الخميس 14-11-2019 5:30 مساءً
" حادث تصادم عائلة يصيب 6 أشخاص خلف الردسي مول بجدة "

بلادي نيوز -جدة : فتنة الخماش باشرت فرق الهلال الأحمر السعودي في محافظة جدة اليوم (الاحد) بلاغًا يفيد .... المزيد

آخر الاخبار
المنتخب الأول يشارك في كأس الخليج لقطر والدوري يتوقف جولتين الفيفا يعين الفرنسي فينغر رئيسا لمنظومة تطوير الكرة في العالم منتخبنا أمام أوزبكستان لانتزاع الصدارة اليوم آسيوياً الأحد القادم مستشفى العمران يستقبل الحالات الطارئة .. واقع الإقتصاد الإسلامي في المدينة جمعية أسرتي تطلق برامجها التعريفية والبداية في الراشد ميغا مول إدارة الشؤون الصحية المدرسية تنفذ برنامج التوعية بمرض السكري تحت شعار “احمي عائلتك”بتعليم مكة أوبر وجمعية النهضة تنظمان حفل خاص لتكريم السائقات السعوديات حرم أمير الشرقية ترعى مساء غدٍ الحفل السنوي لسيدات المنطقة تعليم الطائف يستعد للفصل الدراسي الثاني باستلام المقررات المدرسية تميداً لتوزيعها على المدارس تعليم الطائف يحقق عدة مراكز متقدمة في عدة مسابقات وزارية  على مستوى المملكة الأميرة دعاء بنت محمد تشارك في الأسبوع العربي للتنمية المستدامة فات الأوان ياحبيبتي فات الأوان … محمد حلواني وزير التجارة السعودي: دول المنطقة تعمل بشكل حثيث على تبني الابتكارات المعززة للتقنية دورة في فن التصوير الفوتوغرافي بثانوية المقريزي ” لا ” لقرصنة الكتب على مسرح ثقافة وفنون جدة برنامج “سكني” يوقع اتفاقية تعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتقديم “خدمات إسكانية” أمنية تنير منزل بدر المسلم مستشفى مدينة العيون ينظم دورات تطويرية للمرشدين الصحيين تحت رعاية سمو ولي العهد .. ملتقى دولي بالرياض يناقش سبل تأمين وسلامة الممرات البحرية
الرئيسيةبلادي المحلية ◄ تحت رعاية سمو ولي العهد .. ملتقى دولي بالرياض يناقش سبل تأمين وسلامة الممرات البحرية

تربية الأبناء….موفق بادي

2
عدد المشاهدات : 778
بلادي (biladi) :

(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)تربية الأبناء ليست بالمهمةالسهله كما يتصورها البعض ولكن تتطلب وعي وإدراك كامل بالمسئولية من الأباء لتربية أبنائهم تربية صحيحه ، والوصول بهم لتحقيق المثل والأخلاق الحميدة حتى تنشأ الأجيال القوية والمثمرة وبهم تنمو المجتمعات وتزدهر الاوطان وتترسخ القيم والمبادىء الإسلامية وتتوارث من جيل إلى جيل وعند الحديث عن تربية الأبناء الذي يطول البحث فيه وتكثر أساليب وأنواع التربية ،يجب أن تكون التربية ترتكز في أساسها على المبادى الأسلامية فهي المصدر الرئيسي لكل تربية سليمةوالأهتمام في المزج بين الماضي والحاضر في تربية الأبناء ، فنحن لأبد أن نسلط الضوء على تربية الماضي وأظهار الملامح المضيئه من التربية التي سبقونا فيها الأباء والأجداد وتعليم الجيل الحاضر ماكان عليه أجدادهم من قيم وأخلاق متأصلة في عاداتهم وتقاليدهم فهم بالماضي كانو حريصين جداً على صلة الرحم والأهتمام بالعائلة وترابطها ويجعلون من كبيرهم مثل أعلى يلجأون اليه في حل مشاكلهم وتوجيههم وأخذ المشوره ، وللكبير تقدير وأحترام وهيبة وشموخ ، ويعتبر عامود الخيمة الذي تسند عليه كل الشدادولهم في حق الجار نسمات عطره وأفعال مشرفة ، فيعتبرون الجار منهم ،يتفقدونه ويزورونه ويقفون بجانبه في السراء والضراء ، وأن غاب عن داره كانو هم لأهل بيته سنداً ومعيناً وراعياً .ويحرصون ويهتمون بالصفات الحميدة وهي من أساسياتهم كالشهامة والمروءة والشجاعة والكرم والاحترامومن عاداتهم الرائعة التكافل الأجتماعي فوضعو صندوق لدعم المحتاجين والمعسورين والمتعففين وأيضاًللمقبلين على الزواج وغيرها وهذه العادات التي أوجزت البعض منها لأبد أن تكون صورتها حاضرة أمام أبناءنا ليتعلمو منها ويقتدو باأسلافهم ويسلكو ا نفس الطريق الجميل ويكونو امتداد للقيم من جيل مضى ويعتبر الأب الان هو الحاضر في تربية أبناءه وكلنا يعلم أن الكثير من المفاهيم والعادات والتقاليد تغيرت ، ومهما تغيرت تلك المفاهيم لن تتغير التربية والقيم لانها ثابته على مر العصور ولكن تتغير أساليب التربية فمع التطور السريع في العالم والانفتاح في شتى المجالات تكون المهمة أكبر بكثير عليه ويحتاج جهد ليصل بهم إلى التربية الحسنة والأب قدوة حسنة لهم فهذه القدوة يجب أن لاتكون متناقضة في التربية فعندما يعلم أبناءه الصدق فالأولى أن يكون صادقاً وعندما يأمرهم بالصلاة فلابد أن يكون سباقاً لصلاة بالمسجد وغيرها من الصفات وعليه تعليمهم الأحترام والأدب وبر الوالدين وتقدير الكبير والعطف على الصغير وحب الجار وخدمة الناس ومساعدة المحتاج وأن يغرس في نفوسهم الكرم والعطاء والبذل ويرسخ في عقولهم حب العلم ويرغبهم بالقراءة وأن يكون قريب منهم فيجعلهم يشعرون بأنه الأب والأخ والصديق لهم. ويشاركهم أرأهم وأفكارهم ويساعدهم في حل مشاكلهم وأن يكسر حاجز الخوف بينه وبينهم حتى يتمكن ويضمن أنهم يلجأون إليه في مشاكلهم التي تواجههم حتى وان كانت تلك المشاكل صعبه او محرجه او مخجله ، ولا بد أن يكون منبع الحب والحنان الذي يتدفق عليهم بغزارة ، فكلما اقترب الأب من أبناءه فحتما تكون التربية أسهل بكثيروللأب عليه ملاحظة سلوكهم ومعرفة أصدقائهم وابعادهم عن صديق السوءولا نغفل عن الجانب المهم بتعويدهم على المسئولية ومنحهم الثقة في أنفسهم والوقوف بجانبهم لتوضيح مسار مستقبلهم مع الأخذ بااحترام رغباتهم فهم المستقبل وسواعد الوطن وأمل الغد وارتقاء الأمم من ارتقاء أبناءها


ردان على “تربية الأبناء….موفق بادي”

  1. يقول rorohassan:

    منشور رائع اخذنا لزمن الطيبين بس بظنك اللحين الاب عنده وقت للتربية ، اللي اشوفه انه حاط كل التربية على الزوجة ودوره فقط الصرف عليهم وتوفير مايحتاجونه من ماديات للاسف

  2. يقول منى المعلمي:

    تحمل المسئولية مهمة جدا في تمكن ابناءنا في التعامل مع امور الحياة والقدرة على التصرف. والقدوة الحسنة مهمة جدا في اكتساب الابناء الاخلاق الحميدة.
    موضوع مهم جدا وتطبيقه اهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats