الجمعة 23-08-2019 5:21 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
شهادة معتمدة من شركة (Apple Inc) بالمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية بالصور .. تدشين حملة ” دمك قطرات ندى ” في نادي الحي الفهد بالهفوف مستشفى الملك حمد الجامعي .. يستقبل أعضاء جمعية أبناء الخليج للأعمال الأنسانية العوهلي يزور بريد الاحساء ويطمئن على سير (جامعي) مسيرة *فنانه تشكيليه اعمالها نقشت لها اسم على مستوى عالمي* اصغر متطوع *حسين مهدي المحمد سالم يشارك في مبادرتين انسانيتين بعنوان ارسم بسمه تنال الرحمه* لفريق همسات الثقافي بالاحساء غرفة الطائف تفيض بكرمها على موظفي وموظفات المولات السبعة … إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس البخور العُماني يجذب زوار حي العرب بسوق عكاظ إنطلاق منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين اليوم الخميس أطيب أنوع البخور والعود تفوح في جنبات المسجد الحرام محافظ الحناكية يقوم بجولات على عدد من المرافق الحكومية بالمحافظة فريق “منتهى” في سطور “من الأوفر حظاً بمعرفتك” سعاد المحمادي.. ثقافة منطقة الجوف على مسرح جمعية الثقافة والفنون بجدة بعد مباشرته بالإدارة اليوم .. مدير تعليم جدة : نتطلع لعمل تربوي وتعليمي خلاق يواكب تطلعات قيادتنا الشيخ صالح العساف كما عرفناه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يرفع شكره لخادم الحرمين الشريفين على رعايته لحفل سوق عكاظ التطور الشخصي!! …..أحمد خليل النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات كتاب بلادي ◄ النجاح في زمن التفاهة! …..محمد البلادي

تقليعات الدعاة والمشاهير.. من يوقفها؟! …عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 469
بلادي (biladi) :

التقليعة لفظة فصيحة تعني الرغبة العابرة أو البدعة الجديدة في السلوك، وتستمر فترة قصيرة، وجمعها تقليعات وتقاليع، وما أكثرها في زماننا – مع بالغ الأسف – حتى باتت ظاهرة، فما تلبث تقليعة أن تندثر حتى تظهر بعدها أخرى تكون أطم وأشنع.

وأخطر هذه التقليعات ما يقوم به بعض الدعاة ومشاهير الإعلام الجديد «السوشيال ميديا»، إذ لها تأثير بالغ على شبابنا وفتياتنا، فتقليعات النوع الأول تزعزع الثوابت الدينية في النفوس، وربما أحدثت خللا عند من لا علم عنده، وربما وجدها البعض فرصة لاتباع هواه، وعلى طريقة العوام «حطها في ظهر عالم واخرج منها سالم»، وهذه أودت بكثير من الأحكام الشرعية إلى الزعزعة ما بين محلل ومحرم، وكان من آخر ذلك التشكيك في صحيح الإمام البخاري، وكيف أن ما جاء فيه يشك فيه ذلك المشكك، في ظل صمت عجيب من الجهات ذات العلاقة في الرد الرسمي على ذلك الكلام الصادر في إحدى القنوات التلفزيونية، ولنا أن نتخيل وضع الشباب وغيرهم من المسلمين قليلي العلم والمعرفة، وما هو موقفهم بعد ذلك إذا قيل لهم إن هذا الحديث رواه البخاري؟

وقبل أيام ظهر من يتكلم عن علماء الشيعة وإلغاء الولاية ويبث رأيه الشاذ، وهو لا يمت للفقه بصلة، ويتم نشر كلامه في نصف صفحة في إحدى الصحف السيارة، وقبل ذلك أتاحت له إحدى المحطات الإذاعية برنامجا لتقدمه على أنه مفسر، وغيرهم من الدعاة الذين نصبوا أنفسهم كمفتين، وهو ما يخالف التوجيه السامي بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء.

مثل هؤلاء يفترض أن تكون هناك جهة لها من الصلاحيات المخولة ما يمكنها من منع ظهورهم، والمطالبة بإيقافهم حتى لا يستطير شرهم ويستفحل ضررهم، وإلا فإن النتيجة الحتمية ستكون إيغالا في الزعزعة ونشر ما لا تحمد عقباه!

وفي المقابل ابتلي المجتمع بمن يسمون بمشاهير الإعلام الجديد «السوشيال ميديا»، وهم ثلة استخدمت تلك الوسائل لنشر مقاطع لهم بحيث يعرفهم المتابعون لهم، وهم – قطعا – لا يملكون الأهلية الكاملة لتصديرهم وتقديمهم كقدوات، وبالتالي فهم لا يمثلون إلا أنفسهم، لكن تأثيرهم كبير على شبابنا وفتياتنا، فهم كثيرون ومن الجنسين، ويملكون متابعين كثرا، فظهرت تقليعات ومهايطات عجيبة، والسبب – في تصوري – هو المجتمع نفسه، فقد جعل لهم مكانة، والبعض صغار في السن، ومع ذلك يتم تلميعهم، وبعضهم يعمل كمسوق ومعلن، والبعض يؤلف كتابا ويتم تداوله على نطاق واسع، والبعض تتم دعوته لافتتاح المشاريع.. وهكذا، ولا أعلم ما الذي جرى لمجتمعنا حتى بات يعيش هذه الحالة الغريبة؟ والتي تنم عن تجاوز للقامات العلمية ولذوي المكانة!

إن من المفترض ألا ينجرف أبناء وبنات المجتمع وراء كل ناعق ولا يسيروا خلف كل ناطق، فالعقل والحكمة يقتضيان أخذ العلم من أهله الثقات، وأن تكون الثوابت في مأمن لا يزعزها مزعزع مهما كان، وكذلك بالنسبة للمشاهير، فمن غير المقبول أن ينجرف المجتمع نحوهم بهذا الشكل، ومن غير المعقول متابعتهم وهم بلا رصيد معرفي وثقافي كاف، وقد تحدث عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله الفوزان صراحة عن هذا الموضوع فأوفاه حقه، ومما جاء في كلامه أن الإعلام التقليدي – وتحديدا بعض القنوات المحسوبة على بلادنا – هو من أبرز هؤلاء وصنع لهم هذه المكانة.

والمشهد يبدو أنه بلا نهاية – مع الأسف الشديد – ففي كل يوم داعية يظهر بتقليعة يخالف فيها العلماء الراسخين، ليكون مجالا للحديث فقط ليذيع صيته ويشتهر أمره، هكذا بلا حسيب ولا رقيب، وفي كل لحظة يبرز أحد المشاهير بتقليعة جديدة ينبهر بها المغرر بهم وتكون مدعاة للتقليد والاتباع!

والسؤال: هل تتحرك الجهات المعنية وتقوم بواجبها فتخلص المجتمع من مثل هذه التقليعات، وتوقف هؤلاء عند حدهم، لكيلا يتمادوا أكثر من ذلك؟!

aalqash1@gmail.com


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats