الإثنين 26-08-2019 3:44 صباحاً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
سمو أمير منطقة الحدود الشمالية يوّجه بتشكيل لجنة للوقوف على أسباب وقوع حادثة مقتل طفل سمو الأمير خالد الفيصل يستعرض الخطة المستقبلية لشركة المياه الوطنية قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن : القوات المشتركة للتحالف تعترض وتدمر ستة صواريخ بالستية أطلقتها المليشيا الحوثية باتجاه المملكة لماذا تتضخم أعداد النساء في السعودية؟!……محمد البلادي معالي مدير جامعة أم القرى يُصدِر (7) قرارات إدارية مذكرة تفاهم لتدريب خريجي التخصصات الطبية بجامعة أم القرى إدارة الطب الوقائي والبرامج الصحية تطلق حملة بعنوان (صحتي في مدرستي) استراحة مُحارب باسم القليطي نظرية الأبعاد المتعددة …..الكاتب/هشام عبدالعزيز العشيوي مركز الجعيد للفروسية ينير سماءات عكاظ «الأحوال المدنية»: لا ألقاب أو عبارات مخالفة للشرع عند اختيار الأسماء “حسين الجسمي” يتألق في ثاني ليالي عكاظ الطربية فيضان يهدد المجتمع ….عبدالرزاق سليمان عيدا الحج سلمان ومحمد … حنان آل ناضرين. (شاعرة مكة أم القرى). سمو الأميرة الجوهرة آل سعود ترعى أمسية “الوعي الإنساني بالعطاء” بديوانية الخرماني بجدة أرامكو للكيماويات تقوم بأختيار شركة “LogiPoint” في ميناء جدة الاسلامي كمركزًا لوجستيًا استراتيجيًا لتصدير منتجاتها والدة المنتج مفيد الرفاعي إلى رحمة الله دراج حرس الحدود جساس يحقق المركز الأول في سباق الطائف المفتوح “البيئة” تعقد منتدى الأعلاف في الأرجنتين سبتمبر القادم المديرية العامة للسجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل وطاقات الفنون
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ المديرية العامة للسجون تدشن مبادرتي طاقات الأمل وطاقات الفنون

تقليعات الدعاة والمشاهير.. من يوقفها؟! …عبد الغني القش

0
عدد المشاهدات : 472
بلادي (biladi) :

التقليعة لفظة فصيحة تعني الرغبة العابرة أو البدعة الجديدة في السلوك، وتستمر فترة قصيرة، وجمعها تقليعات وتقاليع، وما أكثرها في زماننا – مع بالغ الأسف – حتى باتت ظاهرة، فما تلبث تقليعة أن تندثر حتى تظهر بعدها أخرى تكون أطم وأشنع.

وأخطر هذه التقليعات ما يقوم به بعض الدعاة ومشاهير الإعلام الجديد «السوشيال ميديا»، إذ لها تأثير بالغ على شبابنا وفتياتنا، فتقليعات النوع الأول تزعزع الثوابت الدينية في النفوس، وربما أحدثت خللا عند من لا علم عنده، وربما وجدها البعض فرصة لاتباع هواه، وعلى طريقة العوام «حطها في ظهر عالم واخرج منها سالم»، وهذه أودت بكثير من الأحكام الشرعية إلى الزعزعة ما بين محلل ومحرم، وكان من آخر ذلك التشكيك في صحيح الإمام البخاري، وكيف أن ما جاء فيه يشك فيه ذلك المشكك، في ظل صمت عجيب من الجهات ذات العلاقة في الرد الرسمي على ذلك الكلام الصادر في إحدى القنوات التلفزيونية، ولنا أن نتخيل وضع الشباب وغيرهم من المسلمين قليلي العلم والمعرفة، وما هو موقفهم بعد ذلك إذا قيل لهم إن هذا الحديث رواه البخاري؟

وقبل أيام ظهر من يتكلم عن علماء الشيعة وإلغاء الولاية ويبث رأيه الشاذ، وهو لا يمت للفقه بصلة، ويتم نشر كلامه في نصف صفحة في إحدى الصحف السيارة، وقبل ذلك أتاحت له إحدى المحطات الإذاعية برنامجا لتقدمه على أنه مفسر، وغيرهم من الدعاة الذين نصبوا أنفسهم كمفتين، وهو ما يخالف التوجيه السامي بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء.

مثل هؤلاء يفترض أن تكون هناك جهة لها من الصلاحيات المخولة ما يمكنها من منع ظهورهم، والمطالبة بإيقافهم حتى لا يستطير شرهم ويستفحل ضررهم، وإلا فإن النتيجة الحتمية ستكون إيغالا في الزعزعة ونشر ما لا تحمد عقباه!

وفي المقابل ابتلي المجتمع بمن يسمون بمشاهير الإعلام الجديد «السوشيال ميديا»، وهم ثلة استخدمت تلك الوسائل لنشر مقاطع لهم بحيث يعرفهم المتابعون لهم، وهم – قطعا – لا يملكون الأهلية الكاملة لتصديرهم وتقديمهم كقدوات، وبالتالي فهم لا يمثلون إلا أنفسهم، لكن تأثيرهم كبير على شبابنا وفتياتنا، فهم كثيرون ومن الجنسين، ويملكون متابعين كثرا، فظهرت تقليعات ومهايطات عجيبة، والسبب – في تصوري – هو المجتمع نفسه، فقد جعل لهم مكانة، والبعض صغار في السن، ومع ذلك يتم تلميعهم، وبعضهم يعمل كمسوق ومعلن، والبعض يؤلف كتابا ويتم تداوله على نطاق واسع، والبعض تتم دعوته لافتتاح المشاريع.. وهكذا، ولا أعلم ما الذي جرى لمجتمعنا حتى بات يعيش هذه الحالة الغريبة؟ والتي تنم عن تجاوز للقامات العلمية ولذوي المكانة!

إن من المفترض ألا ينجرف أبناء وبنات المجتمع وراء كل ناعق ولا يسيروا خلف كل ناطق، فالعقل والحكمة يقتضيان أخذ العلم من أهله الثقات، وأن تكون الثوابت في مأمن لا يزعزها مزعزع مهما كان، وكذلك بالنسبة للمشاهير، فمن غير المقبول أن ينجرف المجتمع نحوهم بهذا الشكل، ومن غير المعقول متابعتهم وهم بلا رصيد معرفي وثقافي كاف، وقد تحدث عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالله الفوزان صراحة عن هذا الموضوع فأوفاه حقه، ومما جاء في كلامه أن الإعلام التقليدي – وتحديدا بعض القنوات المحسوبة على بلادنا – هو من أبرز هؤلاء وصنع لهم هذه المكانة.

والمشهد يبدو أنه بلا نهاية – مع الأسف الشديد – ففي كل يوم داعية يظهر بتقليعة يخالف فيها العلماء الراسخين، ليكون مجالا للحديث فقط ليذيع صيته ويشتهر أمره، هكذا بلا حسيب ولا رقيب، وفي كل لحظة يبرز أحد المشاهير بتقليعة جديدة ينبهر بها المغرر بهم وتكون مدعاة للتقليد والاتباع!

والسؤال: هل تتحرك الجهات المعنية وتقوم بواجبها فتخلص المجتمع من مثل هذه التقليعات، وتوقف هؤلاء عند حدهم، لكيلا يتمادوا أكثر من ذلك؟!

aalqash1@gmail.com


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats