السبت 23-02-2019 6:04 مساءً
" خادم الحرمين الشريفين يغادر إلى جمهورية مصر العربية ويرأس وفد المملكة في القمة العربية الأوروبية "

بلادي نيوز - واس غادر بحفظ الله ورعايته خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، .... المزيد

آخر الاخبار
مدير مدرسة نموذجية سلمان الفارسي يكرم مدير المكتبة العامة بجدة أمر ملكي : خادم الحرمين الشريفين ينيب سمو ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب خلال فترة غيابه عن المملكة خادم الحرمين الشريفين يغادر إلى جمهورية مصر العربية ويرأس وفد المملكة في القمة العربية الأوروبية رئيس جمهورية الصين الشعبية يستقبل سمو ولي العهد ويعقدان اجتماعا استعرضا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة والمستجدات على الساحة الدولية صحة الشرقية تناشد بمعرضها سلامتك من سلامة ادويتك أكثر من 8000 متسابق يشاركون في أكبر حدث رياضي على مستوى المنطقة خبير في أنظمة العمل : فصل الموظف بناء على المادة ٧٧ غير قانوني تهاني الدويح : فصلي من الروضة قادني لافتتاح معهد مختص لتعليم الاتجليزية للأطفال أمنكم وسلامتكم هدفنا اطلاق الحملة الموسعة لامن الطرق بإشراف مرور الطائف ..افتتاح معرض السلامة المرورية تحت شعار ( حياتك تهمنا ) معتز كيال يفتتح المعرض التشكيلي بجاليري “مداد فن” الملتقى التربوي السنوي بدار الحضانة الاجتماعية بالدمام تحديثات جديدة على تطبيق الجمارك السعودية للأجهزة الذكية مخيم البستان (البري) يستضيف آباء وأمهات دار الرعاية الإجتماعية بالدمام. مصرع طفلة وإصابة 7 في حادث انقلاب الخميس فى زيارة تفقدية لمدارس رؤية المستقبل الأهليه بالهفوف ومتابعة مبادرة ( الخلايا الشمسية ) “صحة الرياض ” تطلق فعاليات الأسبوع الخليجي لمكافحة السرطان 2019 “ولادة” الدمام يسجل أول حالتي أطفال أنابيب في أولى مراحله التشغيلية نحالين الأحساء بالمركز الأرشادي لتقسيم خلايا النحل الشؤون الصحية المدرسية بالأحساء تدرب 36مرشدا صحياً
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ الشؤون الصحية المدرسية بالأحساء تدرب 36مرشدا صحياً

رحاب الرفاعي – نوستالجيا – مدربة تنمية بشرية

2
عدد المشاهدات : 801
بلادي (biladi) :

في فترة الصباح عندما أزور والدي ووالدتي نتبادل حكايات من الزمن الجميل ، وأرى في أعينهما الحنين الى الماضي بذكرياته وأيام الطفولة والبساطة بين الناس والمحبة بلا مقياس ، تبدأ حلوة المبسم  ( أمي ) بحكاياتها عن الجيران وزياراتهم ومعاونتهم لهم في الأفراح .

وكأن الفرح لهم تماما ، لم تكن حفلات الزفاف تقام في صالات بل في البيوت يعلقوا شرائط من الإضاءة وينصبوا تيزار  ويجمع شمل الأهل والأحبة والجيران من الحارات المجاورة فالجار قبل الدار ولم يكن هنالك تكاليف مبالغ فيها لشراء الثياب والتزيين , ومع كوب الشاي أجمل حكاية يحكيها لي أبي العزيز عن الركب المكي وهو السفر من مكة إلى المدينة لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدابة ، حكاية فيها الشغف والتشويق حيث أن جدي لم يكن يعيش له أبناء ونذر على نفسه نذرا لله أن عاش له ولد زوّره المدينة والحقه بالركب وتم تحقيق النذر عندما كان أبي في  التاسعة فأخذه إلى الطائف ليشتري له الدابة المناسبة المدربة والتي تدل الطريق التي تتحمل عناء السفر وبعد شراء الدابة عادوا بأدراجهم إلى مكة ليستعدوا ويتأهبوا للرحلة فذهبوا لتزيينها وهي عادة من عادات الركب المكي على يد رجل مختص وقاموا بشراء تراسّية وهي ما يوضع على ظهر الدابة و طعام من زبيب ولوز وقربة من القلع للماء ثم توجهوا إلى الشهداء المعروف بحي الزاهر ليلتقوا بالجمع الغفير ما يقارب ثلاثمائة رجل من حارات مكة  وهي القشاشية , سوق الليل , شعب علي , شعب عامر , المعابدة , أجياد , الشبيكة , الشامية , حارة الباب , جرول وغيرها

وفي هذه الأثناء طلب جدي من شيخ الركب والذي هو على دراية باختصارات الطرق والقائد لهذه الرحلة بأن يصطحب أبي معه ، ثم توالت الرحلات بعد ذلك بصحبة آخرين .

لا أخفيكم أعزائي القرّاء تمنيت أن أرى هذا المشهد أمامي ،كل هذا الحب والشوق لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تآلف ومحبة واجتماع وجهد في الوصول رغم أن الطرق لم تكن  معبدة كهذه الايام ولا المواصلات بهذا الكم والعدد ،إنه شعور بالروحانية والنقاء ثم نستعيد شريطاً آخر من الذكريات ليخبرني عما  كانت تصنع جدتي لتنقية الماء في الزير يقول : كانت تأتي بشاشة تضعها على فوهة الزير وتصب الماء وتضع قطرات من ماء الورد وتصنع في الصباح ما لذ وطاب من الشعيرية بالحليب ولهذا كنت أُحضرها لكم في إجازة نهاية الأسبوع لأنها تذكرني بها ، ثم يأتي دوري في الحديث لأذكره ببرامج التلفزيون كبرنامج على مائدة الإفطار للشيخ علي  الطنطاوي وبرنامج حروف وفوازير بنات المدينة وصوت علي عبد الله جابر رحمه الله وكيف أنه يُصلح الإريال ليعود الإرسال واذكره بسيارته القديمة وكيف كان يُزينها كل عيد ويُلبس المقاعد بألوان مبهجة للنفس وكيف أننا نجتمع في بيت جدي ليأخذنا نصلي معه صلاة العيد في الحرم  نجلس معه على فرشة تُسمى ( المِصنف ) ننتظر الصلاة وبعد الفراغ من الصلاة نرى أجمل المشاهد من بيع الزلابية واللقيمات وتوزيع العيديات والحلويات ،كل هذه القصص حنين إلى الماضي ببساطته وعفويته ماهي إلا أملاً للحاضر والسبب ديمومة العطاء والوفاء التي خلفتها في نفوسنا .

إهداء إلى كل الجيل القديم وعلى رأسهم والدي الحبيب ووالدتي

وللحديث بقية انتظروني مع المزيد من حكايات “طارق”

رحاب الرفاعي مدربة تنمية بشرية


ردان على “رحاب الرفاعي – نوستالجيا – مدربة تنمية بشرية”

  1. يقول عفراء وليد:

    جميلة تلك الذكريات من عبق الماضي

  2. يقول Sabreen:

    الا ليت الزمان يعود يوماً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats