الثلاثاء 23-07-2019 1:53 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
مبادرة رياضتك لصحة كليتك #هيلثي_فت القنصلية العامة المصرية تحتفل بالعيد السابع والستين لثوره يوليو ١٩٥٢ م الميموني يتفقد استعدادات موسم الحج في مركز البهيته التقديم للوظائف التعليمية بالجامعة الإسلامية بعد غد أهمية الدورات الصيفية للمعلمين رؤى المدينة تدشن ورشة عمل ” المخطط العام والتصميم الحضري ” بمشاركة 4 جهات حكومية “هيئة المهندسين” تبرم اتفاقاً مع “هواوي” لتقديم دورات تدريبية افتتاح أعمال المنتدى العربي للسياحة والتراث بصلالة الأمير سعود بن نايف يستقبل سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة مستشفى الاطفال بالطائف يحقق المركز الثاني على مستوى مستشفيات المملكة لالتزامه بمعايير السلامة الدوائية إقامة برنامج ( نجاحك قرارك ) بجامعة الأمير / مقرن بن عبد العزيز بالمدينة لخريجي الثانوية العامة بعد صراع طويل مع المرض وفاة الفنانة والإعلامية البحرينية صابرين بورشيد برعاية وزير الإسكان .. السعودية لإعادة التمويل ودويتشه الخليج للتمويل يوقعان اتفاقية لشراء محافظ تمويل وتسهيلات ائتمانية بقيمة ٢.٢٥ مليار وفد من السفراء المعتمدين لدى المملكة يزورون “⁧‫نيوم‬⁩” ويتعرفون على مقوماتها العالمية الفريدة معالي وزير الحج والعمرة يقف على جاهزية مؤسسة مطوفي تركيا ومسلمي أوروبا بالصور برنس الغناء العربى ماجد المهندس والفنانة داليا مبارك يحلقان طربا في جدة . وآل الشيخ يعين الهندي نائباً له الإعلامي زيدان يحتفل بعقد قرانة في جدة .. وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل فروع غرفة جدة تجسيد لرقي مستوى الخدمات وتسهيل لإنهاء إجراءات المنتسبين إنطلاق مهرجان ولي العهد للهجن بنسخته الثانية ضمن فعاليات موسم الطائف
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ إنطلاق مهرجان ولي العهد للهجن بنسخته الثانية ضمن فعاليات موسم الطائف

رمضان وذكريات زمان …. باسم القليطي

0
عدد المشاهدات : 704
بلادي (biladi) :

أمر على الأماكن، شوارع أو مساكن، تجول بي الذكريات، وتتنوع الحكايات، هنا تعالت الضحكات، وهنا كنا نلعب المباريات، وهنا نجلس ونرتاح، ما بين مقالب ومزاح، وأما هناك فكنا نصعد على السور، ويختلط فينا الشعور، هذا خائف وهذا مسرور، وأنا من الارتفاع رأسي يدور، نسمع الأذان فنقفز على الأرض، نجري لكي نتوضأ ولا يفوتنا الفرض، كانت الحارة كالبيت الكبير، الرجل فيها له الاحترام والتقدير، والمرأة هي أم أو خالة أو أخت تخدم دون تقصير، والجار تعرض عليه المساعدة قبل أن يطلبها، ولو كان معه أغراض كثيرة فثق أنه لن يحملها وحده، فستجد الأيادي تمتد لتساعده، مبدأ التعاون في الحارة أصيل، قل أن تجد له مثيلا.وأما ألعابنا فكانت بسيطة، وأجسامنا كانت نشيطة، كنا بعيدين عن التقنية وما تسببه من خمول، وإتلاف للنظر وتشويه للعقول، كنا نتقاسم اللقمة ونتشارك في أغلب الأشياء، (الأنا) عندنا كانت ضعيفة، ونفوسنا بفطرتها لطيفة، فنجمع ما معنا من نقود ونشتري ما نريد من طعام أو ألعاب، فلا تجد من يقول أنا دفعت أكثر ولي النصيب الأكبر، فالكل متساو، وهذا طبع أهل الحواري.وشهر رمضان عالم آخر وإحساس آخر، ترى الناس ما بين صلاة تراويح وقراءة قرآن، وما بين اجتماع أصحاب ولقاء إخوان، والبيوت من زيارات الأهل صارت كخلايا النحل، وعندما أشاهد (الرائي) فإنني أشاهد ما يشاهده أصدقائي، فهما قناتان لا ثالث لهما، فكنا نشاهد برنامج (حروف) الذي يجمع بين المتعة والتثقيف، وكنا نتبادل الطعام فترسلني أمي بصنفين وأرجع بعدة أصناف، وعلى المائدة تتعدد الألوان والأوصاف، بلا تبذير ولا إسراف، وقبل الأذان نسمع صوت المدفع، فنأكل ونشرب حتى نشبع، وتجتمع الأسرة وقت الإفطار لتشاهد برنامج (على مائدة الإفطار) للفقيه الأديب الشيخ الحبيب علي الطنطاوي، فيقرأ الرسائل ويشرح الفتاوى، ويذكر الأحكام ويحكي الحكايا.والحرم النبوي كان بيتنا الثاني، ففيه نصلي أغلب الفروض، والتراويح والتهجد، نتلو القرآن ونرجو عفو الرحمن، نتعايش مع الكثير من الجنسيات، والعديد من الثقافات، تجمعنا أخوة الإسلام لا قرابة دم وأرحام، ومواقف السيارات كانت فسيحة، والحركة حول الحرم كانت مريحة، لا نعرف الاختناق ولا الازدحام، تحفنا السكينة ويملؤنا السلام، نجاور سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام.وفي الليل نجتمع حول الفرافير والبسطات، فتختلط الروائح بالأصوات، فرائحة البليلة الممتلئة بالخل قد ملئت الشارع، وصوت المفرقعات كدوي المدافع، وتقام «الدواري» في أغلب الحواري، لأن كرة القدم من بين الألعاب هي الأهم.ما يميز الذكريات أنها تعيد النفس لما قد عاشته بالأمس، فإن كانت الذكريات جميلة، جلبت المشاعر الجميلة، وإن كانت أليمة، جلبت المشاعر الأليمة، فكن من الذكريات الجميلة للناس من حولك، بالمعاملة الحسنة، والمشاعر المتزنة، ومشاركتهم في الأفراح، والتلطف بجميل المزاح.عندما كنا صغارا كانت نظرتنا بريئة، فلا نرى سوى الجمال من كل شيء، فكانت أغلب الذكريات بحلوها ومرها جميلة، وتمر الأيام وتمر السنون، وتتغير الأحوال ويزداد الحنين، وكلما زاد بي الشوق رجعت لتلك الحارة، أتجول في شوارعها وأتفقد المارة، أتحسر على زمن فات، وأسترجع أحلى الذكريات.
مرت لنا أعوام وصل بالحمى فكأنها من قصرها أيام
ثم انثنت أيام هجر بعدها فكأنها من طولها أعوام
ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلام


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats