الثلاثاء 23-07-2019 5:17 مساءً
" تمكن فريق طبي من إستئصال ورم أنفي لمريض في القريات "

بلادي نيوز -الرياض :منال الغلث تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى القريات العام من إستئصال ورم أنفى لمريض .... المزيد

آخر الاخبار
مهرجان الأطاولة التراثي الخامس يختتم فعالياته ” الزمزمي الصغير ” يستقبل الحجيج مبادرة رياضتك لصحة كليتك #هيلثي_فت القنصلية العامة المصرية تحتفل بالعيد السابع والستين لثوره يوليو ١٩٥٢ م الميموني يتفقد استعدادات موسم الحج في مركز البهيته التقديم للوظائف التعليمية بالجامعة الإسلامية بعد غد أهمية الدورات الصيفية للمعلمين رؤى المدينة تدشن ورشة عمل ” المخطط العام والتصميم الحضري ” بمشاركة 4 جهات حكومية “هيئة المهندسين” تبرم اتفاقاً مع “هواوي” لتقديم دورات تدريبية افتتاح أعمال المنتدى العربي للسياحة والتراث بصلالة الأمير سعود بن نايف يستقبل سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة مستشفى الاطفال بالطائف يحقق المركز الثاني على مستوى مستشفيات المملكة لالتزامه بمعايير السلامة الدوائية إقامة برنامج ( نجاحك قرارك ) بجامعة الأمير / مقرن بن عبد العزيز بالمدينة لخريجي الثانوية العامة بعد صراع طويل مع المرض وفاة الفنانة والإعلامية البحرينية صابرين بورشيد برعاية وزير الإسكان .. السعودية لإعادة التمويل ودويتشه الخليج للتمويل يوقعان اتفاقية لشراء محافظ تمويل وتسهيلات ائتمانية بقيمة ٢.٢٥ مليار وفد من السفراء المعتمدين لدى المملكة يزورون “⁧‫نيوم‬⁩” ويتعرفون على مقوماتها العالمية الفريدة معالي وزير الحج والعمرة يقف على جاهزية مؤسسة مطوفي تركيا ومسلمي أوروبا بالصور برنس الغناء العربى ماجد المهندس والفنانة داليا مبارك يحلقان طربا في جدة . وآل الشيخ يعين الهندي نائباً له الإعلامي زيدان يحتفل بعقد قرانة في جدة .. وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل
الرئيسيةبلادي المحلية, خبر عاجل ◄ وزارة الثقافة تحتفي بالتراث العسيري في مهرجان “رجال الطِّيب”.. أغسطس المقبل

الوظائف التعليمية والمعادلة المقلوبة!…..محمد البلادي

0
عدد المشاهدات : 183
بلادي (biladi) :

لا أعرف إن كانت وزارة الخدمة المدنية هي صاحبة نظام ومعايير مفاضلة تعيين المعلمين أم أنها وزارة التعليم.. لكن على أية حال؛ وأياً كانت الجهة التي أصدرت هذا النظام (الأعرج) فإنها تستحق في رأيي تسجيل اسمها في موسوعة (جينيس) العالمية كصانعة أطول فترة بطالة على مستوى العالم، وأطول قوائم انتظار..
فالمعايير (العجيبة) في مفاضلة المعلمين، والمعلمات (على وجه التحديد) خلقت مشكلة كبيرة، لم تتوقعها مخيلة أعتى صانعي الأفلام الهندية، ولك أن تتخيل حجم المشكلة التي نتحدث عنها إن عرفت أن كثيراً من الخريجات تجاوزن العشر سنوات من الانتظار وصولاً الى 14 و15 بل و17 عاماً من سنوات التيه والعزلة والعذابات النفسية في سبيل انتظار الوظيفة الحلم!.
يقسِّم النظام (غير العادل) درجات المفاضلة الى ثلاثة أقسام، الأول لدرجة المتقدم في شهادة البكالوريوس وعليه 40 درجة، وهذا أمر منطقي ولا اعتراض عليه..
وقسم آخر لاختبار الكفايات (قياس) وعليه 40 درجة أيضاً، وهذا ليس منطقياً ولا عادلاً بالمرة، فكيف يمكن مساواة نتيجة 16 عاماً من الجهد والدراسة؛ بنتيجة اختبار واحد يمكن التحايل عليه بسهولة؟!.. أما القسم الثالث من الدرجة وهو الأشد ظلماً ومرارة في نظر كل طالبي العمل فهو لأقدمية التخرج التي لا يقيم لها النظام وزناً، والتي لا تتجاوز 20 درجة فقط لاغير!.
ليس من الغريب إذاً أن تصنع هذه المعادلة (المقلوبة) نتائج مقلوبة على أرض الواقع، حيث يمكن بسهولة ترشيح شخص حديث التخرج (إن عرف كيف يتعامل مع اختبار الكفايات، الذي أصبح هو الآخر تجارة رابحة) بينما يستمر الأقدم في طابور الانتظار، حتى وإن كان متفوقاً طيلة سنوات دراسته، أو حاملاً لمرتبة الشرف!..
ويزداد الأمر سوءاً عندما تسمح الوزارة الموقرة للموظفين الراغبين في تحسين أوضاعهم وهم على رأس العمل بمزاحمة طالبي العمل من الشباب والشابات العاطلين.. مما يقلل بالتأكيد من فرصهم، ويزيد من معاناتهم!.العمل ضرورة، وتعبير عملي عن الخصوبة والانتماء والمشاركة في البناء..
وحرمان الشباب من هذه المشاعر هو أمر لا تخفى خطورته عن كل ذي لب.. ولا يمكن لمن لم يجرب جحيم البطالة تقدير حجم الآثار النفسية المترتبة على (تجمد) خريج/ة لأكثر من عشر سنوات.. ناهيك عن الأضرار المهنية والاجتماعية المتوقعة على خريج توقف عن النمو وعن المشاركة المجتمعية والحياة العملية لمدة 17 عاماً كاملة!.
لن تستقيم معادلة التوظيف المقلوبة إلا بأخذ سنوات الأقدمية في (عين وقلب) الاعتبار.. هذا مطلب عادل ومنطقي وانساني أيضاً.. خصوصاً في نظر أولئك الذين استهلك الانتظار اليائس نصف أعمارهم، والذين لم أجد خاتمة لحديثي اليوم أفضل من قول إحداهن: «إذا كان كل يوم من أعمارنا محسوب في نظام التقاعد، أليس من العدل احتسابها في التعيين؟!.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats