الجمعة 26-04-2019 2:52 صباحاً
" مستشفى ظلم: إنقاذ حياة سائق سقطت على رأسه حمولة شاحنة كان يقودها "

روان عبدالله - الطائف تمكن بفضل الله فريق طبي بمستشفى ظلم العام ، من .... المزيد

آخر الاخبار
” جمب اب ” يبدأ صيف 2019 بإفتتاح تجريبي لمدة شهر إعتباراً من اليوم من جامعة المجمعه العلياني يحصل على الماجستير مع مرتبة الشرف اعتماد قسم جراحة السمنة في مستشفى النور التخصصي كمركز جراحة للبدانة لمدة ثلاثة أعوام صحة البيئة بمكة تجتمع بمتعهدي الإعاشة الحفل الختامي لأطفال التوحد لعام 1440 بتأهيل إناث الدمام المجلس السعودي للجودة يحتفل ب٢٥ عام من تأسيسه برعاية معالي الدكتور /سعد القصبي المستودع الأضخم ضمن شبكة (سدافكو)، سيتيح للشركة تحسين جودة المنتج وتوافر الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل يلتقي برئيس الأولمبية الأردنية ورئيس تنفيذية اتحاد كرة القدم بالأردن عمل مشترك يشهد عودة الفنان عادل الماس والفنان حسين الأحمد والفنان يوسف الشتي للساحة الفنية النائب العام يوجه بالقبض على شاب ظهر بمقطع فيديو يحرق سيارة إمرأة تخريج الدورة (129 ) من طلبة معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية الى ميادين العزة والشرف . بينهم طلبة من مملكة البحرين الطائف تحتفي بعرّاب المسرح السعودي * عن مبادرة (الميقات .. ثقافة ونسك) الأمير خالد الفيصل يسلم جائزة مكة للتميز الثقافي لأمين الطائف مدير عام حرس الحدود يكرم الفائزين بمسابقة حرس الحدود للإبداع والابتكار أمير منطقة الباحة يؤكد على ضرورة الوقوف على أداء البلديات والخدمات المقدمة للمواطنين  تدشين مبادرة بر الوالدين بمركز النهضة النموذجي بجدة حالتين وفاة وأصابتين واحدة منها خطيرة بقلوة الباحة 13 ألف طالب بالخبر يستفيدون من “جيل المواهب” يوم قريش في وحدة الحماية الاجتماعية بالدمام من بطل طفلك الخارق وعد الرشيد
الرئيسيةخبر عاجل, مقالات رياضية ◄ من بطل طفلك الخارق وعد الرشيد

المسلمون متسامحون؛ فماذا عن غيرهم؟! ….عبدالله الجميلي

0
عدد المشاهدات : 149
بلادي (biladi) :


  • التَّسامح الديني واحترام حرية المعتقد قيمة إنسانية كبرى، وضرورة دائمة لتبقى الحياة البشرية؛ فالناس وإن اختلفوا في عِرقياتهم وبيئاتهم وثقافاتهم ومرجعياتهم الدينية، إلا أنهم يتفقون في أصل وجودهم، وفي حاجتهم الدائمة للتعايش فيما بينهم والتواصل والتسامح من أجل إعمار الأرض التي يعيشون عليها.
  • والدِّيْن الإسلامي آمن بتلك القيمة الإنسانية؛ وأكد على تنوع البشر، واختلاف انتماءاتهم ومعتقداتهم وفكرهم، بل وجعل التعارف والتآلف عنواناً لكل ذلك الاختلاف؛ فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم: (يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا…)؛ بل قد ألَمـح الإسلام إلى حتمية ذلك التنوع والاختلاف النَّمطي؛ ففي القرآن الكريم: (ولو شاء ربّك لجعل الناس أُمةً واحدةً ولا يزالون مختلفين).
  • والإسلام كذلك يُقِـرُّ بحرية التَّدَيـن، وبوجود المخالف في المعتقد، مؤكداً على احترامه، وواضعاً آداباً وقوانين تحفظ حقه؛ ففي كتاب الله تعالى: (لا ينهاكم اللهُ عن الذين لم يُقاتلُوكم في الدين ولم يُخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتُقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)، وفي هذا الإطار أوصَل بعضهم الآيات الواردة في شأن احترام الأديان الأخرى واحترام خصوصيتها وأتباعها إلى أكثر من «مائة آية موزّعة في ست وثلاثين سورة»؛ فالإسلام بوسطية أصوله ومبادئه وديمومتها ومواكبتها لمستجدات الزمان والأحداث كان ولايزال قادراً على استقطاب البشر إلى حضنه الدافئ.
  • والمسلمون الذين انتشروا في مختلف أنحاء المعمورة كانوا بأخلاقهم الرفيعة وحسن تعاملهم مع غيرهم أنّى كانت عقائدهم خَيْرُ رسُلٍ لدينهم؛ وهو ما شجع وحفَّز الناس على الدخول فيه أفواجاً؛ والمسلمون حتى ولو فُرضت عليهم الحرب؛ هناك قوانين تحكمهم، تحفظ حقوق الجميع مُسالمين أو معاهدين أو حتى مُحَارِبِيْن!
  • ذلك هو الإسلام بقيمه الإنسانية وأولئك هم المسلمون بتسامحهم مع غيرهم وهم في قوتهم وعنفوان سلطتهم وإدارتهم لمساحات شاسعةٍ من العَالم؛ وبالتالي لايمكن الحكم عليهم اليوم من خلال تطرف أقوال شاذة، أو عنف عِـدة أفراد أو جماعات إرهابية؛ هناك شكوك تدور حول من أطلقها ويقوم على تمويلها!.
  • وبالتالي فمع تقديري لكل الجهود العالمية التي تبذل في ملف التسامح الديني؛ لكني أرى فيها ظلماً بيّنَاً للإسلام والمسلمين؛ إذ ما يظهر من حواراتها ولقاءاتها أنهم «أعني المسلمين» هم فقط مـن يمارس الإقصاء والعنف والإرهاب، فعليهم أن يتسامحوا، فيما غيرهم من الأديان الأخرى سماوية كانت أو وضعية يمثلون الأنموذج في العدل والتعايش!.
  • بينما الماضي والحاضر المُـعاش يؤكدان بأن المسلمين متسامحون جداً، وهم مَـن عانى من الإقصاء والعنصرية والوحشية؛ ويكفي شاهداً على ذلك الحروب الصليبية وتَبِعاتها، وما فعله ويفعله الإسرائيليون في الأبرياء من الفلسطينيين، وما تعرض ويتعرض له المسلمون من قتل وإبادة وتهجير في (البوسنة والهرسك، وميانمار والفلبين والصّين، وغيرها).
  • كُلّ تلك المُعطيات تُحَمِّـلُ القائمين على الحوار مع الآخر من الجانب الإسلامي أفراداً كانوا أو مؤسسات مسئولية التأكيد على تلك الحقائق والمُسَلّـمَات الإسلامية، والبحث عن حقوق المسلمين من مبدأ القـوّة وليس الضعف والإدانة والاتهام؛ فالمسلمون مُتَسَامِحُون في أصول دينهم وفي سلوكياتهم؛ ولكن على غيرهم أن يَتَسامح بالأفعال وليس بالأقوال والتصريحات الإعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


site stats