الأحد 22-09-2019 11:33 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
وطن أخضرا لايعرف المستحيل مصممة الوطن أمل الغامدي مسرحية (الخزنة ) وعروض الفلكلور الشعبي في انطلاق فعاليات اليوم الوطني بالجبيل همة حتى القمة …سعوديون في امريكا الدكتورة / باسمة موفق العمري – تحصل على جائزة التسامح الدولية والنوايا الحسنة من النرويج افتتاح المعرض الفوتوغرافي “وطن السعادة” مملكة العز ……… الكاتب / عبدالله العلي وفد ثقافة وفنون جدة يغادر إلى باكستان للمشاركة في فعاليات اليوم الوطني الـ 89 في كل الأحوال.. إيران هي المسؤولة! خلف العتيبي : اليوم الوطني إشراقة على حضارة البناء والتقدم وترسيخ مكانة المملكة عالمياً احتفالات مركز التنمية الاجتماعية بعنيزة ( القسم النسائي) باليوم الوطني 23/ سبتمبر ل 32 مليون سعودي ……بقلم : إيمان حمود الشمري فعاليات “همة حتى القمة” في يومها الثاني تجذب أهالي وزوار جدة نحو الكورنيش والتحلية المنصوري : اليوم الوطني ذكرى عزيزة ومناسبة سعيدة بمناسبة اليوم الوطني الرئاسة العامة تسيّر مياه زمزم لجنودنا البواسل اللجنة الفنية تنهي فحص مسار رالي القصيم القنصل العام اليمني بجدة : المملكة حصن العرب وسند الأشقاء العروي .. يصدر كتاب النشاط الرياضي المدرسي بين النظرية والتطبيق قراءة في هُوية يوم الوطن 89 دور وسائل الإعلام في تعزيز المواطنة على مسرح ثقافة وفنون جدة 89 لوحة فوتوغرافية في اليوم الوطني بعنوان السعودية وطن السعادة
الرئيسيةبلادي المحلية, غير مصنف ◄ 89 لوحة فوتوغرافية في اليوم الوطني بعنوان السعودية وطن السعادة

ثقافة العيد..!! ….أحمد أسعد خليل

0
عدد المشاهدات : 179
بلادي (biladi) :

استقبلنا عيد الفطر المبارك لهذا العام ونسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والطاعات ويجعلنا من عتقاء شهره الكريم بإذنه تعالى، وبما أن التغير مصاحب لنا في جميع شئون حياتنا وتطور المظاهر والظروف التي تحيط بنا في خطوات متسارعة، ورغم أن التقنيات الحديثة سيطرت على الكثيرين منا وأثرت على مناسباتنا الاجتماعية بشكل عام وأصبحت ظاهرة في الإفراط باستخدامها في كل مكان وكل زمان من قبل الكبار والصغار والأطفال حتى فقدنا معها لغة الحوار وتبادل الأحاديث وبالتالي افتقدنا متعة لقاء الأهل والأصدقاء والشوق لهذه المناسبات التي كنا ننتظرها بلهفة ونحن صغار عندما نلتقي مع الأهل والأحباب والأصدقاء وننشغل بالعادات الجميلة من ألعاب العيد البسيطة والمتواضعة التي كانت متوفرة في ذلك الوقت ومع ذلك نشعر بسعادة بالغة نستشعر بها أيام العيد ولياليه.
مظاهر العيد والاحتفال به في مجتمعنا اختلفت بشكل كبير، فنجد أن كثيراً من الناس يعتبرون مظاهر العيد فقط في ارتداء الملابس الجديدة فلذلك يقضون شهر رمضان كاملاً في البحث عنها لكي يتميزوا بها، ورغم أن هذا لا اختلاف عليه إلا أنه ليس هو معنى العيد الحقيقي، فقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وهناك البعض الذي يقضي نهار العيد نائماً والليل ساهراً الى أن يوفق في ضبط إيقاع نومه تدريجياً فتصبح أيام العيد في الليل فقط، وهناك أيضاً من ينحصر العيد لديهم على احتفالات خاصة بالأكل بمختلف أنواعه ويتحول العيد الى ممارسة الى الأكل فقط.
ثقافة العيد التي نرجو استمرارها، مثل العيدية للصغار وبعض الكبار، شراء حلويات العيد أو تحضيرها في المنزل، الذهاب في نزهة مع الأهل، أداء فريضة العمرة خلال عيد الفطر، زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء (صلة الارحام)، التجمعات العائلية اليومية، الاحتفالات الجماعية، زيارة المرضى المنومين بالمستشفيات، توزيع الهدايا بين أفراد المجتمع وخصوصاً الأطفال وإسعادهم، أيضاً مساعدة الفقراء والمحتاجين بهذه المناسبة وإدخال الفرح والسرور عليهم، المحافظة على العادات والموروثات الاجتماعية الجميلة بالعيد، تلك الثقافة هي مطلب للجميع وتحتاج الى دعم من الجميع لاستمرارها بين الأبناء وتناقلها الى الأجيال القادمة إن شاء الله (العيد فرحة).


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats