافق بالعرض والطلب

“شئون أسرية” حرية شخصية أم غياب تربية؟

0
عدد المشاهدات : 169
بلادي (جاسم العبود) :

بقلم : سهام الخليفة


ذات مرة، وعند موقف إشارة مرور، وكانت وقتئذٍ حمراء, وبينما أنا، وزوجي بالسيارة ننتظر، مستمعين لتلاوة آيات من القرآن الكريم، توقفت بجانبنا سيارة، يقودها شاب يبدو من هيئته اللامبالاة، والطيش، إلى هنا لا غرابة بالأمر، لكن ماحدث في تلك اللحظات القصيرة، هو ما استرعى انتباهي، وأثار استنكاري، فقد كان مذياع سيارة الشاب يصدح بالموسيقى، والأغاني بصوت عالٍ جدًا، والشاب في حالة رقص، وغير مراعٍ للذوق العام.
أثناءها بادر زوجي بإطفاء المذياع، منهيًا صوت التلاوة القرآنية المباركة.
نظرتُ إليه مستغربة، معترضةً: “لماذا فعلت ذلك؟!
من عليه أن يخجل، ويستحي، نحن أم هو؟!
فردّ عليّ بهدوء: “ليس خجلًا، ولا استحياءً بل تكريمًا، وإجلالاً لكلام الله أن يخالطه لغو الجاهلين، ولغط السخيفين”.
حينها استدركت ما حدث، واعتذرت لزوجي .
لأن الغضب أخذ مأخذه مني حينها، وكم وددتُ أن ننبه الشاب لفداحة تصرفه، ونردعه.

لكن زوجي لم يحبذ هذا الرأي، موضحاً:” لا. ليس من الحكمة فعل ذلك، لأن البعض في غمرة انغماسه، ولهوه لن يستمع للنصح، وربما ازداد عناداً، وغطرسة”.
تساءلتُ: “أمعقول ما يحدث؟!
أين الصحوة غابت عنه؟ ليتجاهل هذه الآية الشريفة، :بسم الله الرحمن الرحيم “وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَانصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” (204).
ليجيبني زوجي ببصيرة ثاقبة: “يا زوجتي العزيزة، للأسف هناك بون شاسع بين الأجيال في مواقفهم تجاه فهم، وتدبّر القرآن، واحترام قدسيته. وأيضاً هناك مواقف عدة تشابه هذا الموقف، وتُعدّ تصرفات غير مسئولة، تجانب الصواب، ويبررونها بحرية شخصية، لابد من التنبيه عليها، ومراعاتها، لكن بحكمة، وأسلوب محبب، غير منفر.
تمتمت: ” صدقت، لابد من الاهتمام بثقافة الحريات الشخصية، ومعرفة حدودها منذ الصغر.
إن التربية الدينية تبدأ من كنف الأسرة، ليت الآباء، والأمهات يهتمون بتوجيه أولادهم، ويكونون قدوة حسنة لهم، وتكمل مؤسسات المجتمع الأخرى المهمة.
إن دورها ضروري في ترسيخ هذه النواحي الحياتية، وجعلها من مظاهر السلوك القويم.
أردف زوجي بقوله:” لا تنسي يا عزيزتي، أن المجتمع بكل أطيافه، يبذل جهده، لكن هناك ثغرات، قد ينفذ منها الجهل، والتهاون، ندعو الله بالهداية للجميع.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats