الثلاثاء 29-09-2020 10:59 مساءً
" الجامعة الإسلامية تدرب ١٦٤ موظفا على استخدام (بلاك بورد) "

بلادي نيوز - المدينة دربت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ممثلة في عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد ١٦٤ .... المزيد

آخر الاخبار
” تقنية القطيف تكرم قياداتها نظير التميز “ رابطة العالم الإسلامي تنعي سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وزير الخارجية يستعرض سبل تعزيز التعاون المشترك مع نظيره بالنمسا تتضمن برامج عمل وآليات.. السديس يناقش الخطة التنفيذية لموسم العمرة “مشروع البحر الأحمر”: نمضي قدماً في بلوغ ما خططنا له من مراحل التصميم والتنفيذ “الدفاع المدني” يحذر من احتمالية هطول أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة “التعاون الإسلامي” تنعى أمير الكويت وتؤكد: كان صوتًا للحكمة والاعتدال رئيس مجلس الأمة الكويتي: الشيخ نواف الأحمد الصباح يؤدي غداً الأربعاء اليمين الدستورية أميراً للبلاد مجلس الوزراء الكويتي يعلن الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أميراً للكويت خادم الحرمين وولي العهد يعزيان عائلة آل صباح والشعب الكويتي في وفاة الشيخ صباح الحصيني: درجات الحرارة الصغرى ستشهد مزيدًا من الانخفاض وتصل إلى 15 بهذه المناطق وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح “الصحة”: تسجيل 539 حالة إصابة بكورونا .. وتعافي 696 خلال الـ24 ساعة الماضية “آل الشيخ”: المواقيت ومرافق الوزارة جاهزة لاستقبال المعتمرين وفق البروتوكولات الصحية “الشورى” يوجه “الإسكان” بدراسة إلغاء الدفعة المقدمة للقرض المدعوم محذرة من “الصامت القاتل”.. “فهد الطبية” تقدم نصائح للوقاية من ارتفاع الكوليسترول “التأمينات”: تمديد دعم السعوديين العاملين في المنشآت المتضررة من كورونا 3 أشهر إضافية الناطق باسم حكومة الكويت يدعو لعدم الالتفات إلى ما يُثار في مواقع التواصل “العقاري” يودع أكثر من نصف مليار ريال في حسابات مستفيدي “سكني” لشهر سبتمبر “التخصصات الصحية” تهيئ أكثر من 800 مسؤول “أمن صحي”.. وهذه هي مهامهم
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, بلادي المحلية ◄ “التخصصات الصحية” تهيئ أكثر من 800 مسؤول “أمن صحي”.. وهذه هي مهامهم

سيرورات الجودة نحو التميز … الكتابة الصحفية / جواهر الحارثي

0
عدد المشاهدات : 119
بلادي (biladi) :

 

ندرك جيداً أننا نعيش في حقبة زمنية تَعِجُّ بالتنافسية العالمية نحو التميز، فأصبح لزاماً على المجتمعات الحضارية مواكبة هذه المستجدات والتماهي مع متطلباتها حتى تحافظ على بقائها واستدامتها؛
إلا أن التميز أو الميزة التنافسية التي تتوق المجتمعات لتحقيقها، لا تأتي بمعزل عن الجودة الشاملة التي تسبقه بعدة مراحل متكاملة ومتابعة، للتحقق من سلامة سير الأداء ،تعرف تلك المراحل في لغة الجودة بـ “سيرورات الجودة” Quality processes؛ تتضمن مجمل العمليات، والأنشطة، والمهام، والوظائف حتى الحركات اللفظية وغير اللفظية لأفراد أي كيان أو منشأة، وتتسم سيرورات الجودة بالاتصال الفعال بين مراحلها الذي يربط آخر مرحلة فيها بأول مرحلة، عن طريق “التغذية الراجعة” Feedback، ويتم خلال الاتصال السيروري معالجة الأخطاء المحتمل ظهورها في سيرورة المدخلات قبل تحويلها لمخرجات، ذلك لضمان نجاح سيرورة المخرجات من أول مرة وفي كل مرة، بذات لغة الجودة المنشودة؛ ومن ثم لا شك أنه سيتم خفض في الفاقد واغلاق لفجوات الأداء، الأمر الذي سيحقق لتلك الكيانات أهدافها ويصل بها إلى التميز والريادة بأقل جهد وكلفة؛
تشير تلك المراحل إلى أن سيرورات الجودة داخل أي كيان تعني أن التميز المستدام لا يتحقق في تجويد سيرورة عن الأخرى أو التفريط في تفاصيل أي منها، بل تؤكد على أن التميز كالبُنيان المرصوص الذي لا يمكنه البقاء إلا إذا تماسكت اجزاءه؛ وكانت لَبِناته ذات جودة عالية، تشد بعضها البعض،
وقياساً على ذلك فإن تميز المجتمعات الحضارية أو قدرتها على التنافسية العالمية يحتاج ايضاً إلى مزيد من التماسك والتكامل بين كياناتها، للتصدي للتصدعات التي قد تلحق بها أو تُعيق تقدمها؛
فالميزة التنافسية ليست ثقافة إعلامية تطرق نوافذ التواصل الاجتماعي بغرض الرأي والرأي الآخر، لاسيما وأننا في وسط فرط في التنافسية العالمية وتضارب في مفاهيمها؛ هي ثقافة فكرية تتطلب تأسيس لقواعد التميز من خلال الممارسات والتجارب وصقل المهارات الحياتية، والتركيز على معالجة الانحرافات المعيارية في سيرورة المدخلات أولاً وبشكل مستمر وتكاملي بين كياناتها بحس المسؤولية المجتمعية، فعلى سبيل المثال كيف يمكن للكيان التعليمي أن يقف صامداً على قمة التميز أمام جُلّ هذه التحديات التي يواجهها بفعل الجائحة العالمية الطارئة “فيروس كورونا المستجد” COVID-19 دون تكامل في الأدوار المشتركة بينه وبين الكيانات الأخرى المكملة لمهمته سواء على المستوى المؤسسي أو المجتمعي.
مسك الختام:
سيرورات الجودة تمثل دور بالغ الأهمية في ضبط تشتت التميز ومعايرته، وفق نظم وقوانين الجودة من منطلقاتها الأصيلة التي لاتنفصل عن القيم والمبادئ الإسلامية،
والأخذ بها لم يعد خياراً بل أصبح ضرورة أن لم يكن تكليفاً لتستطيع المجتمعات بمختلف ثقافاتها مقاومة التحديات والمتغيرات المتتالية التي فرضت عليها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats