الجمعة 13-12-2019 7:39 صباحاً
" مدني المدينة : حريق في محطه وقود بحي الضيافة بالمدينة المنورة "

بلادي نيوز - المدينة : عزوف سلطان تبلغنا عند الساعة ١٣:٣٩ من بعد ظهر هذا اليوم الخميس الموافق .... المزيد

آخر الاخبار
كتاب الجاسوسة للثبيتي يثير فضول زوار معرض الكتاب بجدة مرض السكر والتعامل معه .. ندوة على مسرح خيرية الحليلة اليوم العالمي للتطوع مبادرة (يوماً ما سأكون) لذوي الهمم شاهد مونتاج فيديو / رجل من ذهب …..خالد بن حمد المالك حارة المظلوم بين الأسطورة والحقيقة الرياض على موعد مع اقوى مهرجان «مدل بيست» الذي يتألق بأعلى معايير المسارح العالمية جناح تعليم جدة يستقبل زوار المعرض الدولي الخامس للكتاب الشاعر السعد والفنان الحكمي يطلقان أغنية “هلالي عالمي” الطائف تحصد المركز الأول في التحدي والثاني على مستوى المملكة في الأولمبياد الوطني للروبوت محافظ الطائف يكرم لجنة التنمية الاجتماعية بالسيل أمانة الطائف تطرح 40 كشكاً للاستثمار بالمنطقة التاريخية تعليم الطائف يدعم المدارس الصغيرة والنائية ومكاتب التعليم وبرامج الإدارة بأكثر من مليون و 250 الف ريال ابتدائية الخالدية تحتفي بالطالب “عبدالرحمن” حافظ كتاب الله الفيصل يكرم اقرأ الراعي التلفزيوني لـ معرض جدة الدولي للكتاب مهرجان الكويت المسرحي .. يحتضن مسرحية ” هاديس ” للمخرج أحمد العوضي حريق الملز يتسبب بوفاة 3 وإصابة 21 من نزلاء جناح 7 ” 11 ألف طالب وطالبة في نمط التعليم المدمج بجامعة طيبة” المكرمون في “كتاب جدة”: تكريمنا شرف نعتز به وحافز لمزيد من العطاء “الغذاء والدواء” و”التجارة” لشركات التبغ، ردكم غير كافٍ وهذه الإجراءات إلزامية
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ “الغذاء والدواء” و”التجارة” لشركات التبغ، ردكم غير كافٍ وهذه الإجراءات إلزامية

دعهم يرحلون!…..مـــروة بصــير

5
عدد المشاهدات : 786
بلادي (biladi) :

أفنيتُ سنواتٍ (بالمعنى الحرفي) في البحث عن صديقة لي، كانت قد غادرت المملكة وعادت إلى بلدها نهائياً. وحصلت على رقمها أخيراً، وفرحت جداً ظناً أن ما كان بيننا سيعود، وراسلتها وفرحت هي بدورها وشكرت لي وفائي وسعيي في البحث عنها، لكن ماحدث أن التواصل كان بارداً جداً ولم تعد تلك الحميمية السابقة.

تدريجياً انقطعت العلاقة مجدداً. والسبب قد يكون طول سنوات الفراق، اختلاف نمط الحياة الحالي، أو اننا نضجنا كلاً مِنّا في مسارها الخاص، لا اعرف ولكن ما اعرفه انّي تعلمتُ درساً قيماً.

دعهم يرحلون!!

لكل إنسان في حياتنا دورٌ ما يؤديه، وما أن ينهي دوره سيغادر ويرحل، وقد تختلف أشكال هذا الرحيل بالانشغال بالحياة كبداية، وانتهاءاً بالموت.

لكن كثيرٌ من البشر لا يعي هذه الحقيقة ويظل متشبثاً بالراحلين الآفلين، آملاً بعودتهم ويعتقد خطئاً أن هذا هو الوفاء.

هل هو الوفاء؟!

كلا إنه ليس كذلك. ينبغي أن نفرق بين الوفاء كمفهوم، وبين التعلق والانتظار اللامجدي كآفة بشرية وعلة في النفس الانسانية.

الوفاء، هو أن نحافظ على نقاء ذكريات الراحلين في أنفسنا، أن نكرم العلاقة التي كانت، بالذكر الحسن، وبنسان العيوب وكتمانها، وبالدعاء لهم.

 الوفاء أن نتمنى لهم الخير أين ما كانو وكيف ما كانو. الوفاء أن نظل دائماً نظن بهم خيراً.

كنه، أي الوفاء، بالتأكيد لا يعني أن نفني العمر بانتظار غائب، ولا أن نُنهك قوانا في البحث عن هاجر، ولا أن نستعطف بقاء أحدٍ يرغب بالرحيل.

لا يخرج من حياتنا إلا من انتهى دوره وآن أوان رحيله، ومن يخرج هو يفسح مساحة لشخص آخرٍ بالدخول، له رسالته ودوره الذي يجب أن يؤديه.

وانتظارنا اللامجدي وتركيزنا على الراحلين وتعلق آمالنا وقلوبنا بهم يعمينا، ويعيق سير العملية، ويمنع منّا الفرص.

اخيراً ، لاتحزن فقط كن مستعداً فالقادم أنسب وأجمل.

و لا تحزن لأن ما حدث معك  لابُد قد فعلته بغيرك، فربما تكون أنت أيضاً قد غادرت أحداً في يومٍ ما، أو باعدتك الحياة عن شخصٍ علق آماله عليك. أو هجرت من ظن أن رحلته تنتهي معك.

إنها الحياة فدعهم يرحلون.


5 ردود على “دعهم يرحلون!…..مـــروة بصــير”

  1. يقول رندة العثمان:

    سلمتي وسلم قلمك الجميل ،كما ان النسيان آفة الحب ،فالتشبث بالراحلين آفة القلب تنهكه وتعذبه ،فلا هو مع المحيطين به ،ولا هو مع الراحلين عنه .نعم لندعهم يرحلون ،ونكمل المسير ،فالحياة لا تتوقف .

  2. يقول اماني محي.:

    احسنتي عزيزتي وكأنك تتحدثين عن لسان حالي.. استمرى ولا تحرمينا من ابدعاتك 🌹

  3. يقول عواطف جلال:

    جميل ي ميما تسلم ايدك استمري💐

  4. يقول هنوو:

    ابدعتي ماشاءالله

  5. يقول Sss:

    جميل جدا ياكاتبتنا المبدعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats