الأربعاء 17-10-2018 8:35 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه الإمام .. مديراً لمركز التميز بتعليم المدينة أمانة المدينة المنورة ترفع أكثر من 691 الف طن من المخلفات خلال العام الماضي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة: الصحة في المدينة المنورة تستقبل 48 متدرب في برامج طب الأسرة دعماً لتشجيع القراءة …. ومزامنة مع اليوم العالمي للمعلم ….مسابقة “المدينة تقرأ 2 “في فنون المدينة وتكريم الفائزين (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية

رمضان وذكريات زمان …. باسم القليطي

0
عدد المشاهدات : 359
بلادي (biladi) :

أمر على الأماكن، شوارع أو مساكن، تجول بي الذكريات، وتتنوع الحكايات، هنا تعالت الضحكات، وهنا كنا نلعب المباريات، وهنا نجلس ونرتاح، ما بين مقالب ومزاح، وأما هناك فكنا نصعد على السور، ويختلط فينا الشعور، هذا خائف وهذا مسرور، وأنا من الارتفاع رأسي يدور، نسمع الأذان فنقفز على الأرض، نجري لكي نتوضأ ولا يفوتنا الفرض، كانت الحارة كالبيت الكبير، الرجل فيها له الاحترام والتقدير، والمرأة هي أم أو خالة أو أخت تخدم دون تقصير، والجار تعرض عليه المساعدة قبل أن يطلبها، ولو كان معه أغراض كثيرة فثق أنه لن يحملها وحده، فستجد الأيادي تمتد لتساعده، مبدأ التعاون في الحارة أصيل، قل أن تجد له مثيلا.وأما ألعابنا فكانت بسيطة، وأجسامنا كانت نشيطة، كنا بعيدين عن التقنية وما تسببه من خمول، وإتلاف للنظر وتشويه للعقول، كنا نتقاسم اللقمة ونتشارك في أغلب الأشياء، (الأنا) عندنا كانت ضعيفة، ونفوسنا بفطرتها لطيفة، فنجمع ما معنا من نقود ونشتري ما نريد من طعام أو ألعاب، فلا تجد من يقول أنا دفعت أكثر ولي النصيب الأكبر، فالكل متساو، وهذا طبع أهل الحواري.وشهر رمضان عالم آخر وإحساس آخر، ترى الناس ما بين صلاة تراويح وقراءة قرآن، وما بين اجتماع أصحاب ولقاء إخوان، والبيوت من زيارات الأهل صارت كخلايا النحل، وعندما أشاهد (الرائي) فإنني أشاهد ما يشاهده أصدقائي، فهما قناتان لا ثالث لهما، فكنا نشاهد برنامج (حروف) الذي يجمع بين المتعة والتثقيف، وكنا نتبادل الطعام فترسلني أمي بصنفين وأرجع بعدة أصناف، وعلى المائدة تتعدد الألوان والأوصاف، بلا تبذير ولا إسراف، وقبل الأذان نسمع صوت المدفع، فنأكل ونشرب حتى نشبع، وتجتمع الأسرة وقت الإفطار لتشاهد برنامج (على مائدة الإفطار) للفقيه الأديب الشيخ الحبيب علي الطنطاوي، فيقرأ الرسائل ويشرح الفتاوى، ويذكر الأحكام ويحكي الحكايا.والحرم النبوي كان بيتنا الثاني، ففيه نصلي أغلب الفروض، والتراويح والتهجد، نتلو القرآن ونرجو عفو الرحمن، نتعايش مع الكثير من الجنسيات، والعديد من الثقافات، تجمعنا أخوة الإسلام لا قرابة دم وأرحام، ومواقف السيارات كانت فسيحة، والحركة حول الحرم كانت مريحة، لا نعرف الاختناق ولا الازدحام، تحفنا السكينة ويملؤنا السلام، نجاور سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام.وفي الليل نجتمع حول الفرافير والبسطات، فتختلط الروائح بالأصوات، فرائحة البليلة الممتلئة بالخل قد ملئت الشارع، وصوت المفرقعات كدوي المدافع، وتقام «الدواري» في أغلب الحواري، لأن كرة القدم من بين الألعاب هي الأهم.ما يميز الذكريات أنها تعيد النفس لما قد عاشته بالأمس، فإن كانت الذكريات جميلة، جلبت المشاعر الجميلة، وإن كانت أليمة، جلبت المشاعر الأليمة، فكن من الذكريات الجميلة للناس من حولك، بالمعاملة الحسنة، والمشاعر المتزنة، ومشاركتهم في الأفراح، والتلطف بجميل المزاح.عندما كنا صغارا كانت نظرتنا بريئة، فلا نرى سوى الجمال من كل شيء، فكانت أغلب الذكريات بحلوها ومرها جميلة، وتمر الأيام وتمر السنون، وتتغير الأحوال ويزداد الحنين، وكلما زاد بي الشوق رجعت لتلك الحارة، أتجول في شوارعها وأتفقد المارة، أتحسر على زمن فات، وأسترجع أحلى الذكريات.
مرت لنا أعوام وصل بالحمى فكأنها من قصرها أيام
ثم انثنت أيام هجر بعدها فكأنها من طولها أعوام
ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلام


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats