الثلاثاء 23-07-2019 5:00 مساءً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
مهرجان الأطاولة التراثي الخامس يختتم فعالياته ” الزمزمي الصغير ” يستقبل الحجيج مبادرة رياضتك لصحة كليتك #هيلثي_فت القنصلية العامة المصرية تحتفل بالعيد السابع والستين لثوره يوليو ١٩٥٢ م الميموني يتفقد استعدادات موسم الحج في مركز البهيته التقديم للوظائف التعليمية بالجامعة الإسلامية بعد غد أهمية الدورات الصيفية للمعلمين رؤى المدينة تدشن ورشة عمل ” المخطط العام والتصميم الحضري ” بمشاركة 4 جهات حكومية “هيئة المهندسين” تبرم اتفاقاً مع “هواوي” لتقديم دورات تدريبية افتتاح أعمال المنتدى العربي للسياحة والتراث بصلالة الأمير سعود بن نايف يستقبل سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة مستشفى الاطفال بالطائف يحقق المركز الثاني على مستوى مستشفيات المملكة لالتزامه بمعايير السلامة الدوائية إقامة برنامج ( نجاحك قرارك ) بجامعة الأمير / مقرن بن عبد العزيز بالمدينة لخريجي الثانوية العامة بعد صراع طويل مع المرض وفاة الفنانة والإعلامية البحرينية صابرين بورشيد برعاية وزير الإسكان .. السعودية لإعادة التمويل ودويتشه الخليج للتمويل يوقعان اتفاقية لشراء محافظ تمويل وتسهيلات ائتمانية بقيمة ٢.٢٥ مليار وفد من السفراء المعتمدين لدى المملكة يزورون “⁧‫نيوم‬⁩” ويتعرفون على مقوماتها العالمية الفريدة معالي وزير الحج والعمرة يقف على جاهزية مؤسسة مطوفي تركيا ومسلمي أوروبا بالصور برنس الغناء العربى ماجد المهندس والفنانة داليا مبارك يحلقان طربا في جدة . وآل الشيخ يعين الهندي نائباً له الإعلامي زيدان يحتفل بعقد قرانة في جدة .. وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل

تربية الأبناء….موفق بادي

2
عدد المشاهدات : 626
بلادي (biladi) :

(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)تربية الأبناء ليست بالمهمةالسهله كما يتصورها البعض ولكن تتطلب وعي وإدراك كامل بالمسئولية من الأباء لتربية أبنائهم تربية صحيحه ، والوصول بهم لتحقيق المثل والأخلاق الحميدة حتى تنشأ الأجيال القوية والمثمرة وبهم تنمو المجتمعات وتزدهر الاوطان وتترسخ القيم والمبادىء الإسلامية وتتوارث من جيل إلى جيل وعند الحديث عن تربية الأبناء الذي يطول البحث فيه وتكثر أساليب وأنواع التربية ،يجب أن تكون التربية ترتكز في أساسها على المبادى الأسلامية فهي المصدر الرئيسي لكل تربية سليمةوالأهتمام في المزج بين الماضي والحاضر في تربية الأبناء ، فنحن لأبد أن نسلط الضوء على تربية الماضي وأظهار الملامح المضيئه من التربية التي سبقونا فيها الأباء والأجداد وتعليم الجيل الحاضر ماكان عليه أجدادهم من قيم وأخلاق متأصلة في عاداتهم وتقاليدهم فهم بالماضي كانو حريصين جداً على صلة الرحم والأهتمام بالعائلة وترابطها ويجعلون من كبيرهم مثل أعلى يلجأون اليه في حل مشاكلهم وتوجيههم وأخذ المشوره ، وللكبير تقدير وأحترام وهيبة وشموخ ، ويعتبر عامود الخيمة الذي تسند عليه كل الشدادولهم في حق الجار نسمات عطره وأفعال مشرفة ، فيعتبرون الجار منهم ،يتفقدونه ويزورونه ويقفون بجانبه في السراء والضراء ، وأن غاب عن داره كانو هم لأهل بيته سنداً ومعيناً وراعياً .ويحرصون ويهتمون بالصفات الحميدة وهي من أساسياتهم كالشهامة والمروءة والشجاعة والكرم والاحترامومن عاداتهم الرائعة التكافل الأجتماعي فوضعو صندوق لدعم المحتاجين والمعسورين والمتعففين وأيضاًللمقبلين على الزواج وغيرها وهذه العادات التي أوجزت البعض منها لأبد أن تكون صورتها حاضرة أمام أبناءنا ليتعلمو منها ويقتدو باأسلافهم ويسلكو ا نفس الطريق الجميل ويكونو امتداد للقيم من جيل مضى ويعتبر الأب الان هو الحاضر في تربية أبناءه وكلنا يعلم أن الكثير من المفاهيم والعادات والتقاليد تغيرت ، ومهما تغيرت تلك المفاهيم لن تتغير التربية والقيم لانها ثابته على مر العصور ولكن تتغير أساليب التربية فمع التطور السريع في العالم والانفتاح في شتى المجالات تكون المهمة أكبر بكثير عليه ويحتاج جهد ليصل بهم إلى التربية الحسنة والأب قدوة حسنة لهم فهذه القدوة يجب أن لاتكون متناقضة في التربية فعندما يعلم أبناءه الصدق فالأولى أن يكون صادقاً وعندما يأمرهم بالصلاة فلابد أن يكون سباقاً لصلاة بالمسجد وغيرها من الصفات وعليه تعليمهم الأحترام والأدب وبر الوالدين وتقدير الكبير والعطف على الصغير وحب الجار وخدمة الناس ومساعدة المحتاج وأن يغرس في نفوسهم الكرم والعطاء والبذل ويرسخ في عقولهم حب العلم ويرغبهم بالقراءة وأن يكون قريب منهم فيجعلهم يشعرون بأنه الأب والأخ والصديق لهم. ويشاركهم أرأهم وأفكارهم ويساعدهم في حل مشاكلهم وأن يكسر حاجز الخوف بينه وبينهم حتى يتمكن ويضمن أنهم يلجأون إليه في مشاكلهم التي تواجههم حتى وان كانت تلك المشاكل صعبه او محرجه او مخجله ، ولا بد أن يكون منبع الحب والحنان الذي يتدفق عليهم بغزارة ، فكلما اقترب الأب من أبناءه فحتما تكون التربية أسهل بكثيروللأب عليه ملاحظة سلوكهم ومعرفة أصدقائهم وابعادهم عن صديق السوءولا نغفل عن الجانب المهم بتعويدهم على المسئولية ومنحهم الثقة في أنفسهم والوقوف بجانبهم لتوضيح مسار مستقبلهم مع الأخذ بااحترام رغباتهم فهم المستقبل وسواعد الوطن وأمل الغد وارتقاء الأمم من ارتقاء أبناءها


ردان على “تربية الأبناء….موفق بادي”

  1. يقول rorohassan:

    منشور رائع اخذنا لزمن الطيبين بس بظنك اللحين الاب عنده وقت للتربية ، اللي اشوفه انه حاط كل التربية على الزوجة ودوره فقط الصرف عليهم وتوفير مايحتاجونه من ماديات للاسف

  2. يقول منى المعلمي:

    تحمل المسئولية مهمة جدا في تمكن ابناءنا في التعامل مع امور الحياة والقدرة على التصرف. والقدوة الحسنة مهمة جدا في اكتساب الابناء الاخلاق الحميدة.
    موضوع مهم جدا وتطبيقه اهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats