الخميس 18-04-2019 9:35 مساءً
" مستشفى ظلم: إنقاذ حياة سائق سقطت على رأسه حمولة شاحنة كان يقودها "

روان عبدالله - الطائف تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى ظلم العام ، من .... المزيد

آخر الاخبار
الفيفي تدشن عيادة التغذية في مركز شرق الحوية بالطائف. افتتح معرض الفن التشكيلي وكرم الفائزين بجائزة القصيدة الأجمل..”الصلهبي”: ملتقى اللغة العربية ليلة تاريخية في عمر نادي جازان الأدبي طائرة نادي الاتحاد تخطف بطاقتي إعارة لاعبي النادي الأهلي الدوليين شركة بلاك بيري تعلن إغلاق تطبيق البلاك بيري ماسنجر BBM بشكل نهائي في 31 مايو المقبل , بسبب قلة المستخدمين الأمير مشعل بن بدر يتفقد المبنى الجديد للحرس الوطني بالقطاع الشرقي ببراءة الطفولة …ألين خالد تبدع في اجتياز مرحلة الروضة اطلاق أول برامج موقع المدربات السعوديات بالتعاون مع أول مكتبة نسائية في بمحافظة رابغ خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء العراقي يشهدان التوقيع على اتفاقية ومذكرات تفاهم وتعاون بين حكومتي البلدين الفوتوغرافي طارق خوجه يقدم ” صناعة الصورة” بثقافة وفنون جدة تعاون مشترك بين أمانة العاصمة المقدسة و المركز الوطني للوثائق والمحفوظات جدة تشهد انطلاق فعاليات ملتقى HR2030 غدا الخميس وكيل محافظة بدر : محمد الجهني يستقبل عبدالله الدين بعد وصوله لمحافظة بدر خطة للرقابة البلدية في الطائف تغطي 8 آلاف مرفق لتداول الأطعمة والمشروبات الرمضانية جامعة الطائف: قرابة 233 ألف مستفيد من الأنشطة الطلابية في العام الدراسي الحالي محاضرة بعنوان “ الفروق العقلية بين المرأة والرجل” معرض إنترسك السعودية 2019 يختتم فعالياته بنجاح بحضور اكثر من (٦٠٠٠) الاف زائر التضخيم والتنشيف العضلي ورشة عمل تدريبية منظمة المراجعة الجراحية تمنح مركز جونز هوبكنز أرامكو الطبي اعتمادً كمركز متميز في التمثيل الغذائي وجراحة السمنة خيرية تاروت تطلق نسختها الحادية و الخمسين من إفطار صائم صحة الشرقية وبمشاركة جهات أمنية مختصه تداهم شقه فيها مواطن يدعي ممارسة الطب البديل
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ صحة الشرقية وبمشاركة جهات أمنية مختصه تداهم شقه فيها مواطن يدعي ممارسة الطب البديل

سلامة الأطفال في السباحة

0
عدد المشاهدات : 820
بلادي (biladi) :

من أكثر الأوقات متعة لكثير من العائلات في أشهر الصيف الحارة هي تلك الأوقات التي يقضونها على شاطئ البحر أو بالقرب من أحواض وبرك السباحة سواء كان ذلك في المنازل أو الاستراحات أو الشاليهات التي كثيرا ما تجتمع فيها العائلات، ويكون الأطفال هم الأكثر فرحة بذلك لما ينالونه من استمتاع وانطلاقة، ولكن حوادث الغرق من أكبر المخاطر التي تواجههم هناك، فعدد كبير من حالات الإعاقة العقلية عند الأطفال ناتجة عن حوادث الغرق ونقص كمية الأوكسجين الواصلة إلى الدماغ ناهيك عن حالات الوفاة المباشرة، فكم عرفنا وسمعنا عن أسر ذهبت للمتنزهات البحرية أو أماكن تحتوي على مسابح فقدوا فيها واحدا أو أكثر من أطفالهم.
للعودة بأمان من المسابح والحفاظ على الأبناء، بإذن الله، يلزم الحذر طوال الوقت ومراقبة الأطفال على الدوام عندما يكونوا في المسبح أو حول الماء، وعدم ترك الأطفال وحدهم في منطقة السباحة، وإخراجهم عنها في حالة عدم وجود شخص كبير يهتم بهم، أما إذا كان المسبح في البيت فمن المهم جدا وضع سور عال حول المسابح المنزلية ذو باب مزود بقفل لا يمكن للأطفال فتحه، وإبعاد كل ما يمكن أن يستخدمه الطفل في الصعود والقفز من فوق السور المقفل كالكراسي والسلالم والطاولات والصناديق وغيرها، وتحديد المنطقة العميقة في المسبح بمد حبل عائم على سطح الماء ومنع الأطفال الصغار من الوصول إليها، ونهي الأطفال عن ممارسة أي ألعاب بالقرب من المسبح كي لا يتعرضوا للسقوط فيه، ومن المؤكد أن هذه الأمور تسبب بعض الضيق لهم إلا أن سلامتهم أهم، كما أنوجود في موقع حوض السباحة هاتف وصندوق إسعافات أولية ومعدات إنقاذ، مثل عصا طويلة وطوق نجاة وحبل، أمر مهم، وكذلك تعلم الإجراءات الاسعافية عند حدوث حالات الغرق كالتنفس الصناعي وإنعاش القلب والرئتين، أمور ضرورية لمعالجة الحالات الطارئة والحرجة.
ومع الاستعانة بالله واتخاذ ما يلزم سلامة الأطفال من الغرق، حول المسبح أو مكان السباحة، والعمل على إعدادهم وتجهيزهم بما ينفعهم ويمنع تعرضهم للأخطار، سيكون هناك اطمئنان وثقة في المقدرة على مواجهة ما يحدث من أمور، كالحرص على تعليمهم السباحة في سن مبكرة وتحت إشراف مدربين أكفاء، وعدم الاعتماد كثيرا على وسائل الطفو، وإن كانت سليمة، فهي ليست بديلا مطلقا عن معرفة وتعلم طريقة السباحة الصحيحة، ومثل ذلك الألعاب المستخدمة في المسابح والتي تنفخ بالهواء كالطوافات والقوارب المطاطية والتي تعطي ثقة خاطئة في توفير الحماية.
في لحظة واحدة تتغير الأمور في المسبح، وسريعا ما تحدث حالات الغرق، لذا فإن التزام الحذر الدائم واتخاذ جميع السبل الكفيلة بحماية الأطفال أمر مهم بصورة قصوى، ذكّر الأبناء في كل مرة على الالتزام بقواعد السباحة الصحيحة وإتباع أنظمة السلامة، ولا تترك الأطفال الصغار بمفردهم في داخل المسبح أو خارجه ولو كانوا يحسنون السباحة، مع تحذيرهم من القيام بحركات المزح الثقيلة والخطرة كالتدافع والقفز والركض حول حوض السباحة، لنجعل البسمة ملازمة لنا ولأطفالنا قبل السباحة وبعدها.

 

عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون -مدرب وأخصائي سلامة

 

 


.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats