الأربعاء 24-04-2019 11:19 صباحاً
" مستشفى ظلم: إنقاذ حياة سائق سقطت على رأسه حمولة شاحنة كان يقودها "

روان عبدالله - الطائف تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى ظلم العام ، من .... المزيد

آخر الاخبار
حرس الحدود يستضيف ورشة العمل رفيعة المستوى حول تنفيذ تعديلات جدة لمدونة السلوك 2017م ـ مواجهة تحديات الأمن البحري من خلال التعاون… انطلاق مبادرة ألف لاعب ولاعبة شطرنج بتعليم مكة ” بصمة عزيمة” أول فعالية مخصصة لذوي القدرات الخاصة المحكمة الأمريكية الدولية كاثرين : مهرجان القصيم للسيارات الكلاسيكية احترافي ويستحق الدولية دوري المحترفين يصل للهدف رقم 650.. والربع الأخير الأكثر تسجيلاً برامج تدريبية للمهندسين والفنيين بأمانة العاصمة المقدسة نائب أمير مكة المكرمة يقف على جاهزية مرافق المسجد الحرام خطواتك في الحياة …..سعاد المحمادي تحولات النص المسرحي السعودي محاضرة بأدبي جدة دع التسويف حنان آل ناضرين(شاعرة مكة أم القرى) مكة مول يحتضن فعالية اليوم العالمي لأمراض الأمعاء الإلتهابية بقيادة الأستشاري دكتور ياسر مير عالم حفل تخريج دبلوم العلوم الأمنية لقطاع الأمن العام رقم 5 انطلاق الأمسيات الثقافية لصاحب السمو الملكي الأمير / مشعل بن محمد آل سعود بيئة تعليمنا..!! أحمد أسعد خليل انطلاق الدورة الأولى لمؤتمر القطاع المالي في المملكة براعم سعوديات يحققن فوزاً عالمياً في ولاية تكساس الأميركية الجوازات السعودية : المخالفات المرورية لا تعيق إجراءات سفر المواطنين الزايدي يختتم ملتقى بناء القدرات في تنمية السيل الأمير بدر بن سلطان يشيد بمشاريع ومبادرات أمانة الطائف لجنة السينما بجمعية الثقافة والفنون بجدة تدشن أربعة أفلام بحضور تجاوز 200شخصاً
الرئيسيةبلادي المحلية, غير مصنف ◄ لجنة السينما بجمعية الثقافة والفنون بجدة تدشن أربعة أفلام بحضور تجاوز 200شخصاً

تقليعات الدعاة والمشاهير.. من يوقفها؟! …عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 196
بلادي (biladi) :

التقليعة لفظة فصيحة تعني الرغبة العابرة أو البدعة الجديدة في السلوك، وتستمر فترة قصيرة، وجمعها تقليعات وتقاليع، وما أكثرها في زماننا – مع بالغ الأسف – حتى باتت ظاهرة، فما تلبث تقليعة أن تندثر حتى تظهر بعدها أخرى تكون أطم وأشنع.

وأخطر هذه التقليعات ما يقوم به بعض الدعاة ومشاهير الإعلام الجديد «السوشيال ميديا»، إذ لها تأثير بالغ على شبابنا وفتياتنا، فتقليعات النوع الأول تزعزع الثوابت الدينية في النفوس، وربما أحدثت خللا عند من لا علم عنده، وربما وجدها البعض فرصة لاتباع هواه، وعلى طريقة العوام «حطها في ظهر عالم واخرج منها سالم»، وهذه أودت بكثير من الأحكام الشرعية إلى الزعزعة ما بين محلل ومحرم، وكان من آخر ذلك التشكيك في صحيح الإمام البخاري، وكيف أن ما جاء فيه يشك فيه ذلك المشكك، في ظل صمت عجيب من الجهات ذات العلاقة في الرد الرسمي على ذلك الكلام الصادر في إحدى القنوات التلفزيونية، ولنا أن نتخيل وضع الشباب وغيرهم من المسلمين قليلي العلم والمعرفة، وما هو موقفهم بعد ذلك إذا قيل لهم إن هذا الحديث رواه البخاري؟

وقبل أيام ظهر من يتكلم عن علماء الشيعة وإلغاء الولاية ويبث رأيه الشاذ، وهو لا يمت للفقه بصلة، ويتم نشر كلامه في نصف صفحة في إحدى الصحف السيارة، وقبل ذلك أتاحت له إحدى المحطات الإذاعية برنامجا لتقدمه على أنه مفسر، وغيرهم من الدعاة الذين نصبوا أنفسهم كمفتين، وهو ما يخالف التوجيه السامي بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء.

مثل هؤلاء يفترض أن تكون هناك جهة لها من الصلاحيات المخولة ما يمكنها من منع ظهورهم، والمطالبة بإيقافهم حتى لا يستطير شرهم ويستفحل ضررهم، وإلا فإن النتيجة الحتمية ستكون إيغالا في الزعزعة ونشر ما لا تحمد عقباه!

وفي المقابل ابتلي المجتمع بمن يسمون بمشاهير الإعلام الجديد «السوشيال ميديا»، وهم ثلة استخدمت تلك الوسائل لنشر مقاطع لهم بحيث يعرفهم المتابعون لهم، وهم – قطعا – لا يملكون الأهلية الكاملة لتصديرهم وتقديمهم كقدوات، وبالتالي فهم لا يمثلون إلا أنفسهم، لكن تأثيرهم كبير على شبابنا وفتياتنا، فهم كثيرون ومن الجنسين، ويملكون متابعين كثرا، فظهرت تقليعات ومهايطات عجيبة، والسبب – في تصوري – هو المجتمع نفسه، فقد جعل لهم مكانة، والبعض صغار في السن، ومع ذلك يتم تلميعهم، وبعضهم يعمل كمسوق ومعلن، والبعض يؤلف كتابا ويتم تداوله على نطاق واسع، والبعض تتم دعوته لافتتاح المشاريع.. وهكذا، ولا أعلم ما الذي جرى لمجتمعنا حتى بات يعيش هذه الحالة الغريبة؟ والتي تنم عن تجاوز للقامات العلمية ولذوي المكانة!

إن من المفترض ألا ينجرف أبناء وبنات المجتمع وراء كل ناعق ولا يسيروا خلف كل ناطق، فالعقل والحكمة يقتضيان أخذ العلم من أهله الثقات، وأن تكون الثوابت في مأمن لا يزعزها مزعزع مهما كان، وكذلك بالنسبة للمشاهير، فمن غير المقبول أن ينجرف المجتمع نحوهم بهذا الشكل، ومن غير المعقول متابعتهم وهم بلا رصيد معرفي وثقافي كاف، وقد تحدث عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله الفوزان صراحة عن هذا الموضوع فأوفاه حقه، ومما جاء في كلامه أن الإعلام التقليدي – وتحديدا بعض القنوات المحسوبة على بلادنا – هو من أبرز هؤلاء وصنع لهم هذه المكانة.

والمشهد يبدو أنه بلا نهاية – مع الأسف الشديد – ففي كل يوم داعية يظهر بتقليعة يخالف فيها العلماء الراسخين، ليكون مجالا للحديث فقط ليذيع صيته ويشتهر أمره، هكذا بلا حسيب ولا رقيب، وفي كل لحظة يبرز أحد المشاهير بتقليعة جديدة ينبهر بها المغرر بهم وتكون مدعاة للتقليد والاتباع!

والسؤال: هل تتحرك الجهات المعنية وتقوم بواجبها فتخلص المجتمع من مثل هذه التقليعات، وتوقف هؤلاء عند حدهم، لكيلا يتمادوا أكثر من ذلك؟!

aalqash1@gmail.com


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats