الثلاثاء 02-06-2020 12:44 صباحاً
" الداخلية تعتمد الإجراءات الاحترازية في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة والمقاولات والصناعات "

بلادي نيوز - واس: صرًّح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناءً على الأمر السامي الكريم القاضي بتشكيل .... المزيد

آخر الاخبار
ماذا استفدت من جائحة كورونا ؟ د. عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان الفيصل يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة في مقر الإمارة بجدة محافظ الغاط يرعى مبادرة ” فرحتنا أنتم ” بمناسبة عيد الفطر المبارك أكثر من 8 آلاف مستفيد من خدمة إيصال الأدوية إلى المنازل بحفر الباطن عبر ” التركي القابضة ” شراكة سعودية المانية في مجال خدمات النقل وصايا استشاري طب الأسرة.. في زمن رفع الحظر الجزئي هاشتاق العقار في القطيف يُشعل تويتر بأكثر من ٥٠ الف تغريدة وحدة الحماية الاجتماعية بالأحساء تطبق بروتوكولات الوقاية في العمل بعد العودة عملية نادرة لإعادة جزء من الدماغ خارج رأس طفل في ولادة الدمام ” عام / أمانة الشرقية تُزيل الحواجز الخرسانية بالمجمعات السكنية بالجبيل “ بلدية محافظة الجموم ترصد 10 مخالفات وتغلق محلاً تجارياً صرف معاشات المتقاعدين ومستفيدي “ساند” وتعويض المنشآت المتأثرة بـ”كورونا” جامعة أم القرى تعلن عن بدء القبول للدراسات العليا غير المدفوعة الأمن العام يوضح الخطوات التنفيذية التي تتزامن مع مرحلة #نعود_بحذر #عاجل.. الصحة تعلن تسجيل (1881) إصابة جديدة بكورونا نصف مليون فحص مخبري لـ”كورونا” بمستشفى الملك فهد بجازان بعد تعرضهما لحادث.. أمير القصيم يعزي ذوي الرقيب الأول الرشيدي ويطمئن على صحة الجندي أول الحربي أمير الرياض يستقبل مديرِي التعليم والشؤون الإسلامية والنقل بالمنطقة حساب المواطن يستبق الدفعة 31 بتوضيح قنوات التواصل أمير الجوف يودع الشهراني ويستقبل الرويلي لتكليفه مديراً للصحة بالمنطقة
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ أمير الجوف يودع الشهراني ويستقبل الرويلي لتكليفه مديراً للصحة بالمنطقة

ثقافة العيد..!! ….أحمد أسعد خليل

0
عدد المشاهدات : 414
بلادي (biladi) :

استقبلنا عيد الفطر المبارك لهذا العام ونسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال والطاعات ويجعلنا من عتقاء شهره الكريم بإذنه تعالى، وبما أن التغير مصاحب لنا في جميع شئون حياتنا وتطور المظاهر والظروف التي تحيط بنا في خطوات متسارعة، ورغم أن التقنيات الحديثة سيطرت على الكثيرين منا وأثرت على مناسباتنا الاجتماعية بشكل عام وأصبحت ظاهرة في الإفراط باستخدامها في كل مكان وكل زمان من قبل الكبار والصغار والأطفال حتى فقدنا معها لغة الحوار وتبادل الأحاديث وبالتالي افتقدنا متعة لقاء الأهل والأصدقاء والشوق لهذه المناسبات التي كنا ننتظرها بلهفة ونحن صغار عندما نلتقي مع الأهل والأحباب والأصدقاء وننشغل بالعادات الجميلة من ألعاب العيد البسيطة والمتواضعة التي كانت متوفرة في ذلك الوقت ومع ذلك نشعر بسعادة بالغة نستشعر بها أيام العيد ولياليه.
مظاهر العيد والاحتفال به في مجتمعنا اختلفت بشكل كبير، فنجد أن كثيراً من الناس يعتبرون مظاهر العيد فقط في ارتداء الملابس الجديدة فلذلك يقضون شهر رمضان كاملاً في البحث عنها لكي يتميزوا بها، ورغم أن هذا لا اختلاف عليه إلا أنه ليس هو معنى العيد الحقيقي، فقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وهناك البعض الذي يقضي نهار العيد نائماً والليل ساهراً الى أن يوفق في ضبط إيقاع نومه تدريجياً فتصبح أيام العيد في الليل فقط، وهناك أيضاً من ينحصر العيد لديهم على احتفالات خاصة بالأكل بمختلف أنواعه ويتحول العيد الى ممارسة الى الأكل فقط.
ثقافة العيد التي نرجو استمرارها، مثل العيدية للصغار وبعض الكبار، شراء حلويات العيد أو تحضيرها في المنزل، الذهاب في نزهة مع الأهل، أداء فريضة العمرة خلال عيد الفطر، زيارة الأهل والأقارب والأصدقاء (صلة الارحام)، التجمعات العائلية اليومية، الاحتفالات الجماعية، زيارة المرضى المنومين بالمستشفيات، توزيع الهدايا بين أفراد المجتمع وخصوصاً الأطفال وإسعادهم، أيضاً مساعدة الفقراء والمحتاجين بهذه المناسبة وإدخال الفرح والسرور عليهم، المحافظة على العادات والموروثات الاجتماعية الجميلة بالعيد، تلك الثقافة هي مطلب للجميع وتحتاج الى دعم من الجميع لاستمرارها بين الأبناء وتناقلها الى الأجيال القادمة إن شاء الله (العيد فرحة).


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats