الإثنين 10-12-2018 1:52 مساءً
" مدني المدينة ينوه بإغلاق الطرق لسالكي طريق الفقرة "

بلادي نيوز - المدينة : عماد الصاعدي نوهت إدارة الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة الإخوة المواطنين و .... المزيد

آخر الاخبار
نادي التنمية الشبابي بالحناكية يختتم فعالياته المستشار بالديوان الملكي المهندس السلطان : افتتاح حي الطريف التاريخي فرحة كبيرة “خطورة الفتن والمخرج منها” محاضرة في أبها تقني بنجران يشارك في اليوم الدولي لمكافحة الفساد وقف تعظيم الوحيين بالمدينة المنورة ينظم دورة “مهارة توظيف التقنية في التعليم والبحوث” غدًا لجنة الانضباط توقف لاعب الهلال مباراتين و لاعب الأهلي مباراة بيليتش يستعين بهذا الرباعي لانقاذ ما يمكن انقاذه في الاتحاد رئيس الأهلي يبدي تعجبه واندهاشه من هذا الأمر 81 متدرب من مستشفى الميقات بالمدينة المنورة يحصلون على شهادة التخدير الواعي تسعة أيام متواصلة من البحث على مفقودة وادي ثما انطلاق الجلسة الأولى لمنتدى (نزاهة) السابع وزير التعليم : الانضباط المدرسي غايتنا اختتام البرنامج التدريبي “لغة الإشارة” بغرفة نجران الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال المجموعة الثالثة عشر من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة سلطان بن زايد يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالذكرى الرابعة لتوليه مقاليد الحكم معرض الصقور والصيد السعودي يسدل الستار على نسخته الأولى رجال حرس الحدود بمناطق جازان، ونجران، وعسير يحبطون محاولات تهريب أكثر من (نصف طن) من مادة الحشيش المخدر خلال شهر ربيع الأول بن زنان : إدارة النصر اكتشفت هذا الخطأ خبير تحكيمي : الحكم ظلم هذا الفريق في لقاء الهلال والنصر الاتحاد في المركز الأخير و جماهيره في المركز الأول
الرئيسيةرياضية ◄ الاتحاد في المركز الأخير و جماهيره في المركز الأول

رحاب الرفاعي – نوستالجيا – مدربة تنمية بشرية

2
عدد المشاهدات : 628
بلادي (biladi) :

في فترة الصباح عندما أزور والدي ووالدتي نتبادل حكايات من الزمن الجميل ، وأرى في أعينهما الحنين الى الماضي بذكرياته وأيام الطفولة والبساطة بين الناس والمحبة بلا مقياس ، تبدأ حلوة المبسم  ( أمي ) بحكاياتها عن الجيران وزياراتهم ومعاونتهم لهم في الأفراح .

وكأن الفرح لهم تماما ، لم تكن حفلات الزفاف تقام في صالات بل في البيوت يعلقوا شرائط من الإضاءة وينصبوا تيزار  ويجمع شمل الأهل والأحبة والجيران من الحارات المجاورة فالجار قبل الدار ولم يكن هنالك تكاليف مبالغ فيها لشراء الثياب والتزيين , ومع كوب الشاي أجمل حكاية يحكيها لي أبي العزيز عن الركب المكي وهو السفر من مكة إلى المدينة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدابة ، حكاية فيها الشغف والتشويق حيث أن جدي لم يكن يعيش له أبناء ونذر على نفسه نذرا لله أن عاش له ولد زوّره المدينة والحقه بالركب وتم تحقيق النذر عندما كان أبي في  التاسعة فأخذه إلى الطائف ليشتري له الدابة المناسبة المدربة والتي تدل الطريق التي تتحمل عناء السفر وبعد شراء الدابة عادوا بأدراجهم إلى مكة ليستعدوا ويتأهبوا للرحلة فذهبوا لتزيينها وهي عادة من عادات الركب المكي على يد رجل مختص وقاموا بشراء تراسّية وهي ما يوضع على ظهر الدابة و طعام من زبيب ولوز وقربة من القلع للماء ثم توجهوا إلى الشهداء المعروف بحي الزاهر ليلتقوا بالجمع الغفير ما يقارب ثلاثمائة رجل من حارات مكة  وهي القشاشية , سوق الليل , شعب علي , شعب عامر , المعابدة , أجياد , الشبيكة , الشامية , حارة الباب , جرول وغيرها

وفي هذه الأثناء طلب جدي من شيخ الركب والذي هو على دراية باختصارات الطرق والقائد لهذه الرحلة بأن يصطحب أبي معه ، ثم توالت الرحلات بعد ذلك بصحبة آخرين .

لا أخفيكم أعزائي القرّاء تمنيت أن أرى هذا المشهد أمامي ،كل هذا الحب والشوق لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تآلف ومحبة واجتماع وجهد في الوصول رغم أن الطرق لم تكن  معبدة كهذه الايام ولا المواصلات بهذا الكم والعدد ،إنه شعور بالروحانية والنقاء ثم نستعيد شريطاً آخر من الذكريات ليخبرني عما  كانت تصنع جدتي لتنقية الماء في الزير يقول : كانت تأتي بشاشة تضعها على فوهة الزير وتصب الماء وتضع قطرات من ماء الورد وتصنع في الصباح ما لذ وطاب من الشعيرية بالحليب ولهذا كنت أُحضرها لكم في إجازة نهاية الأسبوع لأنها تذكرني بها ، ثم يأتي دوري في الحديث لأذكره ببرامج التلفزيون كبرنامج على مائدة الإفطار للشيخ علي  الطنطاوي وبرنامج حروف وفوازير بنات المدينة وصوت علي عبد الله جابر رحمه الله وكيف أنه يُصلح الإريال ليعود الإرسال واذكره بسيارته القديمة وكيف كان يُزينها كل عيد ويُلبس المقاعد بألوان مبهجة للنفس وكيف أننا نجتمع في بيت جدي ليأخذنا نصلي معه صلاة العيد في الحرم  نجلس معه على فرشة تُسمى ( المِصنف ) ننتظر الصلاة وبعد الفراغ من الصلاة نرى أجمل المشاهد من بيع الزلابية واللقيمات وتوزيع العيديات والحلويات ،كل هذه القصص حنين إلى الماضي ببساطته وعفويته ماهي إلا أملاً للحاضر والسبب ديمومة العطاء والوفاء التي خلفتها في نفوسنا .

إهداء إلى كل الجيل القديم وعلى رأسهم والدي الحبيب ووالدتي

وللحديث بقية انتظروني مع المزيد من حكايات “طارق”

رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية


ردان على “رحاب الرفاعي – نوستالجيا – مدربة تنمية بشرية”

  1. يقول عفراء وليد:

    جميلة تلك الذكريات من عبق الماضي

  2. يقول Sabreen:

    الا ليت الزمان يعود يوماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats