الإثنين 14-06-2021 5:07 صباحاً
" مواطن ينهي معاناة طفلته مع الفشل الكلوي ويتبرع لها بكليته "

بلادي - الرياض: تبرع مواطن بإحدى كليتيه لابنته البالغة من العمر 9 أعوام، لإنهاء معاناتها مع الفشل الكلوي، .... المزيد

آخر الاخبار
“زوار متحف المدينة : “لاتمثلنا ولا تمثل هويتنا تدشين أعمال لجان زكاة التمور بمحافظة الأحساء قريبًا.. “التعليم” تُطلق منصة “قادة المستقبل” لإعداد جيل من المعلمين والمعلمات مدني عسير: سقوط طائره مفخخة بدون طيار على إحدى المدارس دون حدوث أي إصابات طقس الإثنين: رياح وغبار على معظم مناطق المملكة قرار توطين المهن المحاسبية يدخل حيز التنفيذ.. وهكذا يتم التأكد من المؤهلات العلمية للمرشحين ارتفاع عدد الجرعات المُعطاة من لقاح كورونا في المملكة إلى 15.7 مليون جرعة “الشؤون الإسلامية” تعيد فتح 7 مساجد بعد تعقيمها في 3 مناطق بينهم امرأتان.. وزير التجارة يصدر قرارًا بتعيين 4 أعضاء بمجلس غرفة الأحساء خلال أسبوع.. “الداخلية” تسجل 27 ألف مخالفة للإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا “المجلس الصحي” يوضح آلية التعامل مع الحالات الإيجابية لكورونا في مقرات الحجر المؤسسي “طيران ناس” يطلق رحلات مباشرة بين جدة وكييڤ بدءاً من 2 يوليو متحدث “الصحة” يرد على سؤال حول ضرورة عزل الأطفال المصابين بكورونا 3 ملايين ريال غرامة بحق عدد من مشاهير التواصل الاجتماعي المشاركين في حفل تدشين منتج تجميلي السديس يكرم رجل الأمن الذي منع شخصاً من الصعود لمنبر الحرم المكي متحدث التجارة: منع غير المحصنين من دخول جميع المحال التجارية ومنافذ البيع بعد 48 يوماً “التقاعد” تطلق خدمتي “الإجازة الدراسية” و”الإعارة” عبر منصة “ميثاق” “الدفاع المدني” يعلن السيطرة على حريق منتزه الأمير سلطان جنوبي أبها “العدل” تعلن طرح الإصدار الأول من وثيقة نظام الإجراءات الجزائية ولائحته التنفيذية “السعودية للكهرباء”: التركيز على “الرقم الأهم” في الفاتورة يسهل تحديد قيمة الاستهلاك واكتشاف الأخطاء
الرئيسيةأخر الأخبار, بلادي المحلية ◄ “السعودية للكهرباء”: التركيز على “الرقم الأهم” في الفاتورة يسهل تحديد قيمة الاستهلاك واكتشاف الأخطاء

”بلادي نيوز ” تَستطلعُ أجواءَ العيدِ بيّن عَبق الماضيّ وزمن الحاضِر

0
عدد المشاهدات : 1٬895
بلادي (biladi) :

بلادي نيوز : المدينة المنورة – عماد الصاعدي

العيد هو يومُ فرح، يوم تصفو به القلوب وتتعانق فيه النفوس، هو يوم بهجة وتسامح، يوم تجتمع فيه العائلات، ويمرح بأجوائه الأطفال وترتسم الابتسامة على محيا وجوه الجميع.
لقد كان العيد وما زال، فرصة طيّبة لاجتماع الأهل والأقارب في البيوت، أو في شوارع القرية أو المدينة، لتبادل التحيّات وإعلان التمنّيات. وكان جوّ عارم من الفرحة والتعالي، يخيّم على كلّ قرية، وكلّ مدينة، وكان للعيد لذّة، وكان له طعم، وكان الكبير والصغير ينتظره كلّ عام. كان العيد أمرًا مصيريًّا في حياة كلّ عائلة، يُحسب حسابه، ويتمّ تنظيم الحياة بالتنسيق وبالترتيب مع متطلّباته.
فالعيد باختصار فرحة ينتظرها الكلّ ويشّتاق إليها الصغير قبل الكبيّر , فالعيد عبادة وفرحةٌ وابتسامةٌ وبهَجةٌ وسُرُورٌ .
العيدُ كانَ في الماضيّ لوحة رائعة من الفرح والسعادة يرسمها الأهل والأقارب بالاجتماعات والولائم والسمر حتى ساعات متأخرة من الليّل يسمرون فيها ويتبادلون فيها أحلى المعاني والكلمات ًاحتفالاً بالعيد السعيّد الذي هلّ عليهم باليُمنِ والخيّر والبركات .
“بلادي نيوز ” كانت حاضرة مع أجواء العيد الجميّلة بكامل تفاصيلها واستطلعت أراء عدد من المواطنين عن أجواء العيد خصوصاً في طيبة الطيبة .
يقول ” هاني عبدالملك الحسيني العيد فرحة لها معاني كبيرة في نفوس الأهالي العيد هبة من رب العالمين أمرنا به خصوصاً عيد الأضحى المبارك حيث شرع لنا فيها الأضحية نتقرب بها إليه , ويستطرد قائلا : العيد كان في الماضيّ روعة من الخيّال ففي صبيحة يوم العيد أذهب مع والدي رحمه الله وأشقائي إلى المسجد النبوي الشريف لتأدية صلاة العيد هناك ونأخذ معنا مجموعة من التمر لتوزيعها على المصلين , ثمّ نعُوّد إلى المنزل لذبح الاضاحي التي نقوم بشرائَها قبل العيد ،وبعدها نقوم بعمل وليمة كبيرة يجتمع فيها الأهل والأقارب والجيران” .
واختتم حديثه قائلاَ :”العيد في زمنّنا هذا افتقد بهجته وفرحته ورونقه بالنوم والتكاسل والسهر إلى آخر الليّل في ليّلة العيد” .
أمّا مِتعّب الجابري فيقول :” العيد سابقاَ يتعدى اللِبس والمظّهر إلى الأٌلَّفَة ِ والمَحّبة ِواجتماعات مطولة ٍبعيدة عنّ التكلّف ووسائِل الاتصال الحديّثة والمتنّوعة التي أفسدت اللقاءات والاجتماعات في ليالي العيد السعيّد ,أمّا عيد اليوم فهو مظهرٌ شَكِلي فقط ولقاءات ٌ سريعةُ ,ممزوجةٌ , سطحيةٌ , ليس فيها معنى مِن الفرح والبهجة بالعيد” .
أمّا فهد عبيّد الصاعدي يقول :” مازال العيد يتمتع بأجوائِهِ الرائعةِ يملىءُ فرحةً كبيرة ً بين الاهالي والأقارب حيث يجتمع الأهالي في الحي الذي يسكن فيه أيام العيد وينصبون خيامهم ويزنونها بالإضاءة الملونة , ثمّ يعدون في كل يوم من أيام العيد وليمة يجتمع فيها أهالي الحي يتبادلون فيها السمر والفرح والسرور ويطلقون الألعاب النارية احتفالاً بالعيد السعيّد “.
العيد تعديل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats