الأربعاء 17-10-2018 9:09 صباحاً
" فريق طبي بمستشفى المهد ينجح في إنقاذ ذراع طفل جراء حادث سير "

بلدي نيوز - المدينة : نجح فريق طبي بمستشفى المهد -بفضل من الله- من إنقاذ ذراع طفل يبلغ .... المزيد

آخر الاخبار
دورة في الإسعافات الأولية بمدرسة سعد بن عبادة الإبتدائية هيئة الهلال الأحمر السعودي تربط منصتها الإلكترونية للتطوع مع مركز المعلومات الوطني تعليم المدينة يستضيف ملتقى ” الأساليب الإشرافية الفاعلة لمادة الرياضيات ” …وبمشاركة أكثر من ” 90 ” مشرف ومشرفة يمثلون ( 47… الصحة : تواصل التوعية بسرطان الثدي لسيدات المدينة المنورة …وتوعية أكثر من (3) آلاف سيدة منذ إطلاق الحملة معالي الرئيس العام يوجه بتخصيص يوم السبت لزائرات معرض الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي معالي الرئيس العام يوجه بفتح معرض الحرمين الشريفين ومكتبة المسجد النبوي على مدار الـ24 ساعة العبدالكريم يرعى انطلاقة دورة ” المسرح المدرسي” فريق طبي بمستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة ينجح في إنقاذ قدم طفل من قطعة معدنية مواكبة للتحول الإلكتروني جولة لتعريف الموظفين بمنصة إنجاز بالوكالة التهامي.. حق علينا الاحتفاء بصناع الأجيال والمثقفين رئيس مجلس الأمناء : المؤتمر يهدف إلى تنمية الفكر العلمي والمهني في مجال التشغيل والصيانة عمل ( معلمة البيان ) كلمات شعرية جديدة للشاعرة منى البدارني ( خنساء المدينة ) في اليوم العالمي للمعلم جامعة طيبة تنظم دروتين تدريبيتين للمعلمين والمعلمات إنجاز طبي مميز للمرة الأولى من نوعه في المستشفى ….فريق طبي بولادة المدينة ينجح في إجراء منظار لتفتيت حصوات لمريضه الإمام .. مديراً لمركز التميز بتعليم المدينة أمانة المدينة المنورة ترفع أكثر من 691 الف طن من المخلفات خلال العام الماضي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة: الصحة في المدينة المنورة تستقبل 48 متدرب في برامج طب الأسرة دعماً لتشجيع القراءة …. ومزامنة مع اليوم العالمي للمعلم ….مسابقة “المدينة تقرأ 2 “في فنون المدينة وتكريم الفائزين (أيا موطني ) يحقق نجاحا ً باهراً في أول أسبوع من طرحه مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية
الرئيسيةأخبار المدينة المنورة ومحافظاتها, خبر عاجل ◄ مسرحية “بالمزايدة “على مسرح مستشفى مجمع الأمل والصحة النفسية

بداية التصحيح …..محمد يحيى الشهراني

0
عدد المشاهدات : 4٬319
بلادي (biladi) :

أعتقد أن أداء اتحاد القدم بلجانه المختلفة قد خيب آمالنا من خلال فشله في ترجمة اللوائح والأنظمة إلى قوانين شاملة تُطبق على الجميع فأغضب الشارع العام والأندية وأنطق الأمير عبدالله بن مساعد الذي يُعرف عنه أنه يعمل بصمت وما زاد الطين بلة أن البيروقراطية الحكومية ألقت بظلالها على عمل الرئاسة العامة لرعاية الشباب وهذا ما جعل أعضاء مجلس الشورى في خبر نشرته هذه الجريدة الأسبوع الماضي من أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب غير قادرة على ترجمة الدعم المالي لها من الدولة بسبب ضعف إمكاناتها المادية والإدارية التي لا تتوافق مع أهمية مسؤوليتها عن شريحة اجتماعية تعتبر هي عماد البناء والتنمية.

ما طالب به أعضاء مجلس الشورى كنت قد طالبت به قبل عام عبر مقال نشر في الميدان الرياضي بعنوان: إلى أين تسير الرياضة السعودية “ذكرت فيه تركيز الرئاسة على لعبة كرة القدم والرياضة بشكل خاص وإهمالها للجانب الآخر وهو قطاع الشباب وتنميتهم وعمل برامج لهم واحتواؤهم وفتح أندية الأحياء ودعمهم في مناشط علمية وثقافية وتعليمية.

جهاز الرئاسة العامة لرعاية الشباب جهاز حكومي تقليدي يحتاج إلى إعادة هيكلة شاملة بشكل يتناسب مع ميزانية الرئاسة السنوية التي تغدق الدولة عليها الأموال بسخاء، ولكن بكل اسف هذه الميزانيات المالية لم تنعكس على تطور واقع رعاية الشباب في المملكة بشكل عام أو على ايجابية نتائج منتخباتنا بكافة فئاتها في البطولات والألعاب المختلفة بشكل خاص، الدولة أعزها الله أمرت بإنشاء 11 ملعباً في عدد من مدن المملكة وأوكلت مهمة بناء تلك الملاعب لشركة أرامكو، ومن هنا يتضح لنا أن كل الاعتمادات المالية التي تخصص للرئاسة سنوياً لا تتناسب مع الدور المفترض أن تقوم به الرئاسة، وللعلم فإن البند (الثالث) الخاص بالتشغيل والصيانة يحظى بنصيب لا يقل عن (70%) من إجمالي الاعتمادات السنوية ما يؤكد أن هرم الاعتمادات المالية في ميزانية الرئاسة دائما ما يكون مقلوباً ولمصلحة من؟!

أعان الله الأمير عبدالله بن مساعد والذي نسمع ونقرأ أن هناك حراكاً من سموه ومتابعته لأوجه القصور والفساد المالي وهذا أمر يُبشر بالخير لرجل عُرفَ بمصداقيته وشفافيته وحسب ما أعلم أن من خطط الأمير للتطوير الاهتمام بقطاع الشباب بشكل مؤسسي منظم ونتطلع إلي التنظيم والتطوير في أداء ذلك الجهاز المترهل إدارياً وبشرياً وتنظيمياً وبداية التصحيح تبدأ من هيكلة جهاز الرئاسة العامة ومنح مكاتبها في المناطق الصلاحيات اللازمة لإنجاح العمل.

بعد سنوات مخيّبة للآمال بالنسبة للمنتخب السعودي؛ فقد أصبح يملك لاعبين على مستوى عالٍ؛ سواء من الشباب أو من ذوي الخبرة؛ لذلك يجب أن يشعروا بالتفاؤل والهدوء؛ خصوصاً أنهم وقعوا ضمن المجموعة الأسهل في البطولة”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats