الأربعاء 16-10-2019 10:50 مساءً
" حادث تصادم عائلة يصيب 6 أشخاص خلف الردسي مول بجدة "

بلادي نيوز -جدة : فتنة الخماش باشرت فرق الهلال الأحمر السعودي في محافظة جدة اليوم (الاحد) بلاغًا يفيد .... المزيد

آخر الاخبار
تمردوا……الكاتبة : حنان الهجان مستشفى العيون تفعل يوم البصر العالمي لأول مرة.. حائل تحتضن لـ”جمال” الخيل تفعيل التعاون بين كلية التقنية ومركز تنمية الإبداع والابتكار ” فاب لاب الأحساء” إدارة تشغيل المنشآت توافق على نقل مباريات الروضة للملعب الرئيسي القصري يرسم خطه فريقه من أجل الفتح إعلامنا.. والنيران الصديقة! ….الكاتب -محمد البلادي خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء معرض توعوي عن سرطان الثدي بمستشفى الجفر العام وحدة الأسر الكافلة تشدد على أهمية تفعيل الأيام العالمية للطفولة همه نحو القمه إحتفالٌ وتعريف بوحدة الأسر الكافلة مر كز صحي الوزية يفتتح حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي تحت شعار ( لا تنتظري الاعراض.. افحصي الان ) خلال المؤتمر الصحفي لثاني أمسيات موسم الرياض محمد السكران: أقسم بالله لاأتعمد اثارة الجدل! ملتقى الأعمال التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن يؤكد: (التكامل والتخصص أساس نجاح العمل التطوعي بجامعة أم القرى ) بالأسماء.. “التعليم” تدعو 536 متقدماً ومتقدمة على وظائفها الإدارية للمقابلة الشخصية ‏شعاع اللهام ,,,,عبدالرحمن بن صقر المرشدي العتيبي “سباق الألوان” يعود إلى المملكة من جديد لينثر ألوان البهجة والسرور في الرياض أطلق فريق أصدقاء ذوي الإعاقة “منيو برايل” في مطاعم الأحساء ومقاهيها .. الفنان محمد السعيد (بوضاوي): لم تغير بي الشهرة شيئا و تزعجني الشائعات الحادثة من وراء الشهرة.. أنا طبيعية …..الكاتبة – عذاري الشمري
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات كتاب بلادي ◄ أنا طبيعية …..الكاتبة – عذاري الشمري

حينما أدركت أنها تعشق ….شذى الجاسر

0
عدد المشاهدات : 215
بلادي (biladi) :

في وسط معمعة الحياة وتجربة فاشلة
كسرتها .. حاوطتها بألم …
ورغم عيشها بوسط جنة خضراء
وصحراء بعينها …
قسى قلبها …
جفت مشاعرها …
ضحكاتها الصاخبة تخلو من أي مشاعر
الحياة بنظرها لعبة … تلعب بها
تجري بكل الطرق وتسخر بكل من تقابله
لم يهز كيانها أحد …
فالكل بنظرها دُمًا مكملين لتلك اللعبة …
تائهة بهذه الحياة الغريبة ..
الفارغة رغم امتلائها ..
صدفة
وبثانية وعلى بغته ..
اصتدم صوته مسمعها
أخذت تضحك وتتمايل يمينا وشمالا
مبعدة ذاك المغتصب لمملكة كيانها
أصبح كالدم يجري بداخلها …
ليس هناك مفر منه …
فصورته بجسده القاسي
الصارخ بهيجان رغبته، ونظرته الحادة
وابتسامة ثقره، ودخان سيجارته الذي يعلو
متصاعدا من بين شفتيه …
وخشونة صوته الهاديء
معلن ذكائه الحاد وفهمه لكل نقاط ضعفها
أجل فهم نقاطها تلك
وسيطر على مشاعرها كالسحر
جعلها تنظر لمن حولها كأشباح …
وأشباه رجال …
سواه هو .. فليس لرجولته شبيه …
سحر يجعلها تذوب كل يوم بعالمه
كقطعة سكر بفنجان قهوة متمرد قاسي
محاولا ابعاد تلك القطعة .. لكنه ..
لم يدرك أنه سبب موت قلبها أمام الكل
وحياته بين يديه فقط ..
لم يدرك أن قسوته تلك ماهي إلا حنان
وجنون .. تلك القسوة أخبرتها ما بداخله …
وما يحمله من شعور رقيق عذب
بعذوبة النهر …
وأمام تلك الأمواج الجميلة الهائجة
أيقنت أن ليس هناك مجال للهرب من مشاعرها
تجاه هذا المشاغب اللذي عبث بمملكتها …
لا أحد .. من حولها رغم جريهم ورائها …
أغتدر على امتلاك تلك المملكة المهجورة …
فمشاعرها ناحيته مشاعر غريبه وجديدة ..
تحمل الصداقة والحب والرغبة
خوف الأم وثقة الأب …
كل هذه المشاعر أسمتها بأسمه
وشكّلتها بصورته …
ولونتها بدفئ مشاعره ..
شعور جعلها تشعر بقمة سعادتها
مقابل أقل القليل منه
هكذا امتلكها وهكذا اكتفت به …
وحينها ادركت أنها تعشقه
وأن مملكتها المهجورة قد عادت للحياة

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats