الخميس 27-06-2019 3:10 صباحاً
" إنقاذ حياة مصاب بنزيف داخلي حاد في الدماغ "

  الرياض : منال الغلث نجح -بفضل الله- فريق طبي لجراحة المخ والأعصاب في مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة .... المزيد

آخر الاخبار
أمسية شعرية للشاعرة منى البدراني في أمسيات صيف النماص فتاة نجد : تصدر ديوانها الخامس ( موضي الروح والضي) عصير البرتقال ….يحمي من انسداد الشرايين ويقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية المركز الثالث لصم الشرقية في بطولة المملكة لكرة الطائرة  وقّع قرار وظيفتك اليوم!! محمد البلادي المدينة والبقيع أحمد أسعد خليل * لسوء خدماته وعدم تجاوبه مع مهلة التحسين  ؛ السياحة تنزل درجة تصنيف فندق بهدا الطائف من خمسة نجوم إلى (نجمتين)* ” السعودية للكهرباء ” تطلق خِدْمات أبرزها برق وحسابي والفاتورة الثابتة “ هدف”: 1431 منشأة قطاع خاص تطرح 23 ألف فرصة تدريبية للطلاب والطالبات ضمن برنامج “صيفي” ” بلدية غرب الطائف ترصد مخالفات المنتزهات المستثمرة “ ” نائب أمير مكة يفتتح معرض مشاعر (١) لتجويد خدمات الحج في المشاعر المقدسة “ ” ضمن فعاليات برنامج إجازتي لعام 1440هـ “نادي المجصص الموسمي يقيم العديد من البرامج والأنشطة الإثرائية أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تشارك باليوم العالمي للمخدرات سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة يستقبل اللواء المنتشري مستشفى ميسان العام يفعل عدد من الإرشادات والرسائل التوعوية الصحية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ٢٠١٩ الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر  مبادرة ستقف عندي تجتاح وسائل التواصل وستتحول إلى مبادرة رسمية .. ” أهمية الأنشطة المدرسية الصيفية “ ” النغم والطرب الأصيل يستهوي زوار موسم جدة التاريخية “ ” الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر “
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ ” الفرق الميدانية لأمانة الطائف تنفذ 11 ألف عملاً معززاً للخدمات في شهر “

ثقافة العيد..!! ….أحمد أسعد خليل

0
عدد المشاهدات : 96
بلادي (biladi) :

استقبلنا عيد الفطر المبارك لهذا العام ونسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والطاعات ويجعلنا من عتقاء شهره الكريم بإذنه تعالى، وبما أن التغير مصاحب لنا في جميع شئون حياتنا وتطور المظاهر والظروف التي تحيط بنا في خطوات متسارعة، ورغم أن التقنيات الحديثة سيطرت على الكثيرين منا وأثرت على مناسباتنا الاجتماعية بشكل عام وأصبحت ظاهرة في الإفراط باستخدامها في كل مكان وكل زمان من قبل الكبار والصغار والأطفال حتى فقدنا معها لغة الحوار وتبادل الأحاديث وبالتالي افتقدنا متعة لقاء الأهل والأصدقاء والشوق لهذه المناسبات التي كنا ننتظرها بلهفة ونحن صغار عندما نلتقي مع الأهل والأحباب والأصدقاء وننشغل بالعادات الجميلة من ألعاب العيد البسيطة والمتواضعة التي كانت متوفرة في ذلك الوقت ومع ذلك نشعر بسعادة بالغة نستشعر بها أيام العيد ولياليه.
مظاهر العيد والاحتفال به في مجتمعنا اختلفت بشكل كبير، فنجد أن كثيراً من الناس يعتبرون مظاهر العيد فقط في ارتداء الملابس الجديدة فلذلك يقضون شهر رمضان كاملاً في البحث عنها لكي يتميزوا بها، ورغم أن هذا لا اختلاف عليه إلا أنه ليس هو معنى العيد الحقيقي، فقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وهناك البعض الذي يقضي نهار العيد نائماً والليل ساهراً الى أن يوفق في ضبط إيقاع نومه تدريجياً فتصبح أيام العيد في الليل فقط، وهناك أيضاً من ينحصر العيد لديهم على احتفالات خاصة بالأكل بمختلف أنواعه ويتحول العيد الى ممارسة الى الأكل فقط.
ثقافة العيد التي نرجو استمرارها، مثل العيدية للصغار وبعض الكبار، شراء حلويات العيد أو تحضيرها في المنزل، الذهاب في نزهة مع الأهل، أداء فريضة العمرة خلال عيد الفطر، زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء (صلة الارحام)، التجمعات العائلية اليومية، الاحتفالات الجماعية، زيارة المرضى المنومين بالمستشفيات، توزيع الهدايا بين أفراد المجتمع وخصوصاً الأطفال وإسعادهم، أيضاً مساعدة الفقراء والمحتاجين بهذه المناسبة وإدخال الفرح والسرور عليهم، المحافظة على العادات والموروثات الاجتماعية الجميلة بالعيد، تلك الثقافة هي مطلب للجميع وتحتاج الى دعم من الجميع لاستمرارها بين الأبناء وتناقلها الى الأجيال القادمة إن شاء الله (العيد فرحة).


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats