الإثنين 27-05-2019 6:15 صباحاً
" الدفاعات الجوية تعترض صاروخًا بالستيًا أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه الطائف "

بلادي نيوز - متابعات نجحت الدفاعات الجوية السعودية، في اعتراض صاروخ بالستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية في اتجاه .... المزيد

آخر الاخبار
فريق نواة الخير التطوعي يقيمون مبادره “ويطعمون الطعام” رئيس اللجنة الإجتماعية بثقيف يرعى نهائي بطولة التنمية في نسختها السابعة عشر ….والسلام بطلاً اطلاق مبادرة “هدية العيدل لمؤسسة وقف شباب خير أمة بمشاركة ٥٠٠ متطوع ومتطوعة “وزير الداخلية ” يوجة بترقية عدد ( 53 53 ) رجل أمن من كافة الرتب في كافة جهات الأمن العام المتحدث الرسمي لوزارة التعليم يوضح حقيقة ماتم تدواله بإطلاق منصة ( بديل) خمس مراكز صحية في حفر الباطن تحصل على “سباهي” ” الرئاسة العامة تضاعف جهودها للعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك “ ” المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية يواصل حملة افطار صائم في الحارات المحتاجة “ ” العرفج يختتم دورته (فن كتابة المقال) – ويوزع الشهادات في يونا “ ” البطل السعودي ” يزيد الراجحي ” يستعد للمُشاركة في رالي كازاخستان ويتطلع للفوز به للمرة الثانية على التوالي “ ” عادلة بنت عبدالله في ليلة وفاء وتكريم للإعلامين والرعاة في احتفالية بساط الريح 20 “ المسرح المفتوح يختتم فعالياته في مهرجان ليالي رمضان عادلة بنت عبدالله في ليلة وفاء وتكريم للإعلامين والرعاة في احتفالية بساط الريح20 بالصور .. الإفطار الجماعي لفريق الظلال شكر وتكريم الشاعرة ماجدة الدهام الملقبة بموجة شمال ” هاتريك النجار يقهر جمعية الرياضيين في النهائي “ ” جمعية “ساند” تجمع النخبة في حفل إفطار رمضاني “ ” رئيس مجلس الإدارة المكلف عبدالعزيز السماعيل يزور فرع جدة ويشيد بمنجزاته “آل صبيح المرحلة القادمة ستشهد قفزات نوعية. ” ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة يضم الدورة الرمضانية الأولى لنادي جدة لذوي الاحتياجات الخاصة “ جمعية جداووين تقوم بمبادرة مجتمعية لشكر وتقدير رجال الأمن
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ جمعية جداووين تقوم بمبادرة مجتمعية لشكر وتقدير رجال الأمن

رحاب الرفاعي – نوستالجيا – مدربة تنمية بشرية

2
عدد المشاهدات : 908
بلادي (biladi) :

في فترة الصباح عندما أزور والدي ووالدتي نتبادل حكايات من الزمن الجميل ، وأرى في أعينهما الحنين الى الماضي بذكرياته وأيام الطفولة والبساطة بين الناس والمحبة بلا مقياس ، تبدأ حلوة المبسم  ( أمي ) بحكاياتها عن الجيران وزياراتهم ومعاونتهم لهم في الأفراح .

وكأن الفرح لهم تماما ، لم تكن حفلات الزفاف تقام في صالات بل في البيوت يعلقوا شرائط من الإضاءة وينصبوا تيزار  ويجمع شمل الأهل والأحبة والجيران من الحارات المجاورة فالجار قبل الدار ولم يكن هنالك تكاليف مبالغ فيها لشراء الثياب والتزيين , ومع كوب الشاي أجمل حكاية يحكيها لي أبي العزيز عن الركب المكي وهو السفر من مكة إلى المدينة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدابة ، حكاية فيها الشغف والتشويق حيث أن جدي لم يكن يعيش له أبناء ونذر على نفسه نذرا لله أن عاش له ولد زوّره المدينة والحقه بالركب وتم تحقيق النذر عندما كان أبي في  التاسعة فأخذه إلى الطائف ليشتري له الدابة المناسبة المدربة والتي تدل الطريق التي تتحمل عناء السفر وبعد شراء الدابة عادوا بأدراجهم إلى مكة ليستعدوا ويتأهبوا للرحلة فذهبوا لتزيينها وهي عادة من عادات الركب المكي على يد رجل مختص وقاموا بشراء تراسّية وهي ما يوضع على ظهر الدابة و طعام من زبيب ولوز وقربة من القلع للماء ثم توجهوا إلى الشهداء المعروف بحي الزاهر ليلتقوا بالجمع الغفير ما يقارب ثلاثمائة رجل من حارات مكة  وهي القشاشية , سوق الليل , شعب علي , شعب عامر , المعابدة , أجياد , الشبيكة , الشامية , حارة الباب , جرول وغيرها

وفي هذه الأثناء طلب جدي من شيخ الركب والذي هو على دراية باختصارات الطرق والقائد لهذه الرحلة بأن يصطحب أبي معه ، ثم توالت الرحلات بعد ذلك بصحبة آخرين .

لا أخفيكم أعزائي القرّاء تمنيت أن أرى هذا المشهد أمامي ،كل هذا الحب والشوق لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تآلف ومحبة واجتماع وجهد في الوصول رغم أن الطرق لم تكن  معبدة كهذه الايام ولا المواصلات بهذا الكم والعدد ،إنه شعور بالروحانية والنقاء ثم نستعيد شريطاً آخر من الذكريات ليخبرني عما  كانت تصنع جدتي لتنقية الماء في الزير يقول : كانت تأتي بشاشة تضعها على فوهة الزير وتصب الماء وتضع قطرات من ماء الورد وتصنع في الصباح ما لذ وطاب من الشعيرية بالحليب ولهذا كنت أُحضرها لكم في إجازة نهاية الأسبوع لأنها تذكرني بها ، ثم يأتي دوري في الحديث لأذكره ببرامج التلفزيون كبرنامج على مائدة الإفطار للشيخ علي  الطنطاوي وبرنامج حروف وفوازير بنات المدينة وصوت علي عبد الله جابر رحمه الله وكيف أنه يُصلح الإريال ليعود الإرسال واذكره بسيارته القديمة وكيف كان يُزينها كل عيد ويُلبس المقاعد بألوان مبهجة للنفس وكيف أننا نجتمع في بيت جدي ليأخذنا نصلي معه صلاة العيد في الحرم  نجلس معه على فرشة تُسمى ( المِصنف ) ننتظر الصلاة وبعد الفراغ من الصلاة نرى أجمل المشاهد من بيع الزلابية واللقيمات وتوزيع العيديات والحلويات ،كل هذه القصص حنين إلى الماضي ببساطته وعفويته ماهي إلا أملاً للحاضر والسبب ديمومة العطاء والوفاء التي خلفتها في نفوسنا .

إهداء إلى كل الجيل القديم وعلى رأسهم والدي الحبيب ووالدتي

وللحديث بقية انتظروني مع المزيد من حكايات “طارق”

رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية


ردان على “رحاب الرفاعي – نوستالجيا – مدربة تنمية بشرية”

  1. يقول عفراء وليد:

    جميلة تلك الذكريات من عبق الماضي

  2. يقول Sabreen:

    الا ليت الزمان يعود يوماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats