الجمعة 23-08-2019 5:23 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
شهادة معتمدة من شركة (Apple Inc) بالمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بالصور .. تدشين حملة ” دمك قطرات ندى ” في نادي الحي الفهد بالهفوف مستشفى الملك حمد الجامعي .. يستقبل أعضاء جمعية أبناء الخليج للأعمال الأنسانية العوهلي يزور بريد الاحساء ويطمئن على سير (جامعي) مسيرة *فنانه تشكيليه اعمالها نقشت لها اسم على مستوى عالمي* اصغر متطوع *حسين مهدي المحمد سالم يشارك في مبادرتين انسانيتين بعنوان ارسم بسمه تنال الرحمه* لفريق همسات الثقافي بالاحساء غرفة الطائف تفيض بكرمها على موظفي وموظفات المولات السبعة … إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس البخور العُماني يجذب زوار حي العرب بسوق عكاظ إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس أطيب أنوع البخور والعود تفوح في جنبات المسجد الحرام محافظ الحناكية يقوم بجولات على عدد من المرافق الحكومية بالمحافظة فريق “منتهى” في سطور “من الأوفر حظاً بمعرفتك” سعاد المحمادي.. ثقافة منطقة الجوف على مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة بعد مباشرته بالإدارة اليوم .. مدير تعليم جدة : نتطلع لعمل تربوي وتعليمي خلاق يواكب تطلعات قيادتنا الشيخ صالح العساف كما عرفناه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يرفع شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته لحفل سوق عكاظ التطور الشخصي!! …..أحمد خليل النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات كتاب بلادي ◄ النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي

ثقافة العيد..!! ….أحمد أسعد خليل

0
عدد المشاهدات : 166
بلادي (biladi) :

استقبلنا عيد الفطر المبارك لهذا العام ونسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والطاعات ويجعلنا من عتقاء شهره الكريم بإذنه تعالى، وبما أن التغير مصاحب لنا في جميع شئون حياتنا وتطور المظاهر والظروف التي تحيط بنا في خطوات متسارعة، ورغم أن التقنيات الحديثة سيطرت على الكثيرين منا وأثرت على مناسباتنا الاجتماعية بشكل عام وأصبحت ظاهرة في الإفراط باستخدامها في كل مكان وكل زمان من قبل الكبار والصغار والأطفال حتى فقدنا معها لغة الحوار وتبادل الأحاديث وبالتالي افتقدنا متعة لقاء الأهل والأصدقاء والشوق لهذه المناسبات التي كنا ننتظرها بلهفة ونحن صغار عندما نلتقي مع الأهل والأحباب والأصدقاء وننشغل بالعادات الجميلة من ألعاب العيد البسيطة والمتواضعة التي كانت متوفرة في ذلك الوقت ومع ذلك نشعر بسعادة بالغة نستشعر بها أيام العيد ولياليه.
مظاهر العيد والاحتفال به في مجتمعنا اختلفت بشكل كبير، فنجد أن كثيراً من الناس يعتبرون مظاهر العيد فقط في ارتداء الملابس الجديدة فلذلك يقضون شهر رمضان كاملاً في البحث عنها لكي يتميزوا بها، ورغم أن هذا لا اختلاف عليه إلا أنه ليس هو معنى العيد الحقيقي، فقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وهناك البعض الذي يقضي نهار العيد نائماً والليل ساهراً الى أن يوفق في ضبط إيقاع نومه تدريجياً فتصبح أيام العيد في الليل فقط، وهناك أيضاً من ينحصر العيد لديهم على احتفالات خاصة بالأكل بمختلف أنواعه ويتحول العيد الى ممارسة الى الأكل فقط.
ثقافة العيد التي نرجو استمرارها، مثل العيدية للصغار وبعض الكبار، شراء حلويات العيد أو تحضيرها في المنزل، الذهاب في نزهة مع الأهل، أداء فريضة العمرة خلال عيد الفطر، زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء (صلة الارحام)، التجمعات العائلية اليومية، الاحتفالات الجماعية، زيارة المرضى المنومين بالمستشفيات، توزيع الهدايا بين أفراد المجتمع وخصوصاً الأطفال وإسعادهم، أيضاً مساعدة الفقراء والمحتاجين بهذه المناسبة وإدخال الفرح والسرور عليهم، المحافظة على العادات والموروثات الاجتماعية الجميلة بالعيد، تلك الثقافة هي مطلب للجميع وتحتاج الى دعم من الجميع لاستمرارها بين الأبناء وتناقلها الى الأجيال القادمة إن شاء الله (العيد فرحة).


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats