الثلاثاء 25-09-2018 12:20 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
فندق كراون بلازا بالمدينة يحتفل اليوم الوطني 88 فعالية (بالنا وبالك عليه) في الراشد ميغا مول دورة مبادىء الإسعافات الأولية ..خطوة .. لإنقاذ حياة المصابين بتنظيم فنون المدينة … مسيرة وطن88 الأكبر من نوعها على مستوى المملكة لجنة رعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بمنطقة المدينة تنظم برنامجاً اجتماعياً لأسر وأبناء السجناء بالمدينة المنورة بمناسبة اليوم الوطني 88 العوفي .. نائبة رئيس التحرير .. تشارك في الدورة الصحفية المكثفة بلندن صحة المدينة تحتفي باليوم العالمي للعلاج الطبيعي بمستشفى الملك فهد العام فريق رفد التطوعي يفتتح مكتبة للمكفوفين جمعية ثقافة وفنون المدينة تنظم محاضرة بعنوان “العلا آثار وتاريخ وعراقة” بسكة الحجاز معسكر خدمة الحجاج الكشفي بالمدينة يختتم أعماله ويكرم شركاء النجاح نجاح عمليتين زراعة خلايا جذعية بمستشفى الملك فهد بالمدينة وتدشين عيادة إستشارية متخصصة لمرضى الزراعة غداً الأربعاء .. أمسية شعرية للشاعر يوسف العارف والشاعرة منى البدراني في النادي الأدبي بالمدينة تعليم الشرقية ينبه أولياء الأمور من رياض الأطفال غير المرخصة.. ويتعقب المخالفين هيئة الإعلام المرئي والمسموع توقع مذكرة تفاهم لتطوير الإنتاج السعودي تجهيز صالة مكيفة للباعة بمهرجان تمور المدينة المنورة التقاعد تحقق التكامل المعلوماتي مع أكثر من 140 جهة حكومية جامعة جدة تعتمد برنامج التسريع الأكاديمي للطلاب المتميزين الخادمات.. استقدام وشركات.. معاناة وآهات!! ……..عبد الغني القش مدرب بياع كلام …… رحاب الرفاعي وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الإعلام تطلق هوية وشعار اليوم الوطني الـ 88 للمملكة

سلامة الأطفال في السباحة

0
عدد المشاهدات : 201
بلادي (biladi) :

من أكثر الأوقات متعة لكثير من العائلات في أشهر الصيف الحارة هي تلك الأوقات التي يقضونها على شاطئ البحر أو بالقرب من أحواض وبرك السباحة سواء كان ذلك في المنازل أو الاستراحات أو الشاليهات التي كثيرا ما تجتمع فيها العائلات، ويكون الأطفال هم الأكثر فرحة بذلك لما ينالونه من استمتاع وانطلاقة، ولكن حوادث الغرق من أكبر المخاطر التي تواجههم هناك، فعدد كبير من حالات الإعاقة العقلية عند الأطفال ناتجة عن حوادث الغرق ونقص كمية الأوكسجين الواصلة إلى الدماغ ناهيك عن حالات الوفاة المباشرة، فكم عرفنا وسمعنا عن أسر ذهبت للمتنزهات البحرية أو أماكن تحتوي على مسابح فقدوا فيها واحدا أو أكثر من أطفالهم.
للعودة بأمان من المسابح والحفاظ على الأبناء، بإذن الله، يلزم الحذر طوال الوقت ومراقبة الأطفال على الدوام عندما يكونوا في المسبح أو حول الماء، وعدم ترك الأطفال وحدهم في منطقة السباحة، وإخراجهم عنها في حالة عدم وجود شخص كبير يهتم بهم، أما إذا كان المسبح في البيت فمن المهم جدا وضع سور عال حول المسابح المنزلية ذو باب مزود بقفل لا يمكن للأطفال فتحه، وإبعاد كل ما يمكن أن يستخدمه الطفل في الصعود والقفز من فوق السور المقفل كالكراسي والسلالم والطاولات والصناديق وغيرها، وتحديد المنطقة العميقة في المسبح بمد حبل عائم على سطح الماء ومنع الأطفال الصغار من الوصول إليها، ونهي الأطفال عن ممارسة أي ألعاب بالقرب من المسبح كي لا يتعرضوا للسقوط فيه، ومن المؤكد أن هذه الأمور تسبب بعض الضيق لهم إلا أن سلامتهم أهم، كما أنوجود في موقع حوض السباحة هاتف وصندوق إسعافات أولية ومعدات إنقاذ، مثل عصا طويلة وطوق نجاة وحبل، أمر مهم، وكذلك تعلم الإجراءات الاسعافية عند حدوث حالات الغرق كالتنفس الصناعي وإنعاش القلب والرئتين، أمور ضرورية لمعالجة الحالات الطارئة والحرجة.
ومع الاستعانة بالله واتخاذ ما يلزم سلامة الأطفال من الغرق، حول المسبح أو مكان السباحة، والعمل على إعدادهم وتجهيزهم بما ينفعهم ويمنع تعرضهم للأخطار، سيكون هناك اطمئنان وثقة في المقدرة على مواجهة ما يحدث من أمور، كالحرص على تعليمهم السباحة في سن مبكرة وتحت إشراف مدربين أكفاء، وعدم الاعتماد كثيرا على وسائل الطفو، وإن كانت سليمة، فهي ليست بديلا مطلقا عن معرفة وتعلم طريقة السباحة الصحيحة، ومثل ذلك الألعاب المستخدمة في المسابح والتي تنفخ بالهواء كالطوافات والقوارب المطاطية والتي تعطي ثقة خاطئة في توفير الحماية.
في لحظة واحدة تتغير الأمور في المسبح، وسريعا ما تحدث حالات الغرق، لذا فإن التزام الحذر الدائم واتخاذ جميع السبل الكفيلة بحماية الأطفال أمر مهم بصورة قصوى، ذكّر الأبناء في كل مرة على الالتزام بقواعد السباحة الصحيحة وإتباع أنظمة السلامة، ولا تترك الأطفال الصغار بمفردهم في داخل المسبح أو خارجه ولو كانوا يحسنون السباحة، مع تحذيرهم من القيام بحركات المزح الثقيلة والخطرة كالتدافع والقفز والركض حول حوض السباحة، لنجعل البسمة ملازمة لنا ولأطفالنا قبل السباحة وبعدها.

 

عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون -مدرب وأخصائي سلامة

 

 


.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats