الثلاثاء 23-07-2019 4:53 مساءً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
مهرجان الأطاولة التراثي الخامس يختتم فعالياته ” الزمزمي الصغير ” يستقبل الحجيج مبادرة رياضتك لصحة كليتك #هيلثي_فت القنصلية العامة المصرية تحتفل بالعيد السابع والستين لثوره يوليو ١٩٥٢ م الميموني يتفقد استعدادات موسم الحج في مركز البهيته التقديم للوظائف التعليمية بالجامعة الإسلامية بعد غد أهمية الدورات الصيفية للمعلمين رؤى المدينة تدشن ورشة عمل ” المخطط العام والتصميم الحضري ” بمشاركة 4 جهات حكومية “هيئة المهندسين” تبرم اتفاقاً مع “هواوي” لتقديم دورات تدريبية افتتاح أعمال المنتدى العربي للسياحة والتراث بصلالة الأمير سعود بن نايف يستقبل سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة مستشفى الاطفال بالطائف يحقق المركز الثاني على مستوى مستشفيات المملكة لالتزامه بمعايير السلامة الدوائية إقامة برنامج ( نجاحك قرارك ) بجامعة الأمير / مقرن بن عبد العزيز بالمدينة لخريجي الثانوية العامة بعد صراع طويل مع المرض وفاة الفنانة والإعلامية البحرينية صابرين بورشيد برعاية وزير الإسكان .. السعودية لإعادة التمويل ودويتشه الخليج للتمويل يوقعان اتفاقية لشراء محافظ تمويل وتسهيلات ائتمانية بقيمة ٢.٢٥ مليار وفد من السفراء المعتمدين لدى المملكة يزورون “⁧‫نيوم‬⁩” ويتعرفون على مقوماتها العالمية الفريدة معالي وزير الحج والعمرة يقف على جاهزية مؤسسة مطوفي تركيا ومسلمي أوروبا بالصور برنس الغناء العربى ماجد المهندس والفنانة داليا مبارك يحلقان طربا في جدة . وآل الشيخ يعين الهندي نائباً له الإعلامي زيدان يحتفل بعقد قرانة في جدة .. وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل

حياتنا بين مد وجزر.. سلوى المري

0
عدد المشاهدات : 117
بلادي (biladi) :

في السنوات العشر الاخيرة تغيرت حياتنا فلم تكن كالسابق ، نتيجة للثورة التقنية والصناعية وإستخدام الانترنت وتطور وسائل المواصلات والإتصالات ، التي تتسم بالسرعة الهائلة في الإنجاز فتختصر علينا الكثير من الجهد والوقت ، وأصبح العالم قرية ، وكل شيء يدار بضغطة زر ، واعتاد الناس على إنجاز مصالحهم من خلال مكاتبهم أو من خلال الهواتف النقالة ، فبقدر مايقدم لنا في هذا العصر (عصر السرعة) من رفاهية ، إلا أننا عجزنا عن اللحاق به ومجاراته وأصبحت حياتنا مرهقة أكثر، فأصبح إنعكاس السرعة على ثقافة الناس وسلوكهم ونمط حياتهم ، فالسرعة في كل شيء من سمات عصرنا هذا وهاجس من لا هاجس له ، حتى أصبح من السهل جدا تكوين شبكة من الأصدقاء بوقت قصير ،بعد أن كان تكوين الأصدقاء يستغرق زمنا يتم فيه الإنتقاء ، وحتى لغتنا أدخلت بعض المصطلحات المختصرة ، فأصبحنا نغضب بسرعة ونبكي بسرعة ، مع شعور بعدم الرضا وعدم الإرتياح ، والضجر وقلة الصبر ، والإستعجال في اتخاذ القرارات وإصدار الإحكام ، وحتى الإستعجال في أداء الصلوات،قال الله تعالى (خلق الإنسان من عجل ) فأصبحت هذه الأية واقعا حقيقيا لحياتنا في هذه الأيام .
فمن المفترض أن استخدامنا للتكنولوجيا الحديثة والإنترنت يوفر علينا الوقت ، وهذا ما لا يحدث في ظل تكاثر وسائل الاتصال والخدمات الإلكترونية ، فلا نجد وقتا للراحة أو الفراغ ، إلا أثناء النوم ، وحتى عند النوم تحضر في رؤوسنا المشاريع التي سوف ننفذها اليوم التالي ، فأصبح حالنا الركض طوال اليوم لإنجاز أعمالنا وحتى في حياتنا العملية أصبحنا نطلب المزيد من المال والمزيد من التوفير ، إذا غطينا إحتياجاتنا الأساسية سعينا لتلبية إحتياجاتنا الكمالية وإذا غطيناها سعينا لتغطية الرفاهية .
لذلك من الطبيعي أن نعيش ضمن جو من الضغط والتوتر النفسي، وهذا ما يؤثر على صحتنا وعلى علاقاتنا بمن حولنا، ومن المؤسف أننا نعاني من قلة التواصل الإجتماعي واللقاء العائلي ، متذرعين بضيق الوقت ، ويقتصر تواصلنا في أوقات الأعياد والمناسبات ، بإتصال سريع أو كتابة رسالة مختصرة، ومن المؤسف أن هواتفنا النقالة أصبحت محور حياتنا لانستغني عنه طوال اليوم .
لقد أرهقتنا هذه الحياة بسرعتها ، أرهقتنا بدورانها بدون توقف ولاإنتظار لأحد ، وأحيانا بلا اعتبار لأحد، وكأنما نعيش في معركة لابد من الإنتصار أو الإستسلام ، وحياتنا هذه الأيام كأنما قد جمع فيها من كل شيء، إنها كسفينة نوح فيها كل الذين نجوا من الطوفان وهم في خضم ذلك الموج أن الحياة ستمنحهم فرصة اخرى ليبنوا بها أحلامهم .
لا أدري إلى متى تظل حياتنا على هذه الوتيرة التي جلبت لنا الأمراض العضوية والنفسية ….؟
لماذا لا نعيش حياة هادئة هانئة بدون ركض إو سباق …؟
لماذا لا نقلل من استخدام التكنولوجيا ونقتصر إستخدامه على مايفيدنا فقط …؟
لماذا لا نقتنع بما لدينا ونكتفي ؟

 

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats